موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.
مرحبا بك زائرنا الحبيب
مرحبا بك فى اعلام واقلام
مرحبا بك معنا فردا عزيزا علينا
نمنحك عند التسجيل العضو المميز
كما يمكنك الكتابة والتعليق فى بعض الفئات دون تسجيل
ونتمنى لكم مشاهدة ممتعة معنا
نسالكم الدعاء
اخوكم ايهاب متولى

موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

وفق الكتاب والسنة وما اتفقت عليه الامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتلاوات الاشبالمنتدى حياتى ملك ربى
https://ehabmtwale.forumegypt.net/ لا تنسى ذكر الله
هــــــــــــــلا و غــــــــــــــلا فيك معانا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة الغالية علينا نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد .. لك مني أرق تحية مع خالص تحياتى موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

 

  وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى السمان
نائب المدير
نائب المدير
هدى السمان

عدد المساهمات : 148
نقاط : 375
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
العمر : 43

  وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم  Empty
مُساهمةموضوع: وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم      وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم  Empty2011-08-17, 11:26



وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أتبع هداه .



من المقرر عند أهل السنة وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم، والوقوف في وجه من يطعن فيهم.

فالواجب على المسلمين أن يحترموا العلماء ويعرفوا لهم حقوقهم فالعلماء بمنزلة ولاة الأمر .

وقد قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.

وأولوا الأمر هم العلماء والأمراء على قول جمع من العلماء.

فإن السلاطين المسلمين يجب توليتهم ليقيموا الحدود ويحفظوا للناس أموالهم ودماءهم وأعراضهم ، ولحماية بيضة المسلمين.

وكذلك العلماء وجودهم ضروري لتعليم الناس الدين ، وللأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ولإظهار السنة ، وقمع البدعة.

قال الإمام الطحاوي: "وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر :

لا يذكرون إلا بالجميل. ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل" .

قال التابعي الجليل طاووس بن كيسان -رحمه الله-: "من السنة أن يوقر أربعة: العالم ، وذو الشيبة ، والسلطان ، والوالد" رواه معمر في جامعه"11/137" بسند صحيح.

فالواجب احترام السلاطين المسلمين والعلماء السنيين وعدم الطعن فيهم والتشهير بأخطائهم حتى يحافظ على دين الإسلام ودماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.

والواجب أن تبقى منزلة السلاطين المسلمين والعلماء الربانيين في قلوب الناس محفوظة.

لأن منزلة السلاطين لو ذهبت من قلوب الناس : اختل الأمن ، وكثر الفساد، وعطلت الحدود ، وانتهكت الأعراض ، وسفكت الدماء ، وأخذت الأموال.


كذلك العلماء إذا ذهب احترامهم من قلوب الناس هان عليهم فتواهم ، واتبع الناس هواهم !

ولأصبح الناس فوضى لا سراة لهم .

وهذا حال كثير من الشباب الحماسيين الذين استبدلوا العلماء بالجهال!

واستبدلوا الحق بالباطل. والله المستعان.

فالطعن في العلماء ، والتنقص منهم ، من أسباب جفاء الشباب للعلماء ، مما يسبب غياب من يرشدهم ويدلهم على الحق فيصبحون لقمة سائغة أمام دعاة الفتن والضلال، وكالكرة بين أرجلهم يقذفون بهم في كل مَهْلَكٍ ، ويرمون بهم في كل مُوبِقٍ.




وكذلك من المقرر عند أهل السنة احترام طلاب العلم، والتأدب معهم، وإكرامهم، ونصرتهم على الحق، وإنزالهم منزلتهم من غير إفراط ولا تفريط، وعدم هضم حقوقهم، ولا تحقيرهم..

فإن تكريمهم واحترامهم بسبب ما يطلبونه من الخير والهدى ..

والأدلة على ذلك كثيرة :

قال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم)) الحديث..

وقال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)).

والخيرية لطالب العلم تكون بقدر فقهه للدين وفهمه له.


وانظروا على هذا الهدي النبوي تجاه طلاب العلم :


عن صفوان بن عسال المرادي -رضيَ اللهُ عنهُ- قال: أتيت النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وهو في المسجد متكىء على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم.

فقال: ((مرحباً بطالب العلم، إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضاً حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب)).

فانظروا إلى هذا الترحيب النبوي بطلاب العلم، وثناؤه عليهم، وبيان فضلهم، وقارنه ببعض الناس الذين يطعنون في كطلاب العلم، ويحقرونهم لتعلم مدى بعدهم عن المنهج النبوي ..


وطلاب العلم هم وصية النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- التي وصى بها، فمن حقَّرهم وطعن فيهم فقد بدَّل الوصية، وخالف منهج سيد ولد آدم -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ..

عن أبي سعيد الخدري -رضيَ اللهُ عنهُ- أنه قال: مرحباً بوصية رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ، كان رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يوصينا بكم؛ يعني طلبة الحديث.

انظر : سلسلة الأحاديث الصحيحة(رقم280)


قال أبو عمر بن عبد البر -رحمهُ اللهُ- في جامع بيان العلم وفضله(1/232) : "وروينا عن عبد الله بن مسعود من طرق أنه كان يقول إذا رأى الشباب يطلبون العلم : مرحباً بينابيع الحكمة، ومصابيح الظُّلَم، خلقان الثياب، جدد القلوب، حلس البيوت، ريحان كل قبيلة ".


وقال الإمام الشافعي -رحمهُ اللهُ- : "من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نَبُل قدره، ومن عرف الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رَقَّ طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم" رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله(1/513) وهذا لفظه، والبيهقي في مناقب الشافعي(1/282).


فالواجب احترام طلبة العلم، وإنزالهم منازلهم، وعدم تحقيرهم، ولا الغلو فيهم ورفعهم فوق منزلتهم.


ومن أخلاق طالب العلم أن ينصف في العلم.


قال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ- في جامع بيان العلم وفضله(1/530) :" من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه، ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهَّم.

وقال بعض العلماء: ليس معي من العلم إلا أني أعلم أني لست أعلم.

وقال محمود الوراق: أتم الناس أعرفهم بنقصه، وأقمعهم لشهوته وحرصه.
... مالك بن أنس يقول: ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف.

... وكان يقال: "إذا علمت عاقلاً علماً حمدك، وإن علَّمت الجاهل ذمَّك ومقتك، وما يعلم مستح ولا متكبر قط" انتهى.

وينبغي على العالم وطالب العلم أن يكونا متواضعين ..

قال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله)).

وقال -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((إن الله -عزَ وجلَّ- أوحى إليَّ أن تواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض)).

قال عمر بن الخطاب -رضيَ اللهُ عنهُ- : "تعلموا العلم، وعلموه الناس، وتعلموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوّم جهلكم بعلمكم".

وقال عبد الله بن مسعود -رضيَ اللهُ عنهُ- : كفى بخشية الله علماً، وكفى بالاغترار جهلاً.

وقال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ- : "وقالوا : المتواضع من طلاب العلم أكثر علماً، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً" جامع بيان العلم وفضله(1/563).


وقال -رحمهُ اللهُ- (1/576) : "ومن أدب العالم ترك الدعوى لِما لا يحسنه، وترك الفخر بما يحسنه إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف -عليه السَّلام- حين قال: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}، وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقَّه فيثني ليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصَّر عمَّا يجب لله -عزَ وجلَّ- من القيام به من حقوقه، فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه، والتنبيه على موضعه، فيكون حينئذٍ تحدَّث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها".

ويجب على طالب العلم أن يعرف قدر نفسه، ولا يغتر بنفسه، ويجعل نفسه مثيلاً للعلماء أو فوقهم ..


وأن يكون وقت الفتن والنوازل مستشيراً للعلماء، مسترشداً بأقوالهم وتوجيهاتهم ، وأن لا يفتئت عليهم، ولا يشذ عنهم، ولا ينصب نفسه حكماً عليهم، أو خصماً لهم..



فائدة في أخذ العلم عن الأكابر وبيان معناه

قال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((البركة مع أكابركم)).

وقال محمد بن سيرين -رحمهُ اللهُ- ومالك وغيرهما: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.


وقال -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر)). انظر : الصحيحة(695)، وذم الكلام للهروي(4/75).

وسئل عبد الله بن المبارك عن تفسير هذا الحديث؛ فقال: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوا عن أصاغرهم هلكوا" ما معناه؟ قال: هم أهل البدع، فأمَّا صغير يؤدي إلى كبيرهم؛ فهو كبير".

وقال إبراهيم الحربي في قوله: ((لا يزالون بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم)) :

معناه أن الصغير إذا أخذ بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين فهو كبير، والشيخ الكبير إن أخذ بقول [فلان-من أهل الرأي] وترك السنن فهو صغير. انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة(1/85) بتصرف يسير.
وقال عمر بن الخطاب -رضي اللهُ عنه- : " إن أصدق القيل قيل الله، ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يقم الصغير على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فقد" أي: فقد هلكوا.

وقال عبد الله بن مسعود -رضي اللهُ عنه-: "لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم هلكوا".

وقال –أيضاً- -رضي اللهُ عنه-: "العلم في كبرائكم، ولن تزالوا بخير ما كان كذلك، فإذا قال الصغير للكبير: ما يدريك، فهناك هناك".

فالأصاغر هم أهل الانحراف والضلال، وهم أهل الجهل ولأهواء وقد قال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ- في جامع بيان العلم وفضله(1/617) : "وقال بعض أهل العلم: إن الصغير المذكور في حديث عمر وما كان مثله من الأحاديث إنما يراد به الذي يُسْتَفْتى ولا علم عنده، وإن الكبير هو العالم في أي سِنٍّ كان.
وقالوا: الجاهل صغير وإن كان شيخاً، والعالم كبير وإن كان حَدَثاً".

إلى أن قال: "وقال آخرون: إنما معنى حديث عمر وابن مسعود في ذلك أن العلم إذا لم يكن عن الصحابة كما جاء في حديث ابن مسعود، ولا كان له أصل في القرآن والسنة والإجماع؛ فهو علمٌ يهلك به صاحبه، ولا يكون حامله إماماً ولا أميناً ولا مرضياً كما قال ابن مسعود -رضي اللهُ عنه- وإلى هذا نزع أبو عبيد -رحمهُ اللهُ-".

وقال بهز -رحمهُ اللهُ- : "دين الله أحق ما طلب له العدول". انظر: ذم الكلام للهروي(5/63).

وقال محمد بن إبراهيم الماستوي حين ذكر أهل الكلام: "فإما ركونٌ أو إصغاء إلى استفتاء أحد منهم أو أخذ حديث عنهم، فهو من عظائم أمور الدين".

وقال الشافعي -رحمهُ اللهُ- : " إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأموناً على عقدة هذا الدين".

وقال محمد بن النضر: "من أصغى بسمعه إلى مبتدع خرج من عصمة الله -عزَّ وجلَّ-".

وقال المناوي في فيض القدير(3/220) : " ((البركة مع أكابركم)) المجربين للأمور، المحافظين على تكثير الأجور، فجالسوهم لتقتدوا برأيهم، وتهتدوا بهديهم.

أو المراد من له منصب العلم وإن صغر سنه، فيجب إجلالهم حفظاً لحرمة ما منحهم الحق سبحانه وتعالى.


وقال شارح الشهاب: هذا حث على طلب البركة في الأمور، والتبحبح في الحاجات، بمراجعة الأكابر لما خصوا به من سبق الوجود، وتجربة الأمور، وسالف عبادة المعبود، قال تعالى: {قال كبيرهم}، وكان في يد المصطفى سواك فأراد أن يعطيه بعض من حضر، فقال جبريل عليه السلام: ((كَبِّرْ كَبِّرْ)) ، فأعطاه الأكبر، وقد يكون الكبير في العلم أو الدين، فيُقَدَّمُ على من هو أسن منه".

فالواجب أخذ العلم عن الثقات من أهل العلم، وعن أهل السنة والاتباع.

قال الشاطبي -رحمه الله- : "إن العالم المعلوم بالأمانة والصدق والجري على سنن أهل الفضل والدين والورع إذا سئل عن نازلة فأجاب ، أو عرضت له حالة يبعد العهد بمثلها ، أو لا تقع من فهم السامع موقعها :
أن لا يواجه بالاعتراض والنقد".


فظهر بما سبق أن منهج السلف توقيرُ العلماء وطلبة العلم، وحفظ حقوقهم، والتأدب معهم، وإعطاؤهم حقَّهم، وإنزالهم منازلهم، وأن البركة مع أكابر العلماء، وأن الواجب في النوازل أن يلتف طلاب العلم حول العلماء الأكابر، والرجوع إليهم، والصدور عن أقوالهم ومشورتهم ..

وأن من منهج الخلف أهل البدع الطعن في العلماء وطلبة العلم، واحتقارهم، وهمزهم ولمزهم ، والغلو فيهم.

ومن منهج الخلف رفع بعض الطلاب على العلماء، واستبدال العلماء بطلبة العلم، وتفضيل بعض طلبة العلم على العلماء تفضيلاً مطلقاً، والاكتفاء بالطلبة عن العلماء..

فالاعتدال والوسطية هو الواجب في حق العلماء وطلبة العلم .

والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد

كتبه: الشيخ الفاضل أبو عمر أسامة العتيبي
.......................
..
.............
........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
ايهاب متولى

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 40

  وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم  Empty
مُساهمةموضوع: رد: وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم      وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم  Empty2011-08-26, 15:56

  وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم  L7rhe5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ehabmtwale.forumegypt.net
 
وجوب احترام العلماء، وتوقيرهم، والذب عنهم، والدفاع عنهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى. :: الموضوعات الاسلامية :: مقالات اسلامية-
انتقل الى: