موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.
مرحبا بك زائرنا الحبيب
مرحبا بك فى اعلام واقلام
مرحبا بك معنا فردا عزيزا علينا
نمنحك عند التسجيل العضو المميز
كما يمكنك الكتابة والتعليق فى بعض الفئات دون تسجيل
ونتمنى لكم مشاهدة ممتعة معنا
نسالكم الدعاء
اخوكم ايهاب متولى

موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

وفق الكتاب والسنة وما اتفقت عليه الامة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتلاوات الاشبالمنتدى حياتى ملك ربى
http://ehabmtwale.forumegypt.net/ لا تنسى ذكر الله
هــــــــــــــلا و غــــــــــــــلا فيك معانا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة الغالية علينا نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد .. لك مني أرق تحية مع خالص تحياتى موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى.

شاطر | 
 

  كلمة فضيلة الدكتور/ زغلول النجار, التي ألقاها في حفل جامعة العلوم الإسلامية بدولة ماليزيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى السمان
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 148
نقاط : 375
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
العمر : 42

مُساهمةموضوع: كلمة فضيلة الدكتور/ زغلول النجار, التي ألقاها في حفل جامعة العلوم الإسلامية بدولة ماليزيا   2011-08-13, 15:54

[size=24]
كلمة فضيلة الدكتور/ زغلول النجار, التي ألقاها في حفل جامعة العلوم الإسلامية بدولة ماليزيا









بسم الله الرحمن الرحيم

الحضور الكريم :

أحمد الله - تعالى - إليكم وأصلى وأسلم على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين، وأحييكم جميعا بتحية الإسلام، وتحية الإسلام السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبـــعـد...،،،

فأشكر لجامعة العلوم الإسلامية بماليزيا قرار تكريمي بمنحي درجة الدكتوراه الفخرية فى علوم القرآن والسنة، وهو تكريم أقدره وأعتز به، وفي هذا المقام بودى أن أقرر أن الإسلام يتعرض اليوم لهجمة شرسة من كل قوى الشر فى العالم وذلك بسبب التقدم العلمي والتقني المذهل للحضارة المادية المعاصرة، وتخلف المسلمين فى هذين المجالين. وبسبب انطلاق الحضارة المعاصرة من منطلقات مادية محضة، لا تؤمن إلا بالمحسوس المدرك من الأمور، فإنها أنكرت الغيب، وعارضت الدين ،ثم بسبب تكتل أهل الكفر والشرك والضلال فى تكتلات بشرية كبيرة، وانفراط عقد أمة الإسلام إلى أكثر من (62) دولة ودويلة بالاضافة إلى أقليات تقدر بعشرات إن لم يكن بمئات الملايين كما هو الحال فى كل من الهند والصين،كان انحسار المسلمين المعاصرين في مختلف المجلات المادية، فإنما أطمع أعداءهم فيهم. والخلاف بيننا وبين المهاجمين لنا أنهم كما فقدوا الثقة فيما بين أيديهم من معتقدات، فإنهم أنكروا الوحي بالقرآن الكريم، كما أنكروا نبوة خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم -، ولم يعد الحوار الدينى يجدي معهم في شيء، لأنهم يتعصبون لمعتقداتهم تعصبا أعمى مع عدم يقينهم من صحتها، ويطالبوننا بإقامة الدليل العلمي على صحة ما نعتقده. من هنا كانت ضرورة الإهتمام بالكم الهائل من الحقائق العلمية التي تتردد بين آيات القرآن الكريم، وفى العديد من أحاديث خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم - لأنها ورقة الدعوة المباشرة لأهل عصرنا الذين فتنوا بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة. والقرآن الكريم هو الصورة الوحيدة من كلام رب العالمين المحفوظ بحفظ الله على مدى أربعة عشر قرنا أو يزيد فى نفس لغة وحيه (اللغة العربية ) فى الوقت الذى تعرضت كل صور الوحى السابقة على نزوله للضياع التام، وتعرض ما بقى من ذكريات عن عدد قليل جدا منها للمداخلات البشرية التى أخرجتها عن إطارها الرباني، وجعلتها عاجزة عن هداية أتباعها. ومن أعظم معجزات القرآن الكريم هو بقاؤه محفوظا بحفظ الله كلمة كلمة، وحرفا حرفا، في نفس لغة وحيه تحقيقا للوعد الإلهى الذي قطعه ربنا - تبارك وتعالى - على ذاته العلية ولم يقطعه لرسالة سابقة أبدا - فقال عز من قائل :

( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ *)

(الحجرات : 9)

الحفظ الإلهي للقرآن الكريم في صفائه الرباني، وإشراقاته النورانية جعل هذا الكتاب الخالد معجزا فى كل أمر من أموره، ومغايرا لكلام البشر مغايرة كاملة، فهو ليس بالشعر، ولا بالنثر، ولكنه نمط فريد من الصياغة العربية لم تعرفه العرب من قبل ولا من بعد. وقد ركز الأقدمون على جانب الإعجاز البياني في كتاب الله، لتصورهم بأنه كان وجه التحدي الذي جوبه به العرب في شبه الجزيرة العربية وقت تنزل القرآن الكريم. و مع تسليمنا بأن نظم القرآن الكريم معجز إلا أن النظم يبقى إطارا لمحتوى، والمحتوى أهم من الإطار.

ومحتوى القرآن الكريم هو الدين بركائزه الأربع الأساسية العقيدة، و العبادة، والأخلاق، والمعاملات. وإذا نظرنا فى كل ركيزة من هذه الركائز وجدنا فيها ما يشهد للقرآن الكريم بأنه لايمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام الله الخالق الذى أنزله بعلمه على خاتم أنبيائه ورسله، وحفظه بعهده الذي قطعه على ذاته العلمية، في نفس لغة وحيه (اللغة العربية ). وتعهد بهذا الحفظ تعهدا مطلقا حتى يبقى القرآن الكريم حجة الله البالغة على الخلق أجمعين إلى يوم الدين. ولكن المتأمل للقرآن الكريم يدرك أنه بين ثنايا ركائز الدين أنزل ربنا - تبارك وتعالى - أكثر من ألف ومائتين من الآيات القرآنية التى تستشهد بالكون ومكوناته وظواهره على حقيقة الألوهية للخالق العظيم، وحقيقة ربوبيته، ووحدانيته المطلقة فوق جميع خلقه. والمتأمل لهذه الآيات يجد أنها صيغت صياغة فائقة الدقة والشمول والكمال مما يشهد للقرآن الكريم بالإعجاز من الناحيتين اللغوية، والعلمية. كذلك نجد بين ثنايا الآيات المتعلقة بركائز الدين العديد من آيات القصص القرآني، وهو وجه من أوجه الإعجاز الإنبائى والتاريخى فى كتاب الله، كما نجد خطابا للنفس الإنسانية يرقى بها فى معراج الله كما لا يرقى بها خطاب آخر وهو وجه من أوجه الإعجاز النفسي. وهناك الإعجاز التربوي، والاقتصادي، والإداري، والصوتي، وإعجاز كل من التحدي، والحفظ. وغير ذلك مما يتميز به كلام الله – تعالى- المحفوظ بحفظه. والحقيقة أنه ما من زاوية من الزوايا ينظر منها إنسان محايد إلى القرآن الكريم إلا ويرى منها وجها من أوجه الإعجاز في هذا الكتاب العزيز. وتبقى الدقة العلمية الفائقة التي صيغت بها الإشارات القرآنية إلى الكون وإلى العديد من مكوناته وظواهره هي أكثر أوجه الإعجاز فى القرآن الكريم إقناعا لأهل عصرنا. وهو ما يعرف باسم "الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم"، ويقصد به سبق هذا الكتاب العزيز بالعديد من الإكتشافات العلمية قبل أن يصل إليها العلماء بعدد من القرون، وهو الكتاب الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمي و في أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين، مما يشهد له بأنه لايمكن أن يكون صناعة بشرية.


[img]http://www.elnaggarzr.com/files/70218_444-1%20copy.jpg[/img[/size
]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ محمد بن بدران
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 443
نقاط : 649
تاريخ التسجيل : 27/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: كلمة فضيلة الدكتور/ زغلول النجار, التي ألقاها في حفل جامعة العلوم الإسلامية بدولة ماليزيا   2011-08-28, 12:14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمة فضيلة الدكتور/ زغلول النجار, التي ألقاها في حفل جامعة العلوم الإسلامية بدولة ماليزيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاستاذ ايهاب الاسلامى. :: العامة :: النبع الصافى :: بعض من مقالات الدكتور زغلول النجار فى الاعجاز العلمى-
انتقل الى: