موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.
مرحبا بك زائرنا الحبيب
مرحبا بك فى اعلام واقلام
مرحبا بك معنا فردا عزيزا علينا
نمنحك عند التسجيل العضو المميز
كما يمكنك الكتابة والتعليق فى بعض الفئات دون تسجيل
ونتمنى لكم مشاهدة ممتعة معنا
نسالكم الدعاء
اخوكم ايهاب متولى

موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

وفق الكتاب والسنة وما اتفقت عليه الامة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتلاوات الاشبالمنتدى حياتى ملك ربى
http://ehabmtwale.forumegypt.net/ لا تنسى ذكر الله
هــــــــــــــلا و غــــــــــــــلا فيك معانا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة الغالية علينا نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد .. لك مني أرق تحية مع خالص تحياتى موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

شاطر | 
 

 ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:21


الترغيب والترهيب للمنذري
*1*المجلد الأول
1 كتاب الإخلاص
1 الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة
1 (ضعيف) وعن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله عنه راض
رواه ابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
2 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل أنه قال حين بعث إلى اليمن يا رسول الله أوصني قال أخلص دينك يكفك العمل القليل
رواه الحاكم من طريق عبيد الله بن زحر عن ابن أبي عمران وقال صحيح الإسناد كذا قال
3 (ضعيف) وروي عن ثوبان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء
رواه البيهقي
4 (ضعيف موقوف) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان منها لله عز وجل فيماز ويرمى سائره في النار
رواه البيهقي عن شهر بن حوشب عنه موقوفا
5 (ضعيف موقوف) ورواه أيضا عن شهر عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال إذا كان يوم القيامة جيء بالدنيا فيميز منها ما كان لله وما كان لغير الله رمي به في نار جهنم
موقوف أيضا
قال الحافظ وقد يقال إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد فسبيله سبيل المرفوع
6 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه
ذكره رزين العبدري في كتابه ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها ولم أقف له على إسناد صحيح ولا حسن إنما ذكر في كتب الضعفاء كالكامل وغيره لكن رواه الحسين بن الحسين المروزي في زوائده في كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك فقال حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا وكذا رواه أبو الشيخ ابن حبان وغيره عن مكحول مرسلا والله أعلم
7 (ضعيف) وروي عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع والعين مقرة بما يوعي القلب وقد أفلح من جعل قلبه واعيا
رواه أحمد والبيهقي وفي إسناد أحمد احتمال للتحسين
قال الحافظ عبد العظيم رحمه الله وستأتي أحاديث من هذا النوع متفرقة في أبواب متعددة من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى
2 ـ الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه
8 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الجهاد والغزو فقال يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا يا عبد الله بن عمرو على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال
رواه أبو داود
قال الحافظ وستأتي أحاديث من هذا النوع في باب مفرد في الجهاد إن شاء الله تعالى
9 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رجل يا رسول الله إني أقف الموقف أريد وجه الله وأريد أن يرى موطني
فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا الكهف
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطيهما والبيهقي من طريقه ثم قال رواه عبدان عن ابن المبارك فأرسله لم يذكر فيه ابن عباس
10 (ضعيف جدا) والطبراني ولفظه {يعني عن أبي هند الداري} أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رايا بالله لغير الله فقد برىء من الله
11 (موضوع) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض
رواه الطبراني في الأوسط
12 (ضعيف جدا) وروي عن الجارود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في النار
رواه الطبراني في الكبير
13 (صحيح موقوف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله عز وجل أبي يغترون أم علي يجترئون فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم حيران
رواه الترمذي من رواية يحيى بن عبيد سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة فذكره
14 (ضعيف) ورواه مختصرا من حديث ابن عمر وقال حديث حسن
15 (موضوع) وروي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحبب إلى الناس بما يحبون وبارز الله بما يكرهون لقي الله وهو عليه غضبان
رواه الطبراني في الأوسط
16 (ضعيف) وروي عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعوذوا بالله من جب الحزن
قالوا يا
رسول الله وما جب الحزن قال واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة ومائة قيل يا رسول الله ومن يدخله قال القراء المراؤون بأعمالهم
رواه الترمذي وقال حديث غريب وابن ماجه ولفظه تعوذوا بالله من جب الحزن
قالوا يا رسول الله وما جب الحزن قال واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة قيل يا رسول الله ومن يدخله قال أعد للقراء المرائين بأعمالهم وإن من أبغض القراء إلى الله عز وجل الذين يزورون الأمراء
وفي بعض النسخ الأمراء الجورة
(ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال يلقى فيه الغرارون
قيل يا رسول الله وما الغرارون قال المراؤون بأعمالهم في الدنيا
17 (ضعيف) ورواه أيضا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربعمائة مرة أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لحامل كتاب الله والمتصدق في غير ذات الله والحاج إلى بيت الله وللخارج في سبيل الله
قال الحافظ رفع حديث ابن عباس غريب ولعله موقوف والله أعلم
18 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه تبارك وتعالى
رواه عبد الرزاق في كتابه وأبو يعلى كلاهما من رواية إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عنه
ورواه من هذه الطرق ابن جرير الطبري مرفوعا أيضا وموقوفا على ابن مسعود وهو أشبه
19 (ضعيف) وعن شداد بن أوس رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام يرائي فقد أشرك ومن صلى يرائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك
رواه البيهقي من طريق عبد المجيد بن بهرام عن شهر بن حوشب وسيأتي أتم من هذا إن شاء الله تعالى
20 (ضعيف جدا) وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر رضي الله عنه خرج إلى المسجد فوجد معاذا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فقال ما يبكيك قال حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة
رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في كتاب الزهد له وغيره قال الحاكم صحيح ولا علة له
21 (ضعيف) وعن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال لما دخلت مسجد الجابية ألفينا عبادة بن الصامت فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجى فقال عبادة بن الصامت لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين يعني من وسط قراء القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قد أعاده وأبداه فأحل حلاله وحرم حرامه ونزل عند منازله لا يحور منه إلا كما يحور رأس الحمار الميت
قال فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك رضي الله عنهما فجلسا إليه فقال شداد إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من الشهوة الخفية والشرك فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء اللهم غفرا أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد فقال شداد أرأيتم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل أو يصوم لرجل أو يتصدق له لقد أشرك قال عوف بن مالك عند ذلك أفلا يعمد الله إلى ما ابتغي به وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما أشرك به قال شداد عند ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قال أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن جسده وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني
رواه أحمد وشهر يأتي ذكره
(موضوع) ورواه البيهقي ولفظه عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان
في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم معاذ بن جبل فقال عبد الرحمن يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي فقال معاذ بن جبل اللهم غفرا أوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حيث ودعنا إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما تحتقرون من أعمالكم فقد رضي بذلك فقال عبد الرحمن أنشدك الله يا معاذ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام رياء فقد أشرك ومن تصدق رياء فقد أشرك
فذكر الحديث وإسناده ليس بالقائم
(ضعيف جدا) رواه أحمد أيضا والحاكم من رواية عبد الواحد بن زيد عن عبادة بن نسي قال دخلت على شداد بن أوس في مصلاه وهو يبكي فقلت يا أبا عبد الرحمن ما الذي أبكاك قال حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت وما هو قال بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأيت بوجهه أمرا ساءني فقلت بأبي وأمي يا رسول الله ما الذي أرى بوجهك
قال أمرا أتخوفه على أمتي الشرك وشهوة خفية
قلت وتشرك أمتك من بعدك قال يا شداد إنهم لا يعبدون شمسا ولا وثنا ولا حجرا ولكن يراؤون الناس بأعمالهم
قلت يا رسول الله الرياء شرك هو قال نعم
قلت فما الشهوة الخفية قال يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا فيفطر
قال الحاكم واللفظ له صحيح الإسناد
قلت كيف وعبد الواحد بن زيد الزاهد متروك
(ضعيف) ورواه ابن ماجه مختصرا من رواية رواد بن الجراح عن عامر بن عبد الله عن الحسن بن ذكوان عن عبادة بن نسي عن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله أما إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية
22 (ضعيف مرسل) وعن القاسم بن مخيمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة من خردل من رياء
رواه ابن جرير الطبري مرسلا
23 (موضوع) وروي عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمر يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها وما أعد الله
لاهلها فيها نودوا أن اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها فيقولون ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لاوليائك كان أهون علينا قال ذاك أردت بكم كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون الناس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركوني اليوم أذيقكم أليم العذاب مع ما حرمتم من الثواب
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي
24 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الاتقاء على العمل؛ أشد من العمل، وإن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح ، معمول به في السر، يُضعف أجره سبعين ضعفاً، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه فيكتب علانية، ويُمحى تضعيف أجره كله، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس الثانية، ويُحبّ أن يذكر به ويحمد عليه، فيُمحى من العلانية، ويُكتب رياءً؛ فاتّقى الله امرؤٌ صان دينه، وإن الرياء شرك.
رواه البيهقي وقال: هذا من أفراد بقية عن شيوخه المجهولين.
قال الحافظ عبد العظيم: أظنه موقوفاً. والله أعلم.
25 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق فرقة يعبدون الله خالصا وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس فإذا جمعهم الله يوم القيامة قال للذي يستأكل الناس بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول وعزتك وجلالك أستأكل به الناس قال لم ينفعك ما جمعت انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبده رياء بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك رياء الناس قال لم يصعد إلي منه شيء انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبده خالصا بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك أنت أعلم بذلك من أردت به أردت به ذكرك ووجهك قال صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة
رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبيد بن إسحاق العطار وبقية رواته ثقات والبيهقي عن مولى أنس ولم يسمه قال قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره باختصار
26 (ضعيف) وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين
يدي الله تعالى فيقول تبارك وتعالى ألقوا هذه واقبلوا هذه فتقول الملائكة وعزتك وجلالك ما رأينا إلا خيرا فيقول الله عز وجل إن هذا كان لغير وجهي وإني لا أقبل إلا ما ابتغي به وجهي
رواه البزار والطبراني بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح والبيهقي
27 (موضوع) وروي عن معاذ رضي الله عنه أن رجلا قال حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبكى معاذ حتى ظننت أنه لا يسكت ثم سكت ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي يا معاذ قلت له لبيك بأبي أنت وأمي
قال إني محدثك حديثا إن أنت حفظته نفعك وإن أنت ضيعته ولم تحفظه انقطعت حجتك عند الله يوم القيامة يا معاذ إن الله خلق سبعة أملاك قبل أن يخلق السموات والأرض ثم خلق السموات فجعل لكل سماء من السبعة ملكا بوابا عليها قد جللها عظما فتصعد الحفظة بعمل العبد من حين أصبح إلى أن أمسى له نور كنور الشمس حتى إذا صعدت به إلى السماء الدنيا ذكرته فكثرته فيقول الملك للحفظة اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا صاحب الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من اغتاب الناس يجاوزني إلى غيري قال ثم تأتي الحفظة بعمل صالح من أعمال العبد فتمر فتزكيه وتكثره حتى تبلغ به إلى السماء الثانية فيقول لهم الملك الموكل بالسماء الثانية قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه أراد بعمله هذا عرض الدنيا أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان يفتخر على الناس في مجالسهم قال وتصعد الحفظة بعمل العبد يبتهج نورا من صدقة وصيام وصلاة قد أعجب الحفظة فتجاوزوا به إلى السماء الثالثة فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا ملك الكبر أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان يتكبر على الناس في مجالسهم
قال وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهر كما يزهر الكوكب الدري له دوي من تسبيح وصلاة وحج وعمرة حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعة فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه اضربوا ظهره وبطنه أنا صاحب العجب أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان إذا عمل عملا أدخل العجب في عمله
قال وتصعد الحفظة بعمل العبد حتى يجاوزوا به إلى السماء الخامسة كأنه العروس المزفوفة إلى بعلها فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه واحملوه على عاتقه أنا ملك الحسد إنه كان يحسد الناس ممن يتعلم ويعمل بمثل عمله وكل من كان يأخذ فضلا من العبادة يحسدهم ويقع فيهم أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري قال وتصعد الحفظة بعمل العبد من صلاة وزكاة وحج وعمرة وصيام فيجاوزون به إلى السماء السادسة فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه كان لا يرحم إنسانا قط من عباد الله أصابه بلاء أو ضر بل كان يشمت به أنا ملك الرحمة أمرني ربي أن لا أدع
عمله يجاوزني إلى غيري قال وتصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء السابعة من صوم وصلاة ونفقة واجتهاد وورع له دوي كدوي الرعد وضوء كضوء الشمس معه ثلاثة آلاف ملك فيجاوزون به إلى السماء السابعة فيقول لهم الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه واضربوا جوارحه اقفلوا على قلبه إني أحجب عن ربي كل عمل لم يرد به وجه ربي إنه أراد بعمله غير الله إنه أراد به رفعة عند الفقهاء وذكرا عند العلماء وصوتا في المدائن أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري وكل عمل لم يكن لله خالصا فهو رياء ولا يقبل الله عمل المرائي قال وتصعد الحفظة بعمل العبد من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وخلق حسن وصمت وذكر لله تعالى وتشيعه ملائكة السموات حتى يقطعوا به الحجب كلها إلى الله عز وجل فيقفون بين يديه ويشهدون له بالعمل الصالح المخلص لله قال فيقول الله لهم أنتم الحفظة على عمل عبدي وأنا الرقيب على نفسه إنه لم يردني بهذا العمل وأراد به غيري فعليه لعنتي فتقول الملائكة كلها عليه لعنتك ولعنتنا وتقول السموات كلها عليه لعنة الله ولعنتنا وتلعنه السموات السبع ومن فيهن
قال معاذ قلت يا رسول الله أنت رسول الله وأنا معاذ قال اقتد بي وإن كان في عملك تقصير يا معاذ حافظ على لسانك من الوقيعة في إخوانك من حملة القرآن واحمل ذنوبك عليك ولا تحملها عليهم ولا تزك نفسك بذمهم ولا ترفع نفسك عليهم ولا تدخل عمل الدنيا في عمل الآخرة ولا تتكبر في مجلسك لكي يحذر الناس من سوء خلقك ولا تناج رجلا وعندك آخر
ولا تتعظم على الناس فينقطع عنك خير الدنيا والآخرة ولا تمزق الناس فتمزقك كلاب النار يوم القيامة في النار قال الله تعالى والناشطات نشطا النازعات
أتدري ما هن يا معاذ
قلت ما هن بأبي أنت وأمي قال كلاب في النار تنشط اللحم والعظم
قلت بأبي أنت وأمي فمن يطيق هذه الخصال ومن ينجو منها قال يا معاذ إنه ليسير على من يسره الله عليه
قال فما رأيت أكثر تلاوة للقرآن من معاذ للحذر مما في هذا الحديث
رواه ابن المبارك في كتاب الزهد عن رجل لم يسمه عن معاذ ورواه
ابن حبان في غير الصحيح والحاكم وغيرهما
28 (موضوع) وروي عن علي وغيره وبالجملة فآثار الوضع ظاهرة عليه في جميع طرقه وبجميع ألفاظه
[2 ــ كتاب السنة ]
1 ـ الترغيب في اتباع الكتاب والسنة
29 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة قالوا يا رسول الله إن هذا في أمتك اليوم كثير
قال وسيكون في قوم بعدي
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وغيره والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد
30 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد
رواه البيهقي من رواية الحسن بن قتيبة
31 (ضعيف) ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة بإسناد لا بأس به إلا أنه قال فله أجر شهيد
32 (ضعيف موقوف) وعن عبد الله بن مسعود قال إن هذا القرآن شافع مشفع من اتبعه قاده إلى الجنة ومن تركه أو أعرض عنه أو كلمة نحوها زج في قفاه إلى النار
رواه البزار هكذا موقوفا على ابن مسعود
33 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه إلا أن الله قد فرض فرائض وسن سننا وحد حدودا وأحل حلالا وحرم حراما وشرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ومن نكث ذمة الله طلبه ومن نكث ذمتي خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه ومن نكث ذمتي لم ينل شفاعتي ولم يرد على الحوض
الحديث رواه الطبراني في الكبير
قوله فلجت عليه بالجيم أي ظهرت عليه بالحجة والبرهان وظفرت به
34 (ضعيف) وعن زيد بن أسلم قال رأيت ابن عمر يصلي محلولا أزراره فسألته عن ذلك
فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله
رواه ابن خزيمة في صحيحه عن الوليد بن مسلم عن زيد ورواه البيهقي وغيره عن زهير بن محمد عن زيد
2 ـ الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء
35 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة
رواه الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ولا أعرف له علة
36 (ضعيف جدا) وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني أخاف على أمتي من ثلاث من زلة عالم ومن هوى متبع ومن حكم جائر
رواه البزار والطبراني من طريق كثير بن عبد الله وهو واه وقد حسنها الترمذي في مواضع وصححها في موضع فأنكر عليه واحتج بها ابن خزيمة في صحيحه
37 (ضعيف) وروي عن غضيف بن الحارث الثمالي قال بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال يا أبا سليمان إنا قد جمعنا الناس على أمرين فقال وما هما قال رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر فقال أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست بمجيبكم إلى شيء منهما
قال لم قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة
رواه أحمد والبزار
38 (ضعيف) وروى عنه الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها إلا أضاعت مثلها من السنة
39 (موضوع) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحت ظل السماء من إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع
رواه الطبراني في الكبير وابن أبي عاصم في كتاب السنة
40 (موضوع) ورواه {يعني حديث ابن عباس الذي في الصحيح} ابن ماجه أيضا من حديث حذيفة ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الاسلام كم
ا يخرج الشعر
من العجين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:25


41 (موضوع) وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن إبليس قال أهلكتهم بالذنوب فأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون
رواه ابن أبي عاصم وغيره
42 (ضعيف جدا) وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث
يوما اعلم يا بلال قال ما أعلم يا رسول الله قال اعلم أن من أحيا سنة من سنتي أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وقال الترمذي حديث حسن
قال الحافظ بل كثير بن عبد الله متروك رواه كما تقدم ولكن للحديث شواهد
3 ـ الترغيب في البداءة بالخير ليستن به والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به
(ضعيف جدا) قال الحافظ وتقدم في الباب قبله {الحديث السابق}حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث اعلم يا بلال قال ما أعلم يا رسول الله قال إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا
رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه
43 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا إليه وإن دعا رجل رجلا
رواه ابن ماجه ورواته ثقات
3 ــ كتاب العلم
1 ـ الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين
44 (منكر) وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده
رواه البزار والطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به
45 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع
رواه الطبراني في معاجيمه الثلاثة وفي إسناده محمد بن أبي ليلى
46 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قليل العلم خير من كثير العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه
رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده إسحاق بن أسيد وفيه توثيق لين ورفع هذا الحديث غريب قال البيهقي ورويناه صحيحا من قول مطرف بن عبد الله بن الشخير ثم ذكره والله أعلم
1 ـ (فصل)
47 (موضوع) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لانه معالم الحلال والحرام ومنار سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة قائمة تقتص آثارهم ويقتدى بفعالهم وينتهى إلى رأيهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم ويستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه لأن العلم حياة القلوب من الجهل ومصابيح الأبصار من الظلم يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة التفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو إمام العمل والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء
رواه ابن عبد البر النمري في كتاب العلم من رواية موسى بن محمد بن عطاء القرشي حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن الحسن عنه وقال هو حديث حسن ولكن ليس له إسناد قوي وقد رويناه من طرق شتى موقوفا كذا قال رحمه الله ورفعه غريب جدا والله أعلم
48 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع الغلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب
49 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقي الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة
رواه الطبراني في الأوسط
50 (ضعيف جدا) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفيهم كلام
51 (موضوع) وروي عن سخبرة رضي الله عنه قال مر رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يذكر فقال اجلسا فإنكما على خير فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق عنه أصحابه قاما فقالا يا رسول الله إنك قلت لنا اجلسا فإنكما على خير ألنا خاصة أم للناس عامة قال ما من عبد يطلب العلم إلا كان كفارة ما تقدم
رواه الترمذي مختصرا والطبراني في الكبير واللفظ له
سخبرة بالسين المهملة المفتوحة والخاء المعجمة الساكنة وباء موحدة وراء بعدها تاء تأنيث في صحبته اختلاف والله أعلم
52 (ضعيف جدا) وعن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى وما استقام دينه حتى يستقيم عمله
رواه الطبراني في الكبير واللفظ له والصغير إلا أنه قال فيه حتى يستقيم عقله
وإسنادهما متقارب
53 (ضعيف جدا) وروي عن أبي ذر و أبي هريرة رضي الله عنهما أنهما قالا لباب يتعلمه الرجل أحب إني من ألف ركعة تطوعا وقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد
رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال خير له من ألف ركعة
54 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة
رواه ابن ماجه بإسناد حسن
55 (موضوع) وروي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب سبعين صديقا
رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس وفيه نكارة
56 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل تعلم كلمة أو كلمتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا مما فرض الله عز وجل فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة
قال أبو هريرة فما نسيت حديثا بعد إذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه أبو نعيم وإسناده حسن لو صح سماع الحسن من أبي هريرة
57 (ضعيف) وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلمه أخاه المسلم
رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن أيضا عن أبي هريرة
58 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علماء هذه الأمة رجلان رجل آتاه الله علما فبذله للناس ولم يأخذ عليه طمعا ولم يشتر به ثمنا فذلك تستغفر له حيتان
البحر ودواب البر والطير في جو السماء ورجل آتاه الله علما فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعا وشرى به ثمنا فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار وينادي مناد هذا الذي آتاه الله علما فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا وكذلك حتى يفرغ الحساب
رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده عبد الله بن خداش وثقه ابن حبان وحده فيما أعلم
59 (ضعيف) وعن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبضه أن يرفع وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال العالم والمتعلم شريكان في الخير ولا خير في سائر الناس
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه
قوله ولا خير في سائر الناس أي في بقية الناس بعد العالم والمتعلم وهو قريب المعنى من قوله الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما
وتقدم
60 (ضعيف) وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة
رواه أحمد عن أبي حفص صاحب أنس عنه ولم أعرفه وفيه رشدين أيضا
61 (موضوع) وعن ثعلبة بن الحكم الصحابي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لفصل عباده إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات
قال الحافظ رحمه الله وانظر إلى قوله سبحانه وتعالى علمي وحلمي وأمعن النظر فيه يتضح لك بإضافته إليه عز وجل أنه ليس المراد به علم أكثر أهل الزمان المجرد عن العمل به والإخلاص
63 (موضوع) وروي عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء فيقول يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم لأعذبكم اذهبوا فقد غفرت لكم
رواه الطبراني في الكبير
64 (موضوع) وروي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالعالم والعابد فيقال للعابد ادخل الجنة ويقال للعالم قف حتى تشفع للناس
رواه الأصبهاني وغيره
64 (موضوع) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث العالم والعابد فيقال للعابد ادخل الجنة ويقال للعالم اثبت حتى تشفع بما أحسنت أدبهم
رواه البيهقي وغيره
65 (ضعيف جدا) وروي عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد سبعون درجة ما بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما وذلك لان الشيطان يبدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها والعابد مقبل على عبادة ربه لا يتوجه لها ولا يعرفها
رواه الأصبهاني وعجز الحديث يشبه المدرج
حضر الفرس يعني عدوه
66 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية روح بن جناح تفرد به عن مجاهد عنه
67 (موضوع) وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه
وقال أبو هريرة لأن أجلس ساعة فأفقه أحب إلي من أن أحيي ليلة القدر
رواه الدارقطني والبيهقي إلا أنه قال أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح وقال المحفوظ هذا اللفظ من قول الزهري
فصل
68 (ضعيف) وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه بإسناد حسن ورواه ابن عبد البر النمري في كتاب العلم عن الحسن مرسلا بإسناد صحيح
69 (ضعيف جدا) وروي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم علمان فعلم ثابت في القلب فذاك العلم النافع وعلم في اللسان فذاك حجة الله على عباده
رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس والأصبهاني في كتابه ورواه البيهقي عن الفضيل بن عياض من قوله غير مرفوع
70 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله تعالى فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل رواه أبو منصور الديلمي في المسند وأبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين التي له في التصوف
2 ـ ( الترغيب في الرحلة في طلب العلم)
71 (ضعيف) وعن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا قبيصة ما جاء بك قلت كبرت سني ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به فقال يا قبيصة ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعاف من العمى والجذام والفلج يا قبيصة قل اللهم إني أسألك مما عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من بركاتك
رواه أحمد وفي إسناده راو لم يسم
72 (موضوع) وروي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتعل عبد قط ولا تخفف ولا لبس ثوبا في طلب علم إلا غفر الله له ذنوبه حيث يخطو عتبة داره
رواه الطبراني في الأوسط
قوله تخفف أي لبس خفه
73 (ضعيف جدا) وعن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غدا يريد العلم يتعلمه لله فتح الله له بابا إلى الجنة وفرشت له الملائكة أكنافها وصلت عليه ملائكة السموات وحيتان البحر وللعالم من الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء والعلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظه
وموت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد وهو نجم طمس موت قبيلة أيسر من موت عالم
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وليس عندهم موت العالم إلى آخره ورواه البيهقي واللفظ له من رواية الوليد بن مسلم
حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن عثمان بن أيمن عنه وسيأتي في الباب بعده حديث أبي الردين إن شاء الله تعالى
3 ـ ( الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه والترهيب من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم)
74 (موضوع) وروي عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم خلفائي
قلنا يا رسول الله ومن خلفاؤك قال الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي ويعلمونها الناس
رواه الطبراني في الأوسط
75 (ضعيف) وعن أبي الردين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره وما من عالم يخرج في طلب علم مخافة أن يموت أو انتساخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغازي الرائح في سبيل الله ومن يبطىء به عمله لم يسرع به نسبه
رواه الطبراني في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش
76 (موضوع) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب
رواه الطبراني وغيره وروي من كلام جعفر بن محمد موقوفا عليه وهو أشبه
4 ـ ( الترغيب في مجالسة العلماء)
77 (ضعيف) عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا
قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة قال مجالس العلم
رواه الطبراني في الكبير وفيه راو لم يسم
78 (ضعيف) عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لقمان قال لابنه يا بني عليك بمجالسة العلماء واسمع كلام الحكماء فإن الله ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر
رواه الطبراني في الكبير من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن ولعله موقوف والله أعلم
79 (ضعيف) وعن ابن عباس قال قيل يا رسول الله أي جلسائنا خير قال من ذكركم الله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم بالآخرة عمله
رواه أبو يعلى ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن حسان
5 ـ ( الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم)
80 (ضعيف) وعنه {يعمي أبن عباس رضي الله عنهما } عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
رواه أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه
81 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار وتواضعوا لمن تعلمون منه
رواه الطبراني في الأوسط
82 (ضعيف) وعن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا يدركني زمان أو قال لا تدركوا زمانا لا يتبع فيه العليم ولا يستحيى فيه من الحليم قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب
رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة
83 (ضعيف) وعن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث لا يستخف بهم إلا منافق ذو الشيبة في الإسلام وذو العلم وإمام مقسط
رواه الطبراني في الكبير من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن
84 (ضعيف) وروي عن أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال أن يكثر لهم من الدنيا فيتحاسدوا وأن يفتح لهم الكتاب يأخذه المؤمن يبتغي تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب آل عمران
وأن يروا ذا علم فيضيعوه ولا يبالوا عليه
رواه الطبراني في الكبير
6 ـ ( الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله تعالى)
85 (ضعيف) وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلم علما لغير الله أو أراد به غير الله
فليتبوأ مقعده من النار
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما عن خالد بن دريك عن ابن عمر ولم يسمع منه ورجال إسنادهما ثقات
86 (ضعيف) وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ناسا من أمتي سيتفقهون في الدين يقرؤون القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتز لهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا قال ابن الصباح كأنه يعني الخطايا
رواه ابن ماجه ورواته ثقات
87 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
رواه أبو داود
قال الحافظ يشبه أن يكون فيه انقطاع فإن الضحاك بن شرحبيل ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكروا له رواية عن الصحابة والله أعلم
88 (ضعيف جدا موقوف) وعن علي رضي الله عنه أنه ذكر فتنا تكون في آخر الزمان فقال له عمر متى ذلك يا علي قال إذا تفقه لغير الدين وتعلم العلم لغير العمل والتمست الدنيا بعمل الآخرة
رواه عبد الرزاق أيضا في كتابه موقوفا
(ضعيف) وتقدم حديث ابن عباس المرفوع وفيه ورجل آتاه الله علما فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعا وشرى به ثمنا فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار وينادي مناد هذا الذي آتاه الله علما فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا وكذلك حتى يفرغ الحساب
7 ـ ( الترغيب في نشر العلم والدلالة على الخير)
89 (ضعيف جدا) وروي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر
رواه الطبراني في الكبير وغيره
90 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه
رواه الطبراني في الكبير ويشبه أن يكون موقوفا
91 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الأجود الأجود الله الأجود الأجود وأنا أجود ولد آدم وأجودكم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل
رواه أبو يعلى والبيهقي
92 (ضعيف) وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل ينعش لسانه حقا يعمل به بعده إلا
جرى له أجره إلى يوم القيامة ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة
رواه أحمد بإسناد فيه نظر ولكن الأصول تعضده
قوله ينعش أي يقول ويذكر
فصل
93 (ضعيف جدا) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدال على الخير كفاعله والله
يحب إغاثة اللهفان
رواه البزار من رواية زياد بن عبد الله النميري وقد وثق وله شواهد
8 ـ ( الترهيب من كتم العلم)
94 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار
رواه أبو يعلى ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح ورواه الطبراني في الكبير والأوسط بسند جيد بالشطر الأول فقط
95 (ضعيف جدا) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتم علما مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
رواه ابن ماجه
قال الحافظ وقد روي هذا الحديث دون قوله ما ينفع الله به عن جماعة من الصحابة غير من ذكر منهم جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود وعمرو بن عبسة وعلي بن طلق وغيرهم
96 (ضعيف) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله
رواه ابن ماجه وفيه انقطاع والله أعلم
97 (ضعيف) وعن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ثم قال ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون
والله ليعلمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتفقهون ويتعظون أو لأعاجلنهم العقوبة ثم نزل فقال قوم من ترونه عنى بهؤلاء قال الأشعريين هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب فبلغ ذلك الأشعريين فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذكرت قوما بخير وذكرتنا بشر فما بالنا فقال ليعلمن قوم جيرانهم وليعظنهم وليأمرنهم ولينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتعظون ويتفقهون أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا فقالوا يا رسول الله أنفطن
غيرنا فأعاد قوله عليهم فأعادوا قولهم أنفطن غيرنا فقال ذلك أيضا فقالوا أمهلنا سنة فأمهلهم سنة ليفقهوهم ويعلموهم ويعظوهم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم المائدة
الآية
رواه الطبراني في الكبير عن بكير بن معروف عن علقمة
98 (موضوع) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله وإن الله مسائلكم
رواه الطبراني في الكبير أيضا ورواته ثقات إلا أبا سعيد البقال واسمه سعيد بن المرزبان فيه خلاف يأتي
9 ـ ( الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه ويقول ولا يفعله)
99 (منكر) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم ليس من يعلم كمن لا يعلم
رواه الطبراني وأبو نعيم وقال غريب من حديث أبي طوالة تفرد به العمري عنه يعني عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الزاهد
قال الحافظ رحمه الله ولهذا الحديث مع غرابته شواهد وهو حديث أبي هريرة الصحيح إن أول من يدعو الله يوم القيامة رجل جمع القرآن ليقال قارىء
وفي آخره أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة
وتقدم لفظ الحديث بتمامه في الرياء
100 (ضعيف) وروي عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
رواه الترمذي وقال هذا حديث غر
يب ليس إسنا
ده بالقوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:28


101 (ضعيف جدا) وروي عن الوليد بن عقبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل
رواه الطبراني في الكبير
102 (ضعيف مرسل) وعن مالك بن دينار عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها
أظنه قال ما أراد بها
قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول تحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله عز وجل سائلي عنه يوم القيامة ما أردت به
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد
103 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال تعرضت أو تصديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت فقلت يا رسول الله أي الناس شر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم غفرا سل عن الخير ولا تسأل عن الشر شرار الناس شرار العلماء في الناس
رواه البزار وفيه الجليل بن مرة وهو حديث غريب
104 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رب حامل فقه غير فقيه ومن لم ينفعه علمه ضره جهله اقرإ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فلست تقرؤه
رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب
105 (ضعيف جدا) وعن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل بنيان وبال على صاحبه إلا
ما كان هكذا وأشار بكفه وكل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به
رواه الطبراني في الكبير أيضا وفيه هانىء بن المتوكل تكلم فيه ابن حبان
106 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه رواه الطبراني في الصغير والبيهقي
107 (ضعيف جدا) وروي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من قيس أعلمهم شرائع الإسلام فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير فانصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عمار ما عملت فقصصت عليه قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السهوة فقال يا عمار ألا أخبرك بأعجب منهم قوم علموا ما جهل أولئك ثم سهوا كسهوهم
رواه البزار والطبراني في الكبير
108 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون
رواه الطبراني في الصغير والأوسط من رواية الحارث وهو الأعور وقد وثقه ابن حبان وغيره
109 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء ويكون لسانه مع قلبه سواء ولا يخالف قوله عمله ويأمن جاره بوائقه
رواه الأصبهاني بإسناد فيه نظر
110 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إني لأحسب الرجل ينسى العلم كما تعلمه للخطيئة يعملها
رواه الطبراني موقوفا من رواية القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله عن جده عبد الله ولم يسمع منه ورواته ثقات
111 (ضعيف جدا) وعن منصور بن زاذان
(مقطوع)قال نبئت أن بعض من يلقى في النار تتأذى أهل النار بريحه فيقال له ويلك ما كنت تعمل ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك وبنتن ريحك فيقول كنت عالما فلم أنتفع بعلمي
رواه أحمد والبيهقي
10 ـ ( الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن)
112 (ضعيف) وعن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال إني عالم فهو جاهل
رواه الطبراني عن ليث هو ابن أبي سليم عنه وقال لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد
قال الحافظ وستأتي أحاديث تنتظم في سلك هذا الباب في الباب بعده إن شاء الله تعالى
11 -(الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر والغلبة والترغيب في تركه للمحق والمبطل)
113 (ضعيف) ورواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وهو محق وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وهو مازح وببيت في أعلى الجنة لمن حسنت سريرته
ربض الجنة هو بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة وهو ما حولها
114 (موضوع) وروي عن أبي الدرداء وأبي أمامة و واثلة بن الأسقع و أنس بن مالك رضي الله عنهم قالوا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله ثم انتهرنا فقال مهلا يا أمة محمد إنما هلك من كان قبلكم
بهذا ذروا المراء لقلة خيره ذروا المراء فإن المؤمن لا يماري ذروا المراء فإن المماري قد تمت خسارته ذروا المراء فكفى إثما أن لا تزال مماريا ذروا المراء فإن المماري لا أشفع له يوم القيامة ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة في رباضها ووسطها وأعلاها لمن ترك المراء وهو صادق ذروا المراء فإن أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراء
الحديث رواه الطبراني في الكبير
115 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كفى بك إثما أن لا تزال مخاصما
رواه الترمذي وقال حديث غريب
116 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن عيسى عليه السلام قال إنما الأمور ثلاثة أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين غية فاجنتنبه وأمر اختلف فيه فرده إلى عالم رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به
4 ـ كتاب الطهارة
1 ـ 0 الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها)
117 (ضعيف) وعن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال قال رجل لابي هريرة أفتيتنا في كل شيء يوشك أن تفتينا في الخراء فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي وغيرهما ورواته ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصاري
قوله يوشك بكسر الشين المعجمة وفتحها لغية
معناه يكاد ويسرع والخراء والسخيمة الغائط
2 ـ ( الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجحر)
118 (ضعيف) وعنه {يعني جابر رضي الله عنه } قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الجاري
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد
119 (ضعيف) وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل في مستحمه وقال إن عامة الوسواس منه
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والترمذي واللفظ له وقال حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث بن عبد الله ويقال له أشعث الأعمى
قال الحافظ إسناده صحيح متصل وأشعث بن عبد الله ثقة صدوق وكذلك بقية رواته والله أعلم
120 (ضعيف) وعن قتادة عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الجحر
قالوا لقتادة ما يكره من البول في الجحر قال يقال إنها مساكن الجن
رواه أحمد وأبو داود والنسائي
3 ـ ( الترهيب من الكلام على الخلاء)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا]
4 ـ ( الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الاستبراء منه)
121 (ضعيف) وعن أمامة رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد
قال وكان الناس يمشون خلفه قال فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين
قال فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من دفنتم هاهنا اليوم
قالوا فلان وفلان
قالوا يا نبي الله وما ذاك قال أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبرين قالوا يا نبي الله لم فعلت هذا قال ليخففن عنهما
قالوا يا رسول الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله ولولا تمرغ قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع
رواه أحمد واللفظ له وابن ماجه كلاهما من طريق علي بن يزيد الالهاني عن القاسم عنه
122 (ضعيف) وعن شفي بن ماتع الأصبحي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أربعة
يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه
قال فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس ما يجد لها قضاء أو وفاء ثم يقال للذي يجر أمعاءه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله
وذكر بقية الحديث
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وكتاب ذم الغيبة والطبراني في الكبير بإسناد لين وأبو نعيم وقال شفي بن ماتع مختلف فيه
فقيل له صحبة ويأتي الحديث بتمامه في الغيبة إن شاء الله تعالى
123 (موضوع) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر
رواه الطبراني في الكبير أيضا بإسناد لا بأس به
5 -(الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أزر ومن دخول النساء بأزر وغيرها إلا نفساء أو مريضة وما جاء في النهي عن ذلك)
124 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستفتح عليكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء
رواه ابن ماجه وأبو داود وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
125 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المآزر
رواه أبو داود ولم يضعفه واللفظ له والترمذي وابن ماجه ولم يرخص للنساء
قال الحافظ رحمه الله رووه كلهم من حديث أبي عذرة عن عائشة وقد سئل أبو زرعة الرازي عن أبي عذرة هل يسمى فقال لا أعلم أحدا سماه وقال أبو بكر بن حازم لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه وأبو عذرة غير مشهور وقال الترمذي إسناده ليس بذاك القائم
126 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسع إلى الجمعة
ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه والله غني حميد
رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له والبزار دون ذكر الجمعة وفيه علي بن يزيد الألهاني
127 (ضعيف شاذ) وعن ابن عباس رضي الله عنهماقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحذروا بيتا يقال له الحمام
قالو يارسول الله إنه يتقي الوسخ ؟ قال
فستتروا
رواه البزار وقال رواه الناس عن طاوس مرسلا
قال الحافظ ورواته كلهم محتج بهم في الصحيح
رواه الحاكم وقال صحيح عاى شرط مسلم ولفظه
اتقوا بيتا يقال له الحمام
قالوا يا رسول الله إنه يذهب الدرن وينفع المريض قال
فمن دخله فليستتر
رواه الطبراني في الكبيربحو الحاكم وقال في أوله
شر البيوت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات
الدرن الوسخ
128 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمام فقال إنه سيكون بعدي حمامات ولا خير في الحمامات للنساء فقالت يا رسول الله إنها تدخله بإزار فقال لا وإن دخلته بإزار ودرع وخمار وما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها
رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن لهيعة
129 (ضعيف جدا) وروي عن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون أفقا فيها بيوت يقال لها الحمامات حرام على أمتي دخولها
فقالوا يا رسول الله إنها تذهب الوصب وتنقي الدرن قال فإنها حلال لذكور أمتي في الأزر حرام على إناث أمتي
رواه الطبراني
الأفق بضم الألف وسكون الفاء وبضمها أيضا هي الناحية والوصب المرض
6 ـ ( الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر)
130 (ضعيف) ورواه هو{يعني أبا داود} وغيره عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار قال قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي السلام ولم يرحب بي وقال اذهب فاغسل عنك هذا
فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرد علي ورحب بي وقال إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب
قال ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ
قال الحافظ رحمه الله المراد بالملائكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة دون الحفظة فإنهم لا يفارقونه على حال من الأحوال ثم قيل هذا في حق كل من أخر الغسل لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ وقيل هو الذي يؤخره تهاونا وكسلا ويتخذ ذلك عادة والله أعلم
131 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
7 ـ ( الترغيب في الوضوء وإسباغه)
132 (منكر) وعن حمران رضي الله تعالى عنه قال دعا عثمان رضي الله عنه بوضوء وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة فجئته بماء فغسل وجهه ويديه فقلت حسبك الله والليلة شديدة البرد فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
رواه البزار بإسناد حسن
133 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الخصلة الصالحة تكون في الرجل فيصلح الله بها عمله كله وطهور الرجل لصلاته يكفر الله بطهوره ذنوبه وتبقى صلاته له نافلة
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط من رواية بشار بن الحكم
134 (ضعيف) وفي رواية له أيضا{يعني أبا أمامة} قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه وغسل رجليه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجله وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء
قال والله لقد سمعته من نبي الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصيه
135 (ضعيف جدا) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان
رواه الطبراني في الأوسط
136 (ضعيف) وعن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ واحدة فتلك وظيفة الوضوء التي لا بد منها ومن توضأ اثنين فله كفلان من الأجر ومن توضأ ثلاثا فذلك وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي
رواه الإمام أحمد وابن ماجه وفي إسنادهما زيد العمي وقد وثق وبقية رواة أحمد رواة الصحيح
137 (ضعيف جدا) ورواه ابن ماجه أطول منه من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف
8 ـ ( الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده)
138 (ضعيف) وعن ربيعة الجرشي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استقيموا ونعما إن استقمتم وحافظوا على الوضوء فإن خير أعمالكم الصلاة وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم وإنه ليس أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به
رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن لهيعة
قال المملي الحافظ عبد العظيم وربيعة الجرشي مختلف في صحبته وروى عن عائشة وسعد وغيرهما قتل يوم مرج راهط
139 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
140 (لا أصل له) قال الحافظ وأما الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الوضوء على الوضوء نور على نور
فلا يحضرني له أصل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولعله من كلام بعض السلف والله أعلم
9 ـ ( الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامدا)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
10 ـ ( الترغيب في السواك وما جاء في فضله)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة
رواه البخاري واللفظ له ومسلم إلا أنه قال عند كل صلاة
والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال مع الوضوء عند كل صلاة ورواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه وعندهما لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
{يعني حديث زينب رضي الله عنها الذي في الصحيح}ورواه أبو يعلى بنحوه وزاد فيه وقالت عائشة رضي الله عنها وما زال النبي صلى الله عليه وسلم يذكر السواك حتى
خشيت أن ينزل
فيه قرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:30


142 (ضعيف) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من سنن
المرسلين الختان والتعطر والسواك والنكاح
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
143 (ضعيف) وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته لشيء من الصلاة حتى يستاك
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به
144 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته عليهم وإني لأستاك حتى خشيت أن أحفي مقادم فمي
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه
145 (منكر) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بالسواك
حتى خشيت أن يكتب علي
رواه أحمد والطبراني وفيه ليث بن أبي سليم
146 (منكر) وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خفت على أضراسي
رواه الطبراني بإسناد لين
147 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمت السواك حتى خشيت أن يدرد في
رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح
148 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفا
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى وابن خزيمة في صحيحه وقال في القلب من هذا الخبر شيء فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم كذا قال ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات
149 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أصلي ركعتين بسواك أحب إلي من أن أصلي سبعين ركعة بغير سواك
رواه أبو نعيم في كتاب السواك بإسناد جيد
150 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك
رواه أبو نعيم أيضا بإسناد حسن
11 ـ ( الترغيب في تخليل الأصابع والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخل بشيء من القدر الواجب)
151 (ضعيف) عن أبي أيوب يعني الأنصاري رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حبذا المتخللون من أمتي
قال وما المتخللون يا رسول الله قال المتخللون في الوضوء والمتخللون من الطعام
أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمن الطعام إنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي
رواه الطبراني في الكبير ورواه أيضا هو والإمام أحمد كلاهما مختصرا عن أبي أيوب وعطاء قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام
152 (ضعيف) ورواه في الأوسط من حديث أنس
ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي وقد وثقه شعبة وغيره
153 (ضعيف جدا) وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخللوا فإنه نظافة والنظافة تدعو إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة
رواه الطبراني في الأوسط هكذا مرفوعا ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن وهو الأشبه
154 (ضعيف جدا) وروي عن واثلة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يخلل أصابعه بالماء خللها الله بالنار يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير
155 (ضعيف) وعن أبي الهيثم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ فقال بطن القدم يا أبا الهيثم
رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة
12 ـ ( الترغيب في كلمات يقولهن بعد الوضوء)
156 (موضوع) وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فغسل يديه ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ومسح رأسه ثم غسل رجليه ثم لم يتكلم حتى يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوءين
رواه أبو يعلى والدارقطني
5 ــ كتاب الصلاة
1 ـ ( الترغيب في الأذان وما جاء في فضله)
157 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف
رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة
158 (ضعيف جدا) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يد الرحمن فوق رأس
المؤذن وإنه ليغفر له مدى صوته أين بلغ
رواه الطبراني في الأوسط
159 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أقسمت لبررت إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر
يعني المؤذنين وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم
رواه الطبراني في الأوسط
160 (ضعيف جدا) وروي عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم يؤذن المؤذن ويلبي الملبي
رواه الطبراني في الأوسط
161 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة على كثبان المسك
وأراه قال يوم القيامة
زاد في رواية يغبطهم الأولون والآخرون عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة
رواه أحمد والترمذي من رواية سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عنه وقال حديث حسن غريب
قال الحافظ وأبو اليقظان واه وقد روى عنه الثقات واسمه عثمان بن قيس قاله الترمذي وقيل عثمان بن عمير وقيل عثمان بن أبي حميد وقيل غير ذلك
(ضعيف) ورواه الطبراني في الأوسط والصغير بإسناد لا بأس به
ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء
وجه الله وأم به قوما وهم به راضون وداع يدعو إلى الصلاة ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه
(ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الكبير
ولفظه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة ومرة ومرة حتى عد سبع مرات لما حدثت به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ولا يفزعون حين يفزع الناس رجل علم القرآن فقام به يطلب به وجه الله وما عنده ورجل نادى في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه
162 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني أو دلني على عمل يدخلني الجنة قال كن مؤذنا قال لا أستطيع قال كن إماما قال لا أستطيع فقال فقم بإزاء الإمام
رواه البخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط
163 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والإقامة
رواه الطبراني في الأوسط
164 (ضعيف) ورواه في الكبير وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه إذا مات لم يدود في قبره وفيهما إبراهيم بن رستم وقد وثق
165 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن في قرية أمنها الله عز وجل من عذابه ذلك اليوم
رواه الطبراني في معاجيمه الثلاثة
166 (ضعيف) ورواه في الكبير من حديث معقل بن يسار ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما قوم نودي فيهم بالأذان صباحا إلا كانوا في أمان الله حتى يمسوا وأيما قوم نودي فيهم بالأذان مساء إلا كانوا في أمان الله حتى يصبحوا
167 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذن محتسبا سبع سنين كتب له براءة من النار
ورواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث غريب
2 ـ ( الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان)
168 (ضعيف) وعن هلال بن يساف رضي الله عنه أنه سمع معاوية يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع المؤذن فقال مثل ما يقول فله مثل أجره
رواه الطبراني في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين لكن متنه حسن وشواهده كثيرة
169 (ضعيف) وروي عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بين صف الرجال والنساء فقال يا معشر النساء إذا سمعتم أذان هذا الحبشي وإقامته فقلن كما يقول فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة
قال عمر رضي الله عنه هذا للنساء فما للرجال قال ضعفان يا عمر
رواه الطبراني في الكبير وفيه نكارة
170 (ضعيف جدا) ورواه {يعني حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح} أبو يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك
ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس ذات ليلة فأذن بلال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال مثل مقالته وشهد مثل شهادته فله الجنة
عرس المسافر بتشديد الراء إذا نزل آخر الليل ليستريح
171 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عني رضى لا سخط بعده استجاب الله له دعوته
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وسيأتي في باب الدعاء بين الأذان والإقامة حديث أبي أمامة إن شاء الله تعالى
172 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سمع المؤذن اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد وأعطه سؤله يوم القيامة وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن قال ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع النداء قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على عبدك ورسولك واجعلنا في شفاعته يوم القيامة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال هذا عند النداء جعله الله في شفاعتي يوم القيامة
وفي إسنادهما صدقة بن عبد الله السمين
173 (ضعيف جدا) ورواه{يعني حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما} في الكبير أيضا ولفظه قال من سمع النداء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وبلغه درجة الوسيلة عندك واجعلنا في شفاعته يوم القيامة وجبت له الشفاعة
3 ـ ( الترغيب في الإقامة)
174 (منكر) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله
رواه ابن حبان في صحيحه
4 ـ ( الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر)
175 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج رجل بعدما أذن المؤذن فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ثم قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كنتم في المسجد فنودي
بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي
رواه أحمد واللفظ له وإسناده صحيح
5 ـ ( لترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة)
176 (منكر) وفي رواية له{يعني وعن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعا} ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله
177 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال حي على الصلاة قال حي على الصلاة وإذا قال حي على الفلاح قال حي على الفلاح ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا ثم يسأل الله حاجته
رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واه وقال صحيح الإسناد
قوله فليتحين المنادي أي ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه ثم يسأل الله تعالى حاجته
6 ـ ( الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها)
178 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بنى لله مسجدا صغيرا كان أو كبيرا بنى الله له بيتا في الجنة
رواه الترمذي
179 (منكر) وروي عن بشر بن حيان قال جاء واثلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدا قال فوقف علينا فسلم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا يصلى فيه بنى الله عز وجل له في الجنة أفضل منه
رواه أحمد والطبراني
180 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت
رواه الطبراني في الأوسط والبزار دون قوله من در وياقوت
7 ـ ( الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها)
181 (ضعيف) وروى الطبراني في الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة كانت تلقط القذى من المسجد فتوفيت فلم يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بدفنها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات لكم ميت فآذنوني وصلى عليها وقال إني رأيتها في الجنة تلقط القذى من المسجد
182 (ضعيف معضل) وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن عبيد الله بن مرزوق قال كانت امرأة بالمدينة تقم المسجد فماتت فلم يعلم بها النبي صلى الله عليه وسلم فمر على قبرها فقال ما هذا القبر فقالوا قبر أم محجن
قال التي كانت تقم المسجد قالوا نعم
فصف الناس فصلى عليها ثم قال أي العمل وجدت أفضل قالوا يا رسول الله أتسمع قال ما أنتم بأسمع منها فذكر أنها أجابته قم المسجد وهذا مرسل
قم المسجد بالقاف وتشديد الميم هو كنسه
183 (ضعيف) وروي عن أبي قرصافة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة فقال رجل يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق قال نعم وإخراج القمامة منها مهور الحور العين
رواه الطبراني في الكبير
القمامة بالضم الكناسة واسم أبي قرصافة بكسر القاف جندرة بن خيشنة
184 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال وذاكرت به محمد بن إسماعيل يعني البخاري فلم يعرفه واستغربه وقال محمد لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت عبد الله بن
عبد الرحمن يقول لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس
قال الحافظ عبد العظيم قال أبو زرعة المطلب ثقة أرجو أن يكون سمع من عائشة ومع هذا ففي إسناده عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد وفي توثيقه خلاف يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى
185 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخرج أذى من المسجد بنى الله له بيتا في الجنة
رواه ابن ماجه وفي إسناده احتمال للتحسين
186 (ضعيف جدا) وروي عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها في الجمع
رواه ابن ماجه
187 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة
188 (ضعيف) ورواه في الكبير أيضا بتقديم وتأخير من رواية مكحول عن معاذ ولم يسمع منه
جمروها أي بخروها وزنا ومعنى
8 ـ ( الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد الضالة فيه
وغير ذلك مما يذكر هنا)
189 (ضعيف جدا) ورواه {يعني حديث حذيفة رضي الله عنه الذي في الصحيح} الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة ولفظه قال من بصق في قبلة ولم يوارها 190 (موضوع) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد إذا قام في الصلاة فتحت له الجنان وكشفت له الحجب بينه وبين ربه واستقبله الحور العين ما لم يمتخط أو يتنخع
رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده نظر
191 (ضعيف) وعن ابن سيرين رضي الله عنه أو غيره قال سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد فأسكته وانتهره وقال قد نهينا عن هذا
رواه الطبراني في الكبير وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود وتقدم حديث واثلة في الباب قبله
جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم
الحديث
192 (ضعيف) وعن مولى لابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينا أنا مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخلنا المسجد فإذا رجل جالس في وسط المسجد محتبيا مشبكا أصابعه بعضها في بعض فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفطن الرجل لإشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي سعيد فقال إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما كان في المسجد حتى يخرج منه
رواه أحمد بإسناد حسن
193 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصال لا ينبغين في المسجد لا يتخذ طريقا ولا يشهر فيه سلاح ولا ينبض فيه بقوس ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه بلحم نيء ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقا
رواه ابن ماجه
قوله ولا ينبض فيه بقوس يقال أنبض القوس بالضاد المعجمة إذا حرك وترها لترن
نيء بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدودا هو الذي
لم يطبخ وقي
ل لم ينضج
194 (ضعيف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:33

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو بدر أراه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الحصاة تناشد الذي يخرجها من المسجد
رواه أبو داود بإسناد جيد وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث فذكر أنه روي موقوفا 9 ـ ( الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها)
195 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم
فقال رجل من القوم هذا من أشد ما أوتينا به
قال أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحلمك على الضعيف صلاة وإنحاؤك القذر عن
الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة
رواه ابن خزيمة في صحيحه
196 (ضعيف) وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطا فقال أتدرون لم أقارب الخطا قلت الله ورسوله أعلم
قال لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة
(ضعيف) وفي رواية
إنما فعلت لتكثر خطاي في طلب الصلاة
رواه الطبراني في الكبير مرفوعا وموقوفا على زيد وهو الصحيح
197 (موضوع) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله
رواه الطبراني في الكبير من طريق القاسم عن أبي أمامة
198 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المدلجين إلى المساجد في الظلم بمنابر من النور يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعون
رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده نظر
199 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاؤون إلى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالى
رواه ابن ماجه وفي إسناده إسماعيل بن رافع تكلم فيه الناس وقال الترمذي ضعفه بعض أهل العلم وسمعت محمدا يعني البخاري يقول هو ثقة مقارب الحديث
200 (ضعيف) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك
رواه ابن ماجه
قال المملي رضي الله عنه ويأتي باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجد إن شاء الله تعالى
قال الهروي إذا قيل فعل فلان ذلك أشرا وبطرا فالمعنى أنه لج في البطر
وقال الجوهري الأشر والبطر بمعنى واحد
201 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي البقاع خير وأي البقاع شر قال لا أدري حتى أسأل جبريل عليه السلام فسأل جبريل فقال لا أدري حتى أسأل ميكائيل فجاءه فقال خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق
رواه الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه
202 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل أي البقاع خير قال لا أدري
قال فاسأل عن ذلك ربك عز وجل
قال فبكى جبريل عليه السلام وقال يا محمد ولنا أن نسأله هو الذي يخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله في الأرض
قال فأي البقاع شر فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال شر البقاع الأسوا
رواه الطبراني في الأوسط
10 ـ ( الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها)
203 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان
قال الله عز وجل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر التوبة

رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم كلهم من طريق دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال الحاكم صحيح الإسناد
204 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عمار بيوت الله هم أهل الله عز وجل
رواه الطبراني في الأوسط
205 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألف المسجد ألفه الله
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة
206 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة
والعامة والمسجد
رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ ولم يسمع منه
207 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال إسناده حسن وهو كما قال رحمه الله تعالى وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا تأتي في انتظار الصلاة إن شاء الله تعالى
11 ـ ( الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو كراثا أو فجلا ونحو ذلك مما له رائحة كريهة)
208 (ضعيف) رواه {يعني حديث جابر رضي الله عنه الذي هنا في الصحيح} الطبراني في الأوسط والصغير ولفظه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه الخضراوات الثوم والبصل والكراث والفجل فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم
ورواته ثقات إلا يحيى بن راشد البصري
12 ـ (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
13 -(الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإيمان بوجوبها )
209 (ضعيف) وعن أبي مسلم التغلبي قال دخلت على أبي أمامة رضي الله عنه وهو في المسجد فقلت يا أبا أمامة إن رجلا حدثني عنك أنك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأسبغ الوضوء فغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء
فقال والله قد سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم أمرا
رواه أحمد والغالب على سنده الحسن وتقدم له شواهد في الوضوء والله أعلم
210 (ضعيف) وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما قالا خطبنا رسول
وقال الحاكم صحيح الإسناد
211 (ضعيف) وروي أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة وأول ما يحاسب به الصلاة ويقول الله انظروا في صلاة عبدي فإن كانت تامة كتبت تامة وإن كانت ناقصة يقول
انظروا هل لعبدي من تطوع فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع ثم قال انظروا هل زكاته تامة فإن كانت تامة كتبت تامة وإن كانت ناقصة قال انظروا هل له صدقة فإن كانت له صدقة تمت له زكاته
رواه أبو يعلى
212 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الجنة الصلاة
رواه الدارمي وفي إسناده أبو يحيى القتات
213 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال تفرد به الحسين بن الحكم الحبري
214 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن حوله من أمته اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة
قالوا وما هي يا رسول الله قال الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان
رواه الطبراني في الأوسط وقال لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد
قال الحافظ ولا بأس بإسناده
14 ـ ( الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع)
215 (ضعيف) وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حالة يكون العبد عليها أحب إلى الله من أن يراه ساجدا يعفر وجهه في التراب
رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به عثمان
قال الحافظ عثمان هذا هو ابن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات
15 ـ ( الترغيب في الصلاة في أول وقتها)
216 (موضوع) وروي عن رجل من بني عبد القيس يقال له عياض أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بذكر ربكم وصلوا صلاتكم في أول وقتكم فإن الله يضاعف لكم
رواه الطبراني في الكبير
217 (موضوع) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو الله
رواه الترمذي والدارقطني
218 (موضوع) وروى الدارقطني أيضا من حديث إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملكعن أبي محذور عن أبيه عن جده قال قال رسول اله صلى الله عليه وسلم
أول الوقت رضةان الله ووسط الوقت رحمة وأخر الوقت عفو الله عز وجل
219 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس
220 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على أصحابه يوما فقال لهم هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى قالوا الله ورسوله أعلم قالها ثلاثا قال وعزتي وجلالي لا يصليها أحد لوقتها إلا أدخلته الجنة ومن صلاها بغير وقتها إن شئت رحمته وإن شئت عذبته
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء الله تعالى
221 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصلوات لوقتها وأسبغ لها وضوءها وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول حفظك الله كما حفظتني ومن صلاها لغير وقتها ولم يسبغ لها وضوءها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه
رواه الطبراني في الأوسط
16 ـ ( الترغيب في صلاة الجماعة وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا)
222 (منكر) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في ترك الجماعة إن شاء الله تعالى
223 (ضعيف) و{عن أنس}عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار
رواه ابن ماجه واللفظ له والترمذي وقال نحو حديث أنس يعني المتقدم ولم يذكر لفظه وقال هذا الحديث مرسل
يعني أن عمارة بن غزية الراوي عن أنس لم يدرك
أنسا وذكره رزين العبدري في جامعه ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها والله أعلم
18 ـ ( الترغيب في كثرة الجماعة)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
18 ـ ( الترغيب في الصلاة في الفلاة قال الحافظ رحمه الله وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلاة في الجماعة)
224 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استشرفت بذلك إلى منتهاها إلى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض
رواه أبو يعلى
19 ـ ( الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما)
225 (ضعيف) وفي بعض روايات الإمام أحمد لهذا الحديث {يعني حديثعن أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}
لولا ما في البيوت من النساء والذرية أقمت صلاة العشاء وأمرت فتياني يحرقون ما في البيوت بالنار
226 (موضوع) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر
رواه الطبراني في الكبير
227 (ضعيف) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار
رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه وقال هو حديث مرسل
يعني أن عمارة بن غزية وهو المازني المدني لم يدرك أنسا
228 (منكر) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار وكتب في وفد الرحمن
رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة
229 (ضعيف جدا) وروي عن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية الشيطان
رواه ابن ماجه
20 -(الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر)
230 (ضعيف) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر
قالوا وما العذر قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه وابن ماجه بنحوه
231 (ضعيف) وزاد رزين في جامعه {يعني حديث أبي الدرداء رضي الله عنه الذي في الصحيح هنا}وإن ذئب الإنسان الشيطان إذا خلا به أكله
وتقدم حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم الحديث رواه مسلم وأبو داود وغيرهما
232 (ضعيف موقوف) وفي رواية لابي داود {يعني حديث أبن مسعود رضي الله عنه الموقوف هنا في الصحيح }ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعا
233 (ضعيف) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي إلى الصلاة فلا يجيبه
رواه أحمد والطبراني من رواية زبان بن فائد
(ضعيف) وفي رواية للطبراني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب المؤمن من الشقاء والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه
التثويب هاهنا اسم لإقامة الصلاة
234 (منكر) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى وهو الذي أنزل فيه عبس وتولى أن جاءه الأعمى عبس
وكان رجلا من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بأبي وأمي أنا كما تراني قد دبرت سني ورق عظمي وذهب بصري ولي قائد لا يلايمني قياده إياي فهل تجد لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه قال نعم يا رسول الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجد لك رخصة ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه
رواه الطبراني في الكبير من طريق علي بن يزيد الالهاني عن القاسم عن أبي أمامة
235 (منكر) وعن جابر رضي الله عنه قال أتى ابن أم مكتوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان قال فإن سمعت الأذان فأجب ولو حبوا أو زحفا
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه ولم يقل أو زحفا
236 (ضعيف موقوف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجماعة ولا الجمعة فقال هذا في النار
رواه الترمذي موقوفا
21 ـ ( الترغيب في صلاة النافلة في البيوت)
237 (ضعيف) وعن أبي موسى رضي الله عنه قال خرج نفر من أهل العراق إلى عمر فلما قدموا عليه سألوه عن صلاة الرجل في بيته فقال عمر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا بيوتكم
رواه ابن خزيمة في صحيحه
238 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم
رواه ابن خزيمة في صحيحه
22 ـ ( الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة)
239 (ضعيف) وعنه{ يعني حديث عليا رضي الله عنه }رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له وإن جلس ينتظر الصلاة صلت عليه وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه
رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب
240 (ضعيف) وعن داود بن صالح قال قال لي أبو سلمة يا ابن أخي تدري في أي شيء نزلت اصبروا وصابروا ورابطوا آل عمران
قلت لا قال سمعت أبا هريرة يقول لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
23 ـ ( الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر)
241 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الغداة فأصيبت ذمته فقد استبيح حمى الله وأخفرت ذمته وأنا طالب بذمته
رواه أبو يعلى
24 ـ ( الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر)
242 (ضعيف) وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر
رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى وأظنه قال من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة
قال الحافظ رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل وقد حسنت وصححها بعضهم
243 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال من صلى الفجر ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النار وأخذ الحسن بجلده فمده
رواه أبن أبي الدنيا
244 (موضوع) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الغداة ثم يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمسه جلده النار ,اخذ الحسن بجلده فمد
رواه البيهقي
245 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام
244 (موضوع) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الغداة ثم يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمسه جلده النار ,اخذ الحسن بجلده فمد
رواه البيهقي
246 (ضعيف) وروي عن عمرة رضي الله عنها قالت سمعت أم المؤمنين تعني عائشة رضي الله عنها تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له
رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني
247 (ضعيف) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل منا لم يخرج ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس أولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة
رواه الترمذي في الدعوات من جامعه
248 (ضعيف) وذكر البزار فيه {يعني حديث أبي هريرة الذي في الصحيح}أن القائل ما رأينا هو أبو بكر رضي الله عنه وقال في آخره فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأفضل مغنما من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس
249 والطبراني { يعني حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه الذي هنا في الصحيح}ولفظه كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح قال كان يقعد في مصلاه إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس
25 ـ ( الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر والمغرب)
250 (ضعيف) وعن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من يومك كتب الله لك جوارا من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارا من النار
رواه النسائي وهذا لفظه وأبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث
قال الحافظ وهو الصواب لأن الحارث بن مسلم تابعي قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازي
251 (موضوع) رواه فيه {يعني حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه الذي في الصحيح الطبراني في الكبير} ةفي الأوسط بإسناد جيد ورواه فيه وفي الكبير أيضا من حديث أبي الدرداء ولفظه من قال بعد صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات
كتب الله له بكل مرة عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكن له في يومه ذلك حرزا من كل مكروه وحرسا من الشيطان الرجيم وكان له بكل مرة عتق رقبة من ولد إسماعيل ثمن كل رقبة اثنا عشر ألفا ولم يلحقه يومئذ ذنب إلا الشرك بالله ومن قال ذلك بعد صلاة المغرب كان له مثل ذلك
252 (ضعيف) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال بعد صلاة الفجر ثلاث مرات وبعد العصر ثلاث مرات أستغفر الله الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه كفرت عنه ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
رواه ابن السني في كتابه
قال الحافظ وأما ما يقوله دبر الصلوات إذا أصبح وإذا أمسى فلكل منهما باب يأتي إن شاء الله تعالى وتقدم في باب الرحلة في طلب العلم حديث قبيصة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفلج
رواه أحمد
26 ـ ( الترهيب من فوات العصر بغير عذر)
ابن ماجه ولفظه {يعني حديث بريدة رضي الله عنه } قال بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله
27 ـ ( الترغيب في الإمامة مع الإتمام والإحسان والت
رهيب منها عن
د عدمهما)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:35


254 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أم قوما فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسؤول لما ضمن وإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا وما كان من نقص فهو عليه
رواه الطبراني في الأوسط من رواية معارك بن عباد
255 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة على كثبان المسك أراه قال يوم القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة
رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن
(ضعيف) ورواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد لا بأس به ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب وهم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون الحديث وفي الباب أحاديث الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن وغيرها وتقدم في الأذان
28 ـ ( الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون)
256 (ضعيف) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ثلاثة لا يقبل
الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل يأتي الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محررارواه أبو داود وابن ماجه كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد الإفريقي
257 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة إمام قوم وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان وأخوان متصارمان
29 -(الترغيب في الصف الأول وما جاء في تسوية الصفوف والتراص فيها وفضل ميامنها ومن صلى في الصف المؤخر مخافة إيذاء غيره لو تقدم)
258 (ضعيف) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا تستو قلوبكم وتماسوا تزاحموا
قال شريح تماسوا يعني تزاحموا أوفى الصلاة
وقال غيره تماسوا تواصلوا
رواه الطبراني في الأوسط
259 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف
رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن
260 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا أضعف الله له أجر الصف الأول
رواه الطبراني في الأوسط
30 ـ (ترهيب في وصل الصفوف وسد الفرج)
261 (ضعيف) وعن أبي جحيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سد فرجة في الصف غفر له
رواه البزار بإسناد حسن واسم أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي
262 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ولا يصل عبد صفا إلا رفعه الله به درجة وذرت عليه الملائكة من البر
رواه الطبراني في الأوسط ولا بأس بإسناده
263 (ضعيف) وعن معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خطوتان إحداهما أحب الخطا إلى الله والأخرى أبغض الخطا إلى الله فأما التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده وأما التي يبغضها الله فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
264 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن ميسرة المسجد قد تعطلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر
رواه ابن خزيمة وغيره
265 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران
رواه الطبراني في الكبير من رواية بقية بن الوليد
31 -(الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم وتقدم النساء إلى أوائل صفوفهن ومن اعوجاج الصفوف)
266 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتسون الصفوف أو لتطمسن الوجوه أو لتغمضن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم
رواه أحمد والطبراني من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد وقد مشاه بعضهم
32 ـ ( الترغيب في التأمين خلف الإمام وفي الدعاء وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح)
267 (ضعيف) رواه {يعني حديث عائشة رضي الله عنها الذي قبل هذا في الصحيح }الطبراني في الأوسط بإسناد حسن ولفظه قال إن اليهود قد سئموا دينهم وهم قوم حسد ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث رد السلام وإقامة الصفوف وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة آمين
268 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فقال إن الله قد أعطاني خصالا ثلاثة أعطاني صلاة في الصفوف وأعطاني التحية إنها لتحية أهل الجنة وأعطاني التأمين ولم يعطه أحدا من النبيين قبلي إلا أن يكون الله قد أعطاه هارون يدعو موسى ويؤمن هارون
رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية زربي مولى آل المهلب وتردد في ثبوته
269 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
إذا قال الأمام { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال الذين خلفه آمين
التقت من أهل السماء وأهل الأرض آمين غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبه قال ومثل الذي لا يقول آمين كمثل رجل غزا مع قوم فاقترعوا فخرج سهامهم ولم يخرج سهمه فقال ما لسهمي لم يخرج قال إنك لم تقل آمين
رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سليم
270 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين فأكثروا من قول آمين
رواه ابن ماجه
271 (ضعيف) وعن أبي مصبح المقرائي قال كنا نجلس إلى أبي زهير النميري رضي الله عنه وكان من الصحابة يحدث أحسن الحديث فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال اختمه بآمين فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة
قال أبو زهير النميري أخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نمشي فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوجب إن ختم فقال رجل من القوم بأي شيء يختم فقال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الرجل فقال اختم يا فلان بآمين وأبشر
رواه أبو داود
مصبح بضم الميم وكسر الباء الموحدة بعدها حاء مهملة
والمقرائي بضم الميم وقيل بفتحها والضم أشهر وبسكون القاف وبعدها راء ممدودة نسبة إلى قرية بدمشق
272 (ضعيف) وعن حبيب بن سلمة الفهري رضي الله عنه وكان مجاب الدعوة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله
رواه الحاكم
33 ـ ( الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود)
273 ( شاذ) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح } الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب
274 (ضعيف) ورواه في الكبير موقوفا على عبد الله بن مسعود بأسانيد أحدها جيد ولفظه
يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب
275 (شاذ) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب
276 (ضعيف) وعنه أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان
رواه البزار والطبراني بإسناد حسن ورواه مالك في الموطأ فوقفه عليه ولم يرفعه
34 -(الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما وما جاء في الخشوع)
277 (موضوع) وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لاصحابه وأنا حاضر لو كان لاحدكم هذه السارية لكره أن تجدع كيف يعمد أحدكم فيجدع صلاته التي هي لله فأتموا صلاتكم فإن الله لا يقبل إلا تاما
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
الجدع قطع بعض الشيء
278 (ضعيف جدا) وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للصلاة المكتوبة عند الله وزنا من انتقص منها شيئا حوسب به فيها على ما انتقص
رواه الأصبهاني
279 (ضعيف) وروي عن علي رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع وقال يا علي مثل الذي لا يقيم صلبه في صلاته كمثل حبلى حملت فلما دنا نفاسها
أسقطت فلا هي ذات حمل ولا هي ذات ولد
رواه أبو يعلى والأصبهاني وزاد
مثل المصلي كمثل التاجر لا يخلص له ربحه حتى يخلص له رأس ماله كذلك المصلي لا تقبل نافلته حتى يؤدي الفريضة
280 (ضعيف) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصل إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره فإن أتمها عرجا بها وإن لم يتمها ضربا بها على وجهه
رواه الأصبهاني
281 (ضعيف) وعن عثمان بن أبي دهرشن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد قلبه مع بدنه
رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة هكذا مرسلا ووصله أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بأبي بن كعب والمرسل أصح
281 (ضعيف) وعن الفضل بن العباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن وتقنع يديك تقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب من لم يفعل ذلك فهي كذا وكذا
رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وتردد في ثبوته رووه كلهم عن ليث بن سعد حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع ابن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل وقال الترمذي قال غير ابن المبارك في هذا الحديث من لم يفعل ذلك فهي خداج وقال سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه فأخطأ في مواضع قال وحديث ليث بن سعد أصح من حديث شعبة
قال الحافظ وعبد الله بن نافع ابن العمياء لم يرو عنه غير عمران بن أبي أنس وعمران ثقة ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق شعبة عن عبد ربه عن ابن أبي أنس عن عبد الله بن نافع ابن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة
ولفظ ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتبأس وتمسكن وتقنع وتقول اللهم اغفر لي فمن لم يفعل ذلك فهي خداج
قال الخطابي أصحاب الحديث يغلطون شعبة في هذا الحديث ثم حكى قول
البخاري المتقدم وقال قال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري وخطأ شعبة وصوب ليث بن سعد وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة قال وقوله تبأس معناه إظهار البؤس والفاقة وتمسكن من المسكنة وقيل معناه السكون والوقار والميم مزيدة فيها وإقناع اليدين رفعهما في الدعاء والمسألة والخداج معناه هاهنا الناقص في الأجر والفضيلة
انتهى
283 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرا على معصيتي وقطع النهار في ذكري ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة
رواه البزار من رواية عبد الله بن واقد الحراني وبقية رواته ثقات
284 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد إذا صلى فلم يتم صلاته خشوعها ولا ركوعها وأكثر الالتفات لم تقبل منه ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه وإن كان على الله كريما
رواه الطبراني
285 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا قال مثل الصلاة المكتوبة كمثل الميزان من أوفى استوفى
رواه البيهقي هكذا ورواه غيره عن الحسن مرسلا وهو الصواب
286 (ضعيف) وعن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في حائط له فطار دبسي فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد فأعجبه ذلك فجعل يتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنة فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له الذي أصابه في صلاته وقال يا رسول الله هو صدقة فضعه حيث شئت
رواه مالك وعبد الله بن أبي بكر لم يدرك القصة ورواه من طريق آخر فلم يذكر فيه أبا طلحة ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظه أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف واد من أودية المدينة في زمان الثمر والنخل قد ذللت وهي مطوقة بثمرها فنظر إليها فأعجبته ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنة فجاء عثمان رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة فذكر ذلك له وقال هو صدقة فاجعله في سبيل الخير فباعه بخمسين ألفا فسمى ذلك المال الخمسين
الحائط هو البستان
والدبسي بضم الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة بعدها ياء مشددة هو طائر صغير قيل هو ذكر اليمام
287 (ضعيف موقوف) وعن الأعمش قال كان عبد الله يعني ابن مسعود إذا صلى كأنه ثوب ملقى
رواه الطبراني في الكبير والأعمش لم يدرك ابن مسعود
35 ـ ( الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
36 -(الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره مما يذكر)
288 (ضعيف) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فإذا التفت قال يا ابن آدم إلى من تلتفت إلى من هو خير لك مني أقبل إلي فإذا التفت الثانية قال مثل ذلك فإذا التفت الثالثة صرف الله تبارك وتعالى وجهه عنه
رواه البزار
289 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا قام إلى الصلاة أحسبه قال فإنما هو بين يدي الرحمن تبارك وتعالى فإذا التفت يقول الله تبارك وتعالى إلى من تلتفت إلى خير مني أقبل يا ابن آدم إلي فأنا خير ممن تلتفت إليه
رواه البزار أيضا
290 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة
الحديث
رواه الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنس وقال حديث حسن وفي بعض النسخ صحيح
قال المملي وعلي بن زيد بن جدعان يأتي الكلام عليه ورواية سعيد عن أنس غير مشهورة
291 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فدعا ربه إلا كانت دعوته مستجابة معجلة أو مؤخرة
إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة لملتفت فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبوا في الفريضة
رواه الطبراني في الكبير
وفي رواية له أيضا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته
292 (ضعيف موقوف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال لا يزال الله مقبلا على العبد بوجهه ما لم
يلتفت أو يحدث
رواه الطبراني في الكبير موقوفا عن أبي قلابة عن ابن مسعود ولم يسمع منه
293 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليقبل عليها حتى يفرغ منها وإياكم والالتفات في الصلاة فإن أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة
رواه الطبراني في الأوسط
294 (ضعيف) وعن أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام المصلي يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع قدميه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع جبينه فتوفي أبو بكر رضي الله عنه فكان عمر رضي الله عنه فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع القبلة ثم توفي عمر رضي الله عنه فكان عثمان بن عفان رضي الله عنه وكانت الفتنة فتلفت الناس يمينا وشمالا
رواه ابن ماجه بإسناد حسن إلا أن موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي لم يخرج له من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل والله أعلم
37 -(الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة)
295 (ضعيف) عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه
رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ولفظ ابن خزيمة إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا تحركوا الحصى
رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه
296 (ضعيف) وعن أبي صالح مولى طلحة رضي الله عنه قال كنت عند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأتى ذو قرابتها شاب ذو جمة فقام يصلي فلما أراد أن يسجد نفخ فقالت لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لغلام لنا أسود يا رباح ترب وجهك
رواه ابن حبان في صحيحه
ورواه الترمذي من رواية ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة قالت رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ فقال يا أفلح ترب وجهك
(ضعيف) وتقدم في الترغيب في الصلاة حديث حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حالة يكون العبد فيها أحب إلى الله من أن يراه ساجدا يعفر وجهه في التراب
رواه الطبراني
38 ـ ( الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلاة)
297 (ضعيف) وعنه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه }أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاختصار في الصلاة راحة أهل النار
رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه
39 ـ ( الترهيب من المرور بين يدي المصلي)
298 (شاذ) ورواه {يعني حديث أبي الجهم }البزار ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان لأن يقوم أربعين خريفا خير له من أن يمر بين يديه ورجاله رجال الصحيح
(ضعيف) قال الترمذي وقد روي عن أنس أنه قال لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي
299 (ضعيف) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا فِي الصَّلَاةِ كَانَ لَأَنْ يُقِيمَ مِائَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ الْخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (كذا قال! وفيه مجهول، وابن خزيمة وابن حبان واللفظ لابن حبان
40 -(الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا)
300 (ضعيف) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع خصال فقال لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشربوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلها
الحديث
ورواه الطبراني ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة بإسنادين لا بأس بهما
301 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له
رواه البزار
302 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال تفرد به الحسين بن الحكم الحبري
303 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قام بصري قيل نداويك وتدع الصلاة أياما قال لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان
رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده حسن
قامت العين إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة
304 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به
305 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال حماد بن زيد ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان
رواه أبو يعلى بإسناد حسن ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعا وقال فيه من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله
306 (ضعيف) وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك الصلاة فقد كفر
رواه ابن حبان في صحيحه
307 (ضعيف) وعن زياد بن نعيم الحضرمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام فمن أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت
رواه أحمد وهو مرسل
308 (ضعيف جدا) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع لله عز وجل توبة
رواه الأصبهاني
309 (ضعيف موقوف) وعن علي رضي الله عنه قال من لم يصل فهو كافر
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في كتاب الإيمان والبخاري في تاريخه موقوفا
310 (ضعيف موقوف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من ترك الصلاة فقد كفر
رواه محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر موقوفا
311 (ضعيف موقوف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال من لم يصل فهو كافر
رواه ابن عبد البر موقوفا
312 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف
رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني في الكبير والأوسط وابن حبان في صحيحه
313 (ضعيف جدا) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قول
الله عز وجل الذين هم عن صلاتهم ساهون الماعون
قال هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها
رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم وقال رواه الحفاظ موقوفا ولم يرفعه غيره
قال الحافظ رضي الله عنه وعكرمة هذا هو الأزدي مجمع على ضعفه والصواب وقفه
314 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر
رواه الحاكم وقال حنش هو ابن قيس ثقة
قال الحافظ بل واه بمرة لا نعلم أحدا وثقه غير حصين بن نمير
315 (ضعيف) وقد روى البزار من حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ثم أتى يعني النبي صلى الله عليه وسلم على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخرة كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء
قال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة
فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة
6 ــ كتاب النوافل
1 ـ ( الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
2 ـ ( الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح)
316 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رجل يا رسول الله دلني على عمل ينفعني الله به قال عليك بركعتي الفجر فإن فيها فضيلة
رواه الطبراني في الكبير
وفي رواية له أيضا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدعوا الركعتين قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائب
وروى أحمد منه وركعتي الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما الرغائب
317 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصوم ثلاثة أيام
من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الفجر
رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد وهو عند أبي داود وغيره خلا قوله وركعتي الفجر وذكر مكانهما ركعتي الضحى ويأتي إن شاء الله تعالى
318 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قل هو الله أحد الإخلاص تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون الكافرون تعدل ربع القرآن وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر وقال هاتان الركعتان فيهما رغب الدر
رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في الكبير واللفظ له
319 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل
رواه أبو داود
3 الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها
320 (ضعيف) وروي عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء
رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وفي إسنادهما احتمال للتحسين
321 (ضعيف جدا) وروي عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار فقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله إني أراك تستحب الصلاة هذه الساعة قال تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم
رواه البزار
322 (ضعيف) وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدر
رواه الطبراني في الأوسط
323 (ضعيف) وعن بشير بن سلمان عن عمرو بن الأنصاري رضي الله عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل
رواه الطبراني في الكبير ورواته إلى بشير ثقات
324 (ضعيف) وعن عبد الرحمن بن حميد رضي الله عنه عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الهجير مثل صلاة الليل
قال الراوي فسألت عبد الرحمن بن حميد عن الهجير فقال إذا زالت الشمس
رواه الطبراني في الكبير وفي سنده لين وجد عبد الرحمن هذا هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
325 (ضعيف موقوف) وعن الأسود و مرة و مسروق رضي الله عنهم قالوا قال عبد الله ليس شيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الوحدة
رواه الطبراني في الكبير وهو موقوف لا بأس به
326 (ضعيف) وروي عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر وما من شيء إلا وهو يسبح الله في تلك الساعة
ثم قرأ يتفيؤوا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون النحل
رواه الترمذي في التفسير من جامعه وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم
4 ـ ( الترغيب في الصلاة قبل العصر)
327 (ضعيف) وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنة
رواه أبو يعلى وفي إسناده محمد بن سعد المؤذن لا يدرى من هو
328 (ضعيف) وروي عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار
الحديث رواه الطبراني في الكبير
329 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في أناس من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأدركت من آخر الحديث ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار
رواه الطبراني في الأوسط
330 (موضوع) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر حتى تمشي على الأرض مغفورا لها مغفرة حقا
رواه الطبراني في الأوسط وهو غريب
5 ـ ( الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء)
331 (ضعيف جدا) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن بعبادة ثنتي عشرة سنة
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والترمذي كلهم من حديث عمر بن خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه وقال الترمذي حديث غريب
332 (موضوع) وروي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة انتهى
وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد المدائني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ويعقوب كذبه أحمد وغيره
333 (ضعيف) وعن محمد بن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال رأيت عمار بن ياسر يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال رأيت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
حديث غريب
رواه الطبراني في الثلاثة وقال تفرد به صالح بن قطن البخاري
قال الحافظ وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل
334 (ضعيف) وعن أسود بن يزيد رضي الله عنه قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه نعم ساعة الغفلة يعني الصلاة فيما بين المغرب والعشاء
رواه الطبراني في الكبير من رواية جابر الجعفي ولم يرفعه
335 (ضعيف) وعن مكحول رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين
وفي رواية أربع ركعات رفعت صلاته في عليين
ذكره رزين ولم أره في الأصول
6 -(الترغيب في الصلاة بعد العشاء)
336 (ضعيف جدا) روي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع قبل الظهر كأربع بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر رواه الطبراني في الأوسط
وتقدم حديث البراء
من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد من ليلته ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدر
337 (ضعيف) وفي الكبير من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى العشاء الآخرة في جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدر
7 -(الترغيب في صلاة الوتر وما جاء فيمن لم يوتر)
338 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر كتب له أجر شهيد
رواه الطبراني في الكبير وفيه نكارة
339 (ضعيف) وعن خارجة بن حذافة رضي الله عنه قال خرج علينا يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
قد أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر
رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
انتهى
وقال البخاري لا يعرف لإسناده يعني لإسناد هذا الحديث سماع بعضهم من بعض
340 (ضعيف) وعن بريدة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا ثلاثا
رواه أحمد وأبو داود واللفظ له وفي إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
8 ـ ( الترغيب في أن ينام الإنسان طاهرا ناويا للقيام)
341 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من ليل يسأل الله خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه
رواه الترمذي عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة وقال حديث حسن غريب
أوى غير ممدود
9 -(الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى)
342 (ضعيف) وعن رافع بن خديج رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك لا منجا منك ولا ملجأ إلا إليك أؤمن بكتابك وبرسولك فإن مات من ليلته دخل الجنة
رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب
343 (منكر) وعن علي رضي الله عنه أنه قال لابن أعبد ألا أحدثك عني وعن فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت من أحب أهله إليه وكانت عندي قلت بلى
قال إنها جرت بالرحى حتى أثرت في يدها واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خدم فقلت لو أتيت أباك فسألته خادما فأتته فوجدت عنده حدثاء فرجعت فأتاها من الغد فقال ما كان حاجتك
فسكتت فقلت أنا أحدثك يا رسول الله جرت بالرحى حتى أثرت في يدها وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها فلما أن جاء الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه قال اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك وإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري أربعا وثلاثين فتلك مائة فهو خير لك من خادم قالت رضيت عن الله وعن رسوله
زاد في رواية ولم يخدمها
رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له والترمذي مختصرا
وقال وفي الحديث قصة ولم يذكرها
344 (ضعيف) وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد ويقول إن فيهن آية خير من ألف آية
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب والنسائي وقال قال معاوية يعني ابن صالح إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستا سورة الحديد والحشر والحواريين وسورة الجمعة والتغابن وسبح اسم ربك الأعلى
345 (ضعيف) وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله له به ملكا فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب من نومه متى هب
رواه الترمذي ورواه أحمد إلا أنه قال بعث الله له ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب
ورواة أحمد رواة الصحيح
هب انتبه من نومه
346 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير ويقول الشيطان اختم بشر فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه
وإذا استيقظ قال الملك افتح بخير وقال الشيطان افتح بشر فإن قال الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها الحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا فاطر إلى آخر الآية الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة
رواه أبو يعلى بإسناد صحيح والحاكم وزاد في آخره الحمد لله الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير
وقال صحيح على شرط مسلم
يكلؤه أي يحرسه ويحفظه
347 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل شيء إلا الموت
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا غسان بن عبيد
348 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد الإخلاص مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب يا عبدي ادخل على يمينك الجنة
رواه الترمذي وقال حديث غريب
349 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل عالج وإن كانت عدد أيام الدنيا
رواه الترمذي من طريق الوصافي عن عطية عن أبي سعيد وقال حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن الوليد الوصافي
قال المملي عبيد الله هذا واه لكن تابعه عليه عصام بن قدامة وهو ثقة خرجه البخاري في تاريخه من طريقه بنحوه وعطية هذا هو العوفي يأتي الكلام عليه
250 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد لله الذي علا فقهر وبطن فخبر وملك فقدر الحمد لله الذي يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه رواه الطبراني في الأوسط والحاكم ومن طريقه البيهقي في الشعب وغيره
351 (ضعيف) ورواه{يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}الترمذي وغيره من حديث أبي أيوب بنحوه وفي بعض طرقه عنده قال أرسلني وأعلمك آية من كتاب الله لا تضعها على مال ولا ولد فيقربك شيطان أبدا
قلت وما هي قال لا أستطيع أن أتكلم بها آية الكرسي
10 -(الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل)
352 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى إذا رد إلى العبد المؤمن نفسه من الليل فسبحه ومجده واستغفره فدعاه تقبل منه
رواه ابن أبي الدنيا
353 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يتحرك من الليل بسم الله عشر مرات وسبحان الله عشرا آمنت بالله وكفرت بالطاغوت عشرا وقي كل ذنب يتخوفه ولم ينبغ لذنب أن يدركه إلى مثلها
رواه الطبراني في الأوسط
11 -(الترغيب في قيام الليل)
354 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من الماء فقلت أخبرني بشيء إذا عملته دخلت الجنة قال أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام
رواه أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وصححه
355 (موضوع) وروي عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها حلل ومن أسفلها خيل من ذهب مسرجة ملجمة من در وياقوت لا تروث ولا تبول لها أجنحة خطوها مد البصر فيركبها أهل الجنة فتطير بهم حيث شاؤوا فيقول الذين أسفل منهم درجة يا رب بما بلغ عبادك هذه الكرامة كلها قال فيقال لهم كانوا يصلون بالليل وكنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون
رواه ابن أبي الدنيا
356 (ضعيف) وروي عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة فينادي مناد فيقول أين الذين كانوا تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب
رواه البيهقي
357 (ضعيف) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومقربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة للداء عن الجسد
رواه الطبراني في الكبير من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون
358 (ضعيف جدا) ورواه الترمذي في الدعوات من جامعه من رواية بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وعن بلال رضي الله عنه وعبد الرحمن بن سليمان أصلح حالا من محمد بن سعيد
359 (ضعيف) وروى الطبراني في الكبير عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يستيقظ من الليل فيوقظ امرأته فإن غلبها النوم نضح في وجهها الماء فيقومان في بيتهما فيذكران الله عز وجل ساعة من الليل إلا غفر لهما
360 (ضعيف) وعن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن
361 (ضعيف) وروي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي من الليل ما قل أو كثر ونجعل آخر ذلك وترا
رواه الطبراني والبزار
362 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه يرفعه قال صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة ألف صلاة والصلاة بأرض الرباط تعدل بألفي ألف صلاة وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل لا يريد بهما إلا ما عند الله عز وجل
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب
363 (ضعيف) وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا بد من صلاة بليل ولو حلب شاة وما كان بعد صلاة العشاء فهو من الليل
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا محمد بن إسحاق
364 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال فذكرت قيام الليل فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نصفه ثلثه ربعه فواق حلب ناقة فواق حلب شاة
رواه أبو يعلى ورجاله محتج بهم في الصحيح وهو بعض حديث
فواق الناقة بضم الفاء وهو هنا قدر ما بين رفع يديك عن الضرع وقت الحلب وضمهما
365 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال عليكم بصلاة الليل ولو ركعة رواه الطبراني في الكبير والأوسط
366 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي
367 (موضوع) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته فإن الملائكة تصلي بصلاته وتستمع لقراءته وإن مؤمني
الجن الذين يكونون في الهواء وجيرانه في مسكنه يصلون بصلاته ويستمعون قراءته وإنه يطرد بقراءته عن داره وعن الدور التي حوله فساق الجن ومردة الشياطين وإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن عليه خيمة من نور يهتدي بها أهل السماء كما يهتدى بالكوكب الدري في لجج البحار وفي الأرض القفر
فإذا مات صاحب القرآن رفعت تلك الخيمة فتنظر الملائكة من السماء فلا يرون ذلك النور فتلقاه الملائكة من سماء إلى سماء فتصلي الملائكة على روحه في الأرواح ثم تستقبل الملائكة الحافظين الذين كانوا معه ثم تستغفر له الملائكة إلى يوم يبعث وما من رجل تعلم كتاب الله ثم صلى ساعة من ليل إلا أوصت به تلك الليلة الماضية الليلة المستأنفة أن تنبهه لساعته وأن تكون عليه خفيفة فإذا مات وكان أهله في جهازه جاء القرآن في صورة حسنة جميلة فوقف عند رأسه حتى يدرج في أكفانه فيكون القرآن على صدره دون الكفن فإذا وضع في قبره وسوي وتفرق عنه أصحابه أتاه منكر ونكير عليهما السلام فيجلسانه في قبره فيجيء القرآن حتى يكون بينه وبينهما فيقولان له إليك حتى نسأله فيقول لا ورب الكعبة إنه لصاحبي وخليلي ولست أخذله على حال فإن كنتما أمرتما بشيء فامضيا لما أمرتما ودعاني مكاني فإني لست أفارقه حتى أدخله الجنة ثم ينظر القرآن إلى صاحبه فيقول أنا القرآن الذي كنت تجهر بي وتخفيني وتحبني فأنا حبيبك ومن أحببته أحبه الله ليس عليك بعد مسألة منكر ونكير هم ولا حزن فيسأله منكر ونكير ويصعدان ويبقى هو والقرآن فيقول لأفرشنك فراشا لينا ولأدثرنك دثارا حسنا جميلا بما أسهرت ليلك وأنصبت نهارك
قال فيصعد القرآن إلى السماء أسرع من الطرف فيسأل الله ذلك له فيعطيه ذلك فيجيء القرآن فينزل به ألف ألف ملك من مقربي السماء السادسة فيجيء القرآن فيحييه فيقول هل استوحشت ما زدت منذ فارقتك أن كلمت الله تبارك وتعالى حتى أخذت لك فراشا ودثارا ومصباحا وقد جئتك به فقم حتى تفرشك الملائكة عليهم السلام
قال فتنهضه الملائكة إنهاضا لطيفا ثم يفسح له في قبره مسيرة أربعمائة عام ثم يوضع له فراش بطانته من حرير أخضر حشوه المسك الأذفر ويوضع له مرافق عند رجليه ورأسه من السندس والإستبرق ويسرج له سراجان من نور الجنة عند رأسه ورجليه يزهران إلى يوم القيامة ثم تضجعه الملائكة على شقه الأيمن مستقبل القبلة ثم يؤتى بياسمين الجنة وتصعد عنه ويبقى هو والقرآن فيأخذ القرآن الياسمين فيضعه على أنفه غضا فيستنشقه حتى يبعث ويرجع القرآن إلى أهله فيخبرهم كل
يوم وليلة ويتعاهده كما يتعاهد الوالد الشفيق ولده بالخير فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك وإن كان عقبه عقب سوء دعا لهم بالصلاح والإقبال أو كما ذكر
رواه البزار وقال خالد بن معدان لم يسمع من معاذ
ومعناه أنه يجيء ثواب القرآن كما قال إن اللقمة تجيء يوم القيامة مثل أحد وإنما يجيء ثوابها
انتهى
قال الحافظ في إسناده من لا يعرف حاله وفي متنه غرابة كثيرة بل نكارة ظاهرة وقد تكلم فيه العقيلي وغيره
368 (موضوع) ورواه ابن أبي الدنيا وغيره عن عبادة بن الصامت موقوفا عليه ولعله أشبه
369 (موضوع) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات ليلة في خفة من الطعام والشراب يصلي تراكضت حوله الحور العين حتى يصبح
رواه الطبراني في الكبير
370 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران
رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده بقية
371 (ضعيف) وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال قال عبد الله إنه مكتوب في التو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:37

صلى الله عليه وسلم من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة في سبيل الله ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأت في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال
رواه الترمذي من رواية أبي سفيان الحميري واسمه سعيد بن يحيى عن الضحاك بن حمرة عن عمرو بن شعيب وقال حديث حسن غريب
قال وأبو سفيان والضحاك وعمرو بن شعيب يأتي الكلام عليهم
388 (ضعيف) وعن عبد الحميد مولى بني هاشم رضي الله عنه أن أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها
فيقول قولي حين تصبحين سبحان الله وبحمده لا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح
رواه أبو داود والنسائي وأم عبد الحميد لا أعرفها
389 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدع رجل منكم أن يعمل لله كل يوم ألفي حسنة حين يصبح يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة فإنها ألفا حسنة والله إن شاء الله لن يعمل في يومه من الذنوب مثل ذلك ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافرا
رواه الطبراني واللفظ له وأحمد وعنده ألف حسنة
390 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ الدخان كلها وأول حم غافر إلى وإليه المصير غافر
وآية الكرسي حين يمسي حفظ بها حتى يصبح ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسي
رواه الترمذي وقال حديث غريب وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة من قبل حفظه
391 (ضعيف) وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير
قال الله عز وجل لملائكته لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب
رواه الطبراني وإسناده حسن إن شاء الله
392 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح ثلاث مرات اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك ديني إني أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من شر عملي
وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة وإن قال حين يمسي اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك ديني إني أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من شر عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت فمات في تلك الليلة دخل الجنة ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف ما لا يحلف على غيره يقول والله ما قالها عبد في يوم فيموت في ذلك اليوم إلا دخل الجنة وإن قالها حين يمسي فتوفي في تلك الليلة دخل الجنة
رواه الطبراني في الكبير والأوسط واللفظ له
393 ( ؟ ) ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحلف ثلاث مرات لا يستثني إنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلمات بعد صلاة الصبح فيموت من يومه إلا دخل الجنة وإن قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة فذكره باختصار إلا أنه قال أتوب إليك من سيىء عملي
وهو أقرب من قوله شر عملي
ولعله تصحيف والله سبحانه أعلم
394 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال إذا أصبح سبحان الله وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيق الله
رواه الطبراني في الأوسط والخرائطي والأصبهاني وغيرهم
395 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال قال سمرة بن جندب ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ومن أبي بكر مرارا ومن عمر مرارا قلت بلى
قال من قال إذا أصبح وإذا أمسى اللهم أنت خلقتني وأنت تهديني وأنت تطعمني وأنت تسقيني وأنت تميتني وأنت تحييني لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه
قال فلقيت عبد الله بن سليم فقلت ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ومن أبي بكر مرارا ومن عمر مرارا قال بلى فحدثته بهذا الحديث فقال بأبي وأمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام فكان يدعو بهن في كل يوم سبع مرات فلا يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
396 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد
397 (ضعيف) وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء وأمره أن يتعاهده ويتعاهد به أهله في كل يوم
قال قل حين تصبح لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وإليك اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يديه ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير
اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت وما لعنت من لعن فعلى من لعنت إنك وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
وأعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم أو
أعتدي أو يعتدى علي أو أكسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره
اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك وكفى بالله شهيدا إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور وأنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعيف وعورة وذنب وخطيئة وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنوبي كلها إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وتب علي إنك التواب الرحيم
رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد وروى ابن أبي عاصم منه إلى قوله بعد القضاء
398 (موضوع) وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقاليد السموات والأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما سألني عنها أحد تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله الأول الآخر الظاهر الباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير يا عثمان من قالها إذا أصبح عشر مرات أعطاه الله بها ست خصال
أما واحدة فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا في الجنة وأما الثالثة فترفع له درجة في الجنة وأما الرابعة فيزوج من الحور العين وأما الخامسة فله فيها من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل وأما السادسة يا عثمان له كمن حج واعتمر فقبل الله حجه وعمرته وإن مات من يومه ختم له بطابع الشهداء
رواه ابن أبي عاصم وأبو يعلى وابن السني وهو أصلحهم إسنادا وغيرهم وفيه نكارة وقد قيل فيه موضوع وليس ببعيد والله أعلم
399 (ضعيف جدا) وروي عن أبان المحاربي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى ربي الله لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله إلا غفر له ذنوبه حتى يمسي وكذلك إن قالها إذا أصبح
رواه البزار وغيره
400 (ضعيف موقوف) وعن وهيب بن الورد رضي الله عنه قال خرج رجل إلى الجبانة بعد ساعة من الليل قال فسمعت حسا وأصواتا شديدة وجيء بسرير حتى وضع وجاء شيء حتى جلس
عليه
قال واجتمعت إليه جنوده ثم صرخ فقال من لي بعروة بن الزبير فلم يجبه أحد حتى قال ما شاء الله من الأصوات فقال واحد أنا أكفيكه قال فتوجه نحو المدينة وأنا أنظر إليه فمكث ما شاء الله ثم أوشك الرجعة فقال لا سبيل لي إلى عروة
قال ويلك لم قال وجدته يقول كلمات إذا أصبح وإذا أمسى فلا يخلص إليه معهن
قال الرجل فلما أصبحت قلت لاهلي جهزوني فأتيت المدينة فسألت عنه حتى دللت عليه فإذا هو شيخ كبير فقلت شيئا تقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت فأبى أن يخبرني فأخبرته بما رأيت وما سمعت فقال ما أدري غير أني أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت آمنت بالله العظيم وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم إذا أصبحت ثلاث مرات وإذا أمسيت ثلاث مرات
رواه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان
أوشك أي أسرع بوزنه ومعناه
401 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخرها خيرا إلا قال للملائكة أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة
رواه الترمذي والبيهقي من رواية تمام بن نجيح عن الحسن عنه
15 ـ ( الترغيب في قضاء الإنسان ورده إذا فاته من الليل)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
16 ـ ( الترغيب في صلاة الضحى )
402 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
رواه ابن ماجه والترمذي وقال وقد روى غير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهاس بن قهم انتهى وأشار إليه ابن خزيمة في صحيحه بغير إسناد
شفعة الضحى بضم الشين المعجمة وقد تفتح أي ركعتا الضحى
403 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب
رواه ابن ماجه والترمذي بإسناد واحد عن شيخ واحد وقال الترمذي حديث غريب
404 (ضعيف) وروي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يحدث أصحابه فقال من قام إذا استقبلته الشمس فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى ركعتين غفرت له خطاياه وكان كما ولدته أمه
رواه أبو يعلى
405 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى ستا كفي ذلك اليوم ومن صلى ثمانيا كتبه الله من القانتين ومن صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة وما من يوم ولا ليلة إلا لله من يمن به على عباده وصدقة وما من الله على أحد من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفي
موسى بن يعقوب الزمعي خلاف وقد روي عن جماعة من الصحابة ومن طرق وهذا أحسن أسانيده فيما أعلم
406 (ضعيف جدا) ورواه البزار من طريق حسين بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال قلت لابي ذر يا عماه أوصني
قال سألتني كما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين
فذكر الحديث ثم قال لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه
كذا قال رحمه الله تعالى
407 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيئتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها فصلى رجل ركعتين وأربع سجدات فإن له أجر ذلك اليوم وحسبته قال وكفر عنه خطيئته وإثمه وأحسبه قال وإن مات من يومه دخل الجنة
رواه الطبراني وإسناده مقارب وليس في رواته من ترك حديثه ولا أجمع على ضعفه
408 (ضعيف جدا) وروي عنه أيضا{يعني أبا هريرة رضي الله عنه } عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة بابا يقال له الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله
رواه الطبراني في الأوسط
17 -(الترغيب في صلاة التسبيح)
409 (موضوع) وقال الحاكم قد صحت الرواية عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ابن عمه هذه الصلاة ثم قال حدثنا أحمد بن داود بمصر حدثنا إسحاق بن كامل حدثنا إدريس بن يحيى عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ثم قال ألا أهب لك ألا أسرك ألا أمنحك فذكر الحديث ثم قال هذا إسناد صحيح لا غبار عليه
قال المملي رضي الله عنه وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني ثم المصري تكلم فيه غير واحد من الأئمة وكذبه الدارقطني
وروي عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس يا عم ألا أحبوك ألا أنفعك ألا أصلك قال بلى يا رسول الله قال فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فذلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك
قال يا رسول الله ومن لم يستطع يقولها في كل يوم قال قلها في كل جمعة فإن لم تستطع فقلها في شهر حتى قال فقلها في سنة
رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي وقال كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع انتهى
410 (ضعيف) قال الترمذي حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا أبو وهب قال
سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة ثم يقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا يصلي أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة ثم يقرأ ثم يسبح عشرا فإن صلى ليلا فأحب أن يسلم في كل
ركعتين وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم
قال أبو وهب وأخبرني عبد العزيز هو ابن أبي رزمة عن عبد الله أنه قال يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يسبح التسبيحات
قال أحمد بن عبدة وحدثنا وهب بن زمعة قال أخبرني عبد العزيز وهو ابن أبي رزمة
قال قلت لعبد الله بن المبارك إن سها فيها أيسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا
إنما هي ثلثمائة تسبيحة
انتهى ما ذكره الترمذي
قال المملي الحافظ رضي الله عنه وهذا الذي ذكره عن عبد الله بن المبارك من صفتها موافق لما في حديث ابن عباس وأبي رافع إلا أنه قال يسبح قبل القراءة خمس عشرة وبعدها عشرا ولم يذكر في جلسة الاستراحة تسبيحا وفي حديثيهما أنه يسبح بعد القراءة خمس عشرة مرة ولم يذكرا قبلها تسبيحا ويسبح أيضا بعد الرفع في جلسة الاستراحة قبل أن يقوم عشرا
411 (ضعيف) وروى البيهقي من حديث أبي حباب الكلبي عن أبي الجوزاء عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألا أحبوك ألا أعطيك فذكر الحديث بالصفة التي رواها الترمذي عن ابن المبارك ثم قال وهذا يوافق ما رويناه عن ابن المبارك ورواه قتيبة عن سعيد عن يحيى بن سليم عن عمران بن مسلم عن أبي الجوزاء قال نزل علي عبد الله بن عمرو بن العاص فذكر الحديث وخالفه في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر التسبيحات في ابتداء القراءة إنما ذكرها بعدها ثم ذكر جلسة الإستراحة كما ذكرها سائر الرواة انتهى
قال الحافظ جمهور الرواة على الصفة المذكورة في حديث ابن عباس وأبي رافع والعمل بها أولى إذ لا يصح رفع غيرها والله أعلم
412 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام ألا أحبوك ألا أنحلك ألا أعطيك قال قلت بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله فظننت أنه سيقطع لي قطعة من مال فقال لي أربع ركعات تصليهن
فذكر الحديث كما تقدم وقال في آخره
فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل السلام اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وجد أهل الخشية وطلب أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك بالتوبة خوفا منك وحتى أخلص لك النصيحة حبا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك سبحان خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك كلها صغيرها وكبيرها وقديمها وحديثها وسرها وعلانيتها وعمدها وخطأها
رواه الطبراني في الأوسط ورواه فيه أيضا عن أبي الجوزاء قال قال لي ابن عباس يا أبا الجوزاء ألا أحبوك ألا أعلمك ألا أعطيك قلت بلى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى أربع ركعات فذكر نحوه باختصار وإسناده واه وقد وقع في صلاة التسبيح كلام طويل وخلاف منتشر ذكرته في غير هذا الكتاب مبسوطا وهذا كتاب ترغيب وترهيب وفيما ذكرته كفاية
18 -(الترغيب في صلاة التوبة)
413 (ضعيف) وعن الحسن يعني البصري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفره الله له
رواه البيهقي مرسلا
قوله البراز بكسر الباء وبعدها راء ثم ألف ثم زاي هو الأرض الفضاء
414 (ضعيف) وعن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه عن أبيه قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا فقال يا بلال بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت الجنة البارحة فسمعت خشخشتك أمامي فقال يا رسول الله ما أذنبت قط إلا صليت ركعتين وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها وصليت ركعتين
رواه ابن خزيمة في صحيحه
وفي رواية ما أذنبت والله أعلم
19 ـ ( الترغيب في صلاة الحاجة ودعائها)
415 (ضعيف موقوف) ورواه الطبراني {يعني حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه المرفوع الذي في الصحيح }وذكر في أوله قصة
وهو أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك من حاجة فائتنا ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو تصبر فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات فقال عثمان بن حنيف فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط
قال الطبراني بعد ذكر طرقه والحديث صحيح
الطنفسة مثلثة الطاء والفاء أيضا وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء اسم للبساط وتطلق على حصير من سعف يكون عرضه ذراعا
416 (ضعيف جدا) وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء وليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية فايد بن عبد الرحمن بن أبي الورقاء عنه وزاد ابن ماجه بعد قوله
يا أرحم الراحمين ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر
ورواه الحاكم باختصار ثم قال أخرجته شاهدا وفايد مستقيم الحديث وزاد بعد قوله وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب
قال الحافظ فايد متروك روى عنه الثقات وقال ابن عدي مع ضعفه يكتب حديثه
417 (ضعيف) ورواه الأصبهاني من حديث أنس رضي الله عنه ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا علي ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيستجاب لك بإذن الله ويفرج عنك توضأ وصل ركعتين واحمد الله وأثن عليه وصل على نبيك واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ثم قل اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم كاشف الغم مفرج الهم مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك
418 (موضوع) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات وقل لا إله إلا الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ثم قل اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك ثم سلم يمينا وشمالا ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجابون
رواه الحاكم وقال قال أحمد بن حرب قد جربته فوجدته حقا وقال إبراهيم بن علي الدبيلي قد جربته فوجدته حقا وقال الحاكم قال لنا أبو زكريا قد جربته فوجدته حقا
قال الحاكم قد جربته فوجدته حقا
تفرد به عامر بن خداش وهو ثقة مأمون انتهى
قال الحافظ أما عامر بن خداش هذا هو النيسابوري
قال شيخنا الحافظ أبو الحسن كان صاحب مناكير وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي وهو متروك متهم أثنى
عليه ابن مهدي وحده فيما أعلم والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد والله أعلم
419 (موضوع) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءني جبريل عليه السلام بدعوات فقال إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا صريخ المستصرخين يا غياث المستغيثين يا كاشف السوء يا أرحم الراحمين يا مجيب دعوة المضطرين يا إله العالمين بك أنزل حاجتي وأنت أعلم بها فاقضها
رواه الأصبهاني وفي إسناده إسماعيل بن عياش
وله شواهد كثيرة
20 -(الترغيب في صلاة الاستخارة وما جاء في تركها)
420 (ضعيف) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة ابن آدم استخارته الله عز وجل
رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وزاد ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله
وقال صحيح الإسناد كذا قال ورواه الترمذي ولفظه من سعادة ابن آدم كثرة استخارة الله تعالى ورضاه بما قضى الله له ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله تعالى وسخطه بما قضى الله له
وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد وليس بالقوي عند أهل الحديث ورواه البزار ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سعادة المرء استخارته ربه ورضاه بما قضى ومن شقاء المرء تركه الاستخارة وسخطه بعد القضاء
ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والأصبهاني بنحو البزار
7 ــ كتاب الجمعة
1 -(الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها)
421 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس من أحسن ثيابه ومس طيبا إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخط أحدا ولم يؤذه ثم ركع ما قضى له ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين
رواه أحمد والطبراني من رواية حرب عن أبي الدرداء ولم يسمع منه
422 (ضعيف) وعن عطاء الخراساني رضي الله عنه قال كان نبيشة الهذلي رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا فإن لم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن يكون كفارة الجمعة التي تليها
رواه أحمد وعطاء لم يسمع من نبيشة فيما أعلم
423 (موضوع) وروي عن عتيق أبي بكر الصديق وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه فإذا أخذ في المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة فإذا انصرف من الصلاة أجيز بعمل مائتي سنة
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي الأوسط أيضا عن أبي بكر رضي الله عنه وحده وقال فيه كان له بكل خطوة عمل عشرين سنة
424 (ضعيف) وعن أبي لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر وفيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة
رواه أحمد وابن ماجه بلفظ واحد وفي إسنادهما عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ممن احتج به أحمد وغيره
425 (ضعيف) ورواه أحمد أيضا والبزار من طريق عبد الله أيضا من حديث سعد بن عبادة
وبقية رواته ثقات مشهورون
426 (موضوع) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحدا من المسلمين يوم الجمعة إلا غفر له
رواه الطبراني في الأوسط مرفوعا فيما أرى بإسناد حسن
427 (ضعيف جدا) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربعة وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ستمائة ألف عتيق من النار
قال فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن فذكرنا له حديث ثابت فقال سمعته وزاد فيه كلهم قد استوجبوا النار
رواه أبو يعلى والبيهقي باختصار ولفظه لله في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار
428 (ضعيف) وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال لي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
رواه مسلم وأبو داود وقال يعني على المنبر وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم
429 (ضعيف جدا) وعن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه
قالوا يا رسول الله أية ساعة هي قال هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من طريق
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وقال الترمذي حديث حسن غريب
قال الحافظ كثير بن عبد الله واه بمرة وقد حسن له الترمذي هذا وغيره وصحح له حديثا في الصلح فانتقد له الحفاظ تصحيحه له بل وتحسينه والله أعلم
430 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أي شيء يوم الجمعة
قال لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم وفيها الصعقة وفيها البعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له
رواه أحمد من رواية علي بن أبي طلحة عن أبي هريرة ولم يسمع منه ورجاله محتج بهم في الصحيح
431 (ضعيف) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة آخر ساعة من يوم الجمعة قبل غروب الشمس أغفل ما يكون الناس
رواه الأصبهاني
2 -(الترغيب في الغسل يوم الجمعة )
(ضعيف) وقد تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث نبيشة الهذلي
(موضوع) وتقدم أيضا حديث أبي بكر وعمران بن حصين قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه
الحديث
432 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات
3 -(الترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر)
433 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال إذا كان يوم الجمعة خرجت الشياطين يريثون الناس إلى أسواقهم وتقعد الملائكة على أبواب المساجد يكتبون الناس على قدر منازلهم السابق والمصلي والذي يليه حتى يخرج الإمام فمن دنا من الإمام فأنصت واستمع ولم يلغ كان له كفلان من الأجر ومن نأى فاستمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل من الأجر ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر ومن قال صه فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعة له ثم قال هكذا سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول
رواه أحمد وهذا لفظه
وأبو داود ولفظه إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث أو الربايث ويثبطونهم عن الجمعة وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المساجد ويكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الإمام فإذا جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يلغ كان له كفلان من الأجر فإن نأى حيث لا يسمع فأنصت ولم يلغ كان له كفل من الأجر فإن جلس مجلسا لا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفلان من وزر فإن جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر ولغا ولم ينصت كان له كفل من وزر قال ومن قال لصاحبه يوم الجمعة أنصت فقد لغا ومن لغا ليس له في جمعته شيء
ثم قال في آخر ذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
قال الحافظ وفي إسنادهما راو لم يسم
الربايث بالراء والباء الموحدة ثم ألف وياء مثناة تحت بعدها ثاء مثلثة جمع ربيثة وهي الأمر الذي يحبس المرء عن مقصده ويثبطه عنه ومعناه أن الشياطين تشغلهم وتقعدهم عن السعي إلى الجمعة إلى أن تمضي الأوقات الفاضلة
قال الخطابي الترابيث ليس بشيء إنما هو الربايث وقوله فيرمون الناس إنما هو فيريثون الناس
قال وكذلك روي لنا في غير هذا الحديث
قال الحافظ يشير إلى لفظ رواية أحمد المذكورة
وقوله صه بسكون الهاء وتكسر منونة وهي كلمة زجر للمتكلم أي اسكت
والكفل بكسر الكاف هو النصيب من الأجر أو الوزر
434 (ضعيف) وعن عمرو بن شعيب رضي الله عنه عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تبعث الملائكة على أبواب المساجد يوم الجمعة يكتبون مجيء الناس فإذا خرج الإمام طويت الصحف ورفعت الأقلام فتقول الملائكة بعضهم لبعض ما حبس فلانا فتقول الملائكة اللهم إن كان ضالا فاهده وإن كان مريضا فاشفه وإن كان عائلا فأغنه
رواه ابن خزيمة في صحيحه
العائل الفقير
435 (ضعيف موقوف) وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال قال عبد الله سارعوا إلى الجمعة فإن الله يبرز إلى أهل الجنة في كل يوم جمعة في كثيب كافور فيكونون منه في القرب على قدر تسارعهم فيحدث الله عز وجل لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك ثم يرجعون إلى أهليهم فيحدثونهم بما أحدث الله لهم
قال ثم دخل عبد الله المسجد فإذا هو برجلين
يوم الجمعة قد سبقاه فقال عبد الله رجلان وأنا الثالث إن شاء الله أن يبارك في الثالث
رواه الطبراني في الكبير
وأبو عبيدة اسمه عامر ولم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقيل سمع منه
436 (ضعيف) وعن علقمة رضي الله عنه قال خرجت مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة من الله ببعيد إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله عز وجل على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع وما رابع أربعة من الله ببعيد
رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم وإسنادهما حسن
4 -(الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة)
437 (ضعيف) وروي عن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخطى رقاب الناس يوم القيامة اتخذ جسرا إلى جهنم
رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث غريب والعمل عليه عند أهل العلم
438 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ جاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال ما منعك يا فلان أن تجمع معنا قال يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى قال قد رأيتك تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل
رواه الطبراني في الصغير والأوسط
439 (ضعيف جدا) وروي عن الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام كجار قصبه في النار
رواه أحمد والطبراني في الكبير
5 -(الترهيب من الكلام والإمام يخطب والترغيب في الإنصات)
440 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا والذي يقول له أنصت ليس له جمعة
رواه أحمد والبزار والطبراني
441 (ضعيف) وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم يذكر بأيام الله وأبو ذر يغمز أبي بن كعب فقال متى أنزلت هذه السورة إني لم أسمعها إلى الآن فأشار إليه أن اسكت فلما انصرفوا قال سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني فقال أبي ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت فذهب أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بالذي قال أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق أبي
رواه ابن ماجه بإسناد حسن
442 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على المنبر فخطب الناس وتلا آية وإلى جنبي أبي بن كعب فقلت له يا أبي ومتى أنزلت هذه الآية
قال فأبى أن يكلمني ثم سألته فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبي ما لك من جمعتك إلا ما لغيت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته فقلت أي رسول الله إنك تلوت آية وإلى جنبي أبي بن كعب فقلت له متى أنزلت هذه الآية فأبى أن يكلمني حتى إذا نزلت زعم أبي أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لغيت فقال صدق أبي إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ
رواه أحمد من رواية حرب بن قيس عن أبي ا
لدرداء ولم
يسمع منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:39


443 (ضعيف) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لرجل لا جمعة لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم يا سعد قال لانه كان يتكلم وأنت تخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
صدق سعد
رواه أبو يعلى والبزار
وتقدم في حديث علي المرفوع
ومن قال يوم الجمعة لصاحبه أنصت فقد لغا ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء
وتقدم في حديث علي
فمن دنا من الإمام فأنصت واستمع ولم يلغ كان له كفلان من الأجر الحديث
6 ـ ( الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر)
(ضعيف) وتقدم في باب الحمام حديث أبي سعيد وفيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسع إلى الجمعة ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه والله غني حميد
رواه الطبراني
444 (ضعيف) وروي عن جابر رضي الله عنه أيضا قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه
رواه ابن ماجه
445 (ضعيف) ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد الخدري أخصر منه
446 (ضعيف موقوف) وروى الترمذي عن ابن عباس أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجماعة ولا الجمعة
قال هو في النار
7 ـ ( الترغيب في قراءة سورة الكهف وما يذكر معها ليلة الجمعة ويوم الجمعة)
447 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين
رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به
448 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة غفر له
(موضوع) وفي رواية
من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك
رواه الترمذي والأصبهاني ولفظه
من صلى بسورة الدخان في ليلة بات يستغفر له سبعون ألف ملك
449 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني والأصبهاني أيضا من حديث أبي أمامة ولفظهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بها بيتا في الجنة
450 (ضعيف جدا) وروي عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غفر له
رواه الأصبهاني
451 (موضوع) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس
رواه الطبراني في الأوسط والكبير
8 ــ كتاب الصدقات
1 -(الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها)
452 (ضعيف) وعن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما قالا خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف ثم رفع رأسه وفي وجهه البشرى فكانت أحب إلينا من حمر النعم
قال ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة وقيل له ادخل بسلام
رواه النسائي واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح الإسناد
453 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتى رجل من تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني ذو مال كثير وذو أهل ومال وحاضرة فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك وتصل أقرباءك وتعرف حق المسكين والجار والسائل
الحديث رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
454 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزكاة قنطرة الإسلام
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه ابن لهيعة والبيهقي وفيه بقية بن الوليد
455 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن حوله من أمته اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة
قلت ما هي يا رسول الله قال الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به وله شواهد كثيرة
456 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع
رواه أبو داود في المراسيل ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصلا والمرسل أشبه
457 (ضعيف) وروي عن علقمة رضي الله عنه أنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم
رواه البزار
458 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مال وإن كان تحت سبع أرضين تؤدى زكاته فليس بكنز وكل مال لا تؤدى زكاته وإن كان ظاهرا فهو كنز
رواه الطبراني في الأوسط مرفوعا
459 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة
رواه الطبراني في الكبير وله شواهد
460 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله ورسوله فليؤد زكاة ماله ومن كان يؤمن بالله ورسوله فليقل حقا أو ليسكت ومن كان يؤمن بالله ورسوله فليكرم ضيفه
رواه الطبراني في الكبير
461 (ضعيف) وعن عبيد بن عمير الليثي رضي الله عنه عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتي الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها فقال رجل من أصحابه يا رسول الله وكم الكبائر قال تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا صلى الله عليه وسلم في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وفي بعضهم كلام وعند أبي داود بعضه
بحبوحة الجنة بضم الباءين الموحدتين وبحاءين مهملتين هو وسطها
2 ـ ( الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي)
462 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا وعروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ألا وإن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال تفرد به ثابت بن محمد الزاهد
قال الحافظ وثابت ثقة صدوق روى عنه البخاري وغيره وبقية رواته لا بأس بهم وروي موقوفا على علي رضي الله عنه وهو أشبه
463 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأدنينكم ولأباعدنهم
ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
المعارج
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب كلاهما من رواية الحارث بن النعمان
قال أبو حاتم ليس بقوي وقال البخاري منكر الحديث
464 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله وفقير فخور
رواه ابن خزيمة في صحيحه وابن حبان مفرقا في موضعين
465 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أمرنا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يزك فلا صلاة له
رواه الطبراني في الكبير موقوفا هكذا بأسانيد أحدهما صحيح والأصبهاني
وفي رواية للأصبهاني قال من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فليس بمسلم ينفعه عمله
466 (ضعيف) وعن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت
رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة ورواه أيضا عن نعيم بن زياد الحضرمي مرسلا
467 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بفرس يجعل كل خطوة معه أقصى بصره فسار وسار معه جبريل عليه السلام فأتى على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان فقال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء
قال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة ثم أتى على قوم على أدبارهم رقاع وعلى أقبالهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام إلى الضريع والزقوم ورضف جهنم
قال ما هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله وما الله بظلام للعبيد
الحديث بطوله في قصة الإسراء وفرض الصلاة
رواه البزار عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة
468 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت من عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعته منه وكنت أكثرهم لزوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة
رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث غريب
469 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خالطت الصدقة أو قال الزكاة مالا إلا أفسدته
رواه البزار والبيهقي
وقال الحافظ وهذا الحديث يحتمل معنيين أحدهما أن الصدقة ما تركت في مال ولم تخرج منه إلا أهلكته
ويشهد لهذا حديث عمر المتقدم ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة
والثاني أن الرجل يأخذ الزكاة وهو غني عنها فيضعها مع ماله فتهلكه
وبهذا فسره الإمام أحمد والله أعلم
470 (موضوع) وروي عن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرت لهم الصلاة فقبلوها وخفيت لهم الزكاة فأكلوها أولئك هم المنافقون
رواه البزار
471 (ضعيف موقوف) وعنه{يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه }قال من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة
رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد منقطع
( فصل[ في زكات الحلي[ )
472 (ضعيف) وعن محمد بن زياد رضي الله عنه قال سمعت أبا أمامة وهو يسأل عن حلية السيوف أمن الكنوز هي قال نعم من الكنوز فقال رجل هذا شيخ أحمق قد ذهب عقله فقال أبو أمامة أما إني ما أحدثكم إلا ما سمعت
رواه الطبراني
وفي إسناده بقية بن الوليد
473 (ضعيف) وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب جعل في أذنها مثله من النار يوم القيامة
رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد
474 (ضعيف) رواه النسائي وأبو داود عن ربعي بن خراش عن امرأته عن أخت لحذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا معشر النساء ما لكن في الفضة ما تحلين به أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهبا وتظهره إلا عذبت به وأخت حذيفة اسمها فاطمة
وفي بعض طرقه عند النسائي عن ربعي عن امرأة عن أخت لحذيفة رضي الله عنها وكان له أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم
475 (ضعيف) وروي أيضا {يعني النسائي}عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتته امرأة فقالت يا رسول الله سوارين من ذهب قال سوارين من نار
قالت يا رسول الله طوق من ذهب قال
طوق من نار
قالت قرطين من ذهب قال
قرطين من نار
قال وكان عليها سوار من ذهب فرمت به الحديث
476 (ضعيف) وفي الترمذي والنسائي وصحيح ابن حبان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار فذكر الحديث إلى أن قال من أي شيء أتخذه قال من ورق لا تتمه مثقالا
والله أعلم
3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء)
477 (ضعيف) وعن مسعود بن قبيصة أو قبيصة بن مسعود رضي الله عنه قال صلى هذا الحي من محارب الصبح فلما صلوا قال شاب منهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها وإن عمالها في النار إلا من اتقى الله عز وجل وأدى الأمانة
رواه أحمد
وفي إسناده شقيق بن حبان وهو مجهول ومسعود لا أعرفه
478 (ضعيف) وعن أبي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب
قال أبو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم مسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع فقال أفا لك أفا لك فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال ما لك امش فقلت أأحدثت حدثا قال وما لك قلت أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع على مثلها من النار
رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه
النمرة بكسر الميم كساء من صوف مخطط
479 (ضعيف) وعن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيأتيكم ركب مبغضون فإذا جاؤوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلانفسهم وإن ظلموا فعليهم وأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم
رواه أبو داود
(فصل)
480 (ضعيف) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل صاحب مكس الجنة
قال يزيد بن هارون يعني العشار
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه والحاكم كلهم من رواية محمد بن إسحاق وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم كذا قال ومسلم إنما خرج لمحمد بن إسحاق في المتابعات
قال البغوي يريد
بصاحب المكس الذي يأخذ من التجار إذا مروا عليه مكسا باسم العشر
قال الحافظ أما الآن فإنهم يأخذون مكسا باسم العشر ومكوسا أخر ليس لها اسم بل شيء يأخذونه حراما وسحتا ويأكلونه في بطونهم نارا حجتهم فيه داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد
481 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال مر عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه على كلاب بن أمية وهو جالس على مجلس العاشر بالبصرة فقال ما يجلسك هاهنا قال استعملني على هذا المكان يعني زيادا فقال له عثمان ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلى فقال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان لداود نبي الله عليه السلام ساعة يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عاشر فركب كلاب بن أمية سفينة فأتى زيادا فاستعفاه فأعفاه
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ولفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا
(ضعيف) وفي رواية له في الكبير أيضا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى يدنو من خلقه فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي بفرجها أو عشار
وإسناد أحمد فيه علي بن يزيد وبقية رواته محتج بهم في الصحيح واختلف في سماع الحسن من عثمان رضي الله عنه
482 (ضعيف جدا) وروي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء
فإذا مناد يناديه يا رسول الله فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت ادن مني يا رسول الله فدنا منها فقال ما حاجتك قالت إن لي خشفين في هذا الجبل فحلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك
قال وتفعلين قالت عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها وانتبه الأعرابي فقال ألك حاجة يا رسول الله قال نعم تطلق هذه فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
رواه الطبراني
483 (ضعيف)وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في النار حجرا يقال له ويل يصعد عليه العرفاء وينزلون
رواه البزار
484 (ضعيف جدا) وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقال طوبى له إن لم يكن عريفا
رواه أبو يعلى وإسناده حسن إن شاء الله تعالى
485 ض1 وعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكبيه ثم قال أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا
رواه أبو داود
486 (ضعيف) وعن مودود بن الحارث بن يزيد بن كريب بن يزيد بن سيف بن حارثة اليربوعي عن أبيه عن جده رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن رجلا من بني تميم
ذهب بمالي كله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عندي ما أعطيكه ثم قال هل لك أن تعرف على قومك أو ألا أعرفك على قومك قلت لا
قال أما إن العريف يدفع في النار دفعا
رواه الطبراني ومودود لا أعرفه
487 (ضعيف) وعن غالب القطان عن رجل عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن قوما كانوا على منهل من المناهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفي آخره ثم قال إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده
قال إن العرافة حق ولا بد للناس من عرافة ولكن العرفاء في النار
رواه أبو داود ولم يسم الرجل ولا أباه ولا جده
4 -(الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده)
488 (ضعيف) وعن مسعود بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه
رواه البزار والطبراني في الكبير وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
489 (منكر) والبزار وزاد {يعني حديث عمران بن حصين رضي الله عنه الذي في الصحيح }ومسألة
الغني نار إن أعطي قليلا فقليل وإن أعطي كثيرا فكثير
490 (ضعيف) ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر عن حبشي أطول من هذا ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة
491 (ضعيف) وروي عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال جاء مال من البحرين فدعا النبي صلى الله عليه وسلم العباس رضي الله عنه فحفن له ثم قال أزيدك قال نعم فحفن له ثم قال أزيدك قال نعم فحفن له ثم قال أزيدك قال نعم
قال أبق لمن بعدك ثم دعاني فحفن لي فقلت يا رسول الله خير لي أو شر لي قال لا
بل شر لك فرددت عليه ما أعطاني ثم قلت لا والذي نفسي بيده لا أقبل من أحد عطية بعدك
قال محمد بن سيرين قال حكيم فقلت يا رسول الله ادع الله أن يبارك لي
قال اللهم بارك له في صفقة يده
رواه الطبراني في الكبير
492 (ضعيف) وعن ابن أبي مليكة قال ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه
قال فقالوا له أفلا أمرتنا فنناولكه قال إن حبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا
رواه أحمد وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه
الخطام بكسر الخاء المعجمة هو ما يوضع على أنف الناقة وفمها لتقاد به
493 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبايع فقال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعنا يا رسول الله
قال على أن لا تسأل أحدا شيئا فقال ثوبان فما له يا رسول الله قال الجنة فبايعه ثوبان
قال أبو أمامة فلقد رأيته بمكة في أجمع ما يكون من الناس يسقط سوطه وهو راكب فربما وقع على عاتق رجل فيأخذه الرجل فيناوله فما يأخذه حتى يكون هو ينزل فيأخذه
رواه الطبراني في الكبير من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة
494 ( ) ورواه {يعني حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الذي في الصحيح }الطبراني في الصغير من حديث أم سلمة وقال في حديثه ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا فاعفوا يعزكم الله
والباقي بنحوه
495 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال
رواه ابن خزيمة في صحيحه وتقدم بتمامه في منع الزكاة
496 (ضعيف) وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه رضي الله عنه قال كانت لي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فلما فتحت قريظة جئت لينجز إلي ما وعدني فسمعته يقول من يستغن يغنيه الله ومن يقنع يقنعه الله فقلت في نفسي لا جرم لا أسأله شيئا
رواه البزار وأبو سلمة لم يسمع من أبيه قاله ابن معين وغيره
497 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة فاستعف عن السؤال وعن المسألة ما استطعت فإن أعطيت شيئا أو قال خيرا فلير عليك وابدأ بمن تعول وارضخ من الفضل ولا تلام على الكفاف
رواه أبو يعلى والغالب على رواته التوثيق ورواه الحاكم وصحح إسناده
498 (ضعيف) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والطمع فإنه هو الفقر وإياكم وما يعتذر منه
رواه الطبراني في الأوسط
499 (ضعيف) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله أوصني وأوجز فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك
والطمع فإنه فقر حاضر وإياك وما يعتذر منه
رواه الحاكم والبيهقي في كتاب الزهد واللفظ له وقال الحاكم صحيح الإسناد كذا قال
500 (ضعيف جدا) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القناعة كنز لا يفنى
رواه البيهقي في كتاب الزهد ورفعه غريب
501 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال أما في بيتك شيء قال بلى
حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء
قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذين
قال رجل أنا آخذهما بدرهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوما فائتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما ففعل فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة إن المسألة لا تصلح إلا لثلاث لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع
رواه أبو داود والبيهقي بطوله واللفظ لأبي داود وأخرج الترمذي والنسائي منه قصة بيع القدح فقط وقال الترمذي حديث حسن
الحلس بكسر الحاء المهملة وسكون اللام وبالسين المهملة هو كساء غليظ يكون على ظهر البعير وسمي به غيره مما يداس ويمتهن من الأكسية ونحوها
5 ـ ( ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى)
502 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله تعالى كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال
رواه الطبراني في الصغير والأوسط
6 -(الترهيب من أخذ ما دفع من غير طيب نفس المعطي)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
7 ـ (ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله سيما إن كان محتاجا والنهي عن رده وإن كان غنيا عنه)
503 (ضعيف) وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة رضي الله عنهما بنفقة وكسوة فقالت للرسول أي بني لا أقبل من أحد شيئا فلما خرج الرسول قالت ردوه علي فردوه قالت إني ذكرت شيئا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة من أعطاك عطاء من غير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله إليك
رواه أحمد والبيهقي ورواة أحمد ثقات لكن قد قال الترمذي قال محمد يعني البخاري لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال المملي رضي الله عنه قد روي عن أبي هريرة وأما عائشة فقال أبو حاتم المطلب لم يدرك عائشة وقال أبو زرعة ثقة أرجو أن يكون سمع من عائشة فإن كان المطلب سمع من عائشة فالإسناد متصل وإلا فالرسول إليها لم يسم والله أعلم
504 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا
رواه الطبراني في الكبير
505 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يعطي بسعة بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا
رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في الضعفاء
8 ـ ( ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله غير الجنة وترهيب المسؤول بوجه الله أن يمنع)
506 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
رواه أبو داود وغيره
507 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أحدثكم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله
قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال تصدق علي بارك الله فيك فقال الخضر آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون ما عندي شيء أعطيكه فقال المسكين أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستقيم هذا قال نعم أقول لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي بعني
قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء فقال إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل
قال أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس يشق علي
قال قم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة
قال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه
قال ثم عرض للرجل سفر فقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي ومالي خلافة حسنة
قال وأوصني بعمل
قال إني أكره أن أشق عليك قال ليس يشق علي
قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك
قال فمر الرجل لسفره قال فرجع الرجل وقد شيد بناءه قال أسألك بوجه الله ما سببك وما أمرك قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في هذه العبودية فقال الخضر سأخبرك من أنا أنا الخضر الذي سمعت به سألني مسكين صدقة فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله فأمكنته من رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة جلدة ولا لحم له يتقعقع فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم
قال لا بأس أحسنت وأتقنت فقال الرجل بأبي أنت وأمي يا نبي الله احكم في أهلي بما شئت أو اختر فأخلي سبيلك
قال أحب أن تخلي سبيلي فأعبد ربي فخلى سبيله فقال الخضر الحمد لله الذي أوثقني في العبودية ثم نجاني منها
رواه الطبراني في الكبير وغير الطبراني وحسن بعض مشايخنا إسناده وفيه بعد
والله أعلم
9 ـ ( الترغيب في الصدقة والحث عليها وما جاء في جهد المقل ومن تصدق بما لا يجب)
508 (ضعيف جدا) وروي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أحد
رواه الطبراني في الكبير
509 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليدخل باللقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينتفع به المسكين ثلاثة الجنة رب البيت الآمر به والزوجة تصلحه والخادم الذي يناول المسكين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي لم ينس خدمنا
رواه الحاكم والطبراني في الأوسط واللفظ له في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله
القبضة بفتح القاف وضمها وإسكان الباء وبالصاد المهملة هو ما يتناوله الآخذ برؤوس أنامله الثلاث
510 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه قال ما نقصت صدقة من مال وما مد عبد يده بصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله له باب فقر
رواه الطبراني
511 (ضعيف) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا
رواه ابن ماجه في
حديث تقدم ف
ي الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:41


512 (ضعيف جدا) وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد المنبر يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقيم العوج وتدفع ميتة السوء وتقع من الجائع موقعها من الشبعان
رواه أبو يعلى والبزار وقد روي هذا الحديث عن أنس وأبي هريرة وأبي أمامة والنعمان بن بشير وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم
513 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء
رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن غريب
(ضعيف) وروى ابن المبارك في كتاب البر شطره الأخير ولفظه إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين بابا من ميتة السوء
يدرأ بالدال المهملة أي يدفع وزنه ومعناه
514 (ضعيف موقوف) وعن مالك رحمه الله أنه بلغه عن عائشة رضي الله عنها أن مسكينا سألها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف فقالت لمولاة لها أعطيها إياه فقالت ليس لك ما تفطرين عليه فقالت أعطيها إياه
قالت ففعلت فلما أمسينا أهدى لها أهل بيت أو إنسان ما كان يهدي لها شاة وكفنها فدعتها عائشة فقالت كلي من هذا خير من قرصك
515 (ضعيف موقوف) قال مالك وبلغني
أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وبين
يديها عنب فقالت لإنسان خذ حبة فأعطه إياها فجعل ينظر إليها ويعجب فقالت عائشة رضي الله عنها أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة ذكره في الموطأ هكذا بلاغا بغير سند
قوله وكفنها أي ما يسترها من طعام وغيره
516 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه يقول يا ابن آدم أفرغ من كنزك عندي ولا حرق ولا غرق ولا سرق أوفيكه أحوج ما تكون إليه
رواه الطبراني والبيهقي وقال هذا مرسل
517 (ضعيف) وروي عن ميمونة بنت سعد أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن الصدقة فقال إنها حجاب من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله عز وجل
رواه الطبراني
518 (ضعيف) وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا
رواه أحمد والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه وتردد في سماع الأعمش من بريدة والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرطهما
519 (ضعيف موقوف) ورواه البيهقي أيضا عن أبي ذر موقوفا عليه قال ما خرجت صدقة حتى يفك عنها لحيا سبعين شيطانا كلهم ينهى عنها
620 (ضعيف موقوف) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما تقول في الصلاة قال تمام العمل
قلت يا رسول الله تركت أفضل عمل في نفسي أو خيره قال ما هو قلت الصوم
قال خير وليس هناك
قلت يا رسول الله وأي الصدقة وذكر كلمة
قلت فإن لم أقدر قال بفضل طعامك
قلت فإن لم أفعل قال بشق تمرة
قلت فإن لم أفعل قال بكلمة طيبة
قلت فإن لم أفعل قال دع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
قلت فإن لم أفعل قال تريد أن لا تدع فيك من الخير شيئا
رواه البزار واللفظ له وابن حبان في صحيحه أطول منه بنحوه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء الله
521 (ضعيف) وروي عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة تسد سبعين بابا من السوء
رواه الطبراني في الكبير
522 (ضعيف جدا) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة
رواه البيهقي مرفوعا وموقوفا على أنس ولعله أشبه
523 (ضعيف) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار
رواه البيهقي من طريق الحارث بن عمير عن حميد عنه
524 (ضعيف جدا) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها
رواه الطبراني وذكره رزين في جامعه وليس في شيء من الأصول
525 (ضعيف) وعن رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم والبر زيادة في العمر والصدقة تطفىء الخطيئة وتقي ميتة السوء
رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم وروى أبو داود بعضه
526 (ضعيف جدا) وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صدقة المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ويذهب الله بها الكبر والفخر
رواه الطبراني من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عمرو بن عوف وقد حسنها الترمذي وصححها ابن خزيمة لغير هذا المتن
527 (منكر جدا) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعة ستين عاما فأمطرت الأرض فاخضرت فأشرف الراهب من صومعته فقال لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا فنزل ومعه رغيف أو رغيفان فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها ثم أغمي عليه فنزل الغدير يستحم فجاء سائل فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ثم مات فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزنية فرجحت الزنية بحسناته ثم وضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته فرجحت حسناته فغفر له
رواه ابن حبان في صحيحه
528 (صــ لغيره) وعن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له خصفة بن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين فقلت له ما تنظر إليه فقال ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول هل تدرون ما الشديد قلنا الرجل يصرع الرجل
قال إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب تدرون ما الرقوب قلنا الرجل الذي لا يولد له
قال إن الرقوب الرجل الذي له الولد لم يقدم منهم شيئا ثم قال
(ضعيف) تدرون ما الصعلوك
قال قلنا الرجل الذي لا مال له قال إن الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا
رواه البيهقي وينظر سنده
قال الحافظ ويأتي إن شاء الله تعالى في كتاب الملبس باب في الصدقة على الفقير بما يلبسه
10 ـ ( الترغيب في صدقة السر)
529 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الأرض جعلت تميد وتكفأ فأرساها بالجبال فاستقرت فعجبت الملائكة من شدة الجبال فقالت يا ربنا هل خلقت خلقا أشد من الجبال قال نعم الحديد قالوا فهل خلقت خلقا أشد من الحديد قال النار
قالوا فهل خلقت خلقا أشد من النار قال الماء
قالوا فهل خلقت خلقا أشد من الماء قال الريح قالوا فهل خلقت خلقا أشد من الريح قال ابن آدم إذا تصدق بصدقة بيمينه فأخفاها من شماله رواه الترمذي واللفظ له والبيهقي وغيرهما وقال الترمذي حديث غريب
530 (ضعيف) وروي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف
رواه الطبراني في الأوسط
531 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن أبا ذر قال يا رسول الله ما الصدقة قال أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد ثم قرأ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة البقرة
قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير أو جهد من مقل ثم قرأ إن تبدوا الصدقات فنعما هي البقرة
الآية
رواه أحمد مطولا والطبراني واللفظ له وفي إسنادهما علي بن يزيد
532 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله فأما الذين يحبهم فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم وبينه فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له
والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه واللفظ لهما إلا أن ابن خزيمة لم يقل فمنعوه
والنسائي والترمذي ذكره في باب كلام الحور العين وصححه وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال في آخره ويبغض الشيخ الزاني والبخيل والمتكبر
والحاكم وقال صحيح الإسناد
11 -(الترغيب في الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم)
533 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة على ذي قرابة يضعف أجرها مرتين
رواه الطبراني في الكبير من طريق عبد الله بن زحر
12 -(الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون)
534 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله
وقال يا أمة محمد والذي بعثني بالحق لا يقبل الله صدقة من رجل وله قرابة محتاجون إلى صلته
ويصرفها إلى غيرهم والذي نفسي بيده لا ينظر الله إليه يوم القيامة
رواه الطبراني ورواته ثقات وعبد الله بن عامر الأسلمي قال أبو حاتم ليس بالمتروك
13 -(الترغيب في القرض وما جاء في فضله)
535 (ضعيف جدا) ورواه {يعني حديث أبي أمامة رضي الله عنه الذي في
الصحيح }ابن ماجه والبيهقي أيضا كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر
الحديث وعتبة بن حميد عندي أصلح حالا من خالد
14 ـ ( الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه)
536 (موضوع) وروي عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرج عن مسلم كربة جعل الله تعالى له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بضوءيهما عالم لا يحصيهم إلا رب العزة
رواه الطبراني في الأوسط وهو غريب
537 (منكر) ورواه {يعني حديث أبي اليسر رضي الله عنه الذي في
الصحيح }الطبراني في الكبير بإسناد حسن ولفظه قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول إن أول الناس يستظل في ظل الله يوم القيامة لرجل أنظر معسرا حتى يجد شيئا أو تصدق عليه بما يطلبه يقول مالي عليك صدقة ابتغاء وجه الله ويخرق صحيفته
قوله ويخرق صحيفته أي يقطع العهدة التي عليه
538 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف
539 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير والأوسط
540 (ضعيف جدا) وعنه رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول هكذا وأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم
رواه أحمد بإسناد جيد وابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف ولفظه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو يقول أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم قلنا يا رسول الله كلنا يسره
قال من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله عز وجل من فيح جهنم
541 (ضعيف جدا) وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله أنظر معسرا أو ترك لغارم
رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند
15 ـ ( الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرما والترهيب من الإمساك والادخار شحا)
542 (ضعيف) وعن قيس بن سلع الأنصاري رضي الله عنه أن إخوته شكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنه يبذر ماله وينبسط فيه
قلت يا رسول الله آخذ نصيبي من التمرة فأنفقه في سبيل الله وعلى من صحبني فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال أنفق ينفق الله عليك ثلاث مرات فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة وأنا أكثر أهل بيتي اليوم وأيسره
رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به سعيد بن زياد أبو عاصم
543 (ضعيف) وعن بلال رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال مت فقيرا ولا تمت غنيا
قلت وكيف لي بذلك قال ما رزقت فلا تخبأ وما سئلت فلا تمنع فقلت يا رسول الله وكيف لي بذلك قال هو ذاك أو النار
رواه الطبراني في الكبير وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والحاكم وقال صحيح الإسناد وعنده قال لي الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا
والباقي بنحوه
544 (ضعيف جدا) وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نشر الله عبدين من عباده أكثر لهما من المال والولد فقال لأحدهما أي فلان ابن فلان قال لبيك رب وسعديك
قال ألم أكثر لك من المال والولد قال بلى أي رب
قال وكيف صنعت فيما آتيتك قال تركته لولدي مخافة العيلة
قال أما إنك لو تعلم العلم لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا أما إن الذي تخوفت عليهم قد أنزلت بهم ويقول للآخر أي فلان ابن فلان فيقول لبيك أي رب وسعديك قال له ألم أكثر لك من المال والولد قال بلى
أي رب
قال فكيف صنعت فيما آتيتك فقال أنفقت في طاعتك ووثقت لولدي من بعدي بحسن طولك
قال أما إنك لو تعلم العلم لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا أما إن الذي قد وثقت به أنزلت بهم
رواه الطبراني في الصغير والأوسط
العيلة بفتح العين المهملة وسكون الياء هو الفقر
والطول بفتح الطاء هو الفضل والقدرة والغنى
545 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر فأطعم خادمه طائرا
فلما كان من الغد أتته بها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد
فإن الله يأتي برزق غد
رواه أبو يعلى والبيهقي ورواة أبي يعلى ثقات
546 (ضعيف) وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إني لألج هذه الغرفة ما ألجها إلا خشية أن يكون فيها مال فأتوفى ولم أنفقه
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن
لألج أي لأدخل
والغرفة بضم الغين المعجمة هي العلية
547 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصابه من سهمه ديناران فأخذهما الأعرابي فجعلهما في عباءة فخيط عليهما ولف عليهما فمات الأعرابي فوجد الديناران فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيتان
رواه أحمد وإسناده حسن لا بأس به في المتابعات
16 ـ (ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها إذا أذن وترهيبها منها ما لم يأذن)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا أنظر التعليق على حديث أبي هريرة في الصحيح]
17 -(الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء والترهيب من منعه)
548 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من الماء
فقلت أخبرني بشيء إذا عملته دخلت الجنة قال أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد
549 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفارات إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال المملي رضي الله عنه كيف وعبد الله بن أبي حميد متروك
550 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من موجبات الرحمة إطعام المسلم المسكين
رواه الحاكم وصححه والبيهقي متصلا ومرسلا من طريقه أيضا إلا أنه قال إن من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان وقال قال عبد الوهاب يعني الجائع
ورواه أبو الشيخ في كتاب الثواب إلا أنه قال إن من موجبات الجنة إطعام المسلم السغبان
السغبان بالسين المهملة والغين المعجمة بعدهما باء موحدة
551 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل ليدخل بلقمة الخبز وقبصة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة الآمر به والزوجة المصلحة له والخادم الذي يناول المسكين
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي لم ينس خدمنا
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وتقدم
القبصة بفتح القاف وضمها وبالصاد المهملة هي ما يتناوله الآخذ برؤوس أصابعه الثلاث
552 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعته ستين عاما وأمطرت الأرض فاخضرت فأشرف الراهب من صومعته فقال لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا فنزل ومعه رغيف أو رغيفان فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها ثم أغمي عليه فنزل الغدير يستحم فجاء سائل فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ثم مات فوزنت عبادة ستين سنة بتلك
الزنية فرجحت الزنية بحسناته ثم وضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته فرجحت حسناته فغفر له
رواه ابن حبان في صحيحه
553 (موضوع) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النار سبع خنادق ما بين كل خندقين مسيرة خمسمائة عام
رواه الطبراني في الكبير وأبو الشيخ ابن حبان في الثواب والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح الإسناد
554 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا
رواه أبو الشيخ في الثواب والبيهقي واللفظ له والأصبهاني كلهم من رواية زربي مؤذن هشام عن أنس ولفظ أبي الشيخ والأصبهاني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عمل أفضل من إشباع كبد جائع
555 (ضعيف) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عري كساه الله يوم القيامة من حلل الجنة
رواه الترمذي واللفظ له وأبو داود
ويأتي لفظه وقال الترمذي حديث غريب وقد روي موقوفا على أبي سعيد وهو أصح وأشبه
556 (ضعيف موقوف) ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف موقوفا على ابن مسعود ولفظه قال يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط وأجوع ما كانوا قط وأظمأ ما كانوا قط وأنصب ما كانوا قط فمن كسا لله عز وجل كساه الله عز وجل ومن أطعم لله عز
وجل أطعمه الله عز وجل ومن سقى لله عز وجل سقاه الله عز وجل ومن عمل لله أغناه الله ومن عفا لله عز وجل أعفاه الله عز وجل
وروي مرفوعا بهذا اللفظ
557 (ضعيف) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله
رواه الطبراني في الكبير
السغب بفتح السين المهملة والغين المعجمة جميعا هو الجوع
558 (ضعيف) وروي عن جعفر العبدي و الحسن قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يباهي ملائكته بالذين يطعمون الطعام من عبيده
رواه أبو الشيخ في الثواب مرسلا
558 (ضعيف) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه وأدخله جنته رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين وإحسان إلى المملوك
وثلاث من كن فيه أظله الله عز وجل تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء في المكاره والمشي إلى المساجد في الظلم وإطعام الجائع
رواه الترمذي بالثلاث الأول فقط وقال حديث غريب
رواه الشيخ في الثواب وأبو القاسم الأصبهاني بتمامه
560 (ضعيف موقوف) وعن علي رضي الله عنه قال لأن أجمع نفرا من إخواني على صاع أو صاعين من طعام أحب إلي من أن أدخل سوقكم فأشتري رقبة فأعتقها
رواه أبو الشيخ في الثواب موقوفا عليه وفي إسناده ليث بن أبي سليم
561 (ضعيف) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن أطعم أخا لي في الله لقمة أحب إلي من أن أتصدق على مسكين بدرهم ولأن أعطي أخا لي في الله درهما أحب إلي من أن أتصدق على مسكين بمائة درهم
رواه أبو الشيخ أيضا فيه ولعله موقوف كالذي قبله
562 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال رجلان سلكا مفازة عابد والآخر به رهق فعطش العابد حتى سقط فجعل صاحبه ينظر إليه وهو صريع فقال والله إن مات هذا العبد الصالح عطشا ومعي ماء لا أصيب من الله خيرا أبدا ولئن سقيته مائي لأموتن فتوكل على الله وعزم فرش عليه من مائه وسقاه فضله فقام فقطع المفازة فيوقف الذي به رهق للحساب فيؤمر به إلى النار فتسوقه الملائكة فيرى العابد فيقول يا فلان أما تعرفني فيقول ومن أنت فيقول أنا فلان الذي آثرتك على نفسي يوم المفازة فيقول بلى أعرفك فيقول للملائكة قفوا فيقفون فيجيء حتى يقف فيدعو ربه عز وجل
فيقول يا رب قد عرفت يده عندي وكيف آثرني على نفسه
يا رب هبه لي فيقول هو لك فيجيء فيأخذ بيد أخيه فيدخله الجنة فقلت لأبي ظلال أحدثك أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
رواه الطبراني في الأوسط
وأبو ظلال اسمه هلال بن سويد أو ابن أبي سويد وثقه البخاري وابن حبان لا غيره ورواه البيهقي في الشعب عن أبي ظلال أيضا عن أنس بنحوه ثم قال وهذا الإسناد إن كان غير قوي فله شاهد من حديث أنس
(ضعيف جدا) ثم روي بإسناده من طريق علي بن أبي سارة وهو متروك
وعن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا من أهل الجنة يشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار فيقول يا فلان هل تعرفني فيقول لا والله ما أعرفك من أنت فيقول أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك قال قد عرفت قال فاشفع لي بها عند ربك
قال فيسأل الله تعالى جل ذكره فيقول إني أشرفت على النار فناداني رجل من أهلها فقال لي هل تعرفني قلت لا والله ما أعرفك من أنت قال أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك فاشفع لي عند ربك فشفعني فيه فيشفعه الله فيأمر به فيخرج من النار
رواه ابن ماجه ولفظه قال يصف الناس يوم القيامة صفوفا ثم يمر أهل الجنة فيمر الرجل على الرجل من أهل النار فيقول يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة
قال فيشفع له ويمر الرجل على الرجل فيقول أما تذكر يوم ناولتك طهورا فيشفع له ويمر الرجل على الرجل فيقول يا فلان أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك فيشفع له
رواه الأصبهاني بنحو ابن ماجه
قوله به رهق بفتح الراء والهاء بعدهما قاف أي غشيان للمحارم وارتكاب للطغيان والمفاسد
563 (ضعيف مرسل) وعن كدير الضبي أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو هما أعملتاك قال نعم قال تقول
العدل وتعطي الفضل
قال والله لا أستطيع أن أقول العدل كل ساعة وما أستطيع أن أعطي الفضل
قال فتطعم الطعام وتفشي السلام قال هذه أيضا شديدة
قال فهل لك إبل قال نعم
قال فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء ثم اعمد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم فلعلك لا يهلك بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة
قال فانطلق الأعرابي يكبر فما انخرق سقاؤه ولا هلك بعيره حتى قتل شهيدا
رواه الطبراني والبيهقي ورواه الطبراني إلى كدير رواة الصحيح ورواه ابن خزيمة في صحيحه باختصار وقال لست أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من كدير
قال الحافظ قد سمعه أبو إسحاق من كدير ولكن الحديث مرسل
وقد توهم ابن خزيمة أن لكدير صحبة فأخرج حديثه في صحيحه وإنما هو تابعي شيعي تكلم فيه البخاري والنسائي وقواه أبو حاتم وغيره وقد عده جماعة من الصحابة وهما منهم ولا يصح والله أعلم
أعملتاك أي بعثتاك واستعملتاك وحملتاك على الإتيان والسؤال وقوله لا يشربون الماء إلا غبا
بكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة أي يوما دون يوم
564 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال ما عمل إن عملت به دخلت الجنة قال أنت ببلد يجلب به الماء قال نعم
قال فاشتر بها سقاء جديدا ثم اسق فيها حتى تخرقها فإنك لن تخرقها حتى تبلغ بها عمل الجنة
رواه الطبراني في الكبير ورواة إسناده ثقات إلا يحيى الحماني
565 (ضعيف مقطوع) وعن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت ابن المبارك وسأله رجل يا أبا عبد الرحمن قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين وقد عالجت بأنواع العلاج وسألت الأطباء فلم أنتفع به
قال اذهب فانظر موضعا يحتاج الناس الماء فاحفر هناك بئرا فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم ففعل الرجل فبرأ
رواه البيهقي
566 (ضعيف) وعن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بينه وبين قميصه فجعل يقبل ويلتزم ثم قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء
قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح
قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك
رواه أبو داود
567 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء والملح والنار
قالت قلت يا رسول الله هذا الماء وقد عرفناه فما بال الملح والنار قال يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما
أنضجت تلك النار ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيبت تلك الملح ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها
رواه ابن ماجه
568 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلإ والنار وثمنه حرام
قال أبو سعيد يعني الماء الجاري
رواه ابن ماجه أيضا
الكلأ بفتح الكاف واللام بعدهما همزة غير ممدود هو العشب رطبه ويابسه
18 -(الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه)
569 (ضعيف جدا) {يعني حديث عمر رضي الله عنه الذي في الصحيح } ورواه الطبراني في الأوسط مختصرا قال من اصطنع إليكم معروفا فجازوه فإن عجزتم عن مجازاته فادعوا له حتى تعلموا أن قد شكرتم فإن الله شاكر يحب الشاكرين
570 (ضعيف) وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أشكر الناس لله تبارك وتعالى أشكرهم للناس
وفي رواية لا يشكر الله من لا يشكر الناس
رواه أحمد ورواته ثقات
571 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني من حديث أسامة بن زيد بنحو الأولى
9 ــ كتاب الصوم
1 ـ ( الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم)
572 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال عند الله عز وجل سبع عملان موجبان وعملان بأمثالهما وعمل بعشر أمثاله وعمل بسبعمائة وعمل لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل فأما الموجبان فمن لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار ومن عمل سيئة جزي بها ومن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها جزي مثلها ومن عمل حسنة جزي عشرا ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعفت له نفقته الدرهم بسبعمائة والدينار بسبعمائة والصيام لله عز وجل لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي وهو في صحيح ابن حبان من حديث حريم بن فاتك بنحوه لم يذكر فيه الصوم
573 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزوا تغنموا
وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات
574 (ضعيف) وعن سلمة بن قيصر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
رواه أبو يعلى والبيهقي ورواه الطبراني فسماه سلامة بزيادة ألف وفي إسناده عبد الله بن لهيعة ورواه
575 (ضعيف) أحمد والبزار من حديث أبي هريرة وفي إسناده رجل لم يسم
576 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا صام يوما تطوعا ثم أعطي ملء الأرض ذهبا لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب
رواه أبو يعلى والطبراني ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم
577 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى على سرية في البحر فبينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة إذا هاتف فوقهم يهتف يا أهل السفينة قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه فقال أبو موسى أخبرنا إن كنت مخبرا
قال إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش
رواه البزار بإسناد حسن إن شاء الله
578 (ضعيف) ورواه ابن أبي الدنيا من حديث لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى بنحوه إلا أنه قال فيه قال إن الله تعالى قضى على نفسه أنه من عطش نفسه لله في يوم حار كان حقا على الله عز وجل أن يرويه يوم القيامة
قال وكان أبو موسى يتوخى اليوم الشديد الحر الذي يكاد الإنسان ينسلخ فيه حرا فيصومه
الشراع بكسر الشين المعجمة هو قلع السفينة الذي يصفقه الريح فتمشي
579 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم والصيام نصف الصبر
رواه ابن ماجه
580 (ضعيف) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله في غير رمضان بعد من النار مائة عام سير المضمر الجواد
رواه أبو يعلى من طريق زبان بن فائد
581 (ضعيف) ورواه{يعني حديث أبي أمامة رضي الله عنه الذي في الصحيح } الطبراني إلا أنه قال من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار مسيرة مائة عام ركض الفرس الجواد المضمر
582 (ضعيف) عن عبد الله يعني ابن أبي مليكة عن عبد الله يعني ابن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد قال وسمعت عبد الله يقول عند فطره اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي
زاد في رواية ذنوبي
رواه البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله عنه وإسحاق هذا مدني لا يعرف والله أعلم
583 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد دعوتهم
الصائم حين يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
رواه أحمد في حديث والترمذي وحسنه واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إلا أنهم قالوا حتى يفطر
ورواه البزار مختصرا
(ضعيف جدا) ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع
2 ـ ( الترغيب في صيام رمضان احتسابا وقيام ليله سيما ليلة القدر وما جاء في فضله)
584 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ كفر ما قبله
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي
585 (موضوع) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواه وكتب له بكل يوم عتق رقبة وبكل ليلة عتق رقبة وكل يوم حملان فرس في سبيل الله وفي كل يوم حسنة وفي كل ليلة حسنة
رواه ابن ماجه ولا يحضرني الآن سنده
586 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة قبلهم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا ويزين الله عز وجل كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويصيروا إليك وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ويغفر لهم في آخر ليلة
قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهي ليلة القدر قال لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى
عمله
رواه أحمد والبزار والبيهقي ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب إلا أن عنده وتستغفر لهم الملائكة
بدل الحيتان
587 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي
أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا
وأما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك
وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة
وأما الرابعة فإن الله عز وجل يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي
وأما الخامسة فإنه إذا كان آخر ليلة غفر الله لهم جميعا
فقال رجل من القوم أهي ليلة القدر فقال لا ألم تر إلى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم
رواه البيهقي وإسناده مقارب أصلح مما قبله
588 (موضوع) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان وليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها إلا كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة بكل سجدة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب لكل باب قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان واستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمائة عام
رواه البيهقي وقال قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا أو لبعض معناه كذا قال رحمه الله
589 (منكر) وعن سلمان رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره
شيء
قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غناء بكم عنهما
فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما
فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة
رواه ابن خزيمة في صحيحه ثم قال صح الخبر ورواه من طريق البيهقي ورواه أبو الشيخ ابن حبان في الثواب باختصار عنهما
(ضعيف جدا) وفي رواية لابي الشيخ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما في شهر رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها وصافحه جبرائيل عليه السلام ليلة القدر ومن صافحه جبرائيل عليه السلام يرق قلبه وتكثر دموعه
قال فقلت يا رسول الله أفرأيت من لم يكن عنده قال فقبضة من طعام
قلت أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز قال فمذقة من لبن
قال أفرأيت إن لم تكن عنده قال فشربة من ماء
قال الحافظ وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان ورواه ابن خزيمة أيضا والبيهقي باختصار عنه من حديث أبي هريرة وفي إسناده كثير بن زيد
590 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه ولا مر بالمنافقين شهر شر لهم منه بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله وذلك أن المؤمن يعد فيه القوت من النفقة للعبادة ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم فغنم يغنمه المؤمن وقال بندار في حديثه فهو غنم للمؤمنين يغتنمه الفاجر
رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره
591 (موضوع) وروي عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبدا ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار تعالى بنوره مع أنه لا يصفه الواصفون فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد يا معشر الملائكة يوحى إليهم ما جزاء الأجير إذا وفى عمله تقول الملائكة يوفى أجره فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت لهم
رواه الأصبهاني
592 (موضوع) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل
593 (ضعيف) وروى الطبراني في الأوسط عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين بعدا لمن أدرك رمضان فلم يغفر ل
ه إذا لم يغفر
له فمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:43


594 (موضوع) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة فتصفق ورق أشجار الجنان وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه فتبرز الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه ثم يقلن الحور العين يا رضوان الجنة ما هذه الليلة فيجيبهن بالتلبية ثم يقول هذه أول ليلة من شهر رمضان فتحت
أبواب الجنة للصائمين
من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال ويقول الله عز وجل يا رضوان افتح أبواب الجنان ويا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم ويا جبرائيل اهبط إلى الأرض فاصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ثم اقذفهم في البحار حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صلى الله عليه وسلم صيامهم
قال ويقول الله عز وجل في كل ليلة من شهر رمضان لمناد ينادي ثلاث مرات هل من سائل فأعطيه سؤله هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له من يقرض المليء غير العدوم والوفي غير الظلوم
قال ولله عز وجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره وإذا كانت ليلة القدر يأمر الله عز وجل جبرائيل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة ومعهم لواء أخضر فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة وله مائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة فينشرهما في تلك الليلة فيجاوزان المشرق إلى المغرب فيحث جبرائيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصل وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر ينادي جبرائيل عليه السلام معاشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون يا جبرائيل فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم فيقول نظر الله إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة فقلنا يا رسول الله من هم قال رجل مدمن خمر وعاق لوالديه وقاطع رحم ومشاحن
قلنا يا رسول الله ما المشاحن قال هو المصارم فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة فإذا كانت غداة الفطر بعث الله عز وجل الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمع من خلق الله عز وجل إلا الجن والإنس فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويعفو عن العظيم فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة ما جزاء الأجير إذا عمل عمله قال فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره
قال فيقول فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضاي ومغفرتي ويقول يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم ولا لدنياكم إلا نظرت لكم فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب
الحدود وانصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم فتفرح الملائكة وتستبشر بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان
رواه الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي واللفظ له وليس في إسناده من أجمع على ضعفه
595 (ضعيف جدا) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شهر رمضان شهر أمتي يمرض مريضهم فيعودونه فإذا صام مسلم لم يكذب ولم يغتب وفطره طيب سعى إلى العتمات محافظا على فرائضه خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها
رواه أبو الشيخ أيضا
596 (موضوع) وعن أبي مسعود الغفاري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأهل رمضان فقال لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان فقال رجل من خزاعة يا نبي الله حدثنا فقال إن الجنة لتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول فإذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق أشجار الجنة فتنظر الحور العين إلى ذلك فيقلن يا ربنا اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا قال فما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة كما نعت الله عز وجل حور مقصورات في الخيام الرحمن
على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى وتعطى سبعين لونا من الطيب ليس منه لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لم يجده لاوله ولكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق فوق كل فراش سبعون أريكة ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر موشحا بالدر عليه سواران من ذهب هذا بكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات
رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي من طريقه وأبو الشيخ في الثواب وقال ابن خزيمة وفي القلب من جرير بن أيوب شيء
قال الحافظ جرير بن أيوب البجلي واه والله أعلم
الأريكة اسم لسرير عليه فراش وبشخانة وقال أبو إسحاق الأرائك الفرش في الحجال يعني البشخانات وفي الحديث ما يفهم أن الأريكة اسم للبشخانة فوق الفراش والسرير والله أعلم
597 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
رواه أحمد في حديث والترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والبزار ولفظه ثلاثة حق على الله أن لا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع
598 (ضعيف) وعن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعدد من مضى
رواه البيهقي وقال هكذا جاء مرسلا
599 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنده عن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب واحد الشهر كله وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب الشهر كله وغلت عتاة الجن ونادى مناد من السماء كل ليلة إلى انفجار الصبح يا باغي الخير يمم وأبشر ويا باغي الشر أقصر وأبصر هل من مستغفر يغفر له هل من تائب يتوب الله عليه هل من داع يستجاب له هل من سائل يعطى سؤاله ولله عز وجل عند كل فطر من شهر رممضان كل ليلة عتقا من النار ستون ألف فإذا كان يوم الفطر أعتق الله مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألف ستين ألف رواه البيهقي
وهو حديث حسن لا بأس به في المتابعات في إسناده ناشب بن عمرو الشيبان وثق وتكلم فيه الدارقطني
600 (ضعيف) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي والأصبهاني
601 (منكر) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يستقبلكم وتستقبلون ثلاث مرات فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله وحي نزل قال لا
قال عدو حضر قال لا
قال فماذا قال إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة
وأشار بيده إليها فجعل رجل بين يديه يهز رأسه ويقول بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان ضاق به صدرك
قال لا ولكن ذكرت المنافق فقال إن المنافقين هم الكافرون وليس للكافرين في ذلك شيء
رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وقال ابن خزيمة إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه
قال الحافظ قد ذكرهما ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جرحا والله أعلم
602 (منكر) وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان يفضله على الشهور فقال من قام رمضان إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه النسائي وقال هذا خطأ والصواب أنه عن أبي هريرة
(ضعيف) وفي رواية له قال
إن الله فرض صيام رمضان وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
603 (منكر) وروى أحمد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمرو بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر
قال هي في شهر رمضان في العشر الأواخر ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو آخر ليلة من رمضان
من قامها احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
وما تقدمت هذه الزيادة في حديث أبي هريرة في أول الباب
604 (ضعيف معضل) وعن مالك رحمه الله أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر
ذكره في الموطأ هكذا
3 -(الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر)
605 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه
رواه الترمذي واللفظ له وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية ابن المطوس وقيل أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة وذكره البخاري تعليقا غير مجزوم فقال ويذكر عن أبي هريرة رفعه
من أفطر يوما من رمضان من غير عذر ولا مرض لم يقضه صوم الدهر وإن صامه
وقال الترمذي لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمدا يعني البخاري يقول أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديث انتهى
وقال البخاري أيضا لا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به والله أعلم
606 (ضعيف) عباس رضي الله عنهما قال حماد بن زيد ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان رواه أبو يعلى بإسناد حسن
وفي رواية من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله
4 ـ ( الترغيب في صوم ست من شوال)
607 (منكر) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في
الصحيح }الطبراني في الأوسط بإسناد فيه نظر قال من صام ستة أيام بعد الفطر متتابعة فكأنما صام السنة كلها
608 (موضوع) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه الطبراني في الأوسط
5 -(الترغيب في صيام يوم عرفة لمن لم يكن بها وما جاء في النهي عنها لمن كان بها حاجا)
609 (ضعيف) وعن عطاء الخراساني أن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما دخل على عائشة رضي الله عنها يوم عرفة وهي صائمة والماء يرش عليها فقال لها عبد الرحمن أفطري فقالت أفطر وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن صوم يوم عرفة يكفر العام الذي قبله
رواه أحمد ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح إلا أن عطاء الخراساني لم يسمع من عبد الرحمن بن أبي بكر
610 (ضعيف) وعن مسروق أنه دخل على عائشة رضي الله عنها يوم عرفة فقال اسقوني فقالت عائشة يا غلام اسقه عسلا ثم قالت وما أنت بصائم يا مسروق قال لا إني أخاف أن يكون يوم الأضحى فقالت عائشة ليس ذلك إنما عرفة يوم يعرف الإمام ويوم النحر يوم ينحر الإمام أوما سمعت يا مسروق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدله بألف يوم
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن والبيهقي
وفي رواية للبيهقي قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم
611 (منكر) وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صيام يوم عرفة قال يكفر السنة التي أنت فيها والسنة التي بعدها
رواه الطبراني في الكبير من رواية رشدين بن سعد
612 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة
رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه
613 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الأوسط عن عائشة
قال الحافظ اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفة فقال ابن عمر لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان وأنا لا أصومه وكان مالك والثوري يختاران الفطر وكان ابن الزبير وعائشة يصومان يوم عرفة
وروي ذلك عن عثمان بن أبي العاصي وكان إسحاق يميل إلى الصوم وكان عطاء يقول أصوم في الشتاء ولا أصوم في الصيف وقال قتادة لا بأس به إذا لم يضعف عن الدعاء
وقال الشافعي يستحب صوم يوم عرفة لغير الحاج فأما الحاج فأحب إلي أن يفطر لتقويته على الدعاء
وقال أحمد بن حنبل إن قدر على أن يصوم صام وإن أفطر فذلك يوم يحتاج فيه إلى القوة
6 ـ ( الترغيب في صيام شهر الله المحرم)
614 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه وسأله رجل فقال أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان فقال له ما سمعت أحدا يسأل عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده فقال يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان قال إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله فيه يوم تاب الله فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد عن غير أبيه والترمذي من رواية عبد الرحمن بن إسحاق وهو ابن أبي شيبة عن النعمان بن سعد عن علي وقال حديث حسن غريب
615 (موضوع) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما
رواه الطبراني في الصغير وهو غريب وإسناده لا بأس به
والهيثم بن حبيب وثقه ابن حبان
7 -(الترغيب في صوم يوم عاشوراء والتوسيع فيه على العيال)
616 (منكر) وعنه رضي الله عنه أيضا {يعني حديث عن ابن عباس رضي الله}
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي ورواة الطبراني ثقات
617 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أوسع على عياله وأهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته
رواه البيهقي وغيره من طرق وعن جماعة من الصحابة وقال البيهقي هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذ ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة والله أعلم
8 -(الترغيب في صوم شعبان وما جاء في صيام النبي صلى الله عليه وسلم له وفضل ليلة نصفه)
618 (ضعيف) وروى الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان قال شعبان لتعظيم رمضان
قال فأي الصدقة أفضل قال صدقة في رمضان
قال الترمذي حديث غريب
619 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله
قالت قلت يا رسول الله أحب الشهور إليك أن تصومه شعبان قال إن الله يكتب فيه على كل نفس ميتة تلك السنة فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم
رواه أبو يعلى وهو غريب وإسناده حسن
620 (ضعيف جدا) وروى البيهقي من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبرائيل عليه السلام فقال هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب ولا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر
فذكر الحديث بطوله ويأتي بتمامه في التهاجر إن شاء الله تعالى
621 (ضعيف) وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن وقاتل نفس
622 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال
السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فسمعته يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك إليك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس بك قلت لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك فقال أتدرين أي ليلة هذه
قلت الله ورسوله أعلم
قال هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم
رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها وقال هذا مرسل جيد يعني أن العلاء لم يسمع من عائشة والله سبحانه أعلم
يقال خاس به إذا غدره ولم يوفه حقه ومعنى الحديث أظننت أنني غدرت بك وذهبت في ليلتك إلى غيرك وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة
623 (موضوع) وروي عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله تبارك وتعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا من مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر
رواه ابن ماجه
9 ـ ( الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام البيض)
624 (ضعيف) وعنه {يعني حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما}رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صام نوح عليه السلام الدهر كله إلا يوم الفطر والأضحى وصام داود عليه السلام نصف الدهر وصام إبراهيم عليه السلام ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأفطر الدهر
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي وفي إسنادهما أبو فراس لم أقف فيه على جرح ولا تعديل ولا أراه يعرف والله أعلم
625 (ضعيف) وروي عن ميمونة بنت سعد رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن الصوم فقال من كل شهر ثلاثة أيام من استطاع أن يصومهن فإن كل يوم يكفر عشر سيئات وينقي من الإثم كما ينقي الماء الثوب
رواه الطبراني في الكبير
626 (موضوع) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيام فقال عليك بالبيض ثلاثة أيام من كل شهر
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات
10 -(الترغيب في صوم الاثنين والخميس)
627 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في
الصحيح }الطبراني ولفظه قال تنسخ دواوين أهل الأرض في دواوين أهل السماء في كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا بينه وبين أخيه شحناء
628 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فمن مستغفر فيغفر له ومن تائب فيتاب عليه ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا
رواه الطبراني ورواته ثقات
11 -(الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم أو السبت)
629 (ضعيف) روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم الأربعاء والخميس كتبت له براءة من النار
رواه أبو يعلى
630 (ضعيف) وروي عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له بيتا في الجنة يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره
رواه الطبراني في الأوسط
631 (ضعيف) ورواه في الكبير من حديث أبي أمامة
632 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له قصرا في الجنة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد وكتب له براءة من النار
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي
633 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام الأربعاء والخميس ويوم الجمعة ثم تصدق يوم الجمعة بما قل أو كثر غفر له كل ذنب عمله حتى يصير كيوم ولدته أمه من الخطايا
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي
634 (منكر) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم الجمعة كتب الله له عشرة أيام عددهن من أيام الآخرة لا تشاكلهن أيام الدنيا
رواه البيهقي عن رجل من جشم عن أبي هريرة وعن رجل من أشجع عن أبي هريرة أيضا ولم يسم الرجلين
وهذا الحديث على تقدير وجوده محمول على ما إذا صام يوم الخميس قبله أو عزم على صوم السبت بعده
635 (ضعيف) وعن عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر فقال لا إن لاهلك عليك حقا صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذن أنت قد صمت الدهر وأفطرت
رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال حديث حسن غريب
قال المملي عبد العظيم رضي الله عنه ورواته ثقات
636 (ضعيف) وفي رواية لابن خزيمة {في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }إن يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده
637 (ضعيف) وعن عامر بن لدين الأشعري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن يوم الجمعة عيدكم فلا تصوموا إلا أن تصوموا قبله أو بعده
رواه البزار بإسناد حسن
638 (ضعيف) وعن ابن سيرين قال كان أبو الدرداء رضي الله عنه يحيي ليلة الجمعة ويصوم يومها فأتاه سلمان وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهما ونام عنده فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلته فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام وأفطر فجاء أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم عويمر سليمان أعلم منك لا تخص ليلة الجمعة بصلاة ولا يومها بصيام
رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد
639 (ضعيف) وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد كان يقول إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم
رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره
12 -(الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه السلام)
[لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
13 ـ (ترهيب المرأة أن تصوم تطوعا وزوجها حاضر إلا أن تستأذنه)
640 (منكر) وعنه {يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه }قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة صامت بغير إذن زوجها فأرادها على شيء فامتنعت عليه كتب الله عليها ثلاثا من الكبائر
رواه الطبراني في الأوسط من رواية بقية وهو حديث غريب وفيه نكارة والله أعلم
641 (ضعيف جدا) وروى الطبراني حديثا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ويأتي بتمامه في النكاح إن شاء
الله تعالى
14 ، (ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه وترغيبه في الإفطار)
642 (شاذ) وهو {يعني حديث كعب بن عاصم الأشعري رضي الله عنه الذي في الصحيح }عند أحمد بلفظ ليس من ام بر ام صيام في ام سفر
ورجاله رجال الصحيح
643 (ضعيف) وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر
رواه ابن ماجه مرفوعا هكذا والنسائي بإسناد حسن إلا أنه قال كان يقال الصيام في السفر كالإفطار في الحضر
وفي رواية الصائم في السفر كالمفطر في الحضر
قال الحافظ قول الصحابي كان يقال كذا هل يلتحق بالمرفوع أو الموقوف فيه خلاف مشهور بين المحدثين والأصوليين ليس هذا موضع بسطه لكن الجمهور على أنه إذا لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم يكون موقوفا والله أعلم
644 (ضعيف) وعن أبي طعمة قال كنت عند ابن عمر فجاءه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن إني أقوى على الصيام في السفر فقال ابن عمر رضي الله عنه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم يقبل رخصة الله عز وجل كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة
رواه أحمد والطبراني في الكبير
وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول إسناد أحمد حسن وقال البخاري في كتاب الضعفاء هو حديث منكر والله أعلم
645 (موضوع) وروى الطبراني في الأوسط أيضا والكبير عن عبد الله بن يزيد بن آدم قال
حدثني أبو الدرداء وواثلة بن الأسقع وأبو أمامة وأنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه
15 -(الترغيب في السحور سيما بالتمر)
646 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استعينوا بطعام السحر على
صيام النهار والقيلولة على قيام الليل
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي كلهم من طريق زمعة بن صالح عن سلمة هو ابن وهران عن عكرمة عنه إلا أن ابن خزيمة قال وبقيلولة النهار على قيام الليل
647 (موضوع) وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا إن شاء الله تعالى إذا كان حلالا الصائم والمتسحر والمرابط في سبيل الله
رواه البزار والطبراني في الكبير
648 (ضعيف) وروي عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم السحور التمر
وقال يرحم الله المتسحرين
رواه الطبراني في الكبير
16 -(الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور)
649 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إن أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا
رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
650 (ضعيف) وروي عن يعلى بن مرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يحبها الله عز وجل تعجيل الإفطار وتأخير السحور وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة
رواه الطبراني في الأوسط
17 ـ ( الترغيب في الفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء)
651 (ضعيف) عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح
652 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أنس رضي الله عنه الذي في الصحيح }
أبو يعلى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تصبه النار
653 (ضعيف) وعنه {يعني أنسا}رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور
رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما
18 ـ ( الترغيب في إطعام الطعام)
654 (ضعيف جدا) وروي عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصلى عليه جبرائيل ليلة القدر
رواه الطبراني في الكبير وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب إلا أنه قال وصافحه جبرائيل ليلة القدر
وزاد فيه ومن صافحه جبرائيل عليه السلام يرق قلبه وتكثر دموعه قال فقلت يا رسول الله أفرأيت من لم يكن عنده قال فقبصة من طعام
قلت أفرأيت إن لم يكن عنده قال فشربة من ماء
القبصة بالصاد المهملة هو ما يتناوله الآخذ بأنامله الثلاث
(منكر) وتقدم حديث سلمان الذي رواه ابن خزيمة في صحيحه وفيه من فطر فيه صائما يعني في رمضان كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبة من النار وكان له مثل أجره من غير أن
ينقص من أجره شيء
قالوا ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء
أو مذقة لب
ن الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:45


19 ـ ( ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده)
655 (ضعيف) عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال حتى يشبعوا
رواه الترمذي واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح
وفي رواية للترمذي الصائم إذا أكل عنده المفاطير صلت عليه الملائكة
656 (موضوع) وعن سليمان بن بريدة رضي الله عنه عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال الغداء يا بلال فقال إني صائم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نأكل أرزاقنا وفضل رزق بلال في الجنة شعرت يا بلال أن الصائم تسبح عظامه وتستغفر له الملائكة ما أكل عنده
رواه ابن ماجه والبيهقي كلاهما من رواية بقية حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن سليمان ومحمد بن عبد الرحمن هذا مجهول وبقية مدلس وتصريحه بالتحديث لا يفيد مع الجهالة والله أعلم
20 ـ ( ترهيب الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك)
657 (ضعيف) وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصيام جنة ما لم يخرقها رواه النسائي بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي
658 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة وزاد قيل وبم يخرقها قال بكذب أو غيبة
659 (ضعيف) وعن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأتين صامتا وأن رجلا قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هاهنا امرأتين قد صامتا وإنهما قد كادتا أن تموتا من العطش فأعرض عنه أو سكت ثم عاد وأراه قال بالهاجرة قال يا نبي الله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا قال ادعهما قال فجاءتا
قال فجيء بقدح أو عس فقال لإحداهما قيئي فقاءت قيحا ودما وصديدا ولحما حتى ملأت نصف القدح ثم قال للأخرى قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح ثم قال إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان من لحوم الناس
رواه أحمد واللفظ له وابن أبي الدنيا وأبو يعلى كلهم عن رجل لم يسم عن عبيد
660 (ضعيف جدا) ورواه أبو داود الطيالسي وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والبيهقي من حديث أنس ويأتي في الغيبة إن شاء الله
العس بضم العين وتشديد السين المهملتين هو القدح العظيم
والعبيط بفتح العين المهملة بعدها باء موحدة ثم ياء مثناة تحت وطاء مهملة هو الطري
21 ـ ( الترغيب في الاعتكاف)
661 (موضوع) روي عن علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين
رواه البيهقي
662 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان معتكفا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فسلم عليه ثم جلس فقال له ابن عباس يا فلان أراك مكتئبا حزينا قال نعم يا ابن عم رسول الله لفلان علي حق ولاء وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه
قال ابن عباس أفلا أكلمه فيك فقال إن أحببت قال فانتعل ابن عباس ثم خرج من المسجد
فقال له الرجل أنسيت ما كنت فيه قال لا ولكني سمعت صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم والعهد به قريب فدمعت عيناه وهو يقول من مشى في حاجة أخيه وبلغ فيها كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي واللفظ له
والحاكم مختصرا وقال صحيح الإسناد كذا قال
قال الحافظ وأحاديث اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة في الصحاح وغيرها ليست من شرط كتابنا
22 ـ ( الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها)
663 (ضعيف) وعن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى
رواه أحمد وأبو داود
صعير هو بالعين المهملة مصغرا
664 (ضعيف) وعن جرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر
رواه أبو حفص بن شاهين في فضائل رمضان وقال حديث غريب جيد الإسناد
665 (ضعيف جدا) وعن كثير بن عبد الله المزني رضي الله عنه عن أبيه عن جده قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى الأعلى
قال أنزلت في زكاة الفطر
رواه ابن خزيمة في صحيحه
قال الحافظ كثير بن عبد الله واه
10 ــ كتاب العيدين والأضحية
1 -(الترغيب في إحياء ليلتي العيدين)
666 (موضوع) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
رواه ابن ماجه ورواته ثقات إلا أن بقية مدلس وقد عنعنه
667 (موضوع) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان
رواه الأصبهاني
668 (موضوع) وروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
رواه الطبراني في الأوسط والكبير
2 ـ ( الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله)
669 (منكر) روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا أعيادكم بالتكبير
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه نكارة
670 (ضعيف) وعن سعد بن أوس الأنصاري عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة
رواه الطبراني في الكبير من رواية جابر الجعفي
وتقدم في الصيام ما يشهد له
3ـ ( الترغيب في الأضحية وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة ومن باع جلد أضحيته)
671 (ضعيف) عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنه لتأتي يوم القيامة في فرشه بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا
رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ رووه من طريق أبي المثنى واسمه سليمان بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عنها وسليمان واه وقد وثق
قال الترمذي ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة
672 (موضوع) وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن ماجه والحاكم وغيرهما كلهم عن عائذ الله عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما هذه الأضاحي قال سنة أبيكم إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه
قالوا فما لنا فيها يا رسول الله قال بكل شعرة من الصوف حسنة
قالوا فالصوف قال بكل شعرة من الصوف حسنة وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ بل واهيه
عائذ الله هو المجاشعي وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى وكلاهما ساقط
673 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم أضحى ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما توصل رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده يحيى بن الحسن الخشني لا يحضرني حاله
674 (منكر) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك
قالت يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين
رواه البزار وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الضحايا وغيره وفي إسناده عطية بن قيس وثق وفيه كلام
675 (موضوع) ورواه أبو القاسم الأصبهاني عن علي ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب أما إنه يجاء بلحمها ودمها توضع في ميزانك سبعين ضعفا
قال أبو سعيد يا رسول الله هذا لآل محمد خاصة فإنهم أهل لما خصوا به من الخير أو للمسلمين عامة قال لآل محمد خاصة وللمسلمين عامة وقد حسن بعض مشايخنا حديث علي هذا والله أعلم
676 (موضوع) وروي عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أيها الناس ضحوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حرز الله عز وجل
رواه الطبراني في الأوسط
677 (موضوع) وروي عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضحى طيبة نفسه محتسبا لاضحيته كانت له حجابا من النار
رواه الطبراني في الكبير
678 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفقت الورق في شيء أحب إلى الله من نحر ينحر في يوم عيد
رواه الطبراني في الكبير والأصبهاني
679 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأضحية الكبش وخير الكفن الحلة
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه إلا أنه قال الكبش الأقرن
رووه كلهم من رواية عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة
وقال الترمذي حديث غريب
قال الحافظ عفير واه
4 ـ ( الترهيب من المثلة بالحيوان ومن قتله لغير الأكل وما جاء في الأمر بتحسين القتلة والذبحة)
680 (ضعيف) وعن الشريد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة يقول يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني منفعة
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
681 (ضعيف موقوف) وعن ابن سيرين أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يسحب شاة برجلها ليذبحها فقال له ويلك قدها إلى الموت قودا جميلا
رواه عبد الرزاق في كتابه موقوفا
682 (ضعيف) ورواه أيضا مرفوعا عن محمد بن راشد عن الوضين بن عطاء قال إن جزارا فتح بابا على شاة ليذبحها فانفلتت منه حتى جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعها فأخذها يسحبها برجلها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اصبري لامر الله وأنت يا جزار فسقها سوقا رفيقا
وهذا معضل والوضين فيه كلام
683 (ضعيف) وعن أبي صالح الحنفي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رآه ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مثل بذي روح ثم لم يتب مثل الله به يوم القيامة
رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون
11 ــ كتاب الحج
1 -(الترغيب في الحج والعمرة وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات)
684 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في
الصحيح }ابن حبان في صحيحه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور
قال أبو هريرة حجة مبرورة تكفر خطايا سنة
المبرور قيل هو الذي لا يقع فيه معصية
685 (ضعيف) و{روى حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح} الأصبهاني وزاد وما سبح الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا بشر بها تبشيرة
686 (ضعيف) وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله ما الإسلام قال أن يسلم لله قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان
قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت
قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة
قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء
قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد
قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم
قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة
رواه أحمد بإسناد صحيح ورواته محتج بهم في الصحيح والطبراني وغيره ورواه البيهقي عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه
687 (منكر) ورواه {يعني حديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي في الصحيح }ابن ماجه والبيهقي من حديث عمر وليس عندهما والذهب إلى آخره
وعند البيهقي فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل وينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث
688 (موضوع) وروي عن عبد الله بن جراد الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن
رواه الطبراني في الأوسط
689 (ضعيف) وعن أبي موسى رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحاج يشفع في
أربعمائة من أهل بيت أو قال من أهل بيته ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه البزار وفيه راو لم يسم
690 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول من جاء يؤم البيت الحرام فركب بعيره فما يرفع البعير خفا ولا يضع خفا إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف وطاف بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فهلم نستأنف العمل
فذكر الحديث
رواه البيهقي
691 (موضوع) وعن زاذان رضي الله عنه قال مرض ابن عباس مرضا شديدا فدعا ولده فجمعهم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة كل حسنة مثل حسنات الحرم
قيل له وما حسنات الحرم قال بكل حسنة مائة ألف حسنة
رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم كلاهما من رواية عيسى بن سوادة
وقال الحاكم صحيح الإسناد وقال ابن خزيمة إن صح الخبر فإن في القلب من عيسى بن سوادة
قال الحافظ قال البخاري هو منكر الحديث
692 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن آدم عليه السلام أتى البيت ألف أتية لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه
رواه ابن خزيمة في صحيحه أيضا وقال في القلب من القاسم بن عبد الرحمن
قال الحافظ القاسم هذا واه
693 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم
رواه النسائي وابن ماجه
694 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج
رواه البزار والطبراني في الصغير وابن خزيمة في صحيحه والحاكم ولفظهما قال اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج
وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم قال مسلم قال الحافظ في إسناده شريك القاضي ولم يخرج له مسلم إلا في المتابعات ويأتي الكلام عليه إن شاء الله
695 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال لما أهبط الله آدم عليه السلام من الجنة قال إني مهبط معك بيتا أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى عند عرشي فلما كان زمن الطوفان رفع وكان الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه فبوأه لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فبناه من خمسة أجبل حراء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الخير فتمتعوا منه ما استطعتم
رواه الطبراني في الكبير موقوفا ورجال إسناده رجال الصحيح
696 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له
رواه أبو القاسم الأصبهاني
697 (موضوع) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام أن يا آدم حج هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث الموت
قال وما يحدث علي يا رب قال ما لا تدري وهو الموت
قال وما الموت قال سوف تذوق
قال ومن أستخلف في أهلي قال اعرض ذلك على السموات والأرض والجبال فعرض ذلك على السموات فأبت وعرض على الأرض فأبت وعرض على الجبال فأبت وقبله ابنه قاتل أخيه فخرج آدم عليه السلام من أرض الهند حاجا فما نزل منزلا أكل فيه وشرب إلا صار عمرانا بعده وقرى حتى قدم مكة فاستقبلته الملائكة فقالوا السلام عليك يا آدم بر حجك أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام
قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء لها بابان من يطوف يرى من في جوف البيت ومن في جوف البيت يرى من يطوف فقضى آدم نسكه فأوحى الله تعالى إليه يا آدم قضيت نسكك قال نعم يا رب
قال فسل حاجتك تعط قال جل حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنب ولدي قال أما ذنبك يا آدم فقد غفرنا حين وقعت بذنبك
وأما ذنب ولدك فمن عرفني وآمن بي وصدق رسلي وكتابي غفرنا له ذنبه
رواه الأصبهاني أيضا
698 (ضعيف جدا) وروي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله وما من عبد يدع الحج لحاجة من حوائج الدنيا إلا رأى المخلفين قبل أن يقضي تلك الحاجة يعني حجة الإسلام وما من عبد يدع المشي في حاجة أخيه المسلم قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر فيه
رواه الأصبهاني أيضا وفيه نكارة
يضن بالضاد المعجمة أي يبخل ويشح
699 (ضعيف) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الكعبة لها لسان وشفتان ولقد اشتكت فقالت يا رب قل عوادي وقل زواري فأوحى الله عز وجل إني
خالق بشرا خشعا سجدا يحنون إليك كما تحن الحمامة إلى بيضها
رواه الطبراني في الأوسط
700 (ضعيف) وروي عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن داود النبي صلى الله عليه وسلم قال إلهي ما لعبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك قال لكل زائر حق على المزور حقا يا داود إن لهم علي أن أعافيهم في الدنيا وأغفر لهم إذا لقيتهم
رواه الطبراني في الأوسط أيضا
701 (ضعيف جدا) وروي عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها
رواه الطبراني في الأوسط أيضا
702 (ضعيف)
ورواه أبو القاسم الأصبهاني من حديث أنس بن مالك نحوه إلا أنه قال فيه وأما وقوفك بعرفات فإن الله تعالى يطلع على أهل عرفات فيقول عبادي أتوني شعثا غبرا أتوني من كل فج عميق فيباهي بهم الملائكة فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج ونجوم السماء وقطر البحر والمطر غفر الله لك وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك عند ربك أحوج ما تكون إليه وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تقع منك نورا يوم القيامة وأما طوافك بالبيت فإنك تصدر وأنت من ذنوبك كهيئة يوم ولدتك أمك
703 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج في هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة
قالت وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يباهي بالطائفين
رواه الطبراني وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي
704 (ضعيف جدا) وروي عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا البيت دعامة من دعائم الإسلام فمن حج البيت أو اعتمر فهو ضامن على الله فإن مات أدخله الجنة وإن رده إلى أهله رده بأجر وغنيمة
رواه الطبراني في الأوسط
الدعامة بكسر الدال هي عمود البيت والخباء
705 (موضوع) وروي عنه أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات في طريق مكة ذاهبا أو راجعا لم يعرض ولم يحاسب أو غفر له
رواه الأصبهاني
2 ـ ( الترغيب في النفقة في الحج والعمرة وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام)
706 (ضعيف) وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي وإسناد أحمد حسن
707 (ضعيف) وروى الطبراني في الأوسط أيضا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة
708 (ضعيف) وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحجاج والعمار وفد الله إن سألوا أعطوا وإن دعوا أجيبوا وإن أنفقوا أخلف لهم
والذي نفس أبي القاسم بيده ما كبر مكبر على نشز ولا أهل مهل على شرف من الأشراف إلا أهل ما بين يديه وكبر حتى ينقطع منه منقطع التراب
رواه البيهقي
النشز بفتح النون وإسكان الشين المعجمة وبالزاي هو المكان المرتفع
709 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج والعمار وفد الله عز وجل يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف
رواه البيهقي
710 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رفعه قال ما أمعر حاج قط
قيل لجابر ما الإمعار قال ما افتقر
رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجاله رجال الصحيح
711 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك
ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا
سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور رواه الطبراني في الأوسط
712 (ضعيف) ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلا مختصرا
الغرز بفتح الغين المعجمة وسكون الراء بعدها زاي هو ركاب من جلد
3 ـ ( الترغيب في العمرة في رمضان)
[ليس تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
4 ـ ( الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب اقتداء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام)
713 (ضعيف) وعنه { يعني ابن عباس رضي الله عنهما } قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا منهم موسى صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام ليف له ضفيرتان
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن
قطوان بفتح القاف والطاء المهملة جميعا موضع بالكوفة تنسب إليه العبى والأكسية
714 (ضعيف) وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حج موسى عليه السلام على ثور أحمر عليه عباءة قطوانية
رواه الطبراني من رواية ليث بن أبي سليم وبقية رواته ثقات
715 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الحاج قال الشعث التفل
قال فأي الحج أفضل قال العج والثج
قال وما السبيل قال الزاد والرحالة
رواه ابن ماجه بإسناد حسن
وعند الترمذي عنه
جاء رجل فقال يا رسول الله ما يوجب الحج قال الزاد والراحلة
وقال
حديث حسن
الشعث بكسر العين هو البعيد العهد بتسريح شعره وغسله
والتفل بفتح التاء المثناة فوق وكسر الفاء هو الذي ترك الطيب والتنظيف حتى تغيرت رائحته
5 ـ ( الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بها)
716 (ضعيف) روى والبيهقي {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }إلا أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه
أهل الملبي إذا رفع صوته بالتلبية
717 (منكر) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من
محرم يضحي لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه
رواه أحمد وابن ماجه واللفظ له
718 (ضعيف جدا) ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه
وتقدم حديث سهل بن سعد في الباب الأول وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها
رواه الطبراني في الأوسط
6 ـ ( الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى)
عن أم حكيم بنت أبي أمية بن الأخنس عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
وفي رواية له قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بعمرة من بيت المقدس كانت كفارة لما قبلها من الذنوب قالت فخرجت أمي من بيت المقدس بعمرة
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل من المسجد الأقصى بعمرة غفر له ما تقدم من ذنبه
قال فركبت أم حكيم إلى بيت المقدس حتى أهلت منه بعمرة
ورواه أبو داود والبيهقي ولفظهما من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة
شك الراوي أيتهما
وفي رواية للبيهقي قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة
7 -(الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت)
عن عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه أنه سمع أباه يقول لابن عمر رضي الله عنهما ما لي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني فقال ابن عمر إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن استلامهما يحط الخطايا
قال وسمعته يقول من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان كعدل رقبة
720 (ضعيف) قال{يعني أبن عمر } سمعته يقول ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات
رواه أحمد وهذا لفظه
721 (ضعيف) وعن حميد بن أبي سوية رضي الله عنه قال سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت فقال عطاء حدثني أبو هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وكل به سبعون ملكا فمن قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
قالوا آمين
فلما بلغ الركن الأسود قال يا أبا محمد ما بلغك في هذا الركن الأسود فقال عطاء حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن
قال له ابن هشام يا أبا محمد فالطواف قال عطاء حدثني أبو هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ومن طاف فتكلم وهو في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه
رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن عياش حدثني حميد بن أبي سوية وحسنه بعض مشايخنا
722 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله كل يوم على حجاج بيته الحرام عشرين ومائة رحمة ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين
رواه البيهقي بإسناد حسن
723 (ضعيف) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه الترمذي وقال حديث غريب سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال إنما يروى عن ابن عباس من قوله
724 (موضوع) وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال من توضأ فأسبغ الوضوء ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة فإذا استلمه فقال بسم الله والله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله غمرته الرحمة فإذا طاف بالبيت كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة وحط عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة وشفع في سبعين من أهل بيته فإذا أتى مقام إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيمانا واحتسابا كتب الله له عتق رقبة محررة من ولد إسماعيل وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه أبو القاسم الأصبهاني موقوفا
725 (ضعيف) ورواه {يعني حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيح} الطبراني في الكبير ولفظه يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسانان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء
726 (ضعيف) الطبراني في الأوسط وزاد {يعني حديث أبن عمرو رضي الله عنه الذي في الصحيح } يشهد لمن استلمه بالحق وهو يمين الله عز وجل يصافح بها خلقه
وابن خزيمة في صحيحه
وزاد يتكلم عمن استلمه بالنية وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه
727 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهدوا هذا الحجر خيرا فإنه يوم القيامة شافع يشفع له لسانان وشفتان يشهد لمن استلمه
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا أن الوليد بن عباد مجهول
728 (ضعيف) ورواه {يعني حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيح}الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد حسن ولفظه قال الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالمها ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برأ
وفي رواية لابن خزيمة قال
الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة وإنما سودته خطايا المشركين يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا
المها مقصورا جمع مهاة وهي البلورة
729 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم
رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح
730 (ضعيف جدا) وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي
فَقَالَ يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في ضحيحه والحاكم وصحح ومن طريقه البيهقي وقال:
تفرد به محمد بن عون
قال الحافظ: ولا نعرفه إلا من حديثه وهو متروك.
731 (منكر) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال فدخلنا مكة ارتفاع الضحى فأتى يعني النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء فذكر الحديث قال ورمل ثلاثا ومشى أربعا حتى فرغ فلما فرغ قبل الحجر ووضع يديه عليه ثم مسح بهما وجهه
رواه ابن خزيمة في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
732 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له
رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية عبد الله بن المؤمل
8 ـ ( الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله)
733 (ضعيف) والطبراني في الكبير بإسناد جيد {يعني ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا }ولفظه قال ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
734 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي حديث غريب
لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس بن قهم وسألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه
735 (ضعيف) قال الحافظ روى البيهقي وغيره عن يحيى بن عيسى الرملي
حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن عدي بن ثابت وهؤلاء الثلاثة ثقات مشهورون تكلم فيهم وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني من العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة ضعف
736 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم
قال يعني في الفضل
رواه البيهقي والأصبهاني وإسناد البيهقي لا بأس به
737 (ضعيف) وعن الأوزاعي رضي الله عنه قال بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة
قال الأوزاعي حدثني بهذا الحديث رجل من بني مخزوم عن النبي صلى الله عليه وسلم
رواه البيهقي
9 ـ ( الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة وفضل يوم عرفة)
738 (ضعيف) عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة
قال فقال رجل يا رسول الله هن أفضل أم من عدتهن جهادا في سبيل الله قال هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة
رواه أبو يعلى والبزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له
والبيهقي ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يباهي بهم الملائكة فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت
لهم فتقول الملائكة إن فيهم فلانا مرهقا وفلانا
قال يقول الله عز وجل قد غفرت لهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة ولفظ ابن خزيمة نحوه لم يختلفا إلا في حرف أو حرفين
المرهق هو الذي يغشى المحارم ويرتكب المفاسد
قوله ضاحين هو بالضاد المعجمة والحاء المهملة أي بارزين للشمس غير مستترين منها يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكنه إنه لضاح
739 (ضعيف) وعن طلحة بن عبيد الله بن كريز رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما رئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر فإنه رأى جبرائيل عليه السلام يزع الملائكة
رواه مالك والبيهقي من طريقه وغيرهما وهو مرسل
أدحر بالدال والحاء المهملتين بعدهما راء أي أبعد وأذل
740 (ضعيف) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة أيها الناس إن الله عز وجل تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى لمحسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله فلما كان بجمع قال إن الله عز وجل قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة فتعمهم ثم تفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم فإذا نزلت الرحمة دعا إبليس وجنوده بالويل والثبور
رواه الطبراني في الكبير ورواته محتج بهم في الصحيح إلا أن فيهم رجلا لم يسم
741 (ضعيف) ورواه أبو يعلى من حديث أنس ولفظه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت
رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت لمحسنهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله تعالى فيقول يا ملائكتي عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم
742 (ضعيف) وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لامته عشية عرفة فأجيب أني قد غفرت لهم ما خلا المظالم فإني آخذ للمظلوم منه
قال أي رب إن شئت أعطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم فلم يجب عشية عرفة فلما أصبح بالمزدلفة أعاد فأجيب إلى ما سأل
قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال تبسم فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي أضحكك أضحك الله سنك
قال إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي وغفر لامتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور فأضحكني ما رأيت من جزعه
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس أن أباه أخبره عن أبيه
ورواه البيهقي ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لامته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأوحى الله إليه أني فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها فقال يا رب إنك قادر على أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم فلم يجبه تلك العشية فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه الله أني قد غفرت لهم
قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تتبسم قال تبسمت من عدو الله إبليس إنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي ولم يسمه عن أبيه عن جده عباس ثم قال وهذا الحديث له شواهد كثيرة وقد ذكرناها في كتاب البعث فإن صح بشواهده ففيه الحجة وإن لم يصح فقد قال الله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء
وظلم بعضهم بعضا دون الشرك انتهى
743 (ضعيف) وعن عبد العزيز بن قيس العبدي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان فلان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وعندهم كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث
744 (ضعيف) ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي أيضا عن الفضل بن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا قال من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة
745 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة
رواه الطبراني والبيهقي
746 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير مائة مرة ثم يقرأ قل هو الله أحد مائة مرة ثم يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلينا معهم مائة مرة إلا قال الله تعالى يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحني وهللني وكبرني وعظمني وعرفني وأثنى علي وصلى على نبيي
اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ولو سألني عبدي هذا لشفعته في أهل الموقف
رواه البيهقي وقال هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع والله أعلم
747 (ضعيف) وعن أبي سليمان الدراني قال سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الوقوف بالجبل ولم لم يكن في الحرم
قال لان الكعبة بيت الله والحرم باب الله فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرعون
قيل يا أمير المؤمنين فالوقوف بالمشعر الحرام قال لأنه لما أذن لهم بالدخول إليه وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى
فلما أن قضوا تفثهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم أذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة
قيل يا أمير المؤمنين فمن أين حرم الصيام أيام التشريق قال لان القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن من أضافه
قيل يا أمير المؤمنين فتعلق الرجل بأستار الكعبة لاي معنى هو قال هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية فيتعلق بثوبه ويتنصل إليه ويتخدع له ليهب له جنايته
رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعا ورواه أيضا عن ذي النون من قوله وهو عندي أشبه والله أعلم
10 -(الترغيب في رمي الجمار وما جاء في رفعها قال الحافظ تقدم في الباب قبله) 748 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رمي الجمار ما لنا فيه فسمعته يقول تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه
رواه الطبراني في الأوسط والكبير من رواية الحجاج بن أرطأة
وتقدم في حديث أنس رضي الله عنه وأما رميك الجمار فإنه مذخور لك عند ربك أحوج ما تكون إليه
749 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسب أنها تنقص قال ما تقبل منها رفع ولولا ذلك رأيتموها مثل الجبال
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال المملي رحمه الله وفي إسنادهما يزيد بن سنان التميلي مختلف في توثيقه
11 ـ الترغيب في حلق الرأس بمنى)
[ليس تحته حديثا على شرط كتابنا والحم لله أنظر الصحيح]
12 ـ ( الترغيب في شرب ماء زمزم وما جاء في فضله)
750 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي هزمة جبرائيل عليه السلام وسقيا الله إسماعيل عليه السلام
رواه الدارقطني والحاكم
وزاد وإن شربته مستعيذا أعاذك الله وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا شرب ماء زمزم قال اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وقال صحيح الإسناد إن سلم من الجارود يعني محمد بن حبيب
قال الحافظ سلم منه فإنه صدوق قاله الخطيب البغدادي وغيره لكن الراوي عنه محمد بن هشام المروزي لا أعرفه وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفردا من رواية حفص بن عمر العدني
الهزمة بفتح الهاء وسكون الزاي هو أن تغمز موضعا بيدك أو رجلك فتصير فيه حفرة
751 (ضعيف) وعن سويد بن سعيد رضي الله عنه قال رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زمزم واستسقى منه شربة ثم استقبل الكعبة فقال اللهم إن ابن أبي الموالي حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له وهذا أشربه لعطش يوم القيامة ثم شرب
رواه أحمد بإسناد صحيح والبيهقي وقال غريب من حديث ابن أبي الموالي عن ابن المنكدر تفرد به سويد عن ابن المبارك من هذا الوجه عنه انتهى
وروى أحمد وابن ماجه المرفوع منه عن عبد الله بن المؤمل أنه سمع أبا الزبير يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول فذكره وهذا إسناد حسن
752 (ضعيف موقوف) وعن السائب رضي الله عنه أنه كان يقول اشربوا من سقاية العباس فإنه من السنة
رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده رجل لم يسم وبقيته ثقات
13 ـ (ترهيب من قدر على الحج فلم يحج وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج)
753 (ضعيف) روي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله الحرام فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا آل عمران
رواه الترمذي والبيهقي من رواية الحارث عن علي وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
754 (ضعيف) ورواه البيهقي أيضا عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا
14 -(الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة وبيت المقدس وقباء)
755 (منكر) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار وبراءة من العذاب وبرىء من النفاق
رواه أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني في الأوسط وهو عند الترمذي بغير هذا اللفظ
756 (ضعيف جدا) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاة في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة وصلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاة في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة
رواه ابن ماجه ورواته ثقات إلا أن أبا الخطاب الدمشقي لا تحضرني الآن ترجمته ولم يخرج له من أصحاب الكتب الستة أحد إلا ابن ماجه والله أعلم
757 (منكر) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة
رواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال صلاة في المسجد الحرام أفضل مما سواه من المساجد بمائة ألف صلاة وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة
ورواه البزار ولفظه قال
فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:47


6 -(الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه)
814 (ضعيف جدا) وروي عنه {يعني سهل بن سعد رضي الله عنهما }قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه
رواه الطبراني في الأوسط
815 (ضعيف) وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله مات فإنه شهيد وإن له الجنة
رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد عن ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ويأتي الكلام على بقية وعبد الرحمن
فصل بالصاد المهملة محركا أي خرج وقصه بالقاف والصاد المهملة محركا أي رماه فكسر عنقه الحتف بفتح المهملة وسكون المثناة فوق هو الموت
816 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه قال أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء مرضاتي ضمنت له إن رجعته أرجعه بما أصاب من أجر أو غنيمة وإن قبضته غفرت له
رواه النسائي
817 (ضعيف جدا) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا آمنه الله دخان النار يوم القيامة وما من رجل تغبر قدماه في سبيل الله إلا آمن الله قدميه النار يوم القيامة
رواه الطبراني والبيهقي
818 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله عز وجل في جوف عبد غبارا في سبيل الله ودخان جهنم ومن اغبرت قدماه في سبيل الله باعد الله منه النار يوم القيامة مسيرة ألف عام للراكب
المستعجل ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة لونها مثل لون الزعفران وريحها مثل ريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون يقولون فلان عليه طابع الشهداء ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة
رواه أحمد ورواة إسناده ثقات إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء
819 ض1 وعن ربيع بن زياد رضي الله عنه أنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس ذاك فلان قالوا بلى
قال فادعوه فدعوه
قال ما بالك اعتزلت الطريق قال يا رسول الله كرهت الغبار
قال فلا تعتزله فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة الجنة
رواه أبو داود في مراسيله
820 (ضعيف) وروي عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات عذق النخلة
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
العذق بكسر العين المهملة وإسكان الذال المعجمة بعدها قاف هو القنو وهو المراد هنا وبفتح العين النخلة
7 ـ ( الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
8 -(الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبة عنه)
821 (ضعيف) وعنه {يعني عقبة بن عامر رضي الله عنه } قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله
وارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا
ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها
نعمة تركها أو قال كفرها
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها
وفي رواية للبيهقي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله
منبله بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة
قال البغوي هو الذي يناول الرامي النبل وهو يكون على وجهين أحدهما يقوم بجنب الرامي أو خلفه يناوله النبل واحدا بعد واحد حتى يرمي
والآخر أن يرد عليه النبل المرمي به
ويروى والممد به وأي الأمرين فعل فهو ممد به انتهى
قال الحافظ عبد العظيم ويحتمل أن يكون المراد بقوله منبله أي الذي يعطيه للمجاهد ويجهز به من ماله إمدادا له وتقوية ورواية البيهقي تدل على هذا
822 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة
رواه الطبراني
الغرض بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة هو ما يقصده الرماة بالإصابة
823 (منكر) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من بني إسماعيل أعتقهم
رواه البزار عن شبيب بن بشر عن أنس
824 (ضعيف) وروي عن محمد ابن حنفية قال رأيت أبا عمرو الأنصاري رضي الله عنه وكان بدريا عقبيا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش وهو يقول لغلامه ويحك ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله قصر أو بلغ كان له نورا يوم القيامة فقتل قبل غروب الشمس رضي الله عنه
رواه الطبراني
825 (منكر) رواه وابن ماجه {يعني حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه }إلا أنه قال من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني
وتقدم في أول الباب حديث عقبة بن عامر وفيه
ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو قال
9 ـ ( الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى وما جاء في فضل الكلم فيه والدعاء عند الصف والقتال)
826 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور
رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه وقد تقدم
827 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس قبل غزوة تبوك فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح ثم إن الناس ركبوا فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على إثر الدلجة ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو إثره والناس تفرقت بهم ركابهم
على جواد الطريق تأكل وتسير فبينا معاذ على إثر رسول الله صلى الله عليه وسلم وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ فحنكها بالزمام فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف عنه قناعه فالتفت فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ فقال لبيك يا رسول الله
قال ادن دونك فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت أحسب الناس منا بمكانهم من البعد
فقال معاذ يا نبي الله نعس الناس فتفرقت ركابهم ترتع وتسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا كنت ناعسا فلما رأى معاذ بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلوته له فقال يا رسول الله ائذن لي أسألك عن كلمة أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سل عما شئت قال يا نبي الله حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ بخ
لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم ثلاثا وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير فلم يحدثه بشيء إلا أعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات حرصا لكيما يتقنه عنه فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك
قال يا رسول الله أعد لي فأعادها ثلاث مرات ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن شئت يا معاذ حدثتك برأس هذا الأمر وقوام هذا الأمر وذروة السنام
فقال معاذ بلى يا رسول الله حدثني بأبي أنت وأمي فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله
وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله
رواه أحمد والبزار من رواية شهر بن حوشب عن معاذ
ولا أراه سمع منه ورواه أحمد أيضا والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه كلهم من رواية أبي وائل عنه مختصرا ويأتي في الصمت إن شاء الله تعالى
828 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذروة سنام الإسلام الجهاد لا يناله إلا أفضلهم
رواه الطبراني
829 (ضعيف) وروي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله على وجهه النار
رواه أحمد
830 (ضعيف) وعن أبي المنذر رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن فلانا هلك فصل عليه فقال عمر إنه فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل يا رسول الله ألم تر الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ثم تبعه حتى جاء قبره قعد حتى إذا فرغ منه حثى عليه ثلاث حثيات ثم قال يثني عليك الناس شرا وأثني عليك خيرا فقال عمر وما ذاك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعنا منك يا ابن الخطاب من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة
رواه الطبراني وإسناده لا بأس به إن شاء الله تعالى
831 (ضعيف) وعن مكحول رضي الله عنه قال كثر المستأذنون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج يوم غزوة تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة لمن قد حج أفضل من أربعين حجة
رواه أبو داود في المراسيل من رواية إسماعيل بن عياش
832 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حجة خير من أربعين غزوة وغزوة خير من أربعين حجة يقول إذا حج الرجل حجة الإسلام فغزوة خير له من أربعين حجة وحجة الإسلام خير له من أربعين غزوة
رواه البزار
ورواته ثقات معروفون
وعنبسة بن هبيرة وثقه ابن حبان ولم أقف فيه على جرح
833 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج
الحديث رواه الطبراني والبيهقي ويأتي بتمامه في غزاة البحر إن شاء الله
834 (منكر) وفي رواية لابن حبان {في حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما الذي في الصحيح }ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله
يلحم بالمهملة معناه ينشب بعضهم ببعض في الحرب
10 ـ ( الترغيب في إخلاص النية في الجهاد وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة والذكر وفضل الغزاة إذا لم يغنموا)
835 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال يا رسول الله أخبرني عن الجهاد والغزو فقال يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا
محتسبا وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا يا عبد الله بن عمرو على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال
رواه أبو داود
836 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رجل يا رسول الله إني أقف الموقف أريد وجه الله وأريد أن يرى موطني فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا الكهف
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
11 ـ ( الترهيب من الفرار من الزحف)
837 (ضعيف جدا) وروي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحف
رواه الطبراني في الكبير
838 (ضعيف) وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتى الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها
فقال رجل من أصحابه يا رسول الله وكم الكبائر قال تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر
ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا صلى الله عليه وسلم في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن
بحبوحة المكان بحاءين مهملتين وياءين موحدتين مضمومتين هو وسطه
قال الحافظ كان الشافعي رضي الله عنه يقول إذا غزا المسلمون فلقوا ضعفهم من العدو حرم عليهم أن يولوا إلا متحرفين لقتال أو متحيزين إلى فئة وإن كان المشركون أكثر من ضعفهم لم أحب لهم أن يولوا ولا يستوجبون السخط عندي من الله لو ولوا عنهم على غير التحرف للقتال أو التحيز إلى فئة
وهذا مذهب ابن عباس المشهور عنه
12 -(الترغيب في الغزاة في البحر وأنها أفضل من عشر غزوات في البر)
839 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي كلاهما من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث
وروى الحاكم منه غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر إلى آخره وقال صحيح على شرط البخاري وهو كما قال ولا يضر ما قيل في عبد الله بن صالح فإن البخاري احتج به
المائد هو الذي يدوخ رأسه ويميل من ريح البحر والميد الميل
840 (موضوع) وروي عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزا في سبيل الله غزوة في البحر والله أعلم بمن يغزو في سبيله فقد أدى إلى الله طاعته كلها وطلب الجنة كل مطلب وهرب من النار كل مهرب
رواه الطبراني في معاجيمه الثلاثة
841 (ضعيف) وروي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاته الغزو معي فليغز في البحر
رواه الطبراني في الأوسط
13 -(الترهيب من الغلول والتشديد فيه وما جاء فيمن ستر على غال)
842 (ضعيف) وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي في يوم خيبر فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين
رواه مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه
843 (ضعيف) وعن حبيب بن مسلمة رضي الله عنه قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم تغل أمتي لم يقم لهم عدو أبدا
قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة هل يثبت لكم العدو حلب شاة قال نعم وثلاث شياه غزر قال أبو ذر غللتم ورب الكعبة
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ليس فيه ما يقال إلا تدليس بقية بن الوليد فقد صرح بالتحديث
844 (ضعيف) وعن أبي حازم رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بنطع من الغنيمة فقيل يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس قال أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار
رواه أبو داود في مراسيله والطبراني في الأوسط وزاد يوم القيامة
845 (ضعيف) وعن يزيد بن معاوية رضي الله عنه أنه كتب إلى أهل البصرة سلام عليكم أما بعد فإن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زماما من شعر من مغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتني زماما من نار لم يكن لك أن تسألنيه ولم يكن لي أن أعطيه
رواه أبو داود في المراسيل أيضا
846 (ضعيف) وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال أما بعد فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يكتم غالا فإنه مثله
رواه أبو داود
يكتم غالا أي يستر عليه
14 ـ ( الترغيب في الشهادة وما جاء في فضل الشهداء)
847 (ضعيف) وعن سالم بن أبي الجعد رضي الله عنه قال أريهم النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فرأى جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء وزيد مقابله
رواه الطبراني وهو مرسل جيد الإسناد
848 (ضعيف) وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لك يا عبد الله أبوك يطير مع الملائكة في السماء
رواه الطبراني بإسناد حسن
849 (موضوع) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء ثلاثة رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين وحلت عليه حلة الكرامة ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد والثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام بين يدي الله تبارك وتعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر القمر
والثالث خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول ألا أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله تبارك وتعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن عليه السلام أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسوا عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا يغتمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ينظرون كيف يقضى بين الناس ولا يسألون شيئا إلا أعطوا ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنة ما أحبوا ويتبوؤون من الجنة حيث أحبوا
رواه البزار والبيهقي والأصبهاني وهو حديث غريب
زحل بالزاي والحاء المهملة كذا في رواية البزار وقال الأصبهاني في روايته لتنحى لهم عن الطريق ومعنى زحل وتنحى واحد
850 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دما فازدحموا على باب الجنة فقيل من هؤلاء قيل الشهداء كانوا أحياء مرزوقين
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله تعالى وإسناده حسن
851 (ضعيف جدا) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الأجود الأجود الله الأجود الأجود وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل
رواه أبو يعلى والبيهقي
852 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ذكر الشهيد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أظلتا فصيليهما في براح من الأرض وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها
رواه ابن ماجه من رواية شهر بن حوشب
الظئر بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة هي المرضع ومعناه أن زوجتيه من الحور العين تبتدرانه وتحنوان عليه وتظلانه كما تحنو الناقة المرضع على فصيلها ويحتمل أن يكون أضلتا بالضاد فيكون النبي صلى الله عليه وسلم شبه بدارهما إليه باللهفة والحنو والشوق كبدار الناقة المرضع إلى فصيلها الذي أضلته ويؤيد هذا الاحتمال قوله في براح من الأرض والله أعلم
والبراح بفتح الباء الموحدة وبالحاء المهملة هي الأرض المتسعة لا زرع فيها ولا شجر
853 (ضعيف) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم قال ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الأولى
رواه الترمذي والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن غريب
القلنسوة هو ما يلبس في الرأس
والطلح بفتح الطاء المهملة وسكون اللام نوع من الأشجار ذي الشوك
والجبن بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة هو الخوف وعدم الإقدام
وسهم غرب غرب بالإضافة أيضا وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضا أربعة وجوه هو الذي لا يدرى راميه ولا من أين جاء
855 (ضعيف) وعن عامر بن سعد رضي الله عنه عن أبيه أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقال حين انتهى الصف اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من المتكلم آنفا فقال الرجل أنا يا رسول الله
قال إذا يعقر جوادك وتستشهد
رواه أبو يعلى والبزار وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
15 -(الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز ولم ينو الغزو وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء والترهيب من الفرار من الطاعون)
856 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثلمة
رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية إسماعيل بن رافع عن سمي عن أبي صالح عنه وقال الترمذي حديث غريب
( فصل )
857 (منكر) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد المقتول في سبيل الله شهيد والغريق في سبيل الله شهيد والمبطون في سبيل الله شهيد والمطعون في سبيل الله شهيد والنفساء في سبيل الله شهيد
رواه النسائي
858 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستهاجرون إلى الشام فتفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالخزة يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسهم ويزكي به أعمالهم
اللهم إن كنت تعلم أن معاذا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه فأصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد فطعن في أصبعه السبابة فكان يقول ما يسرني أن لي بها حمر النعم
رواه أحمد عن إسماعيل بن عبيد الله عن معاذ ولم يدركه
13 ــ كتاب قراءة القرآن
1 -(الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة)
859 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة
رواه أحمد عن عبادة بن ميسرة
واختلف في توثيقه عن الحسن عن أبي هريرة والجمهور على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة
860 (ضعيف جدا) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرب تبارك وتعالى من شغله القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
رواه الترمذي وقال حديث غريب
861 (ضعيف) وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ
القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا
رواه أبو داود والحاكم وكلاهما عن زبان عن سهل وقال الحاكم صحيح الإسناد
862 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه يعني القرآن
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
863 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون وداع يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه
رواه الطبراني في الأوسط والصغير بإسناد لا بأس به
ورواه في الكبير بنحوه وزاد في أوله قال ابن عمر رضي الله عنه لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة ومرة حتى عد سبع مرات لما حدثت به
864 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم يعني ما معه من القرآن فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال ما معك يا فلان قال معي كذا وكذا وسورة البقرة فقال أمعك سورة البقرة قال نعم
قال اذهب فأنت أميرهم فقال رجل من أشرافهم والله ما منعني أن أتعلم البقرة إلا خشية ألا أقوم بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا القرآن واقرؤوه فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ومن تعلمه فيرقد وهو في جوفه فمثله كمثل جراب أوكىء على مسك
رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن وابن ماجه مختصرا وابن حبان في صحيحه
865 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ القرآن
فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
866 (موضوع) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعني القرآن
رواه الحاكم وصححه ورواه أبو داود في مراسيله عن جبير بن نفير
867 (ضعيف) وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه وقال تفرد به صالح بن عمر عنه وهو صحيح
868 (ضعيف جدا) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار
رواه ابن ماجه والترمذي واللفظ له وقال حديث غريب
869 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير من أن تصلي ألف ركعة
رواه ابن ماجه بإسناد حسن
870 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه رأى رؤيا أنه يكتب ص فلما بلغ إلى سجدتها قال رأى الدواة والقلم وكل شيء بحضرته انقلب ساجدا
قال فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل يسجد بها
رواه أحمد ورواته رواة الصحيح
2 -(الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء)
871 (ضعيف) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله إن الذي ليس في
جوفه شيء من القرآن كلبيت الخرب
رواه الترمذي والحاكم كلاهما من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس وقال الحاكم صحيح الإسناد وقال الترمذي حديث حسن صحيح
872 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس
قال الحافظ وتقدم الكلام عليه في تنظيف المساجد
873 (ضعيف) وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من امرىء يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله أجذم
رواه أبو داود عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد
قال الحافظ ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم كنيته أبو عبد الله يأتي الكلام عليه ومع هذا فعيسى بن فائد إنما روى عمن سمع سعدا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره
قال الخطابي قال أبو عبيد الأجذم المقطوع اليد وقال ابن قتيبة الأجذم هاهنا المجذوم وقال ابن الأعرابي معناه أنه يلقى الله تعالى خالي اليدين من الخير كنى باليد عما تحويه اليد وقال آخر معناه لا حجة له وقد رويناه عن سويد بن غفلة
3 ـ ( الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن)
874 (موضوع) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال بأبي أنت تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني
أقدر عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته ويثبت ما تعلمت في صدرك قال أجل يا رسول الله فعلمني
قال إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب فقد قال أخي يعقوب لبنيه سوف أستغفر لكم ربي يوسف
يقول حتى تأتي ليلة الجمعة فإن لم تستطع فقم في وسطها فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل السجدة وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله وصل علي وأحسن وعلى سائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ثم قل في آخر ذلك اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني
اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا ألله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام
أسألك يا ألله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي وأن تشرح به صدري وأن تستعمل به بدني فإنه لا يعينني على الحق غيرك ولا تؤتينيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تجاب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط
قال ابن عباس رضي الله عنهما فوالله ما لبث علي إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك المجلس فقال يا رسول الله إني كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوها فإذا قرأتهن على نفسي تفلتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوهن فإذا قرأتهن على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلت وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم
ورواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما إلا أنه قال يقرأ في الثانية بالفاتحة والم السجدة وفي الثالثة بالفاتحة والدخان عكس ما في الترمذي وقال في الدعاء وأن تشغل به بدني
مكان وأن تستعمل وهو كذلك في بعض نسخ الترمذي ومعناهما واحد وفي بعضها وأن تغسل
قال المملي رضي الله عنه طريق أسانيد هذا الحديث جيدة ومتنه غريب جدا والله أعلم
4 ـ ( الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به)
875 (شاذ) وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث بإسناد صحيح وقال فيه ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الترنم بالقرآن
876 (ضعيف) وروى الإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي عن فضالة بن عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لله أشد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته
وقال الحاكم صحيح على شرطهما
القينة بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون هي الأمة المغنية
877 (ضعيف) وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا
رواه ابن ماجه
5 ـ ( الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في فضلها)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
6 ـ ( الترغيب في قراءة سورة البقرة وآل عمران وما جاء فيمن قرأ آخر آل عمران فلم يتفكر فيها)
878 (ضعيف) وعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا واستخرجت الله لا إله إلا هو الحي القيوم البقرة
من تحت العرش فوصلت بها أو فوصلت بسورة البقرة ويس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له
رواه أحمد عن رجل عن معقل وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه منه ذكر يس
879 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن
رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال حديث غريب
(ضعيف) ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضا ولفظه سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه آية الكرسي
وقال صحيح الإسناد
880 (ضعيف) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام
رواه ابن حبان في صحيحه
881 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنهما صلاة وقرآن ودعاء
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ معاوية بن صالح لم يحتج به البخاري إنما احتج به مسلم ويأتي الكلام عليه ورواه أبو داود في مراسيله عن جبير بن نفير
882 (ضعيف) وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه قال من قرأ آخر آل عمران ولم يتفكر فيها ويله فعد بأصابعه عشرا
7 ـ ( الترغيب في قراءة آية الكرسي وما جاء في فضلها)
(ضعيف) وتقدم { قبل ثلاث أرقام }حديث وعن أبي هريرة رضي الله عنه
وفيها آية هي سيدة آي القرآن
(ضعيف) ولفظه الحاكم
سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه آية الكرسي
8 ـ ( الترغيب في قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرها)
883 (شاذ) ورواه الترمذي {يعني حديث أبي الدرداء رضي الله عنه الذي في الصحيح }ولفظه من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال
9 ـ ( الترغيب في قراءة سورة يس وما جاء في فضلها)
884 (ضعيف) عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلب القرآن يس لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له اقرؤوها على موتاكم
رواه أحمد وأبو داود والنسائي واللفظ له وابن ماجه والحاكم وصححه
885 (موضوع) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات
زاد في رواية دون يس
رواه الترمذي وقال حديث غريب
886 (ضعيف) وعن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له
رواه مالك وابن السني وابن حبان في صحيحه
قال المملي رضي الله عنه ويأتي في باب ما يقوله بالليل والنهار غير مختص بصباح ولا مساء ذكر سورة الدخان
10 ـ ( الترغيب في قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك)
887 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة
هي المنجية تنجيه من عذاب القبر
رواه الترمذي وقال حديث غريب
888 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وددت أنها في قلب كل مؤمن يعني تبارك الذي بيده الملك
رواه الحاكم وقال هذا إسناده عند اليمانيين صحيح
11 ـ ( الترغيب في قراءة إذا الشمس كورت وما يذكر معها)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
12 ـ ( الترغيب في قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها)
889 (ضعيف) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زلزلت تعدل نصف القرآن و قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن
وإسناده متصل ورواته ثقات مشهورون ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
890 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه هل تزوجت يا فلان قال لا والله يا رسول الله ولا عندي ما أتزوج به قال أليس معك قل هو الله أحد قال بلى
قال ثلث القرآن
قال أليس معك إذا جاء نصر الله والفتح قال بلى
قال ربع القرآن
قال أليس معك قل يا أيها الكافرون قال بلى
قال ربع القرآن
قال أليس معك إذا زلزلت الأرض قال بلى
قال ربع القرآن تزوج تزوج
رواه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس وقال هذا حديث حسن انتهى
وقد تكلم في هذا الحديث مسلم في كتاب التمييز وسلمة يأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى
13 ـ ( الترغيب في قراءة ألهاكم التكاثر)
891 (ضعيف) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية كل يوم قالوا ومن يستطيع ذلك قال أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر
رواه الحاكم عن عقبة بن محمد عن نافع عن ابن عمر ورجال إسناده ثقات إلا أن عقبة لا أعرفه
14 ـ ( الترغيب في قراءة قل هو الله أحد)
892 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه هل تزوجت قال لا والله يا رسول الله
وما عندي ما أتزوج به قال أليس معك قل هو الله أحد قال بلى
قال ثلث القرآن
رواه الترمذي وقال حديث حسن وتقدم
893 (ضعيف) وروي عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر بن الخطاب إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب
رواه أحمد
15 ـ ( الترغيب في قراءة المعوذتين)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
14 ــ كتاب الذكر والدعاء
1 -(الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا والمداومة عليه وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى)
894 (منكر) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل ذكره لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملإ من ملائكتي ولا يذكروني في ملإ إلا ذكرته في الملا الأعلى
رواه الطبراني بإسناد حسن
895 (منكر) وعن أبي المخارق رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري بي برجل مغيب في نور العرش
قلت من هذا أهذا ملك قيل لا قلت نبي قيل لا
قلت من هو قال هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله وقلبه معلق بالمساجد ولم يستسب لوالديه
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا
896 (ضعيف موقوف) وعن سالم بن أبي الجعد رضي الله عنه قال قيل لابي الدرداء رضي الله عنه إن رجلا أعتق مائة نسمة قال إن مائة نسمة من مال رجل لكثير وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار وأن لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله
رواه ابن أبي الدنيا موقوفا بإسناد حسن
897 (موضوع) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله
قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان واللفظ له
898 (ضعيف) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة قال الذاكرون الله كثيرا
قال قلت يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختصب دما لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة
رواه الترمذي وقال حديث غريب
ورواه البيهقي مختصرا
قال قيل يا رسول الله أي الناس أعظم درجة قال الذاكرون الله
899 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من أعطيهن فقد أعطي خيري الدنيا والآخرة قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وبدنا على البلاء صابرا وزوجة لا تبغيه حوبا في نفسها وماله
رواه الطبراني بإسناد جيد
900 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليذكرن الله أقوام في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلى
رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دراج عن أبي الهيثم
901 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكثروأ من ذكر الله حتى يقولوا مجنون
رواه أحمد ,ابو يعلى غي صحيحه والح
اكم وقال
صحيح
الإسناد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:49


902 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون إنكم مراؤون
(ضعيف) رواه الطبراني ورواه البيهقي عن أبي الجوزاء مرسلا
903 (ضعيف) رواه والترمذي {يعني حديث أبن هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح } ولفظه يا رسول الله وما المفردون قال المستهترون بذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون الله يوم القيامة خفافا
المفردون بفتح الفاء وكسر الراء
والمستهترون بفتح التاءين المثناتين فوق
هم المولعون بالذكر المداومون عليه
لا يبالون ما قيل فيهم ولا ما فعل بهم
904 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبيهقي
خطمه بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة هو فمه
905 (ضعيف) وروي عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم وليلة إلا ولله عز وجل فيه صدقة يمن بها على من يشاء من عباده وما من الله على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكره
رواه ابن أبي الدنيا
906 (ضعيف) وروي عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال أي المجاهدين أعظم أجرا قال أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا قال فأي الصالحين أعظم أجرا قال أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا فقال أبو بكر لعمر يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل
رواه أحمد والطبراني
907 (ضعيف) وعن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل
908 (ضعيف جدا) وفي رواية ما صدقة أفضل من ذكر الله
رواهما الطبراني ورواتهما حديثهم حسن
909 (ضعيف) وعن أم أنس رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله أوصني قال اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد وأكثري من ذكر الله فإنك لا تأتين الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكره
رواه الطبراني بإسناد جيد
(ضعيف) وفي رواية لهما عن أم أنس
واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقاه بها
قال الطبراني أم أنس هذه يعني الثانية ليست أم أنس بن مالك
910 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها
رواه الطبراني عن شيخه محمد بن إبراهيم الصوري ولا يحضرني فيه جرح ولا عدالة وبقية إسناده ثقات معروفون ورواه البيهقي بأسانيد أحدها جيد
911 (موضوع) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكثر ذكر الله فقد برىء من الإيمان
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وهو حديث غريب
912 (ضعيف جدا) وروي عنه رضي الله عنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يقول يا ابن آدم إنك إذا ذكرتني شكرتني وإذا نسيتني كفرتني
رواه الطبراني في الأوسط
913 (ضعيف جدا) وعن عائشة رضي الله عنهأ أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ساعة تمر بابن أدم لم يذكر الله فيها بخير إلا تحسر عليها يوم القيامة
رواه أبن أبي الدنيا والبيهقي وقال
في هذا الإسناد ضعف غير أن له شاهدا من حديث معاذ المتقدم
2 ـ ( الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى)
914 (ضعيف) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل يوم القيامة سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله قال أهل مجالس الذكر
رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهم
915 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعال نؤمن بربنا ساعة فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة
رواه أحمد بإسناد حسن
916 (منكر) وروي عن أنس رضي الله عنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ثم يقفون وأيديهم إلى السماء إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقولون ربنا أتينا على عباد من عبادك يعظمون آلاءك ويتلون كتابك ويصلون على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ويسألونك لآخرتهم ودنياهم فيقول الله تبارك وتعالى غشوهم رحمتي فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم
رواه البزار
917 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن رواحة وهو يذكر أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنكم الملأ الذين أمرني الله أن أصبر نفسي معكم ثم تلا هذه الآية واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي إلى قوله وكان أمره فرطا الكهف
أما إنه ما جلس عدتكم إلا جلس معهم عدتهم من الملائكة إن سبحوا الله تعالى سبحوه وإن حمدوا الله حمدوه وإن كبروا الله كبروه ثم
يصعدون إلى الرب جل ثناؤه وهو أعلم بهم فيقولون يا ربنا عبادك سبحوك فسبحنا وكبروك فكبرنا وحمدوك فحمدنا فيقول ربنا جل جلاله يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم فيقولون فيهم فلان وفلان الخطاء فيقول هم القوم لا يشقى بهم جليسهم
رواه الطبراني في الصغير
918 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فارتعوا في رياض الجنة قالوا وأين رياض الجنة قال مجالس الذكر فاغدوا أو روحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبزار والطبراني والحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال المملي رضي الله عنه في أسانيدهم كلها عمر مولى عفرة ويأتي الكلام عليه وبقية أسانيدهم ثقات مشهورون محتج بهم والحديث حسن والله أعلم
الرتع هو الأكل والشرب في خصب وسعة
13 -(الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
4 ـ ( الترغيب في كلمات يكفرن لغط المجلس)
919 (ضعيف جدا) ورواه ابن أبي الدنيا {يعني حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه الذي في الصحيح}ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس أحدكم في مجلس فلا يبرحن منه حتى يقول ثلاث مرات سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت اغفر لي وتب علي فإن كان أتى خيرا كان كالطابع عليه وإن كان مجلس لغو كان كفارة لما كان في ذلك المجلس
920 (منكر) وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخره إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
قال قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه كلمات أحدثتهن قال أجل جاءني جبرائيل فقال يا محمد هن كفارات المجلس
رواه النسائي واللفظ له والحاكم وصححه ورواه الطبراني في الثلاثة باختصار بإسناد جيد
بأخره بفتح الهمزة والخاء المعجمة جميعا غير ممدود أي بآخر أمره
921 (منكر موقوف) وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أنه قال كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس حق أو مجلس باطل عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم الله له بهن كما يختم بالخاتم على الصحيفة سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
5 ـ ( الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها)
922 (موضوع) وروي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة
قيل وما إخلاصها قال أن تحجزه عن محارم الله
رواه الطبراني في الأوسط وفي الكبير إلا أنه قال أن تحجزه عما حرم الله عليه
923 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال موسى صلى الله عليه وسلم يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به قال قل لا إله إلا الله
قال يا رب كل عبادك يقول هذا قال قل لا إله إلا الله
قال إنما أريد شيئا تخصني به قال يا موسى لو أن السموات السبع والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهم لا إله إلا الله
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم عنه وقال الحاكم صحيح الإسناد
924 (ضعيف) وعن يعلى بن شداد قال حدثني أبي شداد بن أوس رضي الله عنه وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل فيكم غريب يعني أهل الكتاب قلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وأنت لا تخلف الميعاد ثم قال أبشروا فإن الله قد غفر لكم
رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وغيرهما
925 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم
قيل يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا قال أكثروا من قول لا إله إلا الله
رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن
926 (ضعيف) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله
رواه أحمد والبزار
927 (موضوع) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد قال لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طمست ما في الصحيفة من السيئات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات
رواه أبو يعلى
928 (موضوع) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تبارك وتعالى عمودا من نور بين يدي العرش فإذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود فيقول الله تبارك وتعالى اسكن فيقول كيف أسكن ولم تغفر لقائلها فيقول إني قد غفرت له فيسكن عند ذلك
رواه البزار وهو غريب
929 (ضعيف شاذ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم وكأني أنظر إلى أهل لا إله إلا الله وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
وفي رواية ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة عند الموت ولا عند القبر
رواه الطبراني والبيهقي كلاهما من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني وفي متنه نكارة
930 (ضعيف) وروى الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه
وقال الترمذي حديث غريب
6 ـ ( الترغيب في قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له)
931 (شاذ) ورواه {يعني حديث أبي أيوب رضي الله عنه الذي في الصحيح }أحمد والطبراني فقالا كن له عدل عشر رقاب أو رقبة على الشك فيه وقال الطبراني في بعض ألفاظه كن له كعدل عشر رقاب من ولد إسماعيل عليه السلام من غير شك
932 (منكر) وعن يعقوب بن عاصم رضي الله عنه عن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما قال عبد قط لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مخلصا بها روحه مصدقا بها قلبه ناطقا بها لسانه إلا
فتق الله عز وجل له السماء فتقا حتى ينظر إلى قائلها من الأرض وحق لعبد نظر الله إليه أن يعطيه سؤله
رواه النسائي
933 (شاذ) وعن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان كعدل محرر أو محررين
رواه الطبراني ورواته ثقات محتج بهم
934 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لم يسبقها عمل ولم يبق معها سيئة
ورواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح وسليم بن عثمان الطائي ثم الفوزي يكشف حاله
935 (ضعيف جدا) {نوع منه} عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو الحي الذي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا يريد بها إلا وجه الله أدخله الله بها جنات النعيم
رواه الطبراني من رواية يحيى بن عبد الله البابلتي
936 (موضوع) {نوع آخر منه}روي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي ألف حسنة
رواه الطبراني
7 ـ ( الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه)
937 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده كتب له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة ومن قال لا إله إلا الله كان له بها عهد عند الله يوم القيامة
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر
زاد في رواية له عن أيوب بن عتبة عن عطاء عنه بنحوه فقال رجل كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله قال إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لأثقله فتقوم النعمة من نعم الله تكاد أن تستنفد ذلك كله إلا أن يتطول الله برحمته
938 (ضعيف) ورواه الحاكم من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أو وجبت له الجنة ومن قال سبحان الله وبحمده مائة مرة كتب الله له مائة ألف حسنة وأربعا وعشرين ألف حسنة
قالوا يا رسول الله إذا لا يهلك منا أحد قال بلى إن أحدكم ليجيء بالحسنات لو وضعت على جبل أثقلته ثم تجيء النعم فتذهب بتلك ثم يتطاول الرب بعد ذلك برحمته قال الحاكم صحيح الإسناد
939 (منكر) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله وأتوب إليه
من قالها كتبت له كما قالها
ثم علقت بالعرش لا يمحوها ذنب عمله صاحبها حتى يلقى الله يوم القيامة وهي مختومة كما قالها
رواه البزار ورواته ثقات إلا يحيى بن عمر بن مالك النكري
940 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من هلل مائة مرة وسبح مائة مرة وكبر مائة مرة كان خيرا له من عشر رقاب يعتقهن وست بدنات ينحرهن
وفي رواية وسبع بدنات
رواه ابن أبي الدنيا عن سلمة بن وردان عنه وهو إسناد متصل حسن
941 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أم هانىء رضي الله عنها الذي في الصحيح }في الأوسط بإسناد حسن إلا أنه قال فيه قالت قلت يا رسول الله قد كبرت سني ورق عظمي فدلني على عمل يدخلني الجنة قال بخ بخ لقد سألت وقال فيه وقولي لا إله إلا الله مائة مرة فهو خير لك مما أطبقت عليه السماء والأرض ولا يرفع يومئذ عمل أفضل مما يرفع لك إلا من قال مثل ما قلت أو زاد
ورواه الحاكم بنحو أحمد وقال صحيح الإسناد وزاد قولي ولا حول ولا قوة إلا بالله لا تترك ذنبا ولا يشبهها عمل
942 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده كان مثل مائة بدنة إذا قالها مائة مرة ومن قال الحمد لله مائة مرة كان عدل مائة فرس مسرج ملجم في سبيل الله ومن قال الله أكبر مائة مرة كان عدل مائة بدنة تنحر بمكة
رواه الطبراني ورواة إسناده رواة الصحيح خلا سليم بن عثمان الفوزي يكشف حاله فإنه لا يحضرني الآن فيه جرح ولا عدالة
943 (ضعيف) رواه والبيهقي {يعني حديث عن أبي هريرة و أبي سعيد رضي الله عنهما الذي في الصحيح }وفي آخره ومن أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق
944 (ضعيف) وعن رجل من بني سليم قال عدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي أو في يده
قال التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان
رواه الترمذي وقال حديث حسن
945 (ضعيف) ورواه الترمذي أيضا من حديث عبد الله بن عمرو بنحوه وزاد فيه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه
946 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استكثروا من الباقيات الصالحات
قيل وما هن يا رسول الله قال التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله
رواه أحمد وأبو يعلى والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
947 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها وهي من كنوز الجنة
رواه الطبراني بإسنادين أصلحهما فيه عمر بن راشد وبقية رواته محتج بهم في الصحيح ولا بأس بهذا الإسناد في المتابعات ورواه ابن ماجه من طريق عمر أيضا باختصار
948 (ضعيف موقوف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إذا حدثتكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله إن العبد إذا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله قبض عليهن ملك فضمهن تحت جناحه وصعد بهن لا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيا بهن وجه الرحمن ثم تلا عبد الله
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ كذا في نسختي يحيا بالحاء المهملة وتشديد المثناة تحت
ورواه الطبراني فقال حتى يجيء بالجيم ولعله الصواب
949 (ضعيف) وعن معاذ بن عبد الله بن رافع رضي الله عنهم قال كنت في مجلس فيه عبد الله بن عمر وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن أبي عميرة رضي الله عنهم فقال ابن أبي عميرة سمعت معاذ بن جبل يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلمتان إحداهما ليس لها ناهية دون العرش والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض لا إله إلا الله والله أكبر فقال ابن عمر لابن أبي عميرة أنت سمعته يقول ذلك قال نعم فبكى عبد الله بن
عمر حتى اختضبت لحيته بدموعه وقال هما كلمتان نعلقهما ونألفهما
رواه الطبراني ورواته إلى معاذ بن عبد الله ثقات سوى ابن لهيعة ولحديثه هذا شواهد
نعلقهما أي نحبهما ونلزمهما
950 (ضعيف) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله والله أكبر أعتق الله ربعه من النار ولا يقولها اثنتين إلا أعتق الله شطره من النار وإن قالها أربعا أعتقه الله من النار
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
951 (ضعيف) وعن عمران – يعني ابن الحصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أُحدٍ عملاً؟
قالوا يا رسول الله! ومن يستطيع أن يعمل كل يوم عملاً مثل أُحدٍ ؟
قال:
كلكم يستطيعه
قالوا يا رسول الله! ماذا؟ قال:
سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد
رواه ابن أبي الدنيا والنسائي والطبراني والبزار كلهم عن الحسن عن عمران ولم يسمع منه وقيل سمع، ورجالهم رجال الصحيح، إلا شيخ النسائي عمرو بن منصور وهو ثقة.
952 (ضعيف جدا) وعن أبي المنذر الجهني رضي الله عنه قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال يا أبا المنذر قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة في كل يوم فإنك يومئذ أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت وأكثر من قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنها سيد الاستغفار وإنها ممحاة للخطايا أحسبه قال موجبة للجنة
رواه البزار من رواية جابر الجعفي
953 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كتب له بكل حرف عشر حسنات
رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به
954 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال الله أسلم عبدي واستسلم
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
955 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا
قلت يا رسول الله وما رياض الجنة قال المساجد
قلت وما الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رواه الترمذي وقال حديث غريب
قال الحافظ وهو مع غرابته حسن الإسناد
956 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله عز وجل في السراء والضراء
رواه ابن أبي الدنيا والبزار والطبراني في الثلاثة بأسانيد أحدها حسن والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
957 (موضوع) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها فإن قالها ثانيا جدد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني واهي الحديث وهذا الحديث مما أنكر عليه
958 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم
رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه والنسائي وابن حبان في صحيحه إلا أنهما قالا كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع
قال الحافظ وفي الباب بعده أحاديث في الحمد
8 ـ ( الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)
959 (ضعيف) عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل فقال سبحان الله عدد ما خلق في السماء سبحان الله عدد ما خلق في الأرض سبحان الله عدد ما بين ذلك سبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن غريب من حديث سعد والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
960 (ضعيف) وروى الترمذي والحاكم أيضا عن صفية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وبين يديها أربعة آلاف نواة تسبح بهن فقال ألا أعلمك بأكثر مما سبحت به فقالت بلى علمني فقال قولي سبحان الله عدد خلقه
وقال الحاكم قولي سبحان الله عدد ما خلق من شيء وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي وليس إسناده بمعروف
961 (ضعيف) {نوع آخر} عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبدا من عباد الله قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها قال الله وهو أعلم بما قال عبده ماذا قال عبدي قالا يا رب إنه قد قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها
رواه أحمد وابن ماجه وإسناده متصل ورواته ثقات إلا أنه لا يحضرني الآن في صدقة بن بشير مولى العمريين جرح ولا عدالة
عضلت بالملكين بتشديد الضاد المعجمة أي اشتدت عليهما وعظمت واستغلق عليهما معناها
962 ( ؟ ) {نوع آخر} روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال الحمد لله رب العالمين حمدا طيبا مباركا فيه على كل حال حمدا يوافي نعمه ويكافىء مزيده ثلاث مرات فتقول الحفظة ربنا لا نحسن كنه ما قدسك عبدك هذا وحمدك وما ندري كيف نكتبه فيوحي الله إليهم أن اكتبوه كما قال عبدي
رواه البخاري في الضعفاء
963 (ضعيف) {نوع آخر} عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال أبي بن كعب لأدخلن المسجد فلأصلين ولأحمدن الله بمحامد لم يحمده بها أحد فلما صلى وجلس ليحمد الله ويثني عليه فإذا هو بصوت عال من خلفه يقول اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره
لك الحمد إنك على كل شيء قدير اغفر لي ما مضى من ذنوبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني أعمالا زاكية ترضى بها عني
وتب علي
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقص عليه فقال ذاك جبرائيل عليه السلام
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الذكر ولم يسم تابعيه
964 (موضوع) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أي الدعاء خير أدعو به في صلاتي قال نزل جبرائيل عليه الصلاة والسلام فقال إن خير الدعاء أن تقول في الصلاة اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله أسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله
رواه البيهقي أيضا
965 (ضعيف) {نوع آخر} روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال
الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته فقالها يطلب بها ما عند الله كتب الله له بها ألف حسنة ورفع له بها ألف درجة ووكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة
رواه الطبراني
966 (ضعيف) {نوع آخر}عن أبي أيوب رضي الله عنه قال قال رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صاحب الكلمة فسكت الرجل ورأى أنه قد هجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء يكرهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو فإنه لم يقل إلا صوابا فقال الرجل أنا قلتها يا رسول الله أرجو بها الخير فقال والذي نفسي بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكا يبتدرون كلمتك أيهم يرفعها إلى الله تبارك وتعالى
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له والبيهقي
967 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلما جلس الرجل قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت فرد عليه كما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها فما دروا كيف يكتبونها حتى رفعوها إلى ذي العزة فقال اكتبوها كما قال عبدي
رواه أحمد ورواته ثقات والنسائي وابن حبان في صحيحه إلا أنهما قال كما يحب ربنا ويرضى
968 (ضعيف) {نوع آخر} عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه جبرائيل عليه السلام فقال يا محمد إذا سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته أو يوما فقل اللهم لك الحمد حمدا كثيرا خالدا مع خلودك ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون مشيئتك ولك الحمد حمدا لا آخر لقائله إلا رضاك
رواه البيهقي وقال لم أكتبه إلا هكذا وفيه انقطاع بين علي ومن دونه
9 -(الترغيب في قول لا حول ولا قوة إلا بالله )
قال المملي رضي الله عنه قد تقدم قريبا في أحاديث كثيرة ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله
منها حديث أبي هريرة وحديث أم هانىء وحديث أبي سعيد وحديث عبد الله بن عمرو وحديث أبي المنذر وغيرها فأغنى قربها عن إعادتها
969 (ضعيف) قال مكحول { يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر
رواه الترمذي وقال هذا حديث إسناده ليس بمتصل
مكحول لم يسمع من أبي هريرة
(ضعيف) ورواه النسائي والبزار مطولا ورفعا
ولا ملجأ من الله إلا إليه
ورواتهما ثقات محتج بهم
(ضعيف) وفي رواية له {يعني الحاكم }وصححها أيضا قال يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله قال تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه
ذكره في حديث
970 (ضعيف) وعنه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ بل في إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط ويأتي الكلام عليه
971 (موضوع) وروي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه الطبراني
972 (ضعيف) وعن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسر ابني عوف فقال أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فأتاه الرسول فأخبره فأكب عوف يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها فأقبل فإذا هو بسرح القوم فصاح بهم
فأتبع آخرها أولها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة فقالت أمه وأسوأتاه وعوف كئيب بألم ما فيه من القد فاستبق الأب والخادم إليه فإذا عوف قد ملأ الفناء إبلا فقص على أبيه أمره وأمر الإبل
فأتى أبوه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنع بها ما أحببت وما كنت صانعا بإبلك
ونزل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه الطلاق
رواه آدم بن أبي إياس في تفسيره ومحمد بن إسحاق لم يدرك مالكا
10 -(الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء)
973 (ضعيف) وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له
رواه ابن السني وابن حبان في صحيحه
974 (ضعيف جدا) وروى الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ومن قرأ أربعمائة آية كتب من العابدين ومن قرأ خمسمائة آية كتب من الحافظين ومن قرأ ستمائة آية كتب من الخاشعين ومن قرأ ثمانمائة آية كتب من المخبتين ومن قرأ ألف آية أصبح له قنطار والقنطار ألف ومائتا أوقية والأوقية خير مما بين السماء والأرض أو قال خير مما طلعت عليه الشمس ومن قرأ ألفي آية كان في الموجبين
975 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين
رواه الترمذي وقال حديث غريب من حديث ثابت عن أنس
976 (ضعيف) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ في ليلة فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا الكهف
كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة
رواه البزار ورواته ثقات إلا أن أبا فروة الأسدي لم يرو عنه فيما أعلم غير النضر بن شميل
977 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة وفي المسبحات آية كألف آية
ذكره رزين في جامعه ولم أره في شيء من الأصول وذكره أبو القاسم الأصبهاني في كتابه بغير إسناد
978 (موضوع) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك
رواه الترمذي والدارقطني
وفي رواية للدارقطني
(ضعيف) من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفورا له
(موضوع) ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له
979 (ضعيف جدا) وعن أبي المنذر الجهني رضي الله عنه قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال يا أبا المنذر قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة في يوم فإنك يومئذ أفضل
الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت
الحديث رواه البزار من رواية جابر الجعفي
980 (ضعيف) وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة في كل يوم لم يصبه فقر أبدا
رواه ابن أبي الدنيا عن أسد بن وداعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواته ثقات إلا أسدا
981 (ضعيف جدا) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع يومئذ لاحد عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد
رواه الطبراني
982 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نزل عليه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته فقل اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ولك الحمد حمدا دائما لا منتهى له دون مشيئتك وعند كل طرفة عين أو تنفس نفس
رواه الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ ابن حبان
ولفظه قال يا محمد إن سرك أن تعبد الله ليلا حق عبادته أو يوما فقل اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ولك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلا رضاك ولك الحمد عند كل طرفة عين أو تنفس نفس
وفي إسنادهما علي بن الصلت العامري لا يحضرني حاله وتقدم بنحوه عند البيهقي والله أعلم
11 -(الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات)
983 (ضعيف) رواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح} الترمذي وحسنه والنسائي من حديث ابن عباس نحوه
وقالا فيه فإذا صليتم فقولوا سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة ولا إله إلا الله عشر مرات فإنكم تدركون من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم
984 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف ورحيين وسقاء وجرتين فقال علي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها ذات يوم والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقد جاء الله
أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه فقالت وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت يداي فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما جاء بك أي بنية قالت جئت لاسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فقال علي ما فعلت قالت استحييت أن أسأله فأتيا جميعا النبي صلى الله عليه وسلم فقال علي يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداي وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا فقال والله لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطت أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال مكانكما ثم قال ألا أخبركما بخير مما سألتماني قالا بلى
قال كلمات علمنيهن جبرائيل فقال تسبحان الله في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا فإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين
قال علي كرم الله وجهه فوالله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال فقال له ابن الكوا ولا ليلة صفين فقال قاتلكم الله يا أهل العراق ولا ليلة صفين
رواه أحمد واللفظ له ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وتقدم فيما يقول إذا أوى إلى فراشه بغير هذا السياق وفي هذا السياق ما يستغرب وإسناده جيد ورواته ثقات وعطاء بن السائب ثقة وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه والله أعلم
الخميلة بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم كساء له خمل يجعل غالبا وهو القطيفة أيضا من أدم بفتح الألف والدال أي من جلد وقيل من جلد أحمر
رحيين بفتح الراء والحاء وتخفيف الياء مثنى رحى وقوله سنوت بفتح السين المهملة والنون أي أستقيت من البئر فكنت مكان السانية وهي الناقة التي تسقى عليها الأرضون
وقوله فاستخدميه أي اسأليه خادما وكذلك قوله فأخدمنا بكسر الدال أي أعطنا خادما وقولها مجلت يداي بفتح الجيم وكسرها أي
تقطعت من كث
رة الطحن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:51


985 (ضعيف) وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى
رواه الطبراني بإسناد حسن
986 (منكر موقوف) وعن أبي كثير مولى بني هاشم أنه سمع أبا ذر الغفاري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة الله أكبر وسبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن
رواه أحمد
وهو موقوف
987 (موضوع) وروي عن عبد الله { بن زيد} بن أرقم عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال دبر كل صلاة سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر
رواه الطبراني
988 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال دبر الصلاة سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله قام مغفورا له
رواه البزار عن أبي الزهراء عن أنس وسنده إلى أبي الزهراء جيد
وأبو الزهراء لا أعرفه
989 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعا بهؤلاء الكلمات أو الدعوات في دبر كل صلاة مكتوبة حلت له الشفاعة مني يوم القيامة اللهم اعط محمدا الوسيلة واجعل في المصطفين محبته وفي العالين درجته وفي المقربين داره
رواه الطبراني وهو غريب
990 (ضعيف جدا) وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال دبر كل صلاة أستغفر الله وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف
رواه الطبراني في الصغير والأوسط
12 ـ ( الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
13 ـ ( الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل)
991 (ضعيف موقوف) عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره
قال وكان عبد الله بن عمرو يلقنها من عقل من ولده ومن لم يعقل كتبها في صك ثم علقها في عنقه
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد وليس عنده تخصيصها بالنوم
992 (موضوع) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال حدث خالد بن الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهاويل يراها بالليل حالت بينه وبين صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خالد بن الوليد ألا أعلمك كلمات تقولهن ولا تقولهن ثلاث مرات حتى يذهب الله عنك ذلك قال بلى يا رسول الله بأبي أنت وأمي فإنما شكوت هذا إليك رجاء هذا منك
قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
قالت عائشة رضي الله عنها فلم ألبث إلا ليالي حتى جاء خالد بن الوليد فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي والذي بعثك بالحق ما أتممت الكلمات التي علمتني ثلاث مرات حتى
أذهب الله عني ما كنت أجد ما أبالي لو دخلت على أسد في خيسته بليل
رواه الطبراني في الأوسط
خيسة الأسد بكسر الخاء المعجمة هو موضعه الذي يأوي إليه
993 (موضوع) وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه أصابه أرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت قل اللهم رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك أجمعين أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى عز جارك وتبارك اسمك
رواه الطبراني في الكبير والأوسط واللفظ له وإسناده جيد إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد
وقال في الكبير عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك
994 (ضعيف جدا) ورواه الترمذي من حديث بريدة بإسناد فيه ضعف وقال في آخره عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك لا إله إلا أنت
14 ـ ( الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما)
قال الحافظ كان الأليق بهذا الباب أن يكون عقيب المشي إلى المساجد لكن حصل ذهول عن إملائه هناك وفي كل خير
995 (ضعيف) وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج
رواه أحمد عن رجل لم يسمه عن عثمان وبقية رواته ثقات
996 (منكر) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق خروجي إليك إنك تعلم أنه لم يخرجني أشر ولا بطر ولا سمعة ولا رياء خرجت هربا وفرارا من ذنوبي إليك خرجت رجاء رحمتك وشفقا من عذابك خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار برحمتك وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته
ذكره رزين ولم أره في شيء من
الأصول التي جمعها إنما رواه ابن ماجه بإسناد فيه مقال وحسنه شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله
ولفظه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله إليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك
997 (منكر) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته إلى المسجد فقال أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ربي الله توكلت على الله فوضت أمري إلى الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال له الملك كفيت وهديت ووقيت
ذكره رزين
998 (موضوع) وروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن لا يجد الشيطان عنده طعاما ولا مقيلا ولا مبيتا فليسلم إذا دخل بيته وليسم على طعامه
رواه الطبراني
15 ـ ( الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها)
999 (ضعيف) وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان من أنفسنا فقال أبو بكر رضي الله عنه قد سألته عن ذلك فقال ينجيكم منه ما أمرت به عمي أن يقوله فلم يقله
رواه أحمد وإسناده جيد حسن
وعبد الرحمن بن معاوية أبو الحويرث وثقه ابن حبان وله شواهد
16 ـ ( الترغيب في الاستغفار)
1000 (منكر) عن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل يا ابن آدم كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فاسألوني أعطكم وكلكم ضال إلا من هديت فاسألوني الهدى أهدكم ومن استغفرني وهو يعلم أني ذو قدرة على أن أغفر له غفرت له ولا أبالي ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب أشقى رجل واحد منكم ما نقص ذلك من سلطاني مثل جناح بعوضة ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زادوا في سلطاني مثل جناح بعوضة ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم سألوني حتى تنتهي مسألة كل واحد منهم فأعطيتهم ما سألوني ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر وذلك أني جواد ماجد واحد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون
رواه مسلم والترمذي وحسنه وابن ماجه والبيهقي واللفظ له وفي إسناده شهر بن حوشب وإبراهيم بن طهمان ولفظ الترمذي نحوه إلا أنه قال يا عبادي ويأتي لفظ لمسلم في الباب بعده إن شاء الله
1001 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على دائكم ودوائكم ألا إن داءكم الذنوب ودواءكم الاستغفار
رواه البيهقي وقد روي عن قتادة من قوله وهو أشبه بالصواب
1002 (ضعيف) وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي كلهم من رواية الحكم بن مصعب وقال الحاكم صحيح الإسناد
1003 (ضعيف جدا) وعن أم عصمة العوصية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك ثلاث ساعات فإن استغفر من ذنبه لم يكتبه عليه ولم يعذبه الله يوم القيامة
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
1004 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للقلوب صدأ كصدإ النحاس وجلاؤها الاستغفار
رواه البيهقي
1005 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره فقال استغفروا الله فاستغفرنا فقال أتموها سبعين مرة يعني فأتممناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد ولا أمة يستغفر الله في يوم سبعين مرة إلا غفر الله له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو أمة عمل في يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي والأصبهاني
1006 (ضعيف) وعن أنس أيضا رضي الله عنه في قوله عز وجل فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم البقرة
قال قال سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم
ذكر أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن شك فيه
رواه البيهقي وفي إسناده من لا يحضرني حاله
1007 (ضعيف) وعن {عبد الله بن } محمد بن { حسين حدثني }عبد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن أبيه عن جده قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال واذنوباه واذنوباه فقال هذا القول مرتين أو ثلاثا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي فقالها ثم قال عد فعاد ثم قال عد فعاد ثم قال قم فقد غفر الله لك
رواه الحاكم وقال رواته مدنيون لا يعرف واحد منهم بجرح
15 ــ كتاب الدعاء
1 ـ ( الترغيب في كثرة الدعاء وما جاء في فضله)
1008 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي في الصحيح}الترمذي وابن ماجه عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عنه ولفظ ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تبارك وتعالى يقول يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيته فاسألوني المغفرة أغفر لكم ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة واستغفرني بقدرتي غفرت له وكلكم ضال إلا من هديت فاسألوني الهدى أهدكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فاسألوني أرزقكم ولو أن حيكم وميتكم وأولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فكانوا على قلب أتقى عبد من عبادي لم يزد في ملكي جناح بعوضة ولو اجتمعوا فكانوا على قلب أشقى عبد من عبادي لم ينقص من ملكي جناح بعوضة ولو أن حيكم وميتكم وأولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسأل كل سائل منهم ما بلغت أمنيته ما نقص من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بشفة البحر فغمس فيها إبرة ثم نزعها ذلك بأني
جواد ماجد عطائي كلام إذا أردت شيئا فإنما أقول له كن فيكون
ورواه البيهقي بنحو ابن ماجه وتقدم لفظه في الباب قبله
1009 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أستجيب لك فهل كنت تدعوني فيقول نعم يا رب فيقول أما إنك لم تدعني بدعوة إلا استجبت لك أليس دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك فيقول نعم يا رب
فيقول إني عجلتها لك في الدنيا ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجا
قال نعم يا رب فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا ودعوتني
في حاجة أقضيها لك في يوم كذا وكذا فقضيتها فيقول نعم يا رب فيقول إني عجلتها لك في الدنيا ودعوتني يوم كذا وكذا في حاجة أقضيها لك فلم تر قضاءها فيقول نعم يا رب فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدع الله دعوة دعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا وإما أن يكون ادخر له في الآخرة
قال فيقول المؤمن في ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له شيء من دعائه
رواه الحاكم
1010 (ضعيف جدا) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
1011 (موضوع) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
1012 (موضوع) ورواه أبو يعلى من حديث علي
1013 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية
وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء
رواه الترمذي والحاكم كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ذاهب الحديث عن موسى بن عقبة عن نافع عنه وقال الترمذي حديث غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد
1014 (ضعيف جدا) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة
رواه البزار والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد
يعتلجان أي يتصارعان ويتدافعان
1015 (ضعيف جدا) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا وقال الترمذي هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وحماد بن واقد ليس بالحافظ وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح
1016 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة
رواه الترمذي وقال حديث غريب
1017 (موضوع) روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم تدعون الله في ليلكم ونهاركم فإن الدعاء سلاح المؤمن
رواه أبو يعلى
2 ـ ( الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم)
1018 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو يقول يا ذا الجلال والإكرام فقال قد استجيب لك فسل
رواه الترمذي وقال حديث حسن
1019 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين فمن قالها ثلاثا قال الملك إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل
رواه الحاكم
1020 (ضعيف مقطوع) وعن السري بن يحيى رضي الله عنه عن رجل من طيىء وأثنى عليه خيرا قال كنت أسأل الله عز وجل أن يريني الاسم الذي إذا دعي به أجاب فرأيت مكتوبا في الكواكب في السماء يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام
رواه أبو علي ورواته ثقات
1021 (ضعيف) وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن
1022 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به فرجت
قلت فقال يوما يا عائشة هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب قالت فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلمنيه قال إنه لا ينبغي لك يا عائشة
قالت فتنحيت وجلست ساعة ثم قمت فقبلت رأسه ثم قلت له يا رسول الله علمنيه قال إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيا
قالت فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني
قالت فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنه لفي الأسماء التي دعوت بها
رواه ابن ماجه
1023 (ضعيف جدا) رواه {الحاكم }في طريق عنده {في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله الذي في الصحيح }
فقال رجل يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تسمع إلى قول الله عز وجل فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين
1024 (ضعيف جدا) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال العبد يا رب يا رب يا رب
قال الله لبيك عبدي سل تعط
رواه ابن أبي الدنيا مرفوعا هكذا وموقوفا على أنس
1025 (ضعيف موقوف) وروى الحاكم وغيره عن أبي الدرداء وابن عباس أنهما قالا اسم الله الأكبر رب رب
2 -(الترغيب في الدعاء في السجود ودبر الصلوات وجوف الليل الأخير)
4 ـ ( الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله دعوت فلم يستجب لي)
[لم يذكر تحتهما حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
5 -(الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء وأن يدعو الإنسان وهو غافل)
1026 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله عز وجل يا أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل
رواه أحمد بإسناد حسن
6 -(الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله)
1027 (ضعيف) وروى ابن ماجة عن أم حكيم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب
7 -(الترغيب في إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترهيب من تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم كثيرا دائما)
1028 (ضعيف) و {روى حديث أنس رضي الله عنه الذي في الصحيح }الطبراني في الصغير والأوسط ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه مائة ومن صلى علي مائة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء
وفي إسناده إبراهيم بن سالم بن شبل الهجعي لا أعرفه بجرح ولا عدالة
1029 (ضعيف) وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي مرة كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وكن له عدل عشر رقاب
رواه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة عن مولى للبراء لم يسمه عنه
1030 (منكر موقوف) وعنه {يعني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما} من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة
رواه أحمد بإسناد حسن
1031 (موضوع) ورواه {يعني حديث أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه الذي في الصحيح }الطبراني ولفظه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسارير وجهه تبرق فقلت يا رسول الله ما رأيتك أطيب نفسا ولا أظهر بشرا من يومك هذا
قال وما لي لا تطيب نفسي ويظهر بشري وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة فقال يا محمد من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وقال له الملك مثل ما قال لك
فقلت يا جبريل وما ذاك الملك قال إن الله عز وجل وكل ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال وأنت صلى الله عليك
1032 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي بلغتني صلاته وصليت عليه وكتب له سوى ذلك عشر حسنات
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به
1033 (منكر) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة
رواه أبو حفص بن شاهين
1034 (منكر) وروي عن أبي كاهل رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا كاهل من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا وشوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم
رواه ابن أبي عاصم والطبراني في حديث طويل إلا أنه قال حقا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول
وهو بهذا اللفظ منكر وأبو كاهل أحمسي وقيل بجلي يقال اسمه عبد الله بن مالك وقيل قيس بن عائد وقيل غير ذلك والله أعلم
1035 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها زكاة
وقال لا يشبع مؤمن خيرا حتى يكون منتهاه الجنة
رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دراج عن أبي الهيثم
1036 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال جزى الله عنا محمدا ما هو أهله أتعب سبعين كاتبا ألف صباح
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
1037 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منهما وما تأخر
رواه أبو يعلى
1038 (ضعيف) وعن رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وبعض أسانيدهم حسن
1039 (ضعيف موقوف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه
قال فقالوا له فعلمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه فيه الأولون والآخرون
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
رواه ابن ماجه موقوفا بإسناد حسن
1040 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ارتقى على المنبر فأمن ثلاث مرات ثم قال أتدرون لم أمنت قلت الله ورسوله أعلم قال جاءني جبريل عليه السلام فقال إنه من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله وأسحقه
قلت آمين قال ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما دخل النار فأبعده الله وأسحقه
قلت آمين ومن أدرك رمضان فلم يغفر له دخل النار فأبعده الله وأسحقه فقلت آمين
رواه الطبراني بإسناد لين
1041 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وصعد المنبر فقال آمين آمين آمين فلما انصرف
قيل يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا ما كنت تصنعه فقال إن جبريل تبدى لي في أول درجة فقال يا محمد من أدرك والديه فلم يدخلاه الجنة فأبعده الله ثم أبعده فقلت آمين ثم قال لي في الدرجة الثانية ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله ثم أبعده فقلت آمين
ثم تبدى لي في الدرجة الثالثة فقال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله ثم أبعده
فقلت آمين
رواه البزار والطبراني
قال الحافظ المملي من هذا الكتاب أبواب متفرقة وتأتي أبواب أخر إن شاء الله فتقدم ما يقوله من خاف شيئا من الرياء في باب الرياء وما يقوله بعد الوضوء في كتاب الطهارة وما يقوله بعد الأذان وما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء في كتاب الصلاة وما يقول حين يأوي إلى فراشه في كتاب النوافل وكذلك ما يقول إذا استيقظ من الليل وما يقول إذا أصبح وأمسى ودعاء الحاجة فيه أيضا ويأتي إن شاء الله في كتاب البيوع ذكر الله في الأسواق ومواطن الغفلة وما يقوله المديون والمكروب والمأسور وفي كتاب اللباس ما يقوله من لبس ثوبا جديدا
وفي كتاب الطعام التسمية وحمد الله بعد الأكل
وفي كتاب القضاء ما يقوله من خاف ظالما
وفي كتاب الأدب ما يقول من ركب دابته ومن عثرت به دابته ومن نزل منزلا ودعاء المرء لأخيه بظهر الغيب
وفي كتاب الجنائز الدعاء بالعافية وما يقوله من رأى مبتلى وما يقوله من آلمه شيء من جسده وما يدعى به للمريض وما يدعو به المريض وما يقول من مات له ميت
وفي كتاب صفة الجنة والنار سؤال الجنة والاستعاذة من النار من الله نسأل التيسير والإعانة
16 ــ كتاب البيوع وغيرها
1 ـ ( الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره)
1042 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال أما في بيتك شيء قال بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه
وقعب نشرب فيه من الماء قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذين قال
رجل أنا آخذهما بدرهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه فأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوما فائتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما ففعل فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة
الحديث
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي والترمذي وقال حديث حسن وتقدم بتمامه في المسألة
1043 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب المؤمن المحترف
رواه الطبراني في الكبير والبيهقي
1044 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له
رواه الطبراني في الأوسط والأصبهاني من حديث ابن عباس وتقدم من هذا الباب
غير ما حديث في المسألة أغنى عن إعادتها هنا
2 -(الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره وما جاء في نوم الصبحة)
1045 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا الغدو في طلب الرزق فإن الغدو بركة ونجاح
رواه البزار والطبراني في الأوسط
1046 (ضعيف جدا) وروي عن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوم الصبحة يمنع الرزق
رواه أحمد والبيهقي وغيرهما وأوردهما ابن عدي في الكامل وهو ظاهر النكارة
1047 (موضوع) وروي عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها قالت مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجعة متصبحة فحركني برجله ثم قال يا بنية قومي اشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
رواه البيهقي
1048 (ضعيف) وروى ابن ماجه من حديث علي قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل طلوع الشمس
3 -(الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة)
1049 (ضعيف موقوف) وعن أبي قلابة رضي الله عنه قال التقى رجلان في السوق فقال أحدهما للآخر تعال نستغفر الله في غفلة الناس ففعل فمات أحدهما فلقيه الآخر في النوم فقال علمت أن الله غفر لنا عشية التقينا في السوق
رواه ابن أبي الدنيا وغيره
1050 (ضعيف معضل) وعن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل لا تزال مصليا قانتا ما ذكرت الله قائما أو قاعدا أو في سوقك أو في ناديك
رواه البيهقي مرسلا وفيه كلام
1051 (ضعيف معضل) وعن مالك رضي الله عنه قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين وذاكر الله في الغافلين كغصن أخضر في شجر يابس
وفي رواية مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر اليابس وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح في بيت مظلم وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده من الجنة وهو حي وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم
والفصيح بنو آدم والأعجم البهائم ذكره رزين ولم أره في شيء من نسخ الموطأ
1052 (ضعيف) إنما رواه البيهقي في الشعب عن عباد بن كثير وفيه خلاف عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بنحوه
(ضعيف جدا) ورواه أيضا عن عباد بن كثير عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن ابن عمر وزاد فيه وذاكر الله في الغافلين ينظر الله إليه نظرة لا يعذبه بعدها أبدا وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم القيامة
قال البيهقي هكذا وجدته ليس بين سلمة وبين ابن عمر أحد وهو منقطع الإسناد غير قوي
1053 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط بإسناد لا بأس به
1054 (موضوع) وروي عن عصمة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث وأبغض الأعمال إلى الله عز وجل التحريف
فقلنا يا رسول الله وما سبحة الحديث قال يكون القوم يتحدثون والرجل يسبح
قلنا يا رسول الله وما التحريف قال القوم يكونون بخير فيسألهم الجار والصاحب فيقولون نحن بشر
رواه الطبراني
4 -(الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه وما جاء في ذم الحرص وحب المال)
1055 (ضعيف) وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر يوم غزوة تبوك فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إني ما آمركم إلا بما أمركم الله ولا أنهاكم إلا عما نهاكم الله عنه فأجملوا في الطلب فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن أحدكم ليطلبه رزقه كما يطلبه أجله فإن تعسر عليكم شيء منه فاطلبوه بطاعة الله عز وجل
رواه الطبراني في الكبير
1056 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب الطلاق
فجعل يرددها حتى نعست فقال يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها لكفتهم
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
1057 (ضعيف جدا) وروي عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجلن إلى شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه إن كان لم يقدر لك ذلك ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك إن كان الله قدره عليك
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
1058 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلق الله من صباح يعلم ملك من السماء ولا في الأرض ما يصنع الله في ذلك اليوم وإن العبد له
رزقه فلو اجتمع عليه الثقلان الجن والإنس أن يصدوا عنه شيئا من ذلك ما استطاعوا
رواه الطبراني بإسناد لين ويشبه أن يكون موقوفا
1059 (منكر) وعن حبة و سواء ابني خالد رضي الله عنهما أنهما أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعمل عملا يبني بناء فلما فرغ دعانا فقال لا تنافسا في الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يعطيه الله ويرزقه
رواه ابن حبان في صحيحه
1060 (ضعيف) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي
رواه أبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما
1061 (ضعيف) وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب والبيهقي كلاهما من رواية الحسن عن عمران وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل وفيه كلام قريب
1062 (ضعيف جدا) وروي عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء ومن لم يهتم بالمسلمين فليس منهم ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منا
رواه الطبراني
1063 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة من الشقاء جمود العين وقسوة القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا
رواه البزار وغيره
1064 (موضوع) وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترضين أحدا بسخط الله ولا تحمدن أحدا على فضل الله ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله فإن رزق الله لا يسوقه إليك حرص حريص ولا يرده عنك كراهية كاره وإن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرج في الرضا واليقين وجعل الهم والحزن في السخط
رواه الطبراني في الكبير
1065 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجاء بابن آدم كأنه بذج فيوقف بين يدي الله عز وجل فيقول الله له أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فما صنعت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به فيقول الله له أرني ما قدمت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضى به إلى النار
رواه الترمذي عن إسماعيل بن مسلم المكي وهو واه عن الحسن وقتادة عنه وقال رواه غير واحد عن الحسن ولم يسندوه
قوله البذج بباء موحدة مفتوحة ثم ذال معجمة ساكنة ثم جيم هو ولد الضأن شبه به لما يأتي فيه من الصغار والذل والحقارة
قال الحافظ وتأتي أحاديث كثيرة في ذم الحرص وحب المال في الزهد وغيره إن شاء الله تعالى
5 -(الترغيب في طلب الحلال والأكل منه والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك)
1066 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طلب الحلال واجب على كل مسلم
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن إن شاء الله
1067 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
طلب الحلال فريضة بعد الفريضة
رواه الطبراني و البهقي
1068 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة
قالوا يا رسول الله إن هذا في أمتك اليوم كثير قال وسيكون في قرون بعدي
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب والحاكم وقال صحيح الإسناد
1069 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أيما رجل اكتسب مالا من حلال فأطعم نفسه أو كساها فمن دونه من خلق الله كان له به زكاة
رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دراج عن أبي الهيثم
1070 (ضعيف) وعن نصيح العنسي عن ركب المصري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في التواضع إن شاء الله
1071 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تليت هذه الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا البقرة
فقام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة والذي نفس محمد بيده إن العبد
ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوما وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به
رواه الطبراني في الصغير
1072 (ضعيف جدا) وروي عن علي رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال يا رسول الله أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه فقال ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا العالية الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة له يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس منه جلبابا يعني قميصا لم تقبل صلاته حتى ينحى ذلك الجلباب عنه إن الله عز وجل أكرم وأجل يا أخا العالية من أن يقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام
رواه البزار وفيه نكارة
1073 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم من حرام لم يقبل الله عز وجل له صلاة ما دام عليه قال ثم أدخل أصبعيه في أذنيه ثم قال صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقوله
رواه أحمد
1074 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في عارها وإثمها
رواه البيهقي وفي إسناده احتمال للتحسين ويشبه أن يكون موقوفا
1075 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب به إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيحمله على ظهره فيأكل خير له من أن يسأل الناس ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه
رواه أحمد بإسناد جيد
1076 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ولا والذي نفسي بيده لا يسلم أو لا يسلم عبد حتى يسلم أو يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يؤمن جاره بوائقه قالوا وما بوائقه قال غشمه وظلمه ولا يكسب عبد مالا حراما فيتصدق به فيقبل منه ولا ينفق منه فيبارك له فيه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار
إن الله تعالى لا يمحو السيىء بالسيىء ولكن يمحو السيىء بالحسن إن الخبيث لا يمحو الخبيث
رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد وقد حسنها بعضهم والله أعلم
1077 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغبطن جامع المال من غير حله أو قال من غير حقه فإنه إن تصدق به لم يقبل منه وما بقي كان زاده إلى النار
رواه الحاكم من طريق حنش واسمه حسين بن قيس وقال صحيح الإسناد
قال المملي كيف وحنش متروك
ورواه البيهقي من طريقه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يعجبنك رحب الذراعين بالدم ولا جامع المال من غير حله فإنه إن تصدق لم يقبل منه وما بقي كان زاده إلى النار
1078 (ضعيف جدا) ورواه البيهقي أيضا من حديث ابن مسعود بنحوه
1079 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا خضرة حلوة من اكتسب فيها مالا من حله وأنفقه في حقه أثابه الله عليه وأورده جنته ومن اكتسب فيها مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه أحله الله دار الهوان ورب متخوض في
مال الله ورسوله له النار يوم القيامة يقول الله كلما خبت زدناهم سعيرا الإسراء

رواه البيهقي
6 -(الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور)
1080 (ضعيف جدا) ورواه (ضعيف جدا) {يعني حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما الذي في الصحيح }الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع وزاد فيه قيل فمن الورع قال الذي يقف عند الشبهة
1081 (ضعيف) وعن عطية بن عروة السعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس
رواه الترمذي وقال حديث حسن وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد
1082 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن محارم الله وحلم يرد به جهل الجاهل
رواه البزار
1083 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع
رواه الطبراني في معاجيمه الثلاثة وفي إسناده محمد بن أبي ليلى
1084 (ضعيف جدا) وروي عن نعيم بن همار الغطفاني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بئس العبد عبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال
بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين بئس العبد عبد يستحل المحارم بالشبهات بئس العبد عبد هوى يضله
بئس العبد عبد رغبته تذله
رواه الطبراني ورواه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس أطول منه ويأتي لفظه في التواضع إن شاء الله تعالى
6 -(الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضي والقضاء)
1085 (موضوع) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل المؤمنين رجل سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء سمح الاقتضاء
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات
1086 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ثم قام خطيبا فذكر الحديث إلى أن قال ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيىء القضاء حسن الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيىء القضاء السيىء الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيىء القضاء سيىء الطلب
رواه الترمذي في حديث يأتي في الغضب إن شاء الله تعالى وقال حديث حسن
1087 (ضعيف جدا) وروى ابن ماجه عنه { يعني ابن عباس رضي الله عنه}قال جاء رجل يطلب النبي صلى الله عليه وسلم بدين فتكلم بعض الكلام فهم به بعض أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه
8 ـ ( الترغيب في إقالة النادم)
1088 (منكر) وفي رواية لابي داود في المراسيل {في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }
من أقال نادما أقاله الله نفسه يوم القيامة
9 ـ ( الترهيب من بخس الكيل والوزن)
1089 (ضعيف جدا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحاب الكيل والوزن إنكم قد وليتم أمرا فيه هلكت الأمم السالفة قبلكم
رواه الترمذي والحاكم كلاهما من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عنه وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ كيف وحسين بن قيس متروك والصحيح عن ابن عباس موقوف كذا قاله الترمذي وغيره
1090 (ضعيف موقوف) ورواه مالك بنحوه {يعني حديث ابن عمر رضي الله عنهما الذي في الصحيح}موقوفا على ابن عباس ولفظه قال ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرزق ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم ولا ختر قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو
ورفعه الطبراني وغيره إلى النبي صلى الله عليه وسلم الختر بالخاء المعجمة والتاء المثناة فوق هو الغدر ونقض العهد
10 -(الترهيب من الغش والترغيب في النصيحة في البيع وغيره)
1091 (منكر) وعن قيس بن أبي غرزة رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يبيع طعاما فقال يا صاحب الطعام أسفل هذا مثل أعلاه فقال نعم يا رسول الله فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من غش المسلمين فليس منهم
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات
1092 (ضعيف موقوف) وعن صفوان بن سليم أن أبا هريرة رضي الله عنه مر بناحية الحرة فإذا إنسان يحمل لبنا يبيعه فنظر إليه أبو هريرة فإذا هو قد خلطه بالماء فقال له أبو هريرة كيف بك إذ قيل لك يوم القيامة خلص الماء من اللبن
رواه البيهقي والأصبهاني موقوفا بإسناد لا بأس به
1093 (منكر) وفي رواية للبيهقي {في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشوبوا اللبن للبيع ثم ذكر حديث المحفلة ثم قال موصولا بالحديث ألا وإن رجلا ممن كان قبلكم جلب خمرا إلى قرية فشابها بالماء فأضعف أضعافا فاشترى قردا فركب البحر حتى إذا لجج فيه ألهم الله القرد صرة الدنانير فأخذها فصعد الدقل ففتح الصرة وصاحبها ينظر إليه فأخذ دينارا فرمى به في البحر ودينارا في السفينة حتى قسمها نصفين
وفي أخرى له أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلا كان فيمن كان قبلكم حمل خمرا ثم جعل في كل زق نصفا ماء ثم باعه فلما جمع الثمن جاء ثعلب فأخذ الكيس وصعد الدقل فجعل يأخذ دينارا فيرمي به في السفينة ويأخذ دينارا فيرمي به في الماء حتى فرغ ما في الكيس
1094 (ضعيف جدا) ورزاه {يعني حديث وائلة بن الأسقع الذي في الصحيح }
أبن ماجه [اخنصار القصة إلا أنه قال
عن وائلة بن السقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من عيبا لم مقت الله ولم تزل الائكة تلعنه
1095 ( ؟ ) وروي هذا المتن أيضا من الحديث أبي موسى
1096 (موضوع) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن بعدت منازلهم وأبدانهم والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ
1096 (منكر) ورواه {يعني حديث تميم الدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:52


16 -(الترهيب من مطل الغني والترغيب في إرضاء صاحب الدين)
1137 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحب الله الغني الظلوم ولا الشيخ الجهول ولا الفقير المختال
وفي رواية إن الله يبغض الغني الظلوم والشيخ الجهول والعائل المختال
رواه البزار والطبراني في الأوسط من رواية الحارث الأعور عن علي والحارث وثق ولا بأس به في المتابعات
1138 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله فذكر الحديث إلى أن قال والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه واللفظ لهما
ورواه بنحوه النسائي وابن حبان في صحيحه والترمذي والحاكم وصححاه
1139 (ضعيف جدا) وروي عن خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع ثم قال من انصرف غريمه عنه وهو راض صلت عليه دواب
الأرض ونون الماء ومن انصرف غريمه وهو ساخط كتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم
رواه الطبراني في الكبير
1140 (ضعيف) وعنها رضي الله عنها قالت كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسق من تمر لرجل من بني ساعدة فأتاه يقتضيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار أن يقضيه فقضاه تمرا دون تمره فأبى أن يقبله فقال أترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ومن أحق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدموعه ثم قال صدق ومن أحق بالعدل مني لا قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها ولا يتعتعه ثم قال يا خولة عديه واقضيه فإنه ليس من غريم يخرج من عند غريمه راضيا إلا صلت عليه دواب الأرض ونون البحار وليس من عبد يلوي غريمه وهو يجد إلا كتب الله عليه في كل يوم وليلة إثما
رواه الطبراني في الأوسط والكبير من رواية حبان بن علي واختلف في توثيقه ورواه بنحوه الإمام أحمد من حديث عائشة بإسناد جيد قوي
تعتعه بتاءين مثناتين فوق وعينين مهملتين أي أقلقه وأتعبه بكثرة ترداده إليه ومطله إياه
ونون البحار حوتها
وقوله يلوي غريمه أي يمطله ويسوفه
17 ـ ( الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور)
1141 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة جالسا فيه فقال يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله
قال أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك فقال بلى يا رسول الله قال قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال فقلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني
رواه أبو داود
1142 (ضعيف) وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتقده يوم الجمعة فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى معاذا فقال يا معاذ ما لي لم أرك فقال يا رسول الله ليهودي علي أوقية من تبر فخرجت إليك فحبسني عنك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ ألاأعلمك دعاء تدعو به فلو كان عليك من الدين مثل صبير أداه الله عنك
وصبير جبل باليمن فادع الله يا معاذ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك
وفي رواية قال معاذ كان لرجل علي بعض الحق فخشيته فلبثت يومين لا أخرج ثم خرجت فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ ما خلفك قلت كان لرجل علي بعض الحق فخشيته حتى استحييت وكرهت أن يلقاني
قال ألا آمرك بكلمات تقولهن لو كان عليك أمثال الجبال قضاه الله قلت بلى يا رسول الله
قال قل اللهم مالك الملك فذكر نحوه باختصار
وزاد في آخره اللهم أغنني من الفقر واقض عني الدين وتوفني في عبادتك وجهاد في سبيلك
رواه الطبراني
1143 (موضوع) وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي أبو بكر فقال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء علمنيه قلت ما هو قال كان عيسى ابن مريم يعلم أصحابه قال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكانت علي بقية من الدين وكنت للدين كارها فكنت أدعو الله بذلك فأتاني الله بفائدة فقضى عني ديني قالت عائشة كان لاسماء بنت عميس رضي الله عنها علي دينار وثلاثة دراهم وكانت تدخل علي فأستحيي أن أنظر في وجهها لا أجد ما أقضيها فكنت أدعو بذلك الدعاء فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقني الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها علي ولا ميراث ورثته فقضاه الله عني وقسمت في أهلي قسما حسنا وحليت ابنة عبد الرحمن بثلاث أواق من ورق وفضل لنا فضل حسن
رواه البزار والحاكم والأصبهاني كلهم عن الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم عنها وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ عبد العظيم كيف والحكم متروك متهم والقاسم مع ما قيل فيه لم يسمع من عائشة
1144 (ضعيف) وروى هذا الحديث {يعني حديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي في الصحيح }الطبراني من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه وقال في آخره قال قائل يا رسول الله إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات
قال أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن وعلمهن التماس ما فيهن أذهب الله كربه وأطال فرحه
1145 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي كلهم من رواية الحكم بن مصعب وقال الحاكم صحيح الإسناد
1146 (موضوع) وروي عن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله قبل كل شيء ولا إله إلا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء عوفي من الهم والحزن
رواه الطبراني
1147 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم
كلاهما من رواية بشر بن رافع أبي الأسباط وقال الحاكم صحيح الإسناد
1148 (موضوع) ورواه {يعني حديث أسماء بنت عميس رضي الله الذي في الصحيح }الطبراني في الدعاء وعنده فليقل الله ربي لا أشرك به شيئا ثلاث مرات وزاد وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت
1149 (ضعيف جدا) وزاد الحاكم في رواية له { يعني حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيح }فقال رجل يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تسمع إلى قول الله عز وجل ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين الأنبياء
1150 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل فقلنا بلى يا رسول الله
قال قولوا اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم
قال عبد الله فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد
1151 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نادى المنادي فتحت له أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال حي على الصلاة قال حي على الصلاة وإذا قال حي على الفلاح قال حي على الفلاح ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا ثم يسأل الله حاجته
رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واه وقال صحيح الإسناد
1152 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا
رواه الطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد
1153 (ضعيف معضل) وروى الأصبهاني عن إبراهيم يعني ابن الأشعث قال سمعت الفضيل يقول إن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره العدو فأراد أبوه أن يفديه فأبوا عليه إلا بشيء كثير لم يطقه فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب إليه فليكثر من قوله توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا إلى آخرها قال فكتب بها الرجل إلى ابنه فجعل يقولها فغفل العدو عنه فاستاق أربعين بعيرا فقدم وقدم بها إلى أبيه
قال الحافظ وهذا معضل وتقدم في باب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وعن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسر ابن عوف فقال له أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله
فذكر الحديث
18 -(الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس)
1154 (ضعيف) وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه أن رجلا من كندة وآخر من حضرموت اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض من اليمن فقال الحضرمي يا رسول الله إن أرضي اغتصبنيها أبو هذا وهي في يده قال هل لك بينة قال لا ولكن أحلفه والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه فتهيأ الكندي لليمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتطع أحد مالا
بيمين إلا لقي الله وهو أجذم فقال الكندي هي أرضه
رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه مختصرا قال من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرىء مسلم هو فيها فاجر لقي الله أجذم
1155 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الحلف حنث أو ندم
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه أيضا
1156 (ضعيف موقوف) وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه افتدى يمينه بعشرة آلاف ثم قال ورب الكعبة لو حلفت حلفت صادقا وإنما هو شيء افتديت به يميني
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد
1157 (ضعيف موقوف) وروى فيه أيضا عن الأشعث بن قيس رضي الله قال اشتريت يميني مرة بسبعين ألفا
19 -(الترهيب من الربا)
1158 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها مدمن الخمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق والعاق لوالديه
رواه الحاكم عن إبراهيم بن خثيم بن عراك وهو واه عن أبيه عن جده عن أبيه وقال صحيح الإسناد
1159 (ضعيف) وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله من ثلاثة وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام
رواه الطبراني في الكبير من طريق عطاء الخراساني عن عبد الله ولم يسمع منه
1160 (ضعيف موقوف) ورواه ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما موقوفا على عبد الله وهو الصحيح ولفظ الموقوف في أحد طرقه
قال عبد الله الربا اثنان وسبعون حوبا أصغرها حوبا كمن أتى أمه في الإسلام ودرهم من الربا أشد من بضع وثلاثين زنية
قال ويأذن الله بالقيام للبر والفاجر يوم القيامة إلا آكل الربا فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
1161 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان ظالما بباطل ليدحض به حقا فقد برىء من ذمة الله وذمة رسوله ومن أكل درهما من ربا فهو مثل ثلاثة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به
رواه الطبراني في الصغير والأوسط والبيهقي لم يذكر من أعان ظالما وقال إن الربا نيف وسبعون بابا أهونهن بابا مثل من أتى أمه في الإسلام ودرهم من ربا أشد من خمس وثلاثين زنية
الحديث
1162 (ضعيف) وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما
من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب
رواه أحمد بإسناد فيه نظر
السنة العام المقحط سواء نزل فيه غيث أو لم ينزل
1193 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوقي فإذا أنا برعد وبروق وصواعق
قال فأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم قلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء أكلة الربا
رواه أحمد في حديث طويل وابن ماجه مختصرا والأصبهاني كلهم من رواية علي بن زيد عن أبي الصلت عن أبي هريرة
1164 (ضعيف جدا) وروى الأصبهاني أيضا من طريق أبي هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو واه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج به إلى السماء نظر في سماء الدنيا فإذا رجال بطونهم كأمثال البيوت العظام قد مالت بطونهم وهم منضدون على سابلة آل فرعون يوقفون على النار كل غداة وعشي يقولون ربنا لا تقم الساعة أبدا
قلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء أكلة الربا من أمتك لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
قال الأصبهاني قوله منضدون أي طرح بعضهم على بعض والسابلة المارة
أي يتوطؤهم آل فرعون الذين يعرضون على النار كل غداة وعشي
انتهى
1165 (ضعيف) وعن القاسم بن عبد الواحد الوراق قال رأيت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما في السوق في الصيارفة فقال يا معشر الصيارفة أبشروا قالوا بشرك الله بالجنة بم تبشرنا يا أبا محمد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا بالنار
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به
1166 (موضوع) { روى حديث عوف بن مالك رضي الله عنه الذي في الصحيح} الأصبهاني من حديث أنس ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي آكل الربا يوم القيامة مخبلا يجر شقيه
ثم قرأ لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
قال الأصبهاني المخبل المجنون
والمخبل المفلوج
وقوله { الذي يتخبطه الشيطان من المس}أي يستولي عليه الشيطان فيصرعه فيجن
1167 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا فمن لم يأكله أصابه من غباره
رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما من رواية الحسن عن أبي هريرة واختلف في سماعه والجمهور على أنه لم يسمع منه
1168 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور
ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعة الرحم وخصلة نسيها جعفر
رواه أحمد مختصرا واللفظ له
القينات جمع قينة وهي المغنية
20 ـ ( الترهيب من غصب الأرض وغيرها)
1169 (ضعيف جدا) وفي رواية للطبراني في الكبير {يعني حديث يعلى بن مرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }من ظلم من الأرض شبرا كلف أن يحفره حتى يبلغ الماء ثم يحمله إلى المحشر
1170 (ضعيف جدا) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ شيئا من الأرض بغير حله طوقه من سبع أرضين لا يقبل منه صرف ولا عدل
رواه أحمد والطبراني من رواية حمزة بن أبي محمد
1171 (ضعيف) وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الظلم أظلم فقال ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه فليس حصاة من الأرض يأخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض ولا يعلم قعرها إلا الله الذي خلقها
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد حسن
1172 (ضعيف) كم بن الحارث السلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ من طريق المسلمين شبرا جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين
رواه الطبراني في الكبير والصغير من رواية محمد بن عقبة السدوسي
21 ـ (يب من البناء فوق الحاجة تفاخرا وتكاثرا)
1173 (ضعيف جدا) لة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا وأشار بكفه وكل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به
رواه الطبراني وله شواهد
1174 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في اللبن والطين حتى يبني
رواه الطبراني في الثلاثة بإسناد جيد
1175 (ضعيف جدا) وروى في الأوسط من حديث أبي بشير الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان
1176 (ضعيف جدا) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير من رواية المسيب بن واضح وهذا الحديث مما أنكر عليه وفي سنده انقطاع
1177 (ضعيف مرسل) وعن أبي العالية أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه بنى غرفة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اهدمها فقال أهدمها أو أتصدق بثمنها فقال اهدمها
رواه أبو داود في المراسيل والطبراني في الكبير واللفظ له وهو مرسل جيد الإسناد
1178 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية
رواه الدارقطني والحاكم كلاهما عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عنه وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ ويأتي الكلام على عبد الوالحميد
1179 (ضعيف جدا) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء فلا خير فيه
رواه الترمذي
1180 (ضعيف) وعن عطية بن قيس رضي الله عنه قال كان حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بجريد النخل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في مغزى له وكانت أم سلمة موسرة فجعلت مكان الجريد لبنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا
قالت أردت أن أكف عني أبصار الناس فقال يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان
رواه أبو داود في المراسيل
1181 (موضوع موقوف) وعن عمار بن عامر رضي الله عنه قال إذا رفع الرجل بناء فوق سبع أذرع نودي يا أفسق الفاسقين إلى أين
رواه ابن أبي الدنيا موقوفا عليه ورفعه بعضهم ولا يصح
22 ـ ( الترهيب من منع الأجير أجره والأمر بتعجيل إعطائه)
1182 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما
23 ـ ( ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه)
1183 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد أطاع الله وأطاع مواليه أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفا فيقول السيد رب هذا كان عبدي في الدنيا قال جازيته بعمله وجازيتك بعملك
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبد ربه الصفار عن أبيه
قال الحافظ لا يحضرني فيهما جرح ولا عدالة
1184 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عبدا دخل الجنة فرأى عبده فوق درجته فقال يا رب هذا عبدي فوق درجتي قال نعم جزيته بعمله وجزيتك بعملك
رواه الطبراني في الأوسط
1185 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة شهيد وعفيف متعفف وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه
رواه الترمذي وحسنه واللفظ له وابن حبان في صحيحه
1186 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة على كثبان المسك أراه قال يوم القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
ورواه الطبراني في الأوسط والصغير ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون وداع يدعو إلى الصلاة ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه
ورواه في الكبير بنحوه إلا أنه قال في آخره ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه
1187 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول سابق إلى الجنة مملوك أطاع الله وأطاع مواليه
رواه الطبراني في الأوسط
1188 (ضعيف) وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن سيىء الملكة وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم
رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن وبعضه عند الترمذي وغيره
الخب بفتح الخاء المعجمة وتكسر وبتشديد الباء الموحدة هو الخداع المكار الخبيث
24 ـ ( ترهيب العبد من الإباق من سيده)
1189 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يقبل
الله لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة السكران حتى يصحو والمرأة الساخط عليها زوجها والعبد الآبق حتى يرجع فيضع يده في يد مواليه
رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل واللفظ له وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من رواية زهير بن محمد
1190 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه {أيضا}قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد مات في إباقته دخل النار وإن قتل في سبيل الله
رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن محمد
بن عقيل وبقية ر
واته ثقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:54


25 ـ ( الترغيب في العتق والترهيب من اعتباد الحر أو بيعه)
1191 (ضعيف) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فإذا نفر من بني سليم فقالوا إن صاحبنا قد أوجب فقال أعتقوا عنه رقبة يعتق الله بكل
عضو منها عضوا منه من النار
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما
أوجب أي أتى بما يوجب له النار
1192 (ضعيف) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا تقبل منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا
والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محرره
رواه أبو داود وابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمران المعافري عنه
قال الخطابي واعتباد المحرر يكون من وجهين أحدهما أن يعتقه ثم يكتم عتقه أو ينكره وهذا أشر الأمرين والثاني أن يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرها
1193 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا وأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى ولم يوفه أجره
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك و صلى الله على محم النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم
انتهى المجلد الأول من ضعيف الترغيب والترهيب
والحمد لله عز وجل ويليه إن شاء الله المجلد الثاني وأوله:
17 كتاب النكاح وما يتعلق به
*2* المجلد الثاني
1 ــ كتاب النكاح وما يتعلق به
1 -(الترغب في غص البصر والترهيب من إطلاله ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها)
1194 (ضعيف جدا) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن ربه عز وجل النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه
رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ خرجاه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو واه
1195 (ضعيف جدا) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال ينظر إلى امرأة أول رمقة
والبيهقي وقال إنما أراد إن صح والله أعلم أن يقع بصره عليها من غير قصد فيصرف بصره عنها تورعا
1196 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في سبيل الله وعين خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله
رواه الأصبهاني
1197 (ضعيف جدا) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم أو ليكسفن الله وجوهكم
رواه الطبراني
1198 (ضعيف جدا) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صباح إلا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال
رواه ابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد
1199 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد إذ دخلت امرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد فقال النبي يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبختروا في المساجد
رواه ابن ماجه
1200 (ضعيف جدا) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياك والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا ودخل الشيطان بينهما ولأن يزحم رجل خنزيرا متلطخا بطين أو حمأة خير له من أن يزحم منكبه منكب امرأة لا تحل له
حديث غريب رواه الطبراني
الحمأة بفتح الحاء المهملة وسكون الميم بعدها همزة وتاء تأنيث هو الطين الأسود المنتن
2 ـ ( الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود)
1201 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر
رواه ابن ماجه
1202 (ضعيف) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من سنن المرسلين الحناء والتعطر والسواك والنكاح وقال بعض الرواة الحياء بالياء رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
1203 (ضعيف) وابن ماجه ولفظه {يعني حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما الذي في الصحيح}قال إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة
1204 (ضعيف) وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدنيا متاع ومن خير متاعها امرأة تعين زوجها على الآخرة مسكين مسكين رجل لا امرأة له مسكينة مسكينة امرأة لا زوج لها
ذكره رزين ولم أره في شيء من أصوله وشطره الأخير منكر
1205 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن
أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله
رواه ابن ماجه عن علي بن يزيد عن القاسم عنه
1206 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وبدنا على البلاء صابرا وزوجة لا تبغيه حوبا في نفسها وماله
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناد أحدهما جيد
الحوب بفتح الحاء المهملة وتضم هو الإثم
1207 (ضعيف) وعن أبي نجيح رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان موسرا لان ينكح ثم لم ينكح فليس مني
رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي وهو مرسل واسم أبي نجيح يسار بالياء المثناة تحت وهو والد عبد الله بن أبي نجيح المكي
1208 (موضوع) وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه
رواه الطبراني في الأوسط
1209 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لاموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل
رواه ابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
3 ـ (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها والمرأة بحق زوجها وطاعته وترهيبها من إسقاطه ومخالفته)
1210 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
رواه الترمذي والحاكم وقال صحيح على
شرطهما كذا قال وقال الترمذي حديث حسن ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة
1211 (منكر) وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه والحاكم كلهم عن مساور الحميري عن أمه عنها وقال الحاكم صحيح الإسناد
1212 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقا على المرأة قال زوجها
قلت فأي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه
رواه البزار والحاكم وإسناد البزار حسن
1213 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن من يفعله
رواه البزار هكذا مختصرا والطبراني في حديث قال في آخره ثم جاءته يعني النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت إني رسول النساء إليك وما منهن امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهي تهوى مخرجي إليك
الله رب الرجال والنساء وإلههن وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء كتب الله الجهاد على الرجال
فإن أصابوا أجروا وإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون فما يعدل ذلك من أعمالهم من الطاعة قال طاعة أزواجهن والمعرفة بحقوقهن وقليل منكن من يفعله
1214 (ضعيف) وعن قيس بن سعد رضي الله عنه قال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت أحق أن يسجد لك فقال لي أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له فقلت لا فقال لا تفعلوا لو كنت آمر أحدا أن يسجد لاحد لأمرت النساء أن يسجدوا لازواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق
رواه أبو داود في إسناده شريك وقد أخرج له مسلم في المتابعات ووثق
1215 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنتقل من جبل أحمر إلى جبل أسود أو من جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل
رواه ابن ماجه من رواية علي بن زيد بن جدعان وبقية رواته محتج بهم في الصحيح
1216 (منكر) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره ولا تطيع فيه أحدا ولا تعزل فراشه ولا تضربه فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها وأفلج حجتها ولا إثم عليها وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد كذا قال
أفلج بالجيم حجتها أي أظهر حجتها وقواها
1217 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من خثعم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإني امرأة أيم فإن استطعت
وإلا جلست أيما قال فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر قتب أن لا تمنعه نفسها ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع
قالت لا جرم ولا أتزوج أبدا
رواه الطبراني
(ضعيف) وتقدم في الصلاة حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
رواه ابن ماجه
1218 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو
رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من رواية زهير بن محمد واللفظ لابن حبان
1219 (ضعيف جدا) وعنه {يعني حديث ابن عمر رضي الله عنهما}قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المرأة إذا خرجت من بيتها وزوجها كاره لعنها كل ملك في السماء وكل شيء مرت عليه غير الجن والإنس حتى ترجع رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا سويد بن عبد العزيز
4 ـ ( الترهيب من ترجيح إحدى الزوجات وترك العدل بينهم)
1220 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك يعني القلب
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي روي مرسلا وهو أصح
3 -(الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال والترهيب من إضاعتهم وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن)
1221 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال
وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو أثر من مال لا يؤدي حق الله في ماله وفقير فخور
رواه ابن خزيمة في صحيحه ورواه الترمذي وابن حبان بنحوه
1222 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية
قال عبد الحميد يعني ابن الحسن الهلالي فقلت لابن المنكدر وما ما وقى به المرء عرضه قال ما يعطي الشاعر وذا اللسان المتقى
رواه الدارقطني والحاكم وصحح إسناده
قال الحافظ وعبد الحميد المذكور يأتي الكلام عليه
1223 (ضعيف) وروي عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله
رواه الطبراني في الأوسط
( فصل )
1224 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كفل يتيما له ذا قرابة أو لا قرابة له فأنا وهو في الجنة كهاتين وضم أصبعيه ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة وكان له كأجر مجاهد في سبيل الله صائما قائما
رواه البزار من رواية ليث بن أبي سليم
1225 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده يعني الذكور عليها أدخله الله الجنة
رواه أبو داود والحاكم كلاهما عن ابن حدير وهو غير مشهور عن ابن عباس وقال الحاكم صحيح الإسناد
قوله لم يئدها أي لم يدفنها حية وكانوا يدفنون البنات أحياء ومنه قوله تعالى وإذا الموءودة سئلت التكوير
1226 (منكر جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن فقال رجل واثنتان يا رسول الله قال واثنتان
قال رجل يا رسول الله وواحدة قال وواحدة
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ويأتي باب في كفالة اليتيم والنفقة على المسكين والأرملة إن شاء الله
6 -(الترغيب في الأسماء الحسنة وما جاء في النهي عن الأسماء القبيحة وتغييرها)
1227 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه كلاهما عن عبد الله بن أبي زكريا عنه وعبد الله بن أبي زكريا ثقة عابد
قال الواقدي كان يعدل بعمر بن عبد العزيز لكنه لم يسمع من أبي الدرداء واسم أبي زكريا إياس بن يزيد
1228 (ضعيف) وعن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن
وأصدقها حارث وهمام
وأقبحها حرب ومرة
رواه أبو دا
ود واللفظ له
والنسائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:56


7 ـ ( الترغيب في تأديب الأولاد)
1229 (ضعيف) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع
رواه الترمذي من رواية ناصح عن سماك عنه وقال حديث حسن غريب
قال الحافظ ناصح هذا هو ابن عبد الله المحلمي واه وهذا مما أنكره عليه الحفاظ
1230 (ضعيف) وعن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن
رواه الترمذي أيضا وقال حديث غريب وهذا عندي مرسل
نحل بفتح النون والحاء المهملة أي أعطى ووهب
1231 (ضعيف جدا) وروى ابن ماجه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم
8 -(الترهيب أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه أو يتولى غير مواليه)
1232 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تولى إلى غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار
رواه ابن حبان في صحيحه
9 ـ (ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فيما يذكر من جزيل الثواب)
1233 (ضعيف) وعن الحارث بن أقيش رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته
قال رجل يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة
قال واثنان
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده وأبو يعلى بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم
قالوا يا رسول الله وذوا الإثنين قال وذوا الإثنين إن من أمتي من يدخل الجنة بشفتاعته أكثر من مضر وإن من أمتي من يستعظم للنار حتى يكون إحدى زواياها
رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده وأبو يعلى بإسناد صحيح
1234 (ضعيف) وعن أبي بردة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته
قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة
قالوا واثنان قال واثنان
قال وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد ورواته ثقات وأراه حديث الحارث بن أقيش الذي قبله ويأتي بيان ذلك إن شاء الله
1235 (ضعيف) وعن أبي ثعلبة الأشجعي رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما قال فلما كان بعد ذلك لقيني أبو هريرة فقال لي أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزائدين ما قال قلت نعم
قال لأن يكون قاله لي أحب إلي مما غلقت عليه حمص وفلسطين
رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد ثقات
فلسطين بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين المهملة كورة بالشام وقد تفتح الفاء
1236 (ضعيف) وعن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم قالوا يا رسول الله أو اثنان قال أو اثنان
قالوا أو واحد ثم قال والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن أو قريب من الحسن
1237 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة فقالت له عائشة فمن كان له فرط فقال ومن كان له فرط يا موفقة
قالت فمن لم يكن له فرط من أمتك قال فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
الفرط بفتح الفاء والراء هو الذي يدرك من الأولاد الذكور والإناث وجمعه أفراط
10 -(الترهيب من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
11 ـ ( ترهيب المرأة أن تسأل زوجها الطلاق من غير بأس)
1237 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبغض الحلال إلى الله الطلاق
رواه أبو داود وغيره
قال الخطابي والمشهور فيه عن محارب بن دثار عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل لم يذكر فيه ابن عمر والله أعلم
1238 ـ ( ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة)
1239 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد دخلت امرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبختروا في المسجد
رواه ابن ماجه
12 ـ ( الترهيب من إفشاء السر سيما ما كان بين الزوجين)
1240 (منكر) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه
وفي رواية إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما
1241 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري أيضا رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السباع حرام
قال ابن لهيعة يعني به الذي يفتخر بالجماع
رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي كلهم من طرق دراج عن أبي الهيثم وقد صححها غير واحد
السباع بكسر السين المهملة بعدها باء موحدة هو المشهور وقيل بالشين المعجمة
1242 (ضعيف) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المجلس بالأمانة إلا ثلاث مجالس سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق
رواه أبو داود من رواية ابن أخي جابر بن عبد الله وهو مجهول وفيه أيضا عبد الله بن نافع الصائغ
روى له مسلم وغيره وفيه كلام
18 ـ كتاب اللباس والزينة
1 -(الترغيب في لبس الأبيض من الثياب)
1243 (موضوع) وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن ما زرتم الله عز وجل به في قبوركم ومساجدكم البياض
رواه ابن ماجه
2 -(الترغيب في القميص والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس وجره خيلاء وإسباله في الصلاة وغيرها)
1244 (ضعيف) وروي عن بريدة رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له فلما قام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بريدة هذا لا يقيم الله له يوم القيامة وزنا
رواه البزار
1245 (ضعيف جدا) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونحن مجتمعون فقال يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم
وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي
وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين الحديث
رواه الطبراني في الأوسط
1246 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة وإن كان على الله كريما
رواه الطبراني من رواية علي بن يزيد الألهاني
1247 (ضعيف جدا) وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل عليه السلام فقال لي هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر
رواه البيهقي
1248 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما رجل يصلي مسبلا إزاره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال له اذهب فتوضأ فقال له رجل آخر يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل
رواه أبو داود وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإن كان غيره فلا أعرفه
3 ـ ( الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوبا جديدا)
1249 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال لبس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا
رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث غريب وابن ماجه والحاكم كلهم من رواية أصبغ بن زيد عن أبي العلاء عنه وأبو العلاء مجهول وأصبغ يأتي ذكره ورواه البيهقي وغيره من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه فذكره وقال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس ثوبا أحسبه قال جديدا فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك ثم عمد إلى ثوبه الخلق فكساه مسكينا لم يزل في جوار الله وفي ذمة الله وفي كنف الله حيا وميتا ما بقي من الثوب سلك
زاد في بعض رواياته قال يس فقلت لعبيد الله من أي الثوبين قال لا أدري
1250 (ضعيف جدا) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من الله إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها وما أذنب عبد ذنبا فندم عليه إلا كتب الله له مغفرة قبل أن يستغفره وما اشترى عبد ثوبا بدينار أو نصف دينار فلبسه فحمد الله عز وجل إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له
رواه ابن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي وقال الحاكم رواته لا أعلم فيهم مجروحا كذا قال
4 -(الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
5 ـ (ترهيب الرجال من لبسهم الحرير وجلوسهم عليه والتحلي بالذهب وترغيب النساء في تركهما)
1451 (منكر) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
1252 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله
رواه أحمد وفيه قصة
1253 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة قال الحسن فما بال أقوام يبلغهم هذا عن نبيهم فيجعلون حريرا في ثيابهم وبيوتهم
رواه أحمد من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عنه
1254 (ضعيف جدا) وعن جويرية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله عز وجل يوما أو ثوبا من النار يوم القيامة
وفي رواية من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة من النار أو ثوبا من النار
رواه أحمد والطبراني وفي إسناده جابر الجعفي
1255 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت أني دخلت الجنة فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المؤمنين وإذا ليس فيها أحد أقل من الأغنياء والنساء فقيل لي أما الأغنياء فإنهم على الباب يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاهن الأحمران الذهب والحرير الحديث
رواه أبو الشيخ ابن حبان وغيره من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم عنه
(ضعيف) وتقدم حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان وليرسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعة الرحم وخصلة نسيها جعفر
رواه أحمد والبيهقي
6 -(الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل في لباس أو كلام أو حركة أو نحو ذلك)
1256 (منكر) والطبراني {يعني حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيح }وعنده أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فقال لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء
1257 (ضعيف) وعن رجل من هذيل قال رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ومنزله في الحل ومسجده في الحرم قال فبينا أنا عنده رأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوسا وهي تمشي مشية الرجل فقال عبد الله من هذه فقلت هذه أم سعيد بنت أبي جهل فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال
رواه أحمد واللفظ له ورواته ثقات إلا الرجل المبهم ولم يسم والطبراني مختصرا وأسقط المبهم فلم يذكره
1258 (منكر) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخنثي الرجال الذين
يتشبهون بالنساء والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال وراكب الفلاة وحده
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا طيب بن محمد وفيه مقال والحديث حسن
1259 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة وأمنت الملائكة رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال والذي يضل الأعمى ورجل حصور ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا
رواه الطبراني من طريق علي بن يزيد الألهاني وفي الحديث غرابة
1260 (منكر) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذا قالوا يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع فقيل يا رسول الله ألا تقتله فقال إني نهيت عن قتل المصلين
رواه أبو داود
قال وقال أبو أسامة
والنقيع ناحية من المدينة وليس بالبقيع يعني أنه بالنون لا بالباء
قال الحافظ رواه أبو داود عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة وفي متنه نكارة وأبو يسار هذا لا أعرف اسمه وقد قال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه مجهول وليس كذلك فإنه قد روى عنه الأوزاعي والليث فكيف يكون مجهولا والله أعلم
7 -(الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعا واقتداء بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه والترهيب من لباس الشهرة والفخر والمباهاة)
1261 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يحب المتبذل الذي لا يبالي ما لبس
رواه البيهقي
1262 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل خشنا ولبس خشنا لبس الصوف واحتذى المخصوف
قيل للحسن ما الخشن قال غليظ الشعير ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيغه إلا بجرعة من ماء
رواه ابن ماجه والحاكم واللفظ له كلاهما من رواية يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ يوسف لا يعرف ونوح بن ذكوان قال أبو حاتم ليس بشيء
1263 (ضعيف جدا) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب والحاكم كلاهما عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ توهم الحاكم أن حميدا الأعرج هذا هو حميد بن قيس المكي وإنما هو حميد بن علي وقيل ابن عمار أحد المتروكين والله أعلم
الكمة بضم الكاف وتشديد الميم القلنسوة الصغيرة
1265 (ضعيف) وروى ابن ماجه عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ مِنْ صُوفٍ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَصَلَّى بِنَا فِيهَا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهَا
1266 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم براءة من الكبر لبوس الصوف ومجالسة فقراء المسلمين وركوب الحمار واعتقال العنز أو البعير
رواه البيهقي وغيره
1267 (ضعيف مرسل) وعن الحسن رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مروط نسائه وكانت أكسية من صوف مما يشترى بالستة والسبعة وكن نساؤه يتزرن بها
رواه البيهقي وهو مرسل وفي سنده لين
1268 (منكر) ورواه الطبراني {يعني حديث ابن بريدة قال رضي الله عنه الذي في الصحيح }بإسناد صحيح أيضا نحوه
وزاد في آخره إنما لباسنا الصوف وطعامنا الأسودان التمر والماء
1269 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال خرجت في غداة شاتية جائعا وقد أوبقني البرد فأخذت ثوبا من صوف قد كان عندنا ثم أدخلته في عنقي وحزمته على صدري أستدفىء به والله ما كان في بيتي شيء آكل منه ولو كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم شيء لبلغني فذكر الحديث إلى أن قال ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست إليه في المسجد وهو مع عصابة من أصحابه فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة مرقوعة بفروة وكان أنعم غلام بمكة وأرفهه عيشا فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حاله التي هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أم إذا غدي على
أحدكم بجفنة من خبز ولحم وريح عليه بأخرى وغدا في حلة وراح في أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة
قلنا بل نحن يومئذ خير نتفرغ للعبادة
قال بل أنتم اليوم خير
رواه أبو يعلى واللفظ له ورواه الترمذي إلا أنه قال خرجت في يوم شات من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه فأدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل وإني لشديد الجوع فذكر الحديث ولم يذكر فيه مصعب بن عمير وذكر قصته في مواضع أخر مفردة وقال في كل منهما حديث حسن غريب
قال الحافظ وفي إسناديه وإسناد أبي يعلى رجل لم يسم
جوبت وسطه بتشديد الواو أي خرقت في وسطه خرقا كالجيب وهو الطوق الذي يخرج الإنسان منه رأسه
والإهاب بكسر الهمزة هو الجلد وقيل ما لم يدبغ
1270 (ضعيف) وعن عمر رضي الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلا عليه إهاب كبش قد تنطق به فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروا إلى هذا الذي نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب ولقد رأيت عليه حلة شراها أو شريت بمائتي درهم فدعاه حب الله وحب رسوله إلى ما ترون
رواه الطبراني والبيهقي
1271 (ضعيف جدا) وروي عن الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي
وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت فقلت قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه فقال يا خالة لا تلوميني فإنه كان لي ثوب فاستعاره النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بأبي وأمي كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله ولا أشعر فقال شرحبيل ما كان إلا درع رقعناه
رواه الطبراني والبيهقي
1272 (ضعيف جدا موقوف) وروي عن جابر رضي الله عنه قال حضرنا عرس علي وفاطمة رضي الله عنهما فما رأينا عرسا كان أحسن منه حشونا الفراش يعني الليف وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش
رواه البزار
1273 (ضعيف جدا) وروي عن ثوبان رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما يكفيني من الدنيا قال ما سد جوعتك ووارى عورتك وإن كان لك بيت يظلك فذاك وإن كان لك دابة فبخ بخ
رواه الطبراني
1274 (ضعيف) وعن أبي يعفور قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يسأله رجل ما ألبس من الثياب قال ما لا يزدريك فيه السفهاء ولا يعيبك به الحكماء
قال ما هو قال ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
1275 (ضعيف جدا) وروي عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يلبس ثوبا ليباهي به وينظر الناس إليه لم ينظر الله إليه حتى ينزعه متى نزعه
رواه الطبراني
1276 (ضعيف) وعن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة فقال يا رسول الله لئن استغفرت لي لأقعد حتى أنزعهما عني فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لضمرة فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه
رواه أحمد ورواته ثقات إلا بقية
1277 (ضعيف) وروي أيضا {يعني أبن ماجه }عن عثمان بن جهم عن زر بن حبيش عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه
8 ـ ( الترغيب في الصدقة على الفقير بما يلبسه كالثوب ونحوه)
1278 (ضعيف) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم كسا مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة
رواه الترمذي والحاكم كلاهما من رواية خالد بن طهمان
ولفظ الحاكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كسا مسلما ثوبا لم يزل في ستر الله ما دام عليه منه خيط أو سلك
قال الترمذي حديث حسن غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد
1279 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم
رواه أبو داود من رواية أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وحديثه حسن والترمذي بتقديم وتأخير وتقدم لفظه في إطعام الطعام وقال حديث غريب وقد روي موقوفا على أبي سعيد وهو أصح وأشبه
1280 (ضعيف موقوف) قال الحافظ ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف عن ابن مسعود موقوفا عليه قال يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط وأجوع ما كانوا قط وأظمأ ما كانوا قط وأنصب ما كانوا قط فمن كسا لله عز وجل كساه الله عز وجل ومن أطعم لله عز وجل أطعمه الله عز وجل ومن سقى لله عز وجل سقاه الله عز وجل ومن عمل لله أغناه الله ومن عفا لله عز وجل أعفاه الله عز وجل
أنصب أي أتعب
قال الحافظ
1281 (ضعيف) وتقدم حديث أبي أمامة في باب ما يقول إذا لبس ثوبا جديدا وفيه قال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس ثوبا أحسبه قال جديدا فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك ثم عمد إلى ثوبه الخلق فكساه مسكينا لم يزل في جوار الله وفي ذمة الله وفي كنف الله حيا وميتا ما بقي من الثوب سلك
9 ـ ( الترغيب في إبقاء الشيب وكراهة نتفه)

10 -(الترهيب من خضب اللحية بالسواد)

11 ـ (ترهيب الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة)
[ليس تحت هذه الأبواب الثلاثة حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
12 ـ ( الترغيب في الكحل بالإثمد للرجال والنساء)
1281 (ضعيف) وزعم {يعني حديث عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيح }أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه
19 ــ كتاب الطعام وغيره
1 -(الترغيب في التسمية على الطعام والترهيب من تركها)
1282 (موضوع) وروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن لا يجد الشيطان عنده طعاما ولا مقيلا ولا مبيتا فليسلم إذا دخل بيته وليسم على طعامه
رواه الطبراني
1283 (ضعيف) وعن أمية بن مخشي رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر فلم يسم الله حتى كان في آخر طعامه فقال بسم الله أوله
وآخره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى فما بقي في بطنه شيء إلا قاءه
رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد
مخشي بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة بعدهما شين معجمة مكسورة وياء
قال الدارقطني لم يسند أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وكذا قال أبو عمر النمروي وغيره
قال الحافظ ويأتي ذكر التسمية في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الحمد بعد الأكل
2 ـ ( الترهيب من استعمال أواني الذهب أو الفضة وتحريمه على الرجال والنساء)
1284 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير وشرب من الفضة فليس منا ومن خبب امرأة على زوجها أو عبدا على مواليه فليس منا
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا عبد الله بن مسلم أبا طيبة
3 -(الترهيب من الأكل والشرب بالشمال وما جاء في النهي عن النفخ في الإناء والشرب من في السقاء ومن ثلمة القدح)
1285 (ضعيف) وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ وَإِنَّ رَجُلًا بَعْدَ مَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ قَامَ مِنْ اللَّيْلِ إِلَى سِقَاءٍ فَاخْتَنَثَهُ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ
رواه ابن ماجه..
(خنث)السقاء واختنثته إذا كسر فمه إلى خارج فشرب منه
1286 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية فإن رجلا بعدما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قام من الليل إلى السقاء فاختنثه فخرجت عليه منه حية
رواه ابن ماجه من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام وبقية إسناده ثقات
خنث السقاء واختنثه إذا كسر فمه إلى خارج فشرب منه
1287 (ضعيف) وعن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بإداوة يوم أحد فقال اخنث الإداوة ثم اشرب من فيها
رواه أبو داود عن عبيد الله بن عمر عنه ومن طريقه البيهقي وقال الظاهر أن خبر النهي كان بعد هذا
قال الحافظ ورواه الترمذي أيضا وقال ليس إسناده بصحيح
عبيد الله بن عمر يضعف في الحديث ولا أدري سمع من عيسى أم لا والله أعلم
4 ـ ( الترغيب في الأكل من جوانب القصعة دون وسطها)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
5 ـ ( الترغيب في أكل الخل والزيت ونهس اللحم دون تقطيعه بالسكين إن صح الخبرهم)
1287 (موضوع) وروى ابن ماجه عن محمد بن زاذان قال حدثتني أم سعد رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وأنا عندها فقال هل من غداء قالت عندنا خبز وتمر وخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الإدام الخل اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ولم يقفر بيت فيه خل
1288 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال كلوا الزيت وادهنوا به فإنه طيب مبارك
رواه الحاكم شاهدا
1289 (ضعيف) وعن صفوان بن أمية رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انهسوا اللحم نهسا فإنه أهنأ وأمرأ
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد ولفظه قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي فقال يا صفوان قلت لبيك قال قرب اللحم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ
قال الحافظ عبد العظيم رواه الترمذي عن عبد الكريم بن أبي أمية المعلم عن
عبد الله بن الحارث عنه قال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم
قال الحافظ عبد الكريم هذا روى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة وقد روى من غير حديثه فروى أبو داود والحاكم من حديث عبد الرحمن بن معاوية عن عثمان بن أبي سليمان عنه وعثمان لم يسمع من صفوان والله أعلم
1290 (منكر) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه صنيع الأعاجم وانهشوه نهشا فإنه أهنأ وأمرأ
رواه أبو داود وغيره عن أبي معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عنها وأبو معشر هذا اسمه نجيح لم يترك ولكن هذا الحديث مما أنكر عليه وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم احتز من كتف شاة فأكل ثم صلى والله أعلم
6 ـ ( الترغيب في الاجتماع على الطعام)
1291 (ضعيف جدا) وروى ابن ماجه أيضا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا جميعا ولا تتفرقوا فإن البركة مع الجماعة
وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير واهي الحديث
7 -(الترهيب من الإمعان في الشبع والتوسع في المآكل والمشارب شرها وبطرا)
1292 (ضعيف موقوف) ورواه {يعني حديث أبي جحيفة رضي الله عنه الذي في الصحيح }ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي
وزادوا فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تغدى لا يتعشى وإذا تعشى لا يتغدى
(ضعيف موقوف) وفي رواية لابن أبي الدنيا قال أبو جحيفة فما ملأت بطني منذ ثلاثين سنة
1293 (منكر موقوف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم
رواه البخاري في كتاب الضعفاء وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع
1294 (ضعيف) وعن جعدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا عظيم البطن فقال بأصبعه لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد جيد والحاكم والبيهقي
1295 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة واقرؤوا إن شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا الكهف
رواه البيهقي واللفظ له
1296 (ضعيف جدا) وروي عن ابن بجير رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أصاب النبي صلى الله عليه وسلم جوع يوما فعمد إلى حجر فوضعه على بطنه ثم قال ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة
ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين
ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم
رواه ابن أبي الدنيا
1297 (ضعيف موقوف) وعن اللجلاج رضي الله عنه قال ما ملأت بطني طعاما منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل حسبي وأشرب حسبي يعني قوتي
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به والبيهقي
وزاد وكان قد عاش مائة وعشرين سنة خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام
1298 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أكلت في اليوم مرتين فقال يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا جوفك الأكل في اليوم مرتين من الإسراف والله لا يحب المسرفين
رواه البيهقي وفيه ابن لهيعة
(موضوع) وفي رواية فقال
يا عائشة اتخذت الدنيا بطنك أكثر من أكلة كل يوم سرف والله لا يحب المسرفين
1299 (موضوع) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت
رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع والبيهقي وقد صحح الحاكم إسناده لمتن غير هذا وحسنه غيره
1300 (أثر ضعيف) وروى مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدرك جابر بن عبد الله ومعه حامل لحم فقال عمر أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لجاره وابن عمه فأين تذهب عنكم هذه الآية أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها الأحقاف
قال البيهقي وروي عن عبد الله بن دينار مرسلا وموصولا
قوله قرم أهلي أي اشتدت شهوتهم للحم
قال الحليمي رحمه الله وهذا الوعيد من الله تعالى وإن كان للكفار الذين يقدمون على الطيبات المحظورة ولذلك قال فاليوم تجزون عذاب الهون الأحقاف
فقد يخشى مثله على المنهمكين في الطيبات المباحة لأن من يعودها مالت نفسه إلى الدنيا فلم يؤمن أن يرتبك في الشهوات والملاذ كلما أجاب نفسه إلى واحد منها دعته إلى غيرها فيصير إلى أن لا يمكنه عصيان نفسه في هوى قط وينسد باب العبادة دونه فإذا آل به الأمر إلى هذا لم يبعد أن يقال أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون فلا ينبغي أن تعود النفس ربما تميل به إلى الشره ثم يصعب تداركها ولترض من أول الأمر على السداد فإن ذلك أهون من أن تدرب على الفساد ثم يجتهد في إعادتها إلى الصلاح والله أعلم
1301 ( ؟ ) قال البيهقي وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه اشترى من اللحم المهزول وجعل عليه سمنا فرفع عمر يده وقال والله ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر فقال ابن عمر اطعم يا أمير المؤمنين فوالله لا يجتمعان عندي أبدا إلا فعلت ذلك
7 -(الترهيب من أن يدعى الإنسان إلى الطعام فيمتنع من غير عذر والأمر بإجابة الداعي وما جاء في طعام المتباريين)
1302 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا
رواه أبو داود ولم يضعفه عن درست بن زياد والجمهور على تضعيفه ووهاه أبو زرعة عن أبان بن طارق وهو مجهول قاله أبو زرعة وغيره
9 ـ ( الترغيب في لعق الأصابع قبل مسحها لإحراز البركة)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
10 ـ ( الترغيب في حمد الله تعالى بعد الأكل)
1303 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج أبو بكر بالهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فقال يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة قال ما أخرجني إلا ما أجد من حاق الجوع
قال وأنا والله ما أخرجني غيره فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أخرجكما هذه الساعة قالا والله ما أخرجنا إلا ما نجده في بطوننا من حاق الجوع قال وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غيره فقوما فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري وكان أبو أيوب يدخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما كان أو لبنا فأبطأ عليه يومئذ فلم يأت لحينه فأطعمه لأهله وانطلق إلى نخله يعمل فيه فلما انتهوا إلى الباب خرجت امرأته فقالت مرحبا بنبي الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه
قال لها نبي الله صلى الله عليه وسلم أين أبو أيوب فسمعه وهو يعمل في نخل له فجاء يشتد فقال مرحبا بنبي الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه يا نبي الله ليس بالحين الذي كنت تجيء فيه فقال صلى الله عليه وسلم صدقت
قال فانطلق فقطع عذقا من النخل فيه من كل من التمر والرطب والبسر فقال صلى الله عليه وسلم ما أردت إلى هذا ألا جنيت لنا من تمره قال يا رسول الله أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره ولأذبحن لك مع هذا قال إن ذبحت فلا تذبحن ذات در فأخذ عناقا أو جديا فذبحه وقال لامرأته اخبزي واعجني لنا وأنت أعلم بالخبز فأخذ نصف الجدي فطبخه وشوى نصفه فلما أدرك الطعام ووضع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أخذ من الجدي فجعله في رغيف وقال يا أبا أيوب أبلغ بهذا فاطمة فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام
فذهب أبو أيوب إلى فاطمة فلما أكلوا وشبعوا قال النبي صلى الله عليه وسلم خبز ولحم وتمر وبسر
ورطب ودمعت عيناه والذي نفسي بيده إن هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة فكبر ذلك على أصحابه فقال بل إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسم الله فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذي أشبعنا وأنعم علينا فأفضل فإن هذا كفاف بهذا فلما نهض قال لأبي أيوب ائتنا غدا وكان لا يأتي أحد إليه معروفا إلا أحب أن يجازيه
قال وإن أبا أيوب لم يسمع ذلك فقال عمر رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تأتيه غدا فأتاه من الغد فأعطاه وليدته فقال يا أبا أيوب استوص بها خيرا فإنا لم نر إلا خيرا ما دامت عندنا فلما جاء بها أبو أيوب من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أجد لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا له من أن أعتقها فأعتقها
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه كلاهما من رواية عبد الله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس
حاق الجوع بحاء مهملة وقاف مشددة هو شدته وكلبه
1304 (موضوع) وروي عن حماد بن أبي سليمان قال تعشيت مع أبي بردة رضي الله عنه فقال ألا أحدثك ما حدثني به أبو عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل فشبع وشرب فروي
فقال الحمد لله الذي أطعمني وأشبعني وسقاني وأرواني خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
رواه أبو يعلى
قال الحافظ وفي الباب أحاديث كثيرة مشهورة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ليست من شرط كتابنا لم نذكرها
11 -(الترغيب في غسل اليد قبل الطعام إن صح الخبر وبعده والترهيب أن ينام وفي يده ريح الطعام لا يغسلها)
1305 (ضعيف) عن سلمان رضي الله عنه قال قرأت في التوراة إن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قرأت في التوراة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده
رواه أبو داود والترمذي وقال لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس يضعف في الحديث
انتهى
قال الحافظ قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن وقد كان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام
قال البيهقي وكذلك مالك بن أنس كرهه وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه واحتج بالحديث يعني حديث ابن عباس قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الخلاء ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل ألا تتوضأ قال لم أصل فأتوضأ
رواه مسلم وأبو داود والترمذي بنحوه إلا أنهما قالا فقال إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة
1306 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع
رواه ابن ماجه والبيهقي والمراد بالوضوء غسل اليدين
1307 (موضوع) وعنه قال {يعني أبي هريرة رضي الله عنه }قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
رواه الترمذي والحاكم كلاهما عن يعقوب بن الوليد المدني عن ابن أبي ذئب عن المقبري عنه وقال الترمذي حديث غريب من هذا الوجه وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة انتهى وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ يعقوب بن الوليد الأزدي هذا كذاب واتهم لا يحتج به لكن رواه
البيهقي والبغوي وغيرهما من حديث زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة كما أشار إليه الترمذي وقال البغوي في شرح السنة حديث حسن
وهو كما قال رحمه الله فإن سهيل بن أبي صالح وإن كان تكلم فيه فقد روى له مسلم في الصحيح احتجاجا واستشهادا وروى له البخاري مقرونا وقال السلمي سألت الدارقطني لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح فقال لا أعرف له فيه عذرا وبالجملة فالكلام فيه طويل وقد روى عنه شعبة ومالك ووثقه الجمهور وهو حديث حسن والله أعلم
1308 (منكر) وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بات وفي يده ريح غمر فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه
رواه الطبراني بإسناد حسن
الوضح بفتح الواو والضاد المعجمة جميعا بعدهما حاء مهملة والمراد به هنا البرص
20 ــ كتاب القضاء وغيره
1 -(الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة سيما لمن لا يثق بنفسه وترهيب من وثق بنفسه أن يسأل شيئا من ذلك)
1309 (ضعيف) وعن عبد الله بن موهب أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال لابن عمر اذهب فكن قاضيا
قال أو تعفيني يا أمير المؤمنين قال اذهب فاقض بين الناس
قال تعفيني يا أمير المؤمنين قال عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت قال لا تعجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ
قال نعم
قال فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيا
قال وما يمنعك وقد كان أبوك يقضي قال لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان قاضيا فقضى بالجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا فقضى بالجور كان من أهل النار ومن كان قاضيا فقضى بحق أو بعدل سأل التفلت كفافا فما أرجو منه بعد ذلك
رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه والترمذي باختصار عنهما وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحري أن ينفلت منه كفافا فما أرجو بعد ذلك ولم يذكر الآخرين وقال حديث غريب وليس إسناده عندي بمتصل وهو كما قال فإن عبد الله بن موهب لم يسمع من عثمان رضي الله عنه
1310 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه
ولفظه قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدعى القاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في عمره قط
قال الحافظ كذا في أصل من المسند والصحيح تمرة وعمره وهما متقاربان ولعل أحدهما تصحيف والله أعلم
1311 (ضعيف) وروي عن أبي وائل شقيق ابن سامة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم رضي الله عنه على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال ما خلفك أما لنا سمعا وطاعة قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا
قال فخرج عمر رضي الله عنه كئيبا محزونا فلقيه أبو ذر فقال ما لي أراك كئيبا حزينا فقال ما لي لا أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا فقال أبو ذر أو ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي أحدا من المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا وهي سوداء مظلمة فأي الحديثين أوجع لقلبك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذها بما فيها فقال أبو ذر من سلت الله
أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى أن وليتها من لا يعدل فيها أن لا تنجو من إثمها
رواه الطبراني ويأتي أحاديث نحو هذه في الباب بعده إن شاء الله تعالى
سلت أنفه بفتح السين المهملة واللام بعدهما تاء مثناة فوق أي جدعه
1312 (ضعيف) وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال ألقه ألقاه فهو في مهواة أربعين خريفا
رواه ابن ماجه واللفظ له والبزار ويأتي لفظه في الباب بعده إن شاء الله وفي إسنادهما مجالد بن سعيد
1313 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال جاء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اجعلني على شيء أعيش به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حمزة نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها قال نفس أحييها
قال عليك نفسك
رواه أحمد ورواته ثقات إلا ابن لهيعة
1314 (ضعيف) وعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكبيه ثم قال أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا
رواه أبو داود
وفي صالح بن يحيى بن المقدام كلام قريب لا يقدح
1315 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب وابن ماجه ولفظه وهو رواية الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل القضاء وكل إلى نفسه ومن أجبر عليه ينزل عليه ملك فيسدده
2 ـ (ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم)
1316 (ضعيف) وعنه {يعني أبي هريرة رضي الله عنه }قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
رواه أحمد في حديث والترمذي
وحسنه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
1317 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين صباحا
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناد الكبير حسن
1318 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة عدل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها ويا أبا هريرة جور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله عز وجل من معاصي ستين سنة
(ضعيف) وفي رواية
عدل يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة
رواه الأصبهاني
1319 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل وأبغض الناس إلى الله تعالى وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر
رواه الترمذي والطبراني في الأوسط مختصرا إلا أنه قال أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر
وقال الترمذي حديث حسن غريب
1320 (ضعيف جدا) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الناس عند الله منزلة يوم القيامة إمام عادل رفيق وشر عباد الله عند الله منزلة يوم القيامة جائر خرق
رواه الطبراني في الأوسط من
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-11, 23:58


3 ـ (ترهيب من ولي شيئا من أمور المسلمين أن يولي عليهم رجلا وفي رعيته خير فيه)
1339 (ضعيف) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين
رواه الحاكم من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عنه وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ حسين هذا هو حنش واه وتقدم في الباب قبله
1340 (ضعيف جدا) وعن يزيد بن أبي سفيان قال قال لي أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين بعثني إلى الشام يا يزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكثر ما أخاف عليك بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ فيه بكر بن خنيس يأتي الكلام عليه ورواه أحمد باختصار وفي إسناده رجل لم يسم
4 ـ ( ترهيب الراشي والمرتشي والساعي بينهما)
1341 (منكر) وعنه {يعني حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما الذي في الصحيح }عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الراشي والمرتشي في النار
رواه الطبراني ورواته ثقات معروفون
1342 (منكر) ورواه البزار بلفظه من حديث عبد الرحمن بن عوف
1343 (ضعيف) وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب
رواه أحمد بإسناد فيه نظر
1344 (ضعيف) وعن ثوبان رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما
رواه الإمام أحمد والبزار والطبراني وفيه أبو الخطاب لا يعرف
الرائش بالشين المعجمة هو السفير بين الرائش والمرتشي
1345 (ضعيف) وعن أم سلمة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم
رواه الطبراني بإسناد جيد
1346 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ولي عشرة فحكم بينهم بما أحبوا أو بما كرهوا جيء به مغلولة يده فإن عدل ولم يرتش ولم يحف فك الله عنه وإن حكم بغير ما أنزل الله وارتشى وحابى فيه شدت يساره إلى يمينه ثم رمي به في جهنم فلم يبلغ قعرها خمسمائة عام
رواه الحاكم عن سعدان بن الوليد عن عطاء عنه وقال سمعه الحسن بن بشير البجلي منه وسعدان بن الوليد البجلي الكوفي قليل الحديث لم يخرجا عنه
5 -(الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم وخذله والترغيب في نصرته)
1347 (ضعيف) وروي عن الهرماس بن زياد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته فقال إياكم والخيانة فإنها بئست البطانة وإياكم والظلم فإنه ظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلكم الشح حتى سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وله شواهد كثيرة
1348 (ضعيف) وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تظلموا فتدعوا فلا يستجاب لكم وتستسقوا فلا تسقوا وتستنصروا فلا تنصروا
رواه الطبراني
1349 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
رواه أحمد في حديث والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والبزار مختصرا ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع
1350 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب دعوة المظلوم ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب
رواه الطبراني وله شواهد كثيرة
1351 (ضعيف) وروي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري
رواه الطبراني في الصغير والأوسط
1352 (ضعيف جدا) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط المبتلى المغرور
إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها وإن كانت من كافر وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات
فساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها في صنع الله عز وجل وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه
قلت يا رسول الله فما كانت صحف موسى عليه السلام قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك
عجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل
قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله
قلت يا رسول الله زدني
قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء
قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه
قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي
قلت يا رسول الله زدني قال أحب المساكين وجالسهم
قلت يا رسول الله زدني
قال انظر إلى من هو تحتك ولا تنظر إلى ما هو فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك
قلت يا رسول الله زدني قال قل الحق وإن كان مرا
قلت يا رسول الله زدني قال ليردك عن الناس ما تعلمه من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهله من نفسك وتجد عليهم فيما تأتي ثم
ضرب بيده على صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق
رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ انفرد به إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني عن أبيه وهو حديث طويل في أوله ذكر الأنبياء عليهم السلام ذكرت منه هذه القطعة لما فيها من الحكم العظيمة والمواعظ الجسيمة ورواه الحاكم أيضا ومن طريق البيهقي كلاهما عن يحيى بن سعيد السعدي البصري حدثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء بن عبيد بن عمر عن أبي ذر بنحوه ويحيى بن سعيد فيه كلام والحديث منكر من هذه الطريق وحديث إبراهيم بن هشام هو المشهور والله أعلم
1353 (ضعيف) وعن جابر و أبي طلحة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرىء ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته
رواه أبو داود
1354 (ضعيف) وعن محمد بن يحيى بن حمزة قال كتب إلي المهدي أمير المؤمنين وأمرني أن أصلب في الحكم وقال في كتابه حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل
رواه أبو الشيخ أيضا فيه من رواية أحمد بن محمد بن يحيى وفيه نظر
عن أبيه وجد المهدي هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وروايته عن ابن عباس مرسلة والله أعلم
1355 (ضعيف) وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمى مؤمنا من منافق أراه قال بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم الحديث
رواه أبو داود ويأتي بتمامه في الغيبة إن شاء الله تعالى
6 -(الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالما)
1356 (ضعيف) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من شر فلان بن فلان يعني الذي يريده وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا جناد بن سلم وقد وثق
7 -(الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم)
1357 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرؤون القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا
قال ابن الصباح كأنه يعني الخطايا
رواه ابن ماجه ورواته ثقات
1358 (ضعيف) وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله فذكر عليا وفاطمة وغيرهما فقلت يا رسول الله أنا من أهل البيت قال نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات والمراد بالسدة هنا باب السلطان ونحوه ويأتي في باب الفقر ما يدل له
8 -(الترهيب من إعانة المبطل ومساعدته والشفاعة المانعة من حد من حدود الله وغير ذلك)
1359 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله لم يزل في غضب الله حتى ينزع وأيما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء سبه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاذ ما قال
رواه الطبراني ولا يحضرني الآن حال إسناده
وروى بعضه بإسناد جيد قال من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه
1360 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أو باطل فهو في سخط الله حتى ينزع ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد فهو كشاهد زور ومن تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر
رواه الطبراني من رواية رجاء بن صبيح السقطي
1361 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان ظالما بباطل ليدحض به حقا برىء من ذمة الله وذمة رسوله
رواه الطبراني والأصبهاني
1362 (ضعيف جدا) وروي عن أوس بن شرحبيل أحد بني أشجع رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام
رواه الطبراني في الكبير وهو حديث غريب
9 ـ ( ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله عز وجل)
1363 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ويزين قوله عمله في عينه
رواه الطبراني بإسناد جيد قوي
1364 (موضوع) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين الله
رواه الحاكم وقال تفرد به علاق بن أبي مسلم عن جابر والرواة إليه كلهم ثقات
1365 (منكر) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما
رواه البزار وابن حبان في صحيحه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس
ورواه البيهقي بنحوه في كتاب الزهد الكبير
وفي رواية له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده من الناس ذاما
1366 (موضوع) وروي عن عصمة بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحبب إلى الناس بما يحبونه وبارز الله تعالى لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عليه غضبان
رواه الطبراني
10 -(الترغيب في الشفقة على خلق الله تعالى من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم ورحمتهم والرفق بهم والترهيب من ضد ذلك ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها)
1367 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
رواه أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه وقد روي هذا اللفظ من حديث جماعة من الصحابة وتقدم بعض ذلك في إكرام العلماء
1368 (ضعيف) وعن نصيح العنسي عن ركب المصري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه من غير مسألة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ورحم أهل الذلة والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة الحديث
رواه الطبراني ورواته إلى نصيح ثقات
1369 (ضعيف) وعن الشريد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة يقول يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني منفعة
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
1370 (ضعيف موقوف) وعن الوضين بن عطاء قال إن جزارا فتح بابا على شاة ليذبحها فانفلتت منه حتى جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتبعها فأخذ يسحبها برجلها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اصبري لأمر الله وأنت يا جزار فسقها سوقا رفيقا
رواه عبد الرزاق في كتابه عن محمد بن راشد عنه وهو معضل
1371 (ضعيف موقوف) وعن ابن سيرين أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يسحب شاة برجلها ليذبحها فقال له ويلك قدها إلى الموت قودا جميلا
رواه عبد الرزاق أيضا موقوفا
1372 ((منكر جدا) وروى ابن ماجه عن تميم الداري رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل بعير يعدو حتى وقف على هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أيها
البعير اسكن فإن تك صادقا فلك صدقك وإن تك كاذبا فعليك كذبك مع أن الله تعالى قد أمن عائذنا وليس بخائب لائذنا فقلنا يا رسول الله ما يقول هذا البعير فقال هذا بعير قد هم أهله بنحره وأكل لحمه فهرب منهم واستغاث بنبيكم صلى الله عليه وسلم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابه يتعادون فلما نظر إليهم البعير عاد إلى هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاذ بها فقالوا يا رسول الله هذا بعيرنا هرب منذ ثلاثة أيام فلم نلقه إلا بين يديك فقال صلى الله عليه وسلم أما إنه يشكو إلي فبئست الشكاية فقالوا يا رسول الله ما يقول قال يقول إنه ربي في أمنكم أحوالا وكنتم تحملون عليه في الصيف إلى موضع الكلإ فإذا كان الشتاء رحلتم إلى موضع الدفاء فلما كبر استفحلتموه فرزقكم الله منه إبلا سائمة فلما أدركته هذه السنة الخصبة هممتم بنحره وأكل لحمه فقالوا قد والله كان ذلك يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام ما هذا جزاء المملوك الصالح من مواليه فقالوا يا رسول الله فإنا لا نبيعه ولا ننحره فقال عليه الصلاة والسلام كذبتم قد استغاث بكم فلم تغيثوه وأنا أولى بالرحمة منكم فإن الله نزع الرحمة من قلوب المنافقين وأسكنها في قلوب المؤمنين فاشتراه عليه الصلاة والسلام منهم بمائة درهم وقال يا أيها البعير انطلق فأنت حر لوجه الله تعالى فرغى على هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام آمين ثم دعا فقال آمين ثم دعا فقال آمين ثم دعا الرابعة فبكى عليه الصلاة والسلام فقلنا يا رسول الله ما يقول هذا البعير قال قال جزاك الله أيها النبي عن الإسلام والقرآن خيرا فقلت آمين ثم قال سكن الله رعب أمتك يوم القيامة كما سكنت رعبي فقلت آمين ثم قال حقن الله دماء أمتك من أعدائها كما حقنت دمي فقلت آمين ثم قال لا جعل الله بأسها بينها فبكيت فإن هذه الخصال سألت ربي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريل عن الله تعالى أن فناء أمتي بالسيف جرى القلم بما هو كائن
1373 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم
رواه أبو داود والترمذي متصلا ومرسلا عن مجاهد وقال في المرسل هو أصح
1374 (ضعيف) وعن رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم
رواه أحمد وأبو داود عن بعض بني رافع بن مكيث ولم يسمعه عنه ورواه أبو داود أيضا عن الحارث بن رافع بن مكيث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا
1375 (ضعيف) وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة
سيىء الملكة
قالوا يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين ويتامى
قال نعم فأكرموهم ككرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون
قالوا فما ينفعنا من الدنيا قال فرس تربطه تقاتل عليه في سبيل الله مملوكك يكفيك فإذا صلى فهو أحق
رواه أحمد وابن ماجه والترمذي مقتصرا على قوله لا يدخل الجنة سيىء الملكة
وقال حديث حسن غريب وقد تكلم أيوب السختياني في فرقد السبخي من قبل حفظه ورواه أبو يعلى والأصبهاني أيضا مختصرا وقال قال أهل اللغة سيىء الملكة إذا كان سيىء الصنيعة إلى مماليكه
1376 (ضعيف) وعن زيد بن حارثة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم
رواه أحمد والطبراني من رواية عاصم بن عبيد الله وقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي والحاكم ولا يضر في المتابعات
1377 (ضعيف جدا) وروي عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم بركة على أهلها والإبل عز لأهلها والخيل معقود في نواصيها الخير والعبد أخوك فأحسن إليه وإن رأيته مغلوبا فأعنه
رواه الأصبهاني
1378 (ضعيف) وعن عمرو بن حريث رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما خففت على خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك
رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه
قال الحافظ وعمرو بن حريث قال ابن معين لم ير النبي صلى الله عليه وسلم والذي عليه الجمهور أن له صحبة وقيل قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة
وروى عن أبي بكر وابن مسعود وغيرهم من الصحابة
1379 (ضعيف) وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وكان بيده سواك فدعا وصيفة له أو لها حتى استبان الغضب في وجهه وخرجت أم سلمة إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة فقالت ألا أراك تلعبين بهذه البهمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك
رواه أحمد بأسانيد أحدها جيد واللفظ له ورواه الطبراني بنحوه
1380 (موضوع) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه وأدخله جنته رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين وإحسان إلى المملوك
رواه الترمذي وقال حديث غريب
فصل
1381 (ضعيف) وعن جنادة بن جرادة أحد بني غيلان بن جنادة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بإبل قد وسمتها في أنفها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جنادة فما وجدت عضوا تسمه إلا في الوجه
أما إن أمامك القصاص
فقال أمرها إليك يا رسول الله الحديث رواه الطبراني
11 ـ ( ترغيب الإمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة صالحة)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
12 -(الترهيب من شهادة الزور)
1382 (ضعيف) وعن خريم بن فاتك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال عدت شهادة الزور والإشراك بالله ثلاث مرات ثم قرأ
فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنب قول الزور حنفاء لله غير مشركين به الحج

رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجه
1383 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار
رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن ثانيه لم يسم
1384 (موضوع) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار
رواه ابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد
(منكر) ورواه الطبراني في الأوسط ولفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الطير لتضرب بمناقيرها وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة وما يتكلم به شاهد الزور ولا تفارق قدماه على الأرض حتى يقذف به في النار
1385 (ضعيف) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كتم شهادة إذا دعي إليها كان كمن شهد بالزور
حديث غريب رواه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد احتج به البخاري
21 ــ كتاب الحدود وغيرها
1 -(الترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والترهيب من تركهما والمداهنة فيهما)
1386 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم فقال رجل من القوم هذا من أشد ما أنبأتنا به
قال أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك عن الضعيف صلاة وإنحاؤك القذى عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة
رواه ابن خزيمة في صحيحه
1387 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم نفسه قالوا يا رسول الله وكيف يحقر أحدنا نفسه قال يرى أن عليه مقالا ثم لا يقول فيه فيقول الله عز وجل يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا وكذا فيقول خشية الناس فيقول فإياي كنت أحق أن تخشى
رواه ابن ماجه ورواته ثقات
1388 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع به فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم إلى قوله فاسقون المائدة
ثم قال كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق
أطرا
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن غريب ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهاهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فقال لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا
قال الحافظ رويناه من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع من أبيه وقيل سمع ورواه ابن ماجه عن أبي عبدة مرسلا
تأطروهم أي تعطفوهم وتقهروهم وتلزموهم باتباع الحق
1389 (ضعيف) وروي عن ذرة بنت أبي لهب رضي الله عنه قالت قلت يا رسول الله من خير الناس قال أتقاهم للرب عز وجل وأوصلهم للرحم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر
رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب والبيهقي في الزهد الكبير وغيره
1390 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا الله فلا يستجيب لكم وقبل أن تستغفروه فلا يغفر لكم
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يدفع رزقا ولا يقرب أجلا وإن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم الله على لسان أنبيائهم ثم عموا بالبلاء
رواه الأصبهاني
1391 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها وترد عنهم العذاب والنقمة ما لم يستخفوا بحقها
قالوا
يا رسول الله وما الاستخفاف بحقها
قال يظهر العمل بمعاصي الله فلا ينكر ولا يغير
رواه الأصبهاني أيضا
1392 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
1393 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
رواه أحمد والترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه
1394 ( ؟ ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا نسمع أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة وهو لا يعرفه فيقول له ما لك إلي وما بيني وبينك معرفة فيقول كنت تراني على الخطإ وعلى المنكر ولا تنهاني
ذكره رزين ولم أره
2 -(الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله)
1395 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يخطب خطبة
إلا الله سائله عنها يوم القيامة ما أردت بها قال فكان مالك يعني ابن دينار إذا حدث بهذا بكى ثم يقول أتحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة
قال ما أردت به فأقول أنت الشهيد على قلبي لو لم أعلم أنه أحب إليك لم أقرأ على اثنين أبدا
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد
1396 (ضعيف) وروي عن الوليد بن عقبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل
رواه الطبراني في الكبير
1397 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء ويكون لسانه مع قلبه سواء ولا يخالف قوله عمله ويأمن جاره بوائقه
رواه الأصبهاني بإسناد فيه نظر
1398 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا
أما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون
رواه الطبراني في الصغير والأوسط من رواية الحارث وهو الأعور عن علي والحارث هذا واه وقد رضيه غير واحد
1399 (ضعيف موقوف) وعن الأغر أبي مالك قال لما أراد أبو بكر أن يستخلف عمر بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمر متعب لمن وليه فاتق الله يا عمر بطاعته وأطعه بتقواه فإن التقي آمن محفوظ ثم إن الأمر معروض لا يستوجبه إلا من عمل به فمن أمر بالحق
وعمل بالباطل وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر يوشك أن تنقطع أمنيته وأن يحبط عمله فإن أنت وليت عليهم أمرهم فإن استطعت أن تجف يدك من دمائهم وأن تضمر بطنك من أموالهم وأن تجف لسانك عن أعراضهم فافعل ولا قوة إلا بالله
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا أن فيه انقطاعا
3 -(الترغيب في ستر المسلم والترهيب من هتكه وتتبع عورته)
1400 (ضعيف) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى
مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله بها الجنة
رواه الطبراني في الأوسط والصغير
1401 (ضعيف) وعن دخير أبي الهيثم كاتب عقبة بن عامر قال قلت لعقبة بن عامر إن لنا جيرانا يشربون الخمر وأنا داع لهم الشرط ليأخذوهم قال لا تفعل وعظهم وهددهم قال إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم الشرط ليأخذوهم فقال عقبة ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ستر عورة فكأنما استحيا موءودة في قبرها
رواه أبو داود والنسائي بذكر القصة وبدونها وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ رجال أسانيدهم ثقات ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافا كثيرا ذكرت بعضه في مختصر السنن
الشرط بضم الشين المعجمة وفتح الراء هم أعوان الولاة والظلمة والواحد منه شرطي بضم الشين وسكون الراء
4 ـ ( الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم)
1402 (موضوع) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الطابع معلقة بقائمة عرش الله عز وجل فإذا انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجترىء على الله بعث الله
الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا
رواه البزار والبيهقي واللفظ له
5 -(الترغيب في إقامة الحدود والترهيب من المداهنة فيها)
1403 (منكر) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عاما
رواه الطبراني بإسناد حسن وهو غريب بهذا اللفظ
6 -(الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها والتشديد في ذلك والترغيب في تركه والتوبة منه)
1404 (منكر) وفي رواية النسائي {يعني أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا}قال لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن وذكر رابعة فنسيتها فإذا فعل ذلك فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه فإن تاب تاب الله عليه
1405 (ضعيف) وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع الخمر فليشقص الخنازير
رواه أبو داود أيضا
قال الخطابي معنى هذا توكيد التحريم والتغليظ فيه
يقول من استحل بيع الخمر
فيستحل أكل الخنازير فإنهما في الحرمة والإثم سواء فإذا كنت لا تستحل أكل لحم الخنزير فلا تستحل ثمن الخمر
انتهى
1406 (ضعيف) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان خواص ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل فيهاوعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم وخصلة نسيها جعفر
رواه أحمد مختصرا وابن أبي الدنيا والبيهقي
1407 (ضعيف) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء
قيل ما هن يا رسول الله قال إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا
رواه الترمذي وقال حديث غريب
1408 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه
رواه الحاكم
1409 (ضعيف) وروي عن خباب بن الأرت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إياك والخمر فإنها تفرع الخطايا كما أن شجرها يفرع الشجر
رواه ابن ماجه وليس في إسناده من ترك
1410 (ضعيف) وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ومن مات مدمن الخمر سقاه الله جل وعلا من نهر الغوطة
قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم
رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه في رواية لابن حبان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم
المومسات هن الزانيات
1411 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة
ولا يذيقهم نعيمها مدمن الخمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق والعاق لوالديه
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك وهو متروك
1412 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا عاق ولا منان
قال ابن عباس فشق ذلك علي لأن المؤمنين يصيبون ذنوبا حتى وجدت ذلك في كتاب الله عز وجل في العاق فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم محمد
وفي المنان لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى البقرة
الآية وفي الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان
المائدة الآية
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا أن عتاب بن بشير لا أراه سمع من مجاهد
1413 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها منان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر
رواه الطبراني في الصغير
1414 (ضعيف) وعن حذيفة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخمر جماع الإثم والنساء حبائل الشيطان وحب الدنيا رأس كل خطيئة
ذكره رزين ولم أره في شيء من أصوله
1415 (منكر) وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اجتنبوا أم الخبائث فإنه كان رجل ممن كان قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة فأرسلت إليه خادما إنا ندعوك لشهادة فدخل فطفقت كلما يدخل بابا أغلقته دونه حتى إذا أفضى إلى امرأة وضيئة جالسة وعندها غلام وباطية فيها خمر فقالت إنا لم ندعك لشهادة ولكن دعوتك لقتل هذا الغلام أو تقع علي أو تشرب كأسا من الخمر فإن أبيت صحت بك وفضحتك
قال فلما رأى أنه لا بد له من ذلك قال اسقيني كأسا من الخمر فسقته كأسا من الخمر فقال زيديني فلم تزل حتى وقع عليها وقتل النفس فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع إيمان وإدمان الخمر في صدر رجل أبدا وليوشكن أحدهما يخرج صاحبه
رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له والبيهقي مرفوعا مثله وموقوفا وذكر أنه المحفوظ
1416 (منكر) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون البقرة
قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم قال الله لملائكته هلموا ملكين من الملائكة فننظر كيف يعملان قالوا ربنا هاروت وماروت
قال فاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءاها فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك قالا والله لا نشرك بالله أبدا فذهبت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبي
تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا والله لا نقتله أبدا فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تشربا هذه الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شيء أبيتماه علي إلا فعلتماه حين سكرتما فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه من طريق زهير بن محمد وقد قيل إن الصحيح وقفه على كعب والله أعلم
1417 (ضعيف) وعن أبي تميم الجيشاني أنه سمع قيس بن سعيد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ألا فكل مسكر خمر وكل خمر حرام وإياكم والغبيراء وسمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثله لم يختلف إلا في بيت أو مضجع
رواه أحمد وأبو يعلى كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه عن أبي تميم
الغبيراء ضرب من الشراب يتخذ الذرة
1418 (منكر) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر خرج نور الإيمان من جوفه
رواه الطبراني
1419 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر أسقاه الله من حميم جهنم
رواه البزار
1420 (منكر) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو
رواه الطبراني في الأوسط وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والبيهقي
1421 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين وأمرني أن أمحق المزامير والكبارات يعني البرابط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية وأقسم ربي بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له ولا يسقيها صبيا صغيرا إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس
رواه أحمد من طريق علي بن زيد
البرابط جمع بربط بفتح الباءين الموحدتين وهو العود
1422 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب حسوة من خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيام صرفا ولا عدلا ومن شرب كأسا لم يقبل الله صلاته أربعين صباحا ومدمن الخمر حقا على الله أن يسقيه من نهر الخبال
قيل يا رسول الله وما نهر الخبال قال صديد أهل النار
رواه الطبراني من رواية حكم بن نافع
1423 (منكر) وفي رواية للنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل منه صلاة سبعا وإن مات فيها مات كافرا فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض وفي رواية عن القرآن لم تقبل منه صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافرا
1424 (منكر) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال
قيل وما طينة الخبال يا رسول الله قال صديد أهل النار ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال
رواه أبو داود
1425 (منكر) وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقه على الله أن يسقيه من طينة الخبال
قيل يا رسول الله وما طينة الخبال قال صديد أهل النار
رواه أحمد بإسناد حسن ورواه أحمد أيضا والبزار والطبراني من حديث أبي ذر بإسناد حسن
1426 (ضعيف) رواه أحمد أيضا والبزار والطبراني من حديث أبي ذر بإسناد
حسن
1427 (ضعيف) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر سخط الله عليه أربعين صباحا وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحا وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحا فهذه عشرون ومائة ليلة فإن عاد فهو في ردغة الخبال
قيل وما ردغة الخبال قال عرق أهل النار وصديدهم
رواه الأصبهاني وفيه إسماعيل بن عياش ومن لا يحضرني حاله
1428 (موضوع) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فارق الدنيا وهو سكران دخل القبر سكران وبعث من قبره سكران وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له سكران فيه عين يجري منها القيح والدم وهو طعامهم وشرابهم ما دامت السموات والأرض
رواه الأصبهاني وأظنه في مسند أبي يعلى أيضا مختصرا وفيه نكارة
7 -(الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة والترغيب في حفظ الفرج)
1429 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}البزار مختصرا
لا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يزني الزاني وهو مؤمن
الإيمان أكرم على الله من ذلك
1430 (ضعيف) وفي رواية {يعني عن عثمان بن أبي العاصي رضي الله عنهما مرفوعا}إن الله يدنو من خلقه فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي بفرجها أو عشار
رواه أحمد والطبراني واللفظ له وتقدم في باب العمل على الصدقة
1431 (ضعيف) وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الزناة تشتعل وجوههم نارا
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر
1432 (منكر) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزنا يورث الفقر
رواه البيهقي وفي إسناده الماضي بن محمد
1433 (ضعيف) {روى حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}الحاكم
ولفظه قال
من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه
(ضعيف جدا) وفي رواية للبيهقي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الإيمان سربال يسربله الله من يشاء فإذا زنى العبد نزع منه سربال الإيمان فإن تاب رد عليه
1434 (منكر) وروى الطبراني عن شريك عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من زنى خرج منه الإيمان فإن تاب تاب الله عليه
1435 (منكر جدا) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعته ستين عاما فأمطرت الأرض فاخضرت فأشرف الراهب من صومعته فقال لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا فنزل ومعه رغيف أو رغيفان فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها ثم أغمي عليه فنزل الغدير يستحم فجاء سائل فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ثم مات فوزنت عبادة ستين سنة
بتلك الزنية فرجحت تلك الزنية بحسناته ثم وضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته فرجحت حسناته فغفر له
رواه ابن حبان في صحيحه
وتقدم في باب صدقة السر حديث أبي ذر وفيه
(ضعيف) والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المحتال و الغني الظلوم
رواه أبو داود والترمذي ,ابن حبان في الصحيحه والحاكم وقال
صحيح الإسناد
1436 (منكر) وعن نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة مسكين مستكبر ولا شيخ زان ولا منان على الله بعمله
رواه الطبراني من رواية
الصباح بن خالد بن أبي أمية عن رافع ورواته إلى الصباح ثقات
1437 (ضعيف جدا) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فقال فذكر الحديث إلى أن قال وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين
رواه الطبراني ويأتي بتمامه في العقوق إن شاء الله
1438 (ضعيف) وروي عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن السموات السبع والأرضين السبع ليلعن الشيخ الزاني وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها
رواه البزار
1439 (ضعيف موقوف)
1440 (ضعيف جدا) وعن راشد بن سعد المقرائي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت برجال تقرض جلودهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال الذين يتزينون للزينة قال ثم مررت بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتا شديدة فقلت من هؤلاء يا جبريل قال نساء كن يتزين للزينة ويفعلن ما لا يحل لهن
رواه البيهقي في حديث يأتي في الغيبة إن شاء الله تعالى
1441 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المقيم على الزنا كعابد وثن
رواه الخرائطي وغيره
وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر والله أعلم
1442 (ضعيف) ورواه {يعني حديث ميمونة رضي الله عنها الذي في الصحيح}
أبو يعلى إلا أنه قال لا تزال أمتي بخير متماسك أمرها ما لم يظهر فيهم ولد الزنا
(موضوع) وتقدم في كتاب القضاء حديث ابن عمر وفي آخره وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة
رواه البزار
1443 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين نزلت آية الملاعنة أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله في شيء ولن يدخلها الله جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه يوم القيامة وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
1444 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه ويقول ادخل النار مع الداخلين
رواه ابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما
1445 (ضعيف) وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد على فراش مغيبة قيض الله له ثعبانا يوم القيامة
رواه الطبراني والكبير من رواية ابن لهيعة
المغيبة بضم الميم وكسر الغين وبسكونها أيضا مع كسر الياء هي التي غاب عنها زوجها
فصل
1446 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين حتى عد سبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-12, 00:01


10 ـ ( الترهيب من قتل الإنسان نفسه)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
11 -(الترهيب أن يحضر الإنسان قتل إنسان ظلما أو ضربه وما جاء فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق)
1455 (ضعيف) عن خرشة بن الحر رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا لعله أن يكون مظلوما فتصيبه السخطة
رواه أحمد واللفظ له والطبراني إلا أنه قال فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فيصيبه معهم
ورجالهما رجال الصحيح خلا ابن لهيعة
1456 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على كل من حضر حين لم يدفعوا عنه ولا يقفن أحدكم موقفا يضرب فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه
رواه الطبراني والبيهقي بإسناد حسن
1457 (ضعيف جدا) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرد ظهر مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد جيد
1458 (ضعيف جدا) وروي عن عصمة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر المؤمن حمى إلا بحقه
رواه الطبراني وعصمة هذا هو ابن مالك الخطمي الأنصاري
12 -(الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم)
1459 (ضعيف) عن عدي بن ثابت قال هشم رجل رجل على عهد معاوية فأعطى ديته فأبى أن يقبل حتى أعطى ثلاثا فقال رجل إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصدق بدم أو دونه كان كفارة له من يوم ولد إلى يوم تصدق
رواه أبو يعلى ورواته رواة الصحيح غير عمران بن ظبيان
1460 (ضعيف جدا) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين كم شاء من أدى دينا خفيا وعفا عن قاتله وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد فقال أبو بكر أو إحداهن يا رسول الله فقال أو إحداهن
رواه الطبراني في الأوسط
1461 (ضعيف) ورواه أيضا من حديث أم سلمة بنحوه
1462 (ضعيف) وعن أبي السفر قال دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه معاوية فقال لمعاوية يا أمير المؤمنين إن هذا دق سني فقال له معاوية إنا سنرضيك منه وألح الآخر على معاوية شأنك بصاحبك وأبو الدرداء جالس عنده فقال أبو الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة فقال الأنصاري أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعته أذناي ووعاه قلبي
قال فإني أذرها له
قال معاوية
لا جرم لا أخيبك
فأمر له بمال
رواه الترمذي وقال حديث غريب ولا أعرف لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء وروى ابن ماجه المرفوع منه عن أبي السفر أيضا عن أبي الدرداء وإسناده حسن لولا الانقطاع
1463 (ضعيف) ورواه {يعني حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الذي في الصحيح }الطبراني في الصغير والأوسط من حديث أم سلمة وقال فيه ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا فاعفوا يعزكم الله
1464 (ضعيف) وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يشرف له
البنيان وترفع له الدرجات فليعف عمن ظلمه ويعط من حرمه ويصل من قطعه
رواه الحاكم وصحح إسناده وفيه انقطاع
1465 (ضعيف جدا) وروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات قالوا نعم يا رسول الله قال تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك
رواه البزار والطبراني
1466 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته
قالوا وما هي يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك تدخل الجنة
رواه البزار والطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد إلا أنه قال فيه قال فإذا فعلت ذلك فما لي يا رسول الله قال أن تحاسب حسابا يسيرا ويدخلك الله الجنة برحمته
قال الحافظ رواه الثلاثة من رواية سليمان بن داود اليماني عن يحيى بن أبي سلمة عنه وسليمان هذا واه
1467 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وأن تعفو عمن ظلمك
رواه الطبراني في الأوسط من رواية الحارث الأعور عنه
1468 (ضعيف) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دما فازدحموا على باب الجنة فقيل من هؤلاء قيل الشهداء كانوا أحياء مرزوقين ثم نادى مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة ثم نادى الثانية ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة
قال ومن ذا الذي أجره على الله قال العافون عن الناس ثم نادى الثالثة ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة فقام كذا وكذا ألفا فدخلوها بغير حساب
رواه الطبراني بإسناد حسن
1469 (ضعيف جدا) وعن أنس أيضا رضي الله عنه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال له عمر ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من أخي فقال الله كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء قال يا رب فليحمل من أوزاري وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال إن ذلك ليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل من أوزارهم
فقال الله للطالب ارفع بصرك فانظر فرفع فقال يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ أي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا قال لمن أعطى الثمن
قال يا رب ومن يملك ذلك قال أنت تملكه
قال بماذا قال بعفوك عن أخيك
قال يا رب إني قد عفوت عنه
قال الله فخذ بيد أخيك وأدخله الجنة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المسلمين
رواه الحاكم والبيهقي في البعث كلاهما عن عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد بن أنس عنه وقال الحاكم صحيح الإسناد كذا قال
1470 (ضعيف) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ومكحول قد سمع من واثلة
1471 (موضوع) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله
قال أحمد قالوا من ذنب قد تاب منه
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل
خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل
13 -(الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب والإصرار على شيء منها)
1472 (ضعيف) وروي عن سعد بن جنادة رضي الله عنه قال لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين نزلنا قفرا من الأرض ليس فيها شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا من وجد عودا فليأت به ومن وجد عظما أو شيئا فليأت به قال فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذا فكذلك تجمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا فليتق الله رجل فلا يذنب صغيرة ولا كبيرة فإنها محصاة عليه
رواه الطبراني
1473 (ضعيف) وعن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
رواه النسائي بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه بزيادة والحاكم وقال صحيح الإسناد
1474 (ضعيف موقوف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال إني لأحسب الرجل ينسى العلم كما تعلمه للخطيئة يعملها
رواه الطبراني في الكبير موقوفا ورواته ثقات إلا أن القاسم لم يسمع من جده عبد الله
22 ــ كتاب البر والصلة وغيرهما
1 -(الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وبر أصدقائهما من بعدهما)
1475 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه
قال هل بقي من والديك أحد قال أمي قال قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد
رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط وإسنادهما جيد ميمون بن نجيح وثقه ابن حبان وبقية رواته ثقات مشهورون
1476 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما قال هما جنتك ونارك
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم
1477 (ضعيف) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره
رواه أبو يعلى والطبراني والحاكم والأصبهاني كلهم من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه وقال الحاكم صحيح الإسناد
1478 (ضعيف) وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم بتقديم وتأخير وقال صحيح الإسناد
1479 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا فإن لم يفعل لم يرد على الحوض
رواه الحاكم من رواية سويد عن أبي رافع عنه وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ سويد عن قتادة هو ابن عبد العزيز واه
1480 (ضعيف جدا) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم
رواه الطبراني بإسناد حسن
1481 (موضوع) ورواه أيضا هو وغيره من حديث عائشة
1482 (ضعيف) وعن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما
رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وزاد في آخره قال الرجل ما أكثر هذا يا رسول الله وأطيبه
قال فاعمل به
2 ـ ( الترهيب من عقوق الوالدين)
1483 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها منان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر
رواه الطبراني في الصغير
1484 (ضعيف جدا) وروي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحف
رواه الطبراني في الكبير
1485 (ضعيف جدا) وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فقال يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة البغي وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنا ودفعت به عن دين وإن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى ليس فيها إلا الصور فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها
رواه الطبراني في الأوسط
1486 (ضعيف) وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات
رواه الحاكم والأصبهاني كلاهما من طريق بكار بن عبد العزيز وقال الحاكم صحيح الإسناد
1487 (ضعيف جدا) وروي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه فقيل له قل لا إله إلا الله فلم يستطع فقال كان يصلي فقال نعم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا أستطيع
قال لم قال كان يعق والدته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحية والدته قالوا نعم
قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنك قالت نعم
فقال لها أرأيت لو أججت نار ضخمة فقيل لك إن شفعت له خلينا عنه وإلا حرقناه بهذه النار أكنت تشفعين له قالت يا رسول الله إذا أشفع له
قال فأشهدي الله واشهديني قد رضيت عنه
قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن ابني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار
رواه الطبراني وأحمد مختصرا
3 ـ ( الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت والترهيب من قطعها)
1488 (ضعيف) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده والبزار بإسناد جيد والحاكم
1489 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مكتوب في التوراة من أحب أن يزاد في عمره ويزاد في رزقه فليصل رحمه
رواه البزار بإسناد لا بأس به والحاكم وصححه
1490 (ضعيف جدا) وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه يقول إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر ويدفع بهما ميتة السوء ويدفع بهما المكروه والمحذور
رواه أبو يعلى
1491 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم
قيل وكيف ذاك يا رسول الله قال بصلتهم أرحامهم
رواه الطبراني بإسناد حسن والحاكم وقال تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد فإن كان حفظه فهو صحيح
1492 (ضعيف) وروي عن درة بنت أبي لهب رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله من خير الناس قال أتقاهم للرب وأوصلهم للرحم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي في كتاب الزهد وغيره
1493 (ضعيف جدا) وروي عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث متعلقات بالعرش الرحم تقول اللهم إني بك فلا أقطع والأمانة تقول اللهم إني بك فلا أخان والنعمة تقول اللهم إني بك فلا أكفر
رواه البزار
1494 (ضعيف) وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا أن لا تظلموا
رواه الترمذي وقال حديث حسن
قوله إمعة هو بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة قال أبو عبيد الإمعة هو الذي لا رأي معه فهو يتابع كل أحد على رأيه
1495 (ضعيف جدا) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته
قالوا وما هي يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك يدخلك الله الجنة
رواه البزار والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ وفي أسانيدهم سليمان بن داود اليماني واه
1496 (ضعيف) وعن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وأن تعفو عمن ظلمك
رواه الطبراني في الأوسط من رواية الحارث الأعور عنه
1497 (ضعيف) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن شتمك
رواه الطبراني من طريق زبان بن فائد
1498 (ضعيف جدا) وروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات قالوا نعم يا رسول الله قال تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك
رواه البزار والطبراني إلا أنه قال في أوله ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع به الدرجات فذكره
1499 (ضعيف جدا) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم
رواه ابن ماجه
1500 (موضوع) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه قال الطابع معلق بقائمة العرش فإذا اشتكت الرحم وعمل بالمعاصي واجترىء على الله بعث الله الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا
رواه البزار واللفظ له والبيهقي وتقدم لفظه في الحدود وقال البزار لا نعلم رواه عن التيمي يعني سليمان لا سليمان بن مسلم وهو بصري مشهور
1501 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر
رواه البيهقي في حديث يأتي بتمامه في الهاجر إن شاء الله
(ضعيف) وتقدم فيه {يعني في شرب الخمر}حديث أبي أمامة يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وقطيعتهم الرحم
(ضعيف جدا) وتقدم في اللباس حديث جابر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فقال يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم
وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي
وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين
1502 (ضعيف موقوف) وعن الأعمش قال كان ابن مسعود رضي الله عنه جالسا بعد الصبح في حلقة فقال أنشد الله قاطع رحم لما قام عنا فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع رحم
رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود
مرتجة بضم الميم وفتح التاء المثناة فوق وتخفيف الجيم أي مغلقة
1503 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يجالسنا اليوم قاطع رحم فقام فتى من الحلقة فأتى خالة له قد كان بينهما بعض الشيء فاستغفر لها واستغفرت له ثم عاد إلى المجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم
رواه الأصبهاني
(موضوع) ورواه الطبراني مختصرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم
6 ـ ( الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته والنفقة عليه والسعي على الأرملة والمسكين)
1504 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}البزار متصلا ولفظه قال من كفل يتيما له ذا قرابة أو لا قرابة له فأنا وهو في الجنة كهاتين وضم أصبعيه ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة وكان له كأجر المجاهد في سبيل الله صائما قائما
1505 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كما أن هاتين أختان وألصق أصبعيه السبابة والوسطى
رواه ابن ماجه
1506 (ضعيف جدا) وعنه رضي الله عنه أيضا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من قبض يتيما من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة ألبتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
1507 (ضعيف) وعن عمرو بن مالك القشيري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ومن ضم يتيما من بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه وجبت له الجنة
رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد محتج بهم إلا علي بن زيد
1508 (موضوع) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان
حديث غريب رواه الطبراني في الأوسط والأصبهاني كلاهما من رواية الحسن بن واصل وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول هو حديث حسن ورواه الأصبهاني أيضا من حديث أبي موسى
1509 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم
رواه الطبراني والأصبهاني
1510 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه
رواه ابن ماجه
1511 (ضعيف) وروي عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة وأومأ بيده يزيد بن زريع الوسطى والسبابة امرأة آمت زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا
رواه أبو داود
السفعاء بفتح السين المهملة وسكون الفاء بعدهما عين مهملة ممدودا
قال الحافظ هي التي تغبر لونها إلى الكمودة والسواد من طول الأيمة يريد بذلك أنها حبست نفسها على أولادها ولم تتزوج فتحتاج إلى الزينة والتصنع للزوج
وآمت المرأة بمد الهمزة وتخفيف الميم إذا صارت أيما وهي من لا زوج لها بكرا كانت أو ثيبا تزوجت أو لم تتزوج بعد والمراد هنا من مات زوجها وتركها أيما
1512 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أني أرى امرأة تبادرني فأقول لها ما لك ومن أنت فتقول أنا امرأة قعدت على أيتام لي
رواه أبو يعلى وإسناده حسن إن شاء الله
1513 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو
يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى
رواه أحمد وغيره من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه
1514 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا عبد الله بن عامر وقال أبو حاتم ليس بالمتروك
1515 (ضعيف جدا) وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم وبكاء اليتيم فإنه يسري في الليل والناس نيام
رواه الأصبهاني
1516 (ضعيف جدا) وعن أنس رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال ليعقوب عليه السلام ما الذي أذهب بصرك وحنى ظهرك قال أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف وأما الذي حنى ظهري فالحزن على أخيه بنيامين فأتاه جبريل عليه السلام فقال أتشكو الله عز وجل قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
قال جبريل عليه السلام الله أعلم بما قلت منك
قال ثم انطلق جبريل عليه السلام ودخل يعقوب عليه السلام بيته فقال أي رب أما ترحم الشيخ الكبير
أذهبت بصري وحنيت ظهري فاردد علي ريحانتي فأشمهما شمة واحدة ثم اصنع بي بعد ما شئت فأتاه جبريل فقال يا يعقوب إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول أبشر فإنهما لو كانا ميتين لنشرتهما لك لأقر بهما عينك ويقول لك يا يعقوب أتدري لم أذهبت بصرك وحنيت ظهرك ولم فعل إخوة يوسف بيوسف
ما فعلوه قال لا قال إنه أتاك يتيم مسكين وهو صائم جائع وذبحت أنت وأهلك شاة فأكلتموها ولم تطعموه ويقول إني لم أحب شيئا من خلقي حبي اليتامى والمساكين فاصنع طعاما وادع المساكين قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يعقوب كلما أمسى نادى مناديه من كان صائما فليحضر طعام يعقوب وإذا أصبح نادى مناديه من كان مفطرا فليفطر على طعام يعقوب
رواه الحاكم والبيهقي والأصبهاني واللفظ له وقال الحاكم كذا في سماع حفص بن عمر بن الزبير وأظن الزبير وهم وأنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة فإن كان كذلك فالحديث صحيح وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره قال أنبأنا عمرو بن محمد حدثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
5 ـ ( الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه)
1517 (ضعيف) {رواه }الأصبهاني أطول منه {يعني حديث أنس رضي الله عنه الذي في الصحيح }ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يأمن جاره بوائقه يبيت حين يبيت وهو آمن من شره فإن المؤمن الذي نفسه منه في غناء والناس منه في راحة
1518 (ضعيف جدا) وروي عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إني نزلت في محلة بني فلان وإن أشدهم إلي أذى أقربهم لي جوارا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنهم يأتون المسجد فيقومون على بابه فيصيحون ألا إن أربعين دارا جار ولا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه
رواه الطبراني
البوائق جمع بائقة وهي الشر وغائلته كما جاء في حديث أبي هريرة المتقدم
1519 (ضعيف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه
قلت
يا رسول الله وما بوائقه قال غشمه وظلمه ولا يكسب مالا من حرام فينفق منه فيبارك فيه ولا يتصدق به فيقبل منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار
إن الله لا يمحو السيىء بالسيىء ولكن يمحو السيىء بالحسن
إن الخبيث لا يمحو الخبيث
رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد عنه
1520 (ضعيف) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن حارب جاره فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عز وجل
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ
1521 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة قال لا يصحبنا اليوم من آذى جاره
فقال رجل من القوم أنا بلت في أصل حائط جاري فقال لا تصحبنا اليوم
رواه الطبراني وفيه نكارة
1523 (ضعيف جدا) وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه
أتدري ما حق الجار إذا استعانك أعنته وإذا استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت عليه وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنأته وإذا أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت
جنازته ولا تستطيل عليه بالبنيان فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذه بقتار ريح قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده
رواه الخرائطي من مكارم الأخلاق
قال الحافظ ولعل قوله أتدري ما حق الجار إلى آخره في كلام الراوي غير مرفوع 1523 (ضعيف جدا) لكن قد روى الطبراني عن معاوية بن حيدة قال قلت يا رسول الله ما حق الجار علي قال إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن أعوز سترته
فذكر الحديث بنحوه
1524 (ضعيف جدا) وروى أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ عن معاذ بن جبل قال قلنا يا رسول الله ما حق الجوار قال إن استقرضك أقرضته وإن استعانك أعنته وإن احتاج أعطيته وإن مرض عدته
فذكر الحديث بنحوه وزاد في آخره هل تفقهون ما أقول لكم لن يؤدي حق الجار إلا قليل ممن رحم الله أو كلمة نحوها
1525 (ضعيف جدا) وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره
قالوا يا رسول الله وما حق الجار على الجار قال إن سألك فأعطه
فذكر الحديث بنحوه ولم يذكر فيه الفاكهة ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة والله أعلم
1526 (ضعيف) وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الفواقر إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر وجار سوء إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أذاعه وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به
1527 (ضعيف جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اكسني فأعرض عنه فقال يا رسول الله اكسني
فقال أما لك جار له فضل ثوبين قال بلى غير واحد
قال فلا يجمع الله بينك وبينه في الجنة
رواه الطبراني في الأوسط
1528 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء ثم قرأ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض البقرة

رواه الطبراني في الكبير والأوسط
6 -(الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين وما جاء في إكرام الزائرين)
1529 (ضعيف جدا) وروي عن أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا رزين
إن المسلم إذا زار أخاه المسلم شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه يقولون اللهم كما وصله فيك فصله
رواه الطبراني في الأوسط
1530 (ضعيف جدا) وروي عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا ترى ظواهرها من بواطنها وبواطنها من ظواهرها أعدها الله للمتحابين فيه والمتزاورين فيه والمتباذلين فيه
رواه الطبراني في الأوسط
1531 (ضعيف موقوف) وعن عون قال قال عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه حين قدموا عليه هل تجالسون قالوا لا نترك ذاك
قال فهل تزاورون قالوا نعم يا أبا عبد الرحمن إن الرجل منا ليفقد أخاه فيمشي على رجليه إلى آخر الكوفة حتى يلقاه
قال إنكم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك
رواه الطبراني وهو منقطع
1532 (ضعيف جدا) وروي عن زر بن حبيش قال أتينا صفوان بن عسال المرادي فقال أزائرين قلنا نعم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار أخاه المؤمن خاض في الرحمة حتى يرجع ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع
رواه الطبراني في الكبير
1533 (ضعيف) وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلحي لنا المجلس فإنه ينزل ملك إلى الأرض لم ينزل إليها قط
رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن التابعي لم يسم
1534 (ضعيف) وعن أم بجيد رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا في بني عمرو بن عوف فأتخذ له سويقا في قعبة فإذا جاء سقيتها إياه
رواه أحمد ورواته ثقات سوى ابن إسحاق
أم بجيد بضم الباء الموحدة وفتح الجيم واسمها حواء بنت يزيد الأنصارية
القعب قدح من خشب
1535 (ضعيف موقوف) وعن إبراهيم بن نشيط أنه دخل على عبد الله بن جزء الزبيدي رضي الله عنه فرمى إليه بوسادة كانت تحته وقال من لم يكرم جليسه فليس من أحمد ولا من إبراهيم عليهما الصلاة والسلام
رواه الطبراني موقوفا ورواته ثقات
7 -(الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف وتأكيد حقه وترهيب الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل)
1536 (منكر) وعنه { يعني عن أبي كريمة وهو المقدام بن معديكرب الكندي رضي الله عنه }عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله
رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد
1537 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة
رواه الطبراني في الكبير
1538 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الملائكة تصلي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة
رواه الأصبهاني
1539 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير
1540 (ضعيف) رواه ابن ماجه ورواه ابن أبي الدنيا من حديث أنس وغيره
قال الحافظ وتقدم باب في إطعام الطعام وفيه غير ما حديث يليق بهذا الباب لم نعد منها شيئا
1541 (ضعيف) وعن شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحهم فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لنا ثم نظر إلينا فقال من سيدكم وزعيمكم فأشرنا جميعا إلى المنذر بن عائذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهذا الأشج فكان أول يوم وضع عليه الاسم لضربة كانت بوجهه بحافر حمار
قلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا ههنا يا أشج فقال النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا وقبض رجله ههنا يا أشج فقعد عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحب به وألطفه وسأله عن بلادهم وسمى لهم قرية قرية الصفا والمشقر وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا فقال إني وطئت بلادكم وفسح لي فيها
قال ثم أقبل على الأنصار فقال يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه شيء بكم أشعارا وأبشارا
أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا قال فلما أصبحوا قال كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم
قالوا خير إخوان ألانوا فرشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وفرح
وهذا الحديث بطوله رواه أحمد بإسناد صحيح
العيبة بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة تحت بعدها باء موحدة هي ما يجعل المسافر فيه الثياب
1542 (منكر) وعن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخل عليه قوم يعودونه في مرض له فقال يا جارية هلمي لأصحابنا ولو كسرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مكارم الأخلاق من أعمال الجنة
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد
1543 (ضعيف) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا خير فيمن لا يضيف
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة
8 -(الترهيب أن يحقر المرء ما قدم إليه أو يحتقر ما عنده أن يقدمه للضيف)
1544 (ضعيف) عن عبد الله بن عبيد بن عميرة قال دخل على جابر رضي الله عنه نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقدم إليهم خبزا وخلا فقال كلوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم الإدام الخل
إنه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم
وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم
رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى إلا أنه قال وكفى بالمرء شرا أن يحتقر ما قرب إليه وبعض أسانيدهم حسن ونعم الإدام الخل
في الصحيح ولعل قوله إنه هلاك بالرجل إلى آخره من كلام جابر مدرج غير مرفوع والله أعلم
9 ـ ( الترغيب في الزرع وغرس الأشجار المثمرة)
1545 (ضعيف) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجر جاريا ما انتفع به من خلق الرحمن تبارك وتعالى
رواه أحمد من طريق زبان
1546 (ضعيف) وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأذني هاتين من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل
رواه أحمد وفيه قصة وإسناده لا بأس به
1547 (ضعيف) وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر قدر ما يخرج من ذلك الغرس
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح إلا عبد الله بن عبد العزيز الليثي
1548 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء فذكر الحديث إلى أن قال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله فقال كنتم في الجاهلية إذ لا تعبدون الله تحملون الكل وتفعلون في أموالكم المعروف وتفعلون إلى ابن السبيل حتى إذا من الله عليكم بالإسلام وبنبيه إذا أنتم تحصنون أموالكم فيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل السبع والطير أجر
قال فرجع القوم فما منهم أحد إلا هدم من حديقته ثلاثين بابا
رواه الحاكم
وقال صحيح الإسناد قال وفيه النهي الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل والكرم وغيرها من المحتاجين والجائعين أن يأكلوا منها شيئا انتهى
10 -(الترهيب من البخل والشح والترغيب في الجود والسخاء)
1549 (موضوع) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما محق الإسلام محق الشح شيء
رواه أبو يعلى والطبراني
1550 (ضعيف) وروي عن نافع رضي الله عنه قال سمع ابن عمر رضي الله عنهما رجلا يقول الشحيح أغدر من الظالم فقال ابن عمر كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشحيح لا يدخل الجنة
رواه الطبراني في الأوسط
1551 (ضعيف) وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة خب ولا منان ولا بخيل
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
الخب بفتح الخاء المعجمة وتكسر هو الخداع الخبيث
1552 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله جنة عدن بيده ودلى فيها ثمارها وشق فيها أنهارها ثم نظر إليها فقال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون فقال وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسنادين أحدهما جيد
1553 (ضعيف جدا) ورواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة من حديث أنس بن مالك ويأتي إن شاء الله تعالى
1554 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله
فذكر الحديث إلى أن قال ويبغض الشيخ الزاني والبخيل والمتكبر
رواه ابن حبان في صحيحه وهو بتمامه في صدقة السر
1555 (ضعيف) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل
رواه الترمذي من حديث سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج
عن أبي هريرة وقال إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة مرسلا
1556 (ضعيف جدا) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إن كل جواد في الجنة حتم على الله وأنا به كفيل
ألا وإن كل بخيل في النار حتم على الله وأنا به كفيل
قالوا يا رسول الله من الجواد ومن البخيل قال الجواد من جاد بحقوق الله عز وجل في ماله والبخيل من منع حقوق الله وبخل على ربه وليس الجواد من أخذ حراما وأنفق إسرافا
رواه الأصبهاني وهو غريب
1557 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
1558 (ضعيف) وعن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بقوم خيرا ولى أمرهم الحكماء وجعل المال عند السمحاء وإذا أراد الله بقوم شرا ولى أمرهم السفهاء وجعل المال عند البخلاء
رواه أبو داود في مراسيله
1559 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول السخاء خلق الله الأعظم
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب
1560 (موضوع) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جبل ولي لله عز وجل إلا على السخاء وحسن الخلق
رواه أبو الشيخ أيضا
1561 (موضوع) وروي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله استخلص هذا الدين لنفسه فلا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما
رواه الطبراني في الأوسط والأصبهاني إلا أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله استخلص هذا الدين فذكره بلفظه
1562 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قيل يا رسول الله من السيد قال يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
قالوا فما في أمتك سيد قال بلى رجل أعطي مالا ورزق سماحة وأدنى الفقير وقلت شكايته في الناس
رواه الطبراني في الأوسط
1563 (منكر) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة بيتا يقال له بيت السخاء
رواه الطبراني وأبو الشيخ في كتاب الثواب إلا أنه قال الجنة دار الأسخياء
قال الطبراني تفرد به جحدر بن عبد الله
1564 (ضعيف جدا) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تبارك وتعالى بعث حبيبي جبريل عليه الصلاة والسلام إلى إبراهيم عليهما السلام فقال له يا إبراهيم إني لم أتخذك خليلا على أنك أعبد عباد لي ولكن اطلعت على قلوب المؤمنين فلم أجد قلبا أسخى من قلبك
رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب والطبراني
1565 (ضعيف جدا) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرزق إلى أهل بيت فيه السخاء أسرع من الشفرة إلى سنام البعير
رواه أبو الشيخ أيضا
1566 (ضعيف) ولابن ماجه من حديث ابن عباس نحوه وتقدم لفظه في الضيافة
1567 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده كلما عثر
رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني
1568 (ضعيف) ورواه أبو الشيخ من حديث ابن عباس
11 -(الترهيب من عود الإنسان في هبته)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
12 -(الترغيب في قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم وما جاء فيمن شفع فأهدي إليه)
1569 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله
رواه الطبراني
1570 (ضعيف) ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب من حديث الجهم بن عثمان ولا يعرف عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده
1571 (ضعيف) ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف عن الحسن مرسلا
1572 (ضعيف) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عظمت نعمة الله عز وجل على عبد إلا اشتدت إليه مؤنة الناس ومن لم يحمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهما
1573 (ضعيف) وعن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين
رواه الطبراني في الأوسط
(ضعيف جدا) والحاكم وقال صحيح الإسناد إلا أنه قال
لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته وأشار بأصبعه
1574 (منكر) وروي عن ابن عمر و أبي هريرة رضي الله عنه قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها له أظله الله عز وجل بخمسة وسبعين ألف ملك يصلون له ويدعون له إن كان صباحا حتى يمسي وإن كان مساء حتى يصبح ولا يرفع قدما إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة
رواه أبو الشيخ وابن حبان وغيره
1575 (ضعيف) وروي أيضا عن ابن عمر وحده رضي الله عنهما أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من أعان عبدا في حاجته ثبت الله له مقامه يوم تزول الأقدام
1576 (ضعيف) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج خلق من أهل النار فيمر الرجل بالرجل من أهل الجنة فيقول يا فلان أما تعرفني فيقول ومن أنت فيقول أنا الذي استوهبتني وضوءا فوهبت لك فيشفع فيه ويمر الرجل فيقول يا فلان أما تعرفني فيقول ومن أنت فيقول أنا الذي بعثتني في حاجة كذا وكذا فقضيتها لك فيشفع له فيشفع فيه
رواه ابن أبي الدنيا باختصار وابن ماجه وتقدم لفظه والأصبهاني واللفظ له
الوضوء بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به
1577 (ضعيف جدا) وروي عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف والأصبهاني
1578 (ضعيف مرسل) وعن أبي قلابة أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا يثنون على صاحب لهم خيرا قالوا ما رأينا مثل فلان هذا قط ما كان في مسير إلا كان في قراءة ولا ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehabmtwale.forumegypt.net
ايهاب متولى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1578
نقاط : 3229
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ضعيف الترغيب والترهيب للالبانى   2011-02-12, 00:04


4 ـ ( الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام وغير ذلك مما يذكر)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
5 -(الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله وترهيب المرء من حب القيام له)
1619 (ضعيف) وروي عن شيبة الحجبي عن عمه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه
رواه الطبراني في الأوسط
1620 ( ؟ ) وزاد رزين {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح }ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم كان شريكهم فيما خاضوا من الخير بعده
1621 (ضعيف) ورواه {يعني حديث عمران بن حصين رضي الله عنه الذي في الصحيح }أبو داود أيضا من طريق أبي مرحوم واسمه عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعا بنحوه
وزاد ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال أربعون
قال هكذا تكون الفضائل
1622 (ضعيف) وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على عصا فقمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا
رواه أبو داود وابن ماجه وإسناده حسن
فيه أبو غالب واسمه حزور ويقال نافع ويقال سعيد بن الحزور فيه كلام طويل ذكرته في مختصر السنن وغيره والغالب عليه التوثيق وقد صحح له الترمذي وغيره
والله أعلم
6 -(الترغيب في المصافحة والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار)
1623 (ضعيف) وفي رواية {يعني في حديث البراء رضي الله عنه الذي في الصحيح}لأبي داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما
قال الحافظ وفي هذه الرواية أبو بلج بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم واسمه يحيى بن سليم ويقال يحيى بن أبي الأسود ويأتي الكلام عليه وعلى الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله أبو حجبة الكندي وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب
1624 (ضعيف جدا) وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى وهو متروك قال لقيني البراء بن عازب فأخذ بيدي وصافحني وضحك في وجهي ثم قال أتدري لم أخذت بيدك قلت لا إلا أنني ظننت أنك لم تفعله إلا لخير فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لقيني ففعل بي ذلك ثم قال أتدري لم فعلت بك ذلك قلت لا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما
1625 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما
واللفظ له والبزار وأبو يعلى ورواة أحمد كلهم ثقات إلا ميمون المرادي وهذا الحديث مما أنكر عليه
1626 (منكر) وعنه {يعني أبي هريرة رضي الله عنه }قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مساءلة بأخيه
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر
لأبشهما أي لأكثرهما بشاشة وهي طلاقة الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال واللطف في المسألة
وأطلقهما أي أكثرهما وأبلغهما طلاقة وهي بمعنى البشاشة
1627 (ضعيف جدا) وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن أحبهما إلى الله أحسنهما بشرا لصاحبه فإذا تصافحا نزلت عليهما مائة رحمة وللبادي منهما تسعون وللمصافح عشرة
رواه البزار
1628 (ضعيف جدا) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر
رواه الطبراني بإسناد حسن
1629 (ضعيف) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تمام التحية الأخذ باليد
رواه الترمذي عن رجل لم يسمه عنه وقال حديث غريب
1630 (ضعيف) وعن أيوب بن بشير العدوي عن رجل من عنزة قال قلت لأبي ذر حيث سير إلى الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذن أخبرك به إلا أن يكون شرا قلت إنه ليس بشر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه قال ما لقيته قط إلا صافحني وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي فجئت فأخبرت أنه أرسل إلي فاتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود
رواه أبو
داود والرجل المبهم اسمه عبد الله مجهول
1631 (ضعيف) وعن عطاء الخراساني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تصافحوا يذهب عنكم الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء
رواه مالك هكذا معضلا وقد أسند من طرق فيها مقال
7 ـ ( الترهيب أن يطلع الإنسان في دار قبل أن يستأذن)
1632 (ضعيف) وعن عبادة يعني ابن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستئذان في البيوت فقال من دخلت عينه قبل أن يستأذن ويسلم فلا إذن وقد عصى ربه
رواه الطبراني من حديث إسحاق بن يحيى عن عبادة ولم يسمع منه ورواته ثقات
1633 (ضعيف) وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وحسنه وابن ماجه مختصرا ورواه أبو داود أيضا من حديث أبي هريرة
8 -(الترهيب أن يتسمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه)
[الحديث الذي تحته ليس على شرط كتابنا أنظر الصحيح]
9 -(الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط)
1634 (ضعيف) وروي عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أعجب الناس إلي رجل يؤمن بالله ورسوله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمر ماله ويحفظ دينه ويعتزل الناس
رواه ابن أبي الدنيا في العزلة
1635 (مرسل ضعيف) وعن مكحول رضي الله عنه قال قال رجل متى قيام الساعة يا رسول الله قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط وتقارب أسواق
قالوا يا رسول الله وما تقارب أسواقها قال كسادها ومطر ولا نبات وأن تفشو الغيبة وتكثر أولاد البغية وأن يعظم رب المال وأن تعلو أصوات الفسقة في المساجد وأن يظهر أهل المنكر على أهل الحق قال رجل فما تأمرني قال فر بدينك وكن حلسا من أحلاس بيتك
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا
1636 (ضعيف) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر خرج إلى المسجد فوجد معاذا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فقال ما يبكيك قال حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ومن عادى أولياء الله فقد بارز بالمحاربة
إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة
رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في الزهد وقال الحاكم صحيح ولا علة له
1637 (ضعيف) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من هرب بدينه من شاهق إلى شاهق ومن جحر إلى جحر فإن كان ذلك كذلك لم تنل المعيشة إلا بسخط الله فإذا كان ذلك كذلك كان هلاك الرجل على يدي زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة ولا ولد كان هلاكه على يدي أبويه فإن لم يكن له أبوان كان هلاكه على يدي قرابته أو الجيران
قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال يعيرونه بضيق المعيشة فعند ذلك يورد نفسه الموارد التي يهلك فيها نفسه
رواه البيهقي في كتاب الزهد
1638 (ضعيف) وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
رواه الطبراني وأبو الشيخ وابن حبان في الثواب وإسناد الطبراني مقارب وأملينا لهذا الحديث نظائر في الاقتصاد والحرص ويأتي له نظائر في الزهد إن شاء الله تعالى
10 -(الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب)
1639 (ضعيف) وعن ابن المسيب رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر رضي الله عنه فآتاه فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثالثة فانتصر أبو بكر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه أوجدت علي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت ذهب الملك وقعد الشيطان فلم أكن لأجلس إذن مع الشيطان
رواه أبو داود هكذا مرسلا ومتصلا من طريق محمد بن غيلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه وذكر البخاري في تاريخه أن المرسل أصح
1640 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}أحمد في حديث طويل عن رجل شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولم يسمه وقال فيه ثم قال النبيصلى الله عليه وسلم ما الصرعة قال قالوا الصريع
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصرعة كل الصرعة الصرعة كل الصرعة الصرعة كل الصرعة الرجل الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر جلده فيصرع غضبه
قال الحافظ الصرعة بضم الصاد وفتح الراء هو الذي يصرع الناس كثيرا بقوته وأما الصرعة بسكون الراء فهو الضعيف الذي يصرعه الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد وكل من يكثر عنه الشيء يقال فيه فعلة بضم الفاء وفتح العين مثل حفظة وخدعة وضحكة وما أشبه ذلك فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس أي الذي يفعل به ذلك كثيرا
1641 (ضعيف) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء وكان فيما قال ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه
قال فبكى أبو سعيد وقال وقد والله رأينا أشياء فهبنا وكان فيما قال ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز لواءه عند استه
وكان فيما حفظناه يومئذ ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات ألا وإن منهم البطيء الغضب السريع الفيء
ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فتلك بتلك
ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء
ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض
رواه الترمذي وقال حديث حسن
1642 (ضعيف موقوف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ادفع بالتي هي أحسن المؤمنون
قال الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم
ذكره البخاري تعليقا
1643 (موضوع) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه وستر عليه برحمته وأدخله في محبته من إذا أعطي شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر
رواه الحاكم من رواية عمر بن راشد وقال صحيح الإسناد
1644 (موضوع) وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه ومن حفظ لسانه ستر الله عورته
رواه الطبراني في الأوسط
1645 (ضعيف) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه كلاهما من رواية أبي حرب بن الأسود عن أبي ذر وقد قيل إن أبا حرب إنما
يروي عن عمه عن أبي ذر ولا يحفظ له سماع من أبي ذر وقد رواه أبو داود أيضا عن داود وهو ابن هند عن بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا ذر بهذا الحديث ثم قال أبو داود وهو أصح الحديثين يعني أن هذا المرسل أصح من الأول والله أعلم
1646 (ضعيف) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى خيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب
فقال ما هي يا رسول الله قال تقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم
قال فجعل معاذ يأمره فأبى وضحك وجعل يزداد غضبا
رواه أبو داود والترمذي والنسائي كلهم من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه وقال الترمذي هذا حديث مرسل عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل
مات معاذ في خلافة عمر بن الخطاب وقتل عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام ابن ست وسنين والذي قاله الترمذي واضح فإن البخاري ذكر ما يدل على أن مولد عبد الرحمن بن أبي ليلى سنة سبع عشرة وذكر غير واحد أن معاذ بن جبل توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقيل سنة سبع عشرة وقد روى النسائي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب وهذا متصل والله أعلم
1647 (ضعيف) وعن أبي وائل القاص قال دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه فقام فتوضأ فقال حدثني أبي عن جدي عطية رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ
رواه أبو داود
11 -(الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر)
1648 (ضعيف) وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا هجر المؤمنين ثلاثا فإن تكلما وإلا أعرض الله عز وجل عنهما
حتى يتكلما
رواه الطبراني ورواته ثقات إلا عبد الله بن عبد العزيز الليثي
1649 (ضعيف) ورواه {يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي في الصحيح}الطبراني ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تنسخ دواوين أهل الأرض في دواوين أهل السماء في كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء
1650 (ضعيف) وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فمن مستغفر فيغفر له ومن تائب فيتاب عليه ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات
الضغائن بالضاد والغين المعجمتين هي الأحقاد
1651 (ضعيف جدا) وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام فلبسهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه يأتي بعض صويحباتي فخرجت أتبعه فأدركته بالبقيع بقيع الغرقد يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والشهداء فقلت بأبي وأمي أنت في حاجة ربك وأنا في حاجة الدنيا فانصرفت فدخلت حجرتي ولي نفس عال ولحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا النفس يا عائشة قلت بأبي وأمي أتيتني فوضعت عنك ثوبيك ثم لم تستتم أن قمت فلبستهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع
فقال يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر
قال ثم وضع عنه ثوبيه فقال لي يا عائشة أتأذنين لي في قيام هذه الليلة
قلت بأبي وأمي فقام فسجد ليلا طويلا حتى ظننت أنه قد قبض فقمت ألتمسه ووضعت يدي على باطن قدميه فتحرك ففرحت وسمعته يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلما أصبح ذكرتهن له فقال يا عائشة تعلميهن فقلت نعم فقال تعلميهن وعلميهن فإن جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود
رواه البيهقي
1652 (ضعيف) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن وقاتل نفس
رواه أحمد بإسناد لين
1653 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء من مات لا يشرك بالله شيئا ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ولم يحقد على أخيه
رواه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم
1654 (ضعيف) وعن العلاء بن الحارث أن عائشة رضي الله عنها قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجع فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال
(ضعيف) يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس بك قلت لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك فقال أتدرين أي ليلة هذه قلت الله ورسوله أعلم
قال هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم
رواه البيهقي أيضا وقال هذا مرسل جيد ويحتمل أن يكون العلاء أخذه من مكحول
قال الأزهري يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه قد خاس به يعني بالخاء المعجمة والسين المهملة
1655 (ضعيف) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
رواه ابن ماجه واللفظ له وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة فذكر نحوه
12 ـ ( الترهيب من قوله لمسلم يا كافر)
[لم يذكر تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
13 -(الترهيب من السباب واللعن لا سيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح والترهيب من قذف المحصنة والمملوك)
1656 (ضعيف) وعن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله عز وجل فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق ستر الله
رواه البيهقي هكذا مرفوعا وقال الصواب موقوف
الهجر بضم الهاء وسكون الجيم هو رديء الكلام وفحشه
1657 (ضعيف) وعن أنس رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلدغت رجلا برغوث فلعنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنها فإنها نبهت نبيا من الأنبياء للصلاة
رواه أبو يعلى واللفظ له والبزار إلا أنه قال لا تسبه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء لصلاة الصبح
ورواته رواة الصحيح إلا سويد بن إبراهيم ورواه الطبراني في الأوسط ولفظه ذكرت البراغيث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنها توقظ للصلاة
ورواة الطبراني ثقات إلا سعيد بن بشير
1658 (موضوع) وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال نزلنا منزلا فآذتنا البراغيث فسببناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوها فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله
رواه الطبراني في الأوسط
1659 (ضعيف) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه
رواه الطبراني بإسناد جيد ويأتي هو وغيره في الغيبة إن شاء الله تعالى
1660 (موضوع) وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه زار عمة له فدعت له بطعام فأبطأت الجارية فقالت ألا تستعجلي يا زانية فقال عمرو سبحان الله لقد قلت عظيما هل اطلعت منها على زنا قالت لا والله فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها يا زانية ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم القيامة لأنه لا حد لهن في الدنيا
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ كيف وعبد الملك بن هارون متروك متهم وتقدم في الشفقة أحاديث من هذا الباب لم نعدها هنا
14 -(الترهيب من سب الدهر)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله أنظر الصحيح]
15 ـ ( الترهيب من ترويع المسلم ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادا أو مازحا)
1661 (ضعيف) وروي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم
رواه البزار والطبراني وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ
1662 (ضعيف) وروي عن أبي الحسن وكان عقبيا بدريا رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل ونسي نعليه فأخذهما رجل فوضعهما تحته فرجع الرجل فقال نعلي فقال القوم ما رأيناهما فقال هو ذه فقال فكيف بروعة المؤمن فقال يا رسول الله إنما صنعته لاعبا فقال فكيف بروعة المؤمن مرتين أو ثلاثا
رواه الطبراني
1663 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخاف مؤمنا كان حقا على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة
رواه الطبراني
1664 (ضعيف) وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق أخافه الله يوم القيامة
1665 ( ؟ ) رواه الطبراني ورواه أبو الشيخ من حديث أبي هريرة
16 -(الترغيب في الإصلاح بين الناس)
1666 (منكر جدا) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصلح بين الناس أصلح الله أمره وأعطاه بكل كلمة تكلم بها عتق رقبة ورجع مغفورا له ما تقدم من ذنبه
رواه الأصبهاني وهو حديث غريب جدا
17 ـ ( الترهيب أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره)
1667 (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض
رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز واه
1668 (ضعيف جدا) وروى الطبراني وغيره صدره دون قوله ومن أتاه أخوه
إلى آخره من حديث ابن عمر بإسناد حسن
التنصل الاعتذار
1669 (ضعيف مرسل) وعن جودان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه كان عليه ما على صاحب مكس
رواه أبو داود في المراسيل وابن ماجه بإسنادين جيدين إلا أنه قال كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس
1670 (ضعيف) ورواه الطبراني في الأوسط من حديث جابر بن عبد الله ولفظه قال من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس
قال أبو الزبير والمكاس العشار
وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تنصل إليه فلم يقبل لم يرد علي الحوض
قال الحافظ روي عن جماعة من الصحابة وحديث جودان أصح وجودان مختلف في صحبته ولم ينسب
1671 (موضوع) وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفوا تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذره لم يرد علي الحوض
رواه الطبراني في الأوسط
1672 (ضعيف جدا) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بشراركم قالوا بلى إن شئت يا رسول الله قال إن شراركم الذي ينزل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده أفلا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى إن شئت يا رسول الله
قال من يبغض الناس ويبغضونه قال أفلا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى إن شئت يا رسول الله
قال الذين لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنبا
قال أفلا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى يا رسول الله
قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
رواه الطبراني وغيره
18 -(الترهيب من النميمة)
1673 (ضعيف) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد قال فكان الناس يمشون خلفه
قال فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين قال فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من دفنتم اليوم ههنا قالوا فلان وفلان
قالوا يا نبي الله وما ذاك قال أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر
قالوا يا نبي الله لم فعلت هذا قال ليخففن عنهما
قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله عز وجل ولولا تمزع قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع
رواه أحمد من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه
1674 (ضعيف) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النميمة والشتيمة والحمية في النار
(ضعيف جدا) وفي لفظ
إن النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم
رواه الطبراني
1675 (موضوع) وعن أبي برزة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة من عذاب القبر
رواه أبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي
قال الحافظ رووه كلهم من طريق زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عنه
وزياد هذا هو أبو الجارود الكوفي الأعمى تنسب إليه الجارودية من الروافض
ونافع هو نفيع أبو داود الأعمى أيضا وكلاهما متروك متهم بالوضع
1676 (ضعيف جدا) وروي عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنا منه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا الأحزاب

رواه الطبراني
1677 (ضعيف) وعن العلاء بن الحارث رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الهمازون واللمازون والمشاؤون بالنميمة الباغون للبرآء العنت يحشرهم الله في وجوه الكلاب
رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ معضلا هكذا
19 -(الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في ردهما)
1678 (ضعيف) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عل